البحث :
Incoming Events

 

مؤكدين الرغبة المشتركة في فتح آفاق للعمل المهني
الأسدي والمحمداوي يبحثان سبل التعاون بين الإتحادين
في كافة المجالات بما يعزز العمل الإعلامي والمهني

إستقبل الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة الزميل عبد المجيد المحمداوي رئيس اتحاد الصحفيين وعددا من الزملاء اعضاء الاتحاد .
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الاتحادين في كافة المجالات وبما يعزز العمل الاعلامي والمهني ويحقق اهداف الصحفيين في الحرية والاستقلال وخدمة البلاد في حاضرها ومستقبلها وابدى الزميل المحمداوي استعداد اتحاده للعمل سوية من أجل الاهداف المشتركة والسعي من أجل تشريع القوانين الضرورية لبناء صحافة واعلام مستقلين .
وأكد الزميل عبد الرسول زيارة الاسدي سعي اتحاد الصحفيين والاعلاميين الى تكوين جهة مشتركة للصحفيين والاعلاميين الديمقراطيين وبما يعمق وحدتهم ويعزز دورهم في انجاز التحول نحو الديمقراطية في العراق وقال زيارة ان الاتحادين ينبعان من مصدر واحد . وهو أدراك هذه النخبة ضرورات العمل الصحفي ومستلزماته في المرحلة الجديـــــــدة .

مرحباً بقرار مجلس النواب بالمصادقة على قانون حقوق الصحفيين

إتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يبارك للأسرة الصحفية سقوط وصاية نقابة الصحفيين عليهم

الزميل رئيس الأتحاد : القانون الجديد يؤكد المساواة بين الصحفيين وبطلان كل القرارات التي فرقت بين الصحفي والصحفي

رحب اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين باقرار مجلس النواب العراقي بقانون حقوق الصحفيين وعده انتصاراً تاريخياً لتوجهات الاتحاد وما كان قد قرره بهذا الشأن . وقال الزميل رئيس الاتحاد الاستاذ عبد الرسول زيارة الذي كان يعلق على القانون بعد التصويت بالايجاب عليه من قبل مجلس النواب في جلسته التي عقدت يوم امس ان القانون بصيغته المعدلة التي اقرها يوم امس كان تعبيراً عن رغبة الاكثرية من الصحفيين الذين رفضوا وصاية النقابة عليهم وأكدوا أهمية أن يكون الصحفي حراً مستقلاً في ما يختار نشره من الموضوعات. وكانت نقابة الصحفيين التي قدمت مشروع القانون قد وصفت الصحفي بأنه كل شخص ينتمي الى النقابة الا ان الصيغة المعدلة للقانون والتي اقرها المجلس قد أكدت ان الصحفي هو كل من يزاول المهنة الصحفية . ووصف زيارة هذا التعديل بأنه جاء تعبيراً عن وعي المجلس لطبيعة العمل الصحفي والاعلامي. وقال ان الموافقة على مشروع القانون قد توج نضال وسعي الصحفيين الى إقرار قانون يؤلف بين قلوب الجميع. ومضى زيارة الى القول لقد انتهى زمن الوصاية التي كانت نقابة الصحفيين تمارسه ضد الذين لم ينتسبوا اليها وحان وقت الحرية التي نص عليها الدستور في 38 منه . ودعا زيارة الامانة العامة لمجلس الوزراء الى مراجعة قراراتها السابقة بشأن توصيف الصحفي ومن له الحق في الحصول على ارض سكنيه مؤكداً ان القانون كان صريحاً ولايجوز بعد ذلك الاختلاف على مضامين واضحة . وكان مجلس النواب قد صوت أمس بالاغلبية على مشروع قانون حماية الصحافيين. وقال مصدر برلماني إن «مجلس النواب العراقي صوت خلال جلسته الـ17 التي عقدت أمس، برئاسة رئيس البرلمان اسامة النجيفي بالأغلبية على مشروع قانون حماية الصحافيين». وأضاف أن «القانون سيرفع لرئاسة الجمهورية للمصادقة عليه» .

قانون حقوق الصحفيين

باسم الشعب

مجلس الرئاسة

بناء على ما اقره مجلس النواب وصادق عليه مجلس الرئاسة واستنادا الى احكام البند (أولا) من المادة (61) والبند (ثالثا) من المادة (73) من الدستور.

صدر القانون الاتي :

رقم (            ) لسنة 2011

قانون حقوق الصحفيين

 المادة _1_

اولاً: يقصد بالمصطلحات التالية لاغراض هذا القانون المعاني المبينة ازاءها.

1.الصحفي: كل من يزاول عملاً صحفياً وهو متفرغ له.

2.المؤسسة الاعلامية: كل مؤسسة تختص بالصحافة والاعلام ومسجلة وفقاً للقانون.

ثانياً: تسري احكام هذا القانون على الصحفيين العراقيين.

المادة – 2- يهدف هذا القانون الى تعزيز حقوق الصحفيين و توفير الحماية لهم في جمهورية العراق.

المادة ـ 3 ـ تلتزم دوائر الدولة والقطاع العام والجهات الاخرى التي يمارس الصحفي مهنته امامها تقديم التسهيلات التي تقتضيها واجباته بما يضمن كرامة العمل الصحفي.

المادة –4-

اولاً: للصحفي حق الحصول على المعلومات و الانباء و البيانات والاحصائيات غير المحظورة من مصادرها المختلفة وله الحق في نشرها بحدود القانون.

ثانياً: للصحفي حق الاحتفاظ بسرية مصادر معلوماته.

المادة –5-

اولاً: للصحفي حق الامتناع عن كتابة او اعداد مواد صحفية تتنافى مع معتقداته وارائه وضميره الصحفي.

ثانياً: للصحفي حق التعقيب فيما يراه مناسباً لايضاح رأيه بغض النظر عن اختلاف الرأي و الاجتهادات الفكرية و في حدود احترام قانون.

المادة –6-

اولاً: للصحفي حق الاطلاع على التقارير والمعلومات والبيانات الرسمية وعلى الجهة المعنية تمكينه من الاطلاع عليها والاستفادة منها ما لم يكن افشاؤها يشكل ضرراً بالنظام العام و يخالف احكام القانون.

ثانياً: للصحفي حق الحضور في المؤتمرات والجلسات والاجتماعات العامة من اجل تأدية عمله المهني.

المادة ـ  7 ـ لا يجوز التعرض الى ادوات عمل الصحفي الا بحدود القانون.

المادة ـ 8 ـ لا يجوز مساءلة الصحفي عما يبديه من رأي او نشـر معلومات صحفية وان لا يكون ذلك سبباً للاضرار به ما لم يكن فعله مخالفاً للقانون.

المادة ـ 9 ـ يعاقب كل من يعتدي على صحفي اثناء تأدية مهنتـه او بسبب تأديتها بالعقوبة المقررة لمن يعتدي على موظف اثناء تأدية وظيفته او بسببها.

المادة – 10-

اولاً: لايجوز استجواب الصحفي او التحقيق معه عن جريمة منسوبة اليه مرتبطة بممارسة عمل الصحفي الا بقرار قضائي.

ثانياً: يجب على المحكمة اخبار نقابة الصحفيين او المؤسسة التي يعمل بها الصحفي عن اي شكوى ضده مرتبطة بممارسة عمله.

ثالثاً: لنقيب الصحفيين او رئيس المؤسسة التي يعمل بها الصحفي او من يخولانه حضور استجوابه أو التحقيق الابتدائي معه أو محاكمته.

 المادة – 11-

اولاً: يمنح ورثة كل من يستشهد من الصحفيين (من غير الموظفين) اثناء تأدية واجبه او بسببه راتباً تقاعدياً مقداره (750) الف دينار عدا ما يمنح للشهداء الاخرين من الامتيازات.

ثانياً: يمنح الصحفيون (من غير الموظفين) الذين يتعرضون الى اصابة تكون نسبة العجز (50%) بالمائة فاكثر اثناء تأديته واجبه او بسببه راتباً تقاعدياً مقداره (500) الف دينار.

ثالثاً: يمنح للصحفي من غير الموظفين الذي يتعرض الى اصابة تكون فيها نسبة العجز (30%) بالمائة فاكثر اثناء تأدية واجبه او بسببه راتباً تقاعدياً مقداره (250) الف دينار.

رابعاً: يسري حكم الفقرات اعلاه على حالات الاستشهاد والاصابة بعد تاريخ 9/4/2003.

المادة – 12- تقوم الدولة بتوفير العلاج المجاني للصحفي الذي يتعرض للاصابة اثناء تأديته لعمله او بسببه.

المادة – 13- تلتزم الجهات الاعلامية المحلية و الاجنبية العاملة في جمهورية العراق بابرام عقود عمل مع الصحفيين العاملين في تلك الجهات وفق نموذج تعده نقابة الصحفيين في المركز اوالاقاليم. ويتم ايداع نسخة من العقد لديها.

المادة – 14- لايجوز فصل الصحفي تعسفياً وبخلافه يستطيع المطالبة بالتعويض وفق احكام قانون العمل النافذ.

المادة- 15  - يحظر منع صدور الصحف اومصادرتها الا بقرار قضائي.

المادة – 16- تحتسب الخدمة الصحفية بتأييد من نقابة الصحفيين بناءً على تأييد المؤسسة الصحفية التي يعمل فيها الصحفي وبرقابة ديوان الرقابة المالية لاغراض الترقية والتقاعد وان لم يكن الصحفي عضواً في النقابة.

 

المادة – 17- تلتزم وزارة المالية بتوفير التخصيصات المالية المنصوص عليها في هذا القانون.

المادة – 18- لايعمل باي نص يتعارض مع احكام هذا القانون.

المادة – 19- ينفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

الاسبـاب الموجبـة

احتراماً لحرية الصحافة والتعبير وضماناً لحقوق الصحفيين العراقيين وورثتهم وتوكيداً لدورهم الهام في ترسيخ الديمقراطية في العراق الجديد شرع هذا القانون

 

رئيس إتحاد الصحفيين والإعلاميين العراقيين يحيي دعوة وكيل وزارة الداخلية الأقدم عدنان الاسدي الحكومة الى تمويل الإعلام الحر والمستقل

حيا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة الاسدي دعوة السيد عدنان الاسدي وكيل وزارة الداخلية الاقدم الى تمويل الفضائيات والصحف من قبل الدولة . وأضاف زيارة في تعليق له حول هذه القضية ان اتحادنا اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ومنذ عامين كان قد تبنى هذه الفكرة ودعا اليها لما تمثله من اهمية عملية بالنسبة للخطاب الاعلامي الحر والمستقل . وقال ان على وسائل الاعلام الحرة والمستقلة ان تهتم بهذه الدعوة التي تعد تعبيرا رائعا عن ادراك سليم لطبيعة المؤثرات في العملية الديمقراطية وضرورة ان تنطوي على سلامة الرسالة الاعلامية مما يشعر بها الان من توظيف وتبعية وتنفيذ لاجندات اجنبية . وقال زيارة ان الاعلام العراقي مازال مرتهنا بتمويله ويخضع لشروطه وضوابطه وحتى يتجنب هذه الاشكالات الممضة فأن اول ماينبغي لنا ان نعمله هو تحرير الاعلام من اسر التمويل الخارجي . وأكد زيارة ان تطور الديمقراطية يرتكز الى ركيزتين هما وجود اعلام ديمقراطي واحزاب ديمقراطية تعمل على ترسيخ دعائم النظام الديمقراطي في البلاد . اما الركيزة الثانية فهي وجود صحافة ديمقراطية حرة فبدون خطاب اعلامي حر سيبقى او تبقى العملية السياسية فاقدة للشرعية المطلوبة. ومضى الى القول ان كل الصحف والفضائيات الحزبية ممولة ولايجوز مساواتها بوسائل الاعلام الحرة المستقلة التي كابدت وماتزال تكابد المعاناة الحقيقية . وقال ان جريدة الشرق في مقدمة الصحف ووسائل الاعلام الحرة والمستقلة بخطابها وتوجهاتها وتمويلها وقد اثبتت وعبر السنوات السبع التي مضت على تاسيسسها انها الصورة النموذجية للحرية والاستقلال . ودعا زيارة الى اعتماد ضوابط ومعايير تقاس بها الاستقلالية وفي مقدمتها اللاحزبية واللافئوية والنزاهة مما يشكل على استقامة الخطاب وتعلقه بهموم الشعب واحتياجات البلاد الى عوامل النهوض والتطور . واضاف يقول ان الدولة كانت وماتزال تمول الاحزاب وهي معنية الان بتمويل الخطاب الاعلامي وحمايته من الركون الى الاجندات الخارجية . وقال ان السياسيين مازالوا يغفلون دور الاعلام وماهية قوته وتأثيره في العملية السياسية ولهذا تركوا وسائل الاعلام نهب المطامع الاجنبية حتى صار الوجدان العراقي اسير ظروف المؤسسات الاعلامية . وأكد زيارة ان الدستور العراقي كان قد اشترط في الصحافة والاعلام ان يكونا حرين غير ان بعض الذين يجهلون شروط الاعلام الجديد هم اولئك الذين حالوا ومايزالون يحولون دون ولادته معافى وقويا كما تريده البلاد في محنتها الراهنــــــــة .

 

                 مؤكداً أهمية تطبيق مبدأ المساواة بين جميع الصحفيين     النائب علي الشلاه : تعريف الأمانة العامة لمجلس الوزراء للصحفي غير صحيح ويتعارض مع مبادئ الدستور والديمقراطية

 قال الدكتور علي الشلاه النائب عن دولة القانون ورئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب ان الصحفيين والاعلاميين متساوون في الحقوق ولايجوز التفريق بين صحفي واخر على اساس اخر مهما كانت صفته . وأضاف الشلاه في حديث خص به الشرق: ان المساواة مبدأ دستوري ولايجوز اتخاذ اي قرار يتعارض معه مشيرا الى ان كل الصحفيين يستحقون ان تكون لهم اراض سكنية يبنون عليها مساكنهم وان هذا الحق هو حق وطني قبل ان يتصل بأية قضية . اما بشأن التثبت من مزاولة الصحفي للمهنة او عدمها فأن ذلك يمكن الرجوع به الى المؤسسة الصحفية التي يعمل بها وهذا هو ما استقر عليه الرأي في مجلس النواب حيث حلت المؤسسة الصحفية محل التنظيمات المهنية ومنها نقابة الصحفيين . واوضح الشلاه: ان رأي الامانة العامة لمجلس الوزراء غير صحيح في مايخص تعريف الصحفي وهو مخالف لرأي قانون النقابة نفسها ولما تواضع عليه المختصون في كل الاوساط الاعلامية . وكانت الامانة العامة لمجلس الوزراء قد اعتبرت ان الصحفي هو كل شخص ينتمي الى نقابة الصحفيين وذلك في مخالفة صريحة للقانون . وكان لهذا التعريف اللاصحيح والجائر اثره الكبير في حرمان عدد كبير من الصحفيين من الحصول على قطع اراض سكنية في المحافظات التي شهدت توزيع هذه القطع مؤخرا .

 

معرباً عن استغرابه من الجمع بيع الدعوة الى حماية الصحفيين والسعي الى حرمانهم من حقوقهم

رئيس إتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : من يحاصر الصحفي في حقوقه ليفرض عليه القبول بإختيارات معينة خائن وعدو خطير للصحافة والصحفيين

زيارة : شرعية الصحفي في ممارسته الفعلية للمهنة وليس في انتمائه الى نقابة او غير ذلك

قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة انه من الخيانة للشرف والاخلاق المهنية أن يعمد البعض الى محاصرة الصحفي في حقوقه الوطنية ليفرض عليه القبول بخيارات معينة لم يرتضيها . واضاف زيارة في حديث له خلال استقبال وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في البصرة ان اختياركم للاتحاد خيمة تستظلون بها لم يكن محض صدفة وانما جاء تعبيرا عن قناعة راسخة بأنه الطريق الوحيد الذي سيفضي بكم الى ماتتطلعون اليه من آمال على الصعيد المهني والوطني معا . ومضى زيارة الى القول: نحن نثق بمحافظ البصرة ونعلم علم اليقين بأنه لن يحرم احدا من استحقاقه في الارض السكنية وان هذا الامر كائن لامحال ولكن مايستوقفنا هو ان يعمد البعض الى ربط هذه الحقوق بالولاء له والدخول في طاعته معبرا عن استنكاره الشديد لهذه الممارسات التي حولت المنظمات المهنية الى عصابات متحكمة . وقال ايضا ان حزب البعث البائد كان يجبر الناس على الانتماء له معتمدا على ذات الاسلوب الذي اتخذه من يدعون انهم يمثلون الصحفيين وذلك بقبول الانتساب له مقابل التعيين او القبول في الكليات او الحصول على مكاسب معينة داعيا محافظ البصرة الى الانتباه الى هكذا اساليب قام بها من حرموا اعضاء الاتحاد من حقوقهم وذلك في صورة من صور الفرض الصدامي وممارسته التعسفية . ومضى يقول : مالذي حصل اذا كنا مانزال نخضع الى صور التعامل الصدامي واين هي التعددية والمساوة وحرية الصحافة وهل من الحرية ان تفرض علينا اختياراتنا مشيرا الى ضرورة تدخل مجلس النواب في انهاء حالة استعباد الصحفيين واستغلال حاجتهم للسكن لفرض الامر الواقع عليهم . وقال رئيس الاتحاد نحن على اطلاع واسع على مايقوم به بعض المسؤولين في مجلس الوزراء من ممارسات تستهدف الدستور وتسعى الى تعطيل احكامه وذلك خدمة لاغراضهم الشخصية التي تصب في النهاية في خدمة اعداء الصحفيين . ومضى قائلا : لقد كثر الحديث عن مشروع قانون حماية الصحفيين وهناك من يحرم الصحفيين من حقوقهم وهولاء هو انفسهم الذين يطالبون بسن هذا القانون واصداره وقال زيارة اننا لنستغرب كيف يجتمع النقيضان الدعوة الى حماية الصحفيين والسعي الى حرمانهم من حقوقهم مؤكدا سذاجة هذه التصرفات كلها وانطوائها على مايشكل على الاخلاف والمبادئ السامية . وأكد زيارة على نبذ اية دعوة تهدف الى حصر شرعية ممارسة العمل الصحفي بالانتماء الى هذه الجهة او تلك قائلا: ان الصحفيين احرار ولايجوز ان نحاصرهم في حريتهم التي كفلها الدستور واقتضتها الضرورات الوطنية والتاريخية .

 
 
 
 
 
 
 

داعيا الى ضرورة تشريع قانون الصحافة

 رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : شرعية الاتحادات والنقابات المهنية تنبع من دورها وليس من ارتباطها بالحكومة زيــــارة : نرجــــو ان تكــون الصحافــــة سلطـــة رابعـــة ونحن ما زلنا نحتمي بموظـــف الحكومـــة

قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة الاسدي لقد آن اوان تشريع قانون جديد للصحافة.واضاف في حديث له خلال اجتماع الهيئة التنفيذية للاتحاد ان الحديث عن الصحافة بوصفها السلطة الرابعة يثير اسئلة حول مدى تمكن مفهوم هذا المصطلح من بناء علاقة جديدة بين الحكومة والاعلام وذلك في الوقت الذي ما زال الكثيرون يتطلعون الى ضرورة ان تنضوي الصحافة تحت لواء الحكومة.وقال متسائلاً كيف تكون الصحافة حرة ومستقلة وسلطة رابعة وهناك من يجد شرعية ممارستها رهن بتسجيل كل شيء لدى منظمة ال NGO وقال ايضاً ان الذين كانوا متعلقين باهداب الحكومة لم يجدوا انفسهم قادرين على التخلص من سيطرة الماضي عليهم فهم لا يتصورون كيف تعمل المنظمات الصحفية في العالم وماذا يعني ان تكون الصحافة حرة، مشيراً الى ان اكثر من 4 الاف منظمة مجتمع مدني تم تسجيلها لدى مكتب شؤون منظمات المجتمع المدني ولكنها لم تستطع ان تقدم شيئاً فبماذا ينفع هذا الموضوع عندما لا يكون له اثر في عمل معين.وقال ان طبيعة عمل المنظمات والنقابات والاتحادات المهنية هي غير تلك التي نعرفها عن منظمات المجتمع ولهذا فقد تنبه واضعو الدستور الى ذلك وافردوا لكل منهما مادة خاصة تعني به اذ كانت المادة 22 خاصة بواجب رعاية الدولة لحق تشكيل النقابات والاتحادات وهذا ما يلزم الحكومة والدوائر الاخرى بالكف عن مطالبة الاتحادات بجلب شهادة تسجيل لدى ال NGO وذلك لانعدام الصلة بين عمل كل جهة وعمل الجهة الاخرى.وقال ان تمتع الصحافة بما يجب لها من سطوة يجعل منها سلطة رابعة بحق انما يكون بما تضطلع به من دور وليس في ان تأخذ شرعيتها من دوائر الحكومة ، مؤكداً ان ليس في وسع الحكومة ان تعطي الشرعية لاحد طالما لا يملك مبررات الوجود الحقيقية والفعلية.

مؤكدا ان زيارة وفد الإتحاد للبصرة كانت تعبيرا عن رغبته في المشاركة في بناء البصرة رئيس إتحاد الصحفيين والإعلاميين العراقيين: الحكومة أول المعنيين بإحترام الدستور ولاعذر لها في مخالفته وإتخاذ قرارات معارضة له

زيارة: إتحادنا أقوى من كل المؤامرات والإنتهازيون مصيرهم معروف

عقدت الهيئة التنفيذية لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين اجتماعا استثنائيا برئاسة الزميل عبد الرسول زيارة رئيس الاتحاد . وفي بداية الاجتماع هنأ الزميل رئيس الاتحاد اعضاء الهيئة التنفيذية وكل اعضاء الاتحاد لمناسبة عيد الصحافة العراقية وتمنى لهم استمرار التطور والتقدم والنجاح في خدمة ابناء شعبنا العراقي العظيم. وقال الزميل زيارة ان ذكرى تأسيس الصحافة العراقية انما هي مناسبة عظيمة تؤكد اصالتنا وامتداد جذورنا في اعماق التاريخ. واضاف لقد سبق العراقيون ابناء منطقتنا العربية كلها في اللحاق بركب الامم السائرة الى الحضارة والمدنية وكان في مقدمة المستجيبين لمقتضيات التطور والارتقاء بالحضارة في البلاد. ومضى الى القول ان هذا يؤكد حقيقة العراقيين بوصفهم شعبا سباقا الى التطور والاخذ باسباب الحضارة والمدنية الحديثة كما يشير الى اهمية الاستجابة للتطور الذي حدث في البلاد ومايقتضيه من الخروج من معطفي الماضي والتأسيس لدولة ديمقراطية حديثة. واستعرض الزميل رئيس الاتحاد عددا من الموضوعات اهمها زيارة وفد الاتحاد الى البصرة والنتائج التي تمخضت عنها وقال ان كل المسؤولين البصريين وفي مقدمتهم محافظ البصرة الدكتور خلف عبد الصمد يؤيدون شمول اعضاء الاتحاد بالاراضي السكنية ووعدونا بالعمل الحثيث من اجل انجاز هذه القضية باسرع وقت . وقال ايضا لقد كان الهدف الاول من زيارة وفد الاتحاد للبصرة هو تقديم التهاني والتبريكات للسيد المحافظ لمناسبة تسنمه منصبه الجديد ومؤازرته في مايضطلع به من مهمات تمكن من خلالها من دفع حركة العمل والانتاج هناك الى الامام. واضاف قائلا: لقد اردنا ان نقول للسيد محافظ البصرة نحن في اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين معك في ماتسعى اليه من اجل البصرة ومع كل الغيارى الذين يتطلعون الى ذات الهدف. وقال كذلك: ان محافظ البصرة ابدى تفهما كبيرا لمصالح اعضاء الاتحاد ووعد ببذل المجهود الكبير من اجل انجازها. كما استعرض الزميل زيارة محاولة الاغتيال التي تعرض لها الزميل الامين العام للاتحاد الاستاذ عبد الحسين عبد الرزاق وقال: ان الاتحاد يستنكر هذه الجريمة الغادرة ويدعو السلطات الامنية الى التعجيل بالكشف عن دوافعها ومسبباتها. واستعرض الزميل رئيس الاتحاد المؤامرات الكثيرة التي قام بها بعض الانتهازيين ضد الاتحاد وقال: ان مايؤسف له ان ينبري الى التآمر على الاتحاد من كان يظهر الولاء الشديد له وما يعلنه من مواقف مؤيده للاتحاد في ظاهرها ويخفي ولاءه للاخرين وسعيه الحثيث لخدمة اغراضهم في هدم الاتحاد وحله مبينا ان المجلس الوطني الاعلى للصحافة العراقية كان ومايزال جزءا لايتجزأ من الاتحاد والوثائق الرسمية تشهد على ذلك مشيرا الى ان الذين ادعوا تأسيسه واهمون. وأكد الزميل زيارة ان الاتحاد اقوى من كل محاولات الانتهازيين وان المكر السيء لايحيق الاباهله. وندد اعضاء الهيئة التنفيذية بهذه المواقف وقالوا ان الاتحاد باق مابقي صحفي واحد يسعى الى خير العراق وتقدمه وان محاولات الذين يريدون لي عنان الزمن والعودة بالامور الى الوراء لم ولن تبلغ غايتها مهما كانت. ودعا زيارة الحكومة الى مطابقة قرارتها واجراءاتها مع احكام الدستور ومبادئ التوجهات الجديدة للدولة العراقية المعاصرة وقال ايضا ان التعددية مبدأ دستوري لابد للحكومة من الالتزام والتقيد به مشيرا الى وجود الكثير من دوائر الدولة التي لاتفرق بين منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات التي خص الدستور كل واحدة منها بمادة دستورية تختلف عن الاخرى. ومضى يقول ان التباطؤ في وضع الدستور موضع التنفيذ يخلق حالات من الشك ويثير التساؤلات حول مدى مصداقية الحكومة في دعواها للالتزام بالدستور وقال كذلك: ان البعض يحاول ان يعيدنا الى النظام الشمولي اي الى دولة البعث وهذا مطلب عجيب ولكن ماهو اعجب منه أن تساهم الحكومة نفسها في تنفيذ هذا المسعى.

 

 

داعياً اعضاء الاتحاد لمراجعة لملئ استمارات المكافآت التشجيعية لعام 2011

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين للاتحاد رسالته الوطنية هو اكبر من ان يوصف بأنه منظمة مهنية.

زيارة : ادعو صحفيي واعلاميي البصرة الى مؤازرة محافظهم الجديد وتمكينه من النجاح في مهمته التاريخية.

دعا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين الاستاذ عبد الرسول زيارة اعضاء الاتحاد كافة الى مراجعة المقر العام للاتحاد في بغداد ومقرات الفروع في المحافظات لملئ الاستمارات الخاصة بمكافأة دولة رئيس الوزراء التشجيعية والخاصة بالادباء والفنانين والصحفيين والاعلاميين لعام 2011.

وقال في حديث خص به الشرق ان وزارة الثقافة كانت قد زودت الاتحاد باستمارة المكافأة الجديدة والتي ستعتمد في صرف هذه المكافأة للمشمولين بها مشدداً على ضرورة جلب ما يؤيد استمرار عضو الاتحاد في الخدمة الصحفية والاعلامية من قبل المؤسسة الصحفية والاعلامية التي يعمل بها وذلك بغية ضمان شمول المعنيين بها حصراً وتجاوز الاخطاء التي شهدتها تجربة العام الماضي.

واهاب رئيس الاتحاد برؤساء ومدراء المؤسسات الصحفية ان يتحملوا مسؤولياتهم المهنية ازاء الاسماء التي يتم  تأييد استمرار عملها لضمان عدم شمول من لم يكن صحفياً اواعلامياً بصورة فعلية.

من جانب آخر قال الزميل زيارة ان الاتحاد ليس منظمة مهنية فحسب وانما هو منظمة رسالية يسعى الى اهداف عظيمة ويتطلع الى دور كبير تقوم به الصحافة والاعلام في حياة الشعب العراقي.

وقال ايضاً ان الصحفي والاعلامي الحقيقي هو الذي يؤثر الاخرين من ابناء شعبه على نفسه ويرفض اي شيء يهدف الى تمييزه عنهم في الحقوق والمكاسب.

واكد زيارة على اهمية احترام الدستور والقانون والعمل بموجب احكامها وعدم التجاوز عليها موضحاً ان الدستور  انما هو تعبير عن ارادة الشعب وفي التجاوز عليه ما يعني التجاوز على هذه الارادة المقدسة.

ودعا زيارة صحفيي واعلاميي البصرة الى ان يلعبوا دورهم في دعم محافظ البصرة الجديد ومؤازرته في تنفيذ تطلعات اهل البصرة وتحقيق آمالهم في بصرة اجمل وافضل.

وقال ان الاتحاد يرى في تولي الدكتور خلف عبد الصمد منصب محافظ البصرة فرصة تاريخية للنهوض بواقع هذه المدينة التي عانت من الخراب والاهمال الذي ادى الى تعطل حركة تطورها وتقدمها وذلك على الرغم مما فيها من ثروات كبيرة، مشيراً الى ان البصرة هي مفتاح العراق وان النهوض بها يعني بداية النهوض الحقيقي بالعراق كافة.

وقال ايضاً ان الصحافة هي المسؤولية ومن المسؤولية ان نكون مع الغيارى والخيرين ونبذل كل ما يلزمهم من العون والمساعدة عندما يكونون في خدمة ابناء شعبهم وتطلعاتهم الى الحرية والعيش الرغيد.

وأكد ان الدكتور خلف عبد الصمد كان قد اثبت نجاحاً باهراً في مؤسسة الشهداء وهذا ما يجعلنا واثقين من قدرته على ان يكرر نجاحه ويعبر بالبصرة جسور التعب والألم.

 

قال مستغرباً: كيف فات أعضاء البرلمان ان ينتبهوا الى مافيه من أخطاء كثيرة

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : نطالب بتعديل كل بنود مشروع قانون حماية الصحفيين وندعو البرلمان الى ان يكون عند مسؤولياته الوطنية  

الجلبي ونواب آخرون : المشروع صورة من صور الكلاسيكية الصحفية وفي تشريعه مخالفة كبيرة للدستور

قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان القانون هو صورة ما يجب ان يكون مواقف وممارسات وتصرفات تضمن للناس حياة افضل وغد رائع وتاريخ عظيم ومضى زيارة في معرض تعليقه على مشروع قانون حماية الصحفيين الذي اعدته نقابة الصحفيين وقدمته للبرلمان قائلاً: لا ادري كيف فات كل الجهات التي مر بها القانون ما فيه من اخطاء كثيرة تفرض علينا رفضه والتفكير بما يجب ان يشرع من قانون عام للصحافة العراقية..واضاف قائلاً: اني لاستغرب كيف وافقت الجهات الكثيرة على تشريعه ان فيه ما لا يعد ولا يحصى من المخالفات الصريحة للدستور والقوانين العراقية النافذة واستشهد الزميل زيارة بالمادة التاسعة فقال: في هذه المادة امر عجب فهي تحظر حق التقاضي المنصوص عليه في الدستور وذلك لأن المشكو منه الصحفي ومهتم بفضية من قضايا النشر والاعلام..واضاف قائلاً: ان احداً لا يمكنه ان يمنع احداً من تقديم شكواه ضد اية جهة مهما كانت وان المحكمة المختصة وحدها من يملك حق رفض الشكوى او المضي في نظرها وقال ايضاً: هذه واحدة من القضايا التي اخطأ كاتبو مشروع القانون في معالجتها وجاءوا بما لم ينتبه احد الى ما فيها من كفر عظيم في القانون . وقال ايضاً: هناك اخطاء اخرى فمشروع القانون وفي المادة الثامنة يكرر نفس المادة229 من قانون العقوبات التي تنص على معاقبة من يعتدي على الموظف او المكلف بخدمة عامة اثناء تأديته لواجبه بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، فبهذا اصبح مشروع قانون عقوبات وليس الحماية التي يوفرها اهل المعاجم بأنها مجموعة التدابير والاجراءات التي تتخذ للوقاية من الاخطار المحتملة..وأكد قائلاً: ان هذا التداخل يؤكد جهالة واضعي القانون بالكيفيات التي يجري وفقها تشريعه مشيراًالى ان مجلس النواب كان قد اقر مسألة الغاء المادة136 من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم23لسنة1971 والتي تنص على وجوب استحصال موافقة الوزير المختص على احالة الموظف المتهم الى المحكمة لغرض اجراء محاكمته وذلك لكون هذه المادة كانت وما تزال احد المعوقات المهمة في طريق القضاء لانزال العقاب بحق المفسدين..وقال متساءلاً: كيف يعطي نقيب الصحفيين هذا الحق في الوقت الذي رفعه البرلمان عن الوزراء..ودعا زيارة اعضاء مجلس النواب الى ان يكونوا على قدر عال من المسؤولية وان يتجنبوا المجاملات في التعامل مع قضية مهمة وتتعلق بشريحة من بين الشرائح المهمة في البلاد هذا وكان عدد من النواب وفي مقدمتهم الدكتور احمد الجلبي قد ابدى اعتراضاً شديداً على مشروع القانون وقال انه صورة من صور الكلاسيكية الصحفية ودعا الجلبي في الندوة التي عقدت في مبنى البرلمان يوم السبت الماضي الى الاخذ بمبدأ التعددية وعدم السماح بفرض ما هيمنتها على المنظمات الاخرى وذلك في اشارة الى نقابة الصحفيين وأيد نواب آخرون موقف الجلبي واستغربوا للموقف الذي اتخذه النائب حسن السنيد من مشروع القانون وقالوا: ان ذلك مصادرة مسبقة لما ستتمخض عنه مناقشة البرلمان للمشروع من قرارات بهذا الشأن .

 
 
 

المتحدث الإعلامي لإتحاد الصحفيين والإعلاميين العراقين :
إقرار قانون حماية الصحفيين بصيغته الحالية سيعرض الجسد الصحفي الى إختلالات كبيرة وخطيرة
النائب حسن السنيد : سأضمــــن إقرار قانـــون حماية الصحفيين العراقيين في حـــال تعديل الفقــــرة الثانيـــة من المـادة أولاً

عقد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقييين اجتماعا استثنائيا لاعضاء الهيئة التنفيذية برئاسة الزميل عبدالرسول زيارة الاسدي رئيس الاتحاد ..
واعلن المتحدث الاعلامي للاتحاد عبدالزهرة الهنداوي .. ان الاجتماع ناقش بنحو تفصيلي قانون تنظيم العمل الصحفي في العراق او مايعرف بقانون حماية الصحفيين العراقيين الذي اثير حوله الكثير من الجدل بسبب ما تضمنه من مواد من شانها ارباك العمل الصحفي في العراق ..
واضاف الهنداوي .. ان الاجتماع خلص الى ضرورة تعديل القانون وفقا لما يتطلبه العمل المهني للصحافة وبما يتلائم مع حرية الاعلام العراقي التي كفلها الدستور .. مشيرا الى ان البند ثانيا من المادة (1) فيه اجحاف كبير وواضح للصحفيين والاعلاميين العراقيين لانه عرف الصحفي لاغراض القانون بانه كل عضو منتم الى نقابة الصحفيين العراقيين وبالتالي فان الحماية والامتيازات التي يوفرها هذا القانون في حالة اقراره من قبل مجلس النواب بصيغته الحالية سيحرم المئات من الصحفيين والاعلاميين العراقيين من غير الاعضاء في النقابة من هذه الامتيازات وبالتالي فان الجسد الصحفي والاعلامي في العراق سيتعرض الى الكثير من الاختلالات بسبب هذا القانون ..
وبين المتحدث الاعلامي لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين .. ان المصلحة تقتضي اعادة النظر في القانون قبل الاقدام على القراءة الثانية من قبل مجلس النواب .. موضحا ان لجنة متخصصة تم تشكيلها في مقر اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين لوضع التعديلات المناسبة للقانون وتقديمها الى البرلمان في اسرع وقت ممكن وان التعديلات التي ستجريها هذه اللجنة التي تضم في عضويتها عدد من الختصين في الشان القانوني ستشمل عدد من المواد والفقرات التي تضمنها القانون ومنها المادة (13) البندان (اولا وثانيا) اللذان يتعلقان بالامتيازات المالية التي تحصل عليها عائلة الصحفي الشهيد او المصاب فضلا عن نسبة العجز التي حددها القانون بـ(50%) فما فوق وهي نسبة عالية جدا . ودعا الهنداوي مجلس النواب ونقابة الصحفيين العراقيين الى التفكير جديا بوضع المئات من الصحفيين والاعلاميين الذين يمارسون العمل الصحفي والاعلامي وهم ليسو اعضاء في النقابة وبالتالي فان اقرار هذا القانون يعني مصادرة حقوق هؤلاء مع الاشارة الى ان الانتماء لنقابة الصحفيين او اية نقابة او اتحاد طوعي وليس اجباريا وعلى هذا الاساس فان الساحة تتسع للجميع وليس من حق هذه الجهة او تلك مصادرة حق الاخر . من جهته صرح النائب حسن السنيد رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عضو ائتلاف دولة القانون عن دعم التحالف الوطني لاقرار قانون حماية الصحافيين الذي تمت قراءته الاولى منذ حوالي الشهر وذكر امام المشاركين في جلسة الاستماع والمناقشة للقانون التي اقامتها لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب وبمشاركة نقابة الصحافيين العراقيين ورؤساء المؤسسات الاعلامية في العراق وتعهد بالتصويت وكتلته النيابية الاكبر بالاقرار بعد تعديل الفقرة ثانيا من المادة اولا التي تضمنها القانون تشير الى تعريف (الصحافي) ، مما لاقى تصريحه ترحيبا واستحسانا كبيرين من الحضور داخل القاعة .

 

الدولة غير الحكومة وعلى الصحفيين تقع مسؤولية تعميق الثقافة الدستورية رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : نحن اصحاب رسالة ونسعى الى عمل ما يخدم الناس والوطن  

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ان الدولة غير الحكومة وعلى كل الصحفيين والاعلاميين تقع مسؤولية تثقيف الشعب حول هذه القضية المهمة التي ما زالت موضع التباس عند الكثيرين. واوضح زيارة ان الدولة هي الكيان السياسي والقانوني للبلاد في حين تعني الحكومة نظامها السياسي والاداري وبذلك فأن الدولة باقية في حين لابقاء للحكومات الا بحدود ما ينص على ذلك الدستور الذي يعد القانون الاساسي للدولة ودعا زيارة الى ان يطلع الشعب على الحقائق المتصلة بهذه المفاهيم وذلك من اجل ان نتجاوز عملية الخلط بين ما يجب ان يكون عليه الاعلام .وما هو نوع العلاقة التي تربطه بمؤسسة الحكومة .واوضح زيارة ان العراق الان في حاجة كبيرة الى اعلام حر مستقل وهذا الاعلام لايمكنه ان يعمل في اطار العلاقة القائمة الان ما بين الحكومة والمؤسسات الاعلامية التي ما زالت تعتقد بانها مصدر شرعيتها وذلك على الرغم من تحول النظام السياسي الى نظام ديمقراطي . وقال ايضا اننا في الاتحاد اصحاب رسالة ونعمل من اجل خدمة الناس كل الناس ولا علاقة لنا بما يشكله موقف الحكومة من القضايا التي نحن بصددها طالما انها في خدمة البلاد ونهضتها التي نسعى اليها جميعا . من جانبه قال الزميل خميس الربيعي نائب رئيس الاتحاد ان التعددية مبدأ دستوري نص عليه الدستور ولا بد من العمل على وضعه موضع التحقيق في كل الفعاليات والانشطة،مشيرا الى ان المادة 22 من الدستور استوعبت هذا المفهوم وأكدت حقيقة ما يجب ان يكون من التعددية في المجال الصحفي والاعلامي وذلك على كل الاصعدة وبما فيها تاسيس النقابات والاتحادات .وقال الربيعي ان الصحفي هو كل من يزاول المهنة الصحفية وعليه فأن تبديل مشروع قانون حماية الصحفيين في مادته الاولى اصبح مطلابا مهنيا واخلاقيا ليشمل الجميع .

 

اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ينفي علاقته بموضوع أراضي المدينة الاعلامية

نفى الزميل ناظم العكيلي نائب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين علاقة ألاتحاد باي خبر او تصريح او اعلان عن توزيع قطع اراضي سكنية للصحفيين فيما سمي ( المدينة الاعلامية ) . ودعا العكيلي في تصريح صحفي اعضاء الاتحاد في بغداد والمحافظات الى الانتباه الى ان اتحاد الصحفيين والاعلامين العراقيين غير معني جملة وتفصيلا بهذا الموضوع ولايرتبط باي صلة او علاقة بأي ترويج لمثل هذه المعلومات في الوقت الحاضر والمستقبل . واوضح العكيلي ان الاتحاد سبق له ان تحرك لدى امانة بغداد بشأن تخصيص قطع اراضي للصحفيين لكن الموضوع توقف لاسباب ادارية وفنية وقانونية حتى هذا الوقت مشيرا الى ان مساعي الاتحاد ستستمر بشفافية وبطرق قانونية في هذا الاتجاه للوصول في المستقبل الى تحقيق منجز يمكن الصحفيين العراقيين من الحصول على قطعة ارض او سكن لائق بكلفة يسيرة  . واختتم العكيلي تصريحه بالقول " ان لاعلاقة لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بالاتحاد العام للصحفيين والاعلاميين العراقيين المسؤول عن قضية توزيع ( اراضي الصحفيين ) .

السيد عمار الحكيم يطالب باعطاء الصحافة العراقية حق الحصول على المعلومة وتشريع قوانين ضامنة لذلك

أكد سماحة السيد عمار الحكيم على أهمية اعطاء الصحافة العراقية حق الحصول على المعلومة، ورفع المعوقات التي تقف امام حرية التعبير عن الرأي، معتبرا سماحته بان الحديث عن الاعلام والصحافة يجب ان يكون في اطار اوسع من موضوعة قانون حماية الصحفيين فقط. جاء ذلك خلال كلمة القاها سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في ورشة عمل أقيمت في نقابة الصحفيين فرع الديوانية بحضور امين سر النقابة سعدي السبع وعدد كبير من الصحفيين والاعلاميين، تناولت قانون حماية الصحفيين. حيث دعا سماحته الى اعطاء الصحافة العراقية مساحة واسعة من الحرية في الوصول الى المعلومة، مستشهدا بالدول الديمقراطية في العالم التي تمنح للصحافة حق التعرف والاطلاع على ما يجري بين المسؤولين ومايدور بشأن ادائهم الرسمي، على اعتبار انها ملك الشعب وليس ملك المسؤول. معتبرا هذه كلها من حق الشعب حينما يضع الثقة في بعض السادة المسؤولين على مستوى التشريع او التنفيذ في ان يطلع على طبيعة ادائهم. منوها بان هذه الممارسة بسيطة وصولا الى القضايا الاخرى التي هي من حق الشعب في ان يطلع عليها عبر وسائل الاعلام والصحافة وعلى حركة المسؤولين وادائهم وتنفيذ مهامهم وغير ذلك. ودافع سماحته عن تعدد الجهات التي تضم الصحفيين. معبرا عن اعتقاده بان الصحافة العراقية هي اوسع من نقابة الصحفيين مع احترامه الكبير لهذه النقابة، مؤكدا بان في كل الانظمة الديمقراطية يمكن ان يكون هناك اكثر من غطاء واكثر من اطار ينظم عمل المهام والمسؤوليات المختلفة في المجتمع. وعبّر سماحته عن سعادته بالجهود التي أثمرت في اتخاذ قرارات توزيع قطع اراضي للصحفيين وحل بعض المشاكل والمعوقات التي تقف بوجه الصحافة، مؤكدا على ان المشوار طويل وبدايته وضع تصور كامل ودقيق عن قانون ينظر وياخذ بنظر الاعتبار كل هذه الخلفيات والشؤون ذات الصلة بها. وعن دور الحكومة والحكومات المحلية اوضح سماحته من مسؤولية الجميع وعلى رأسهم الحكومة المحلية في الديوانية والحكومة الاتحادية توفير الخدمات المناسبة للصحافة لانطلاقها واخذ حريتها الكاملة في اداء واجبها ومهماتها . كما اعرب عن دعمه للاسرة الصحفية في الدفاع عن حقوقها وانصاف عوائل شهداء الصحافة العراقية .

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين في الحلقة الثانية من حوارنا معه :

نحن اصحاب رسالة وهي مصدر شرعيتنا ومشروعية فعاليتنا وانشطتنـا

الدولة غير الحكومة وعلى الصحفيين والاعلاميين تقع مسؤولية تعميق الثقافة الدستورية

لسنا جزء من الحكومة وليس من اتباعها ومايشرفنا هو ان نكون خدما لمبادئن

الحلقة الثانية : على الرغم من مرور ست سنوات على اقرار الدستور العراقي بوصفه القانون الاساسي في البلاد الا ان الثقافة الدستورية ما زالت بحدودها البسيطة لم تبلغ ما هو ابعد من حاجة السياسيين الى ترتيب اوضاع البلاد بالشكل الذي يكفل لهم استمرار مكاسبهم واحتفاظهم بالمواقع التي يشغلونها والى ابعد مدى.هذا كل ما يهم السياسيين من الدستور فعلى مدى السنوات الست الماضية لم نشهد اي اهتمام بوضع بنوده واحكامه موضع تطبيق في مجالات الحياة الاخرى وكأن السياسة هي فقط ما يجب ان يكون لها ما يشر عن عملها ويجعلها تعبيرا عن ارادة الشعب وقد علم الجميع ان من يصنع الحياة انما هم العلماء والكتاب والمبدعون ومنهم الصحفيون والاعلاميون ومع ذلك فأن احكام الدستور وعلى الرغم من قلتها في مجال الصحافة والاعلام فانها ما زالت بعيدة عن اهتمام المعنيين بها في المقام الاول ومن ثم السياسيين في المقام الثاني. فالدستور ينص على اشياء لها صلة مباشرة بتركيز دعائم الديمقراطية في البلاد الا ان هذه الاشياء لم تأخذ حيزها المطلوب من الاهتمام اما اولئك الذين يجدون انفسهم في مقدمة المتضررين منها فأنهم كانوا وما يزالون يعملون على افسادها قبل ان تبلغ ما تريده من اهداف،فأزلام النظام السابق الذين تنفسوا الصعداء ثانية واصبحت لهم اياديهم الطليقة في اعادة كتابة التاريخ من جديد فانهم حريصون على ان تستمر الثقافة القديمة في تحديد مشروعية الانشطة والفعاليات وذلك في ضوء ما عندها من بقايا الفكر القديم والذي كان وما يزال السبب الاول في ما تعانيه البلاد من اوضاع صعبة. وفي حلقتنا هذه من حوارنا مع الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يستعرض الزميل زيارة بعض جوانب المفهوم الدستوري للعمل المهني وذلك وفق احكام المادة 22 والمادة 38 . فيقول ان المادة 22 التي تنص على ما يلي :- (تتكفل الدولة بحق تأسيس النقابات والاتحادات وينظم ذلك بقانون).ان هذه المادة اعترفت بأن تأسيس النقابات والاتحادات انما هو حق على الدولة كفالته اي رعايته والعناية به،ومادام الامر كذلك فأن ليس من حق اي شخص او اية منظمة تختار لنفسها حق التمتع بهذا الحق اي انه مباح للجميع مادام يقفون على قدم المساواة كمواطنين عراقيين اما انهم يمتون بصلة الى الماضي ويجدون في قوانينه ما يميزهم على سواهم فهذا هراء ومصادرة على المطلوب،فقد تحملنا اعباء الاحتلال وويلاته ومصائبه من اجل ان نتحرر من قيود الزمن الماضي فمن يريد ان تعود القهقرا عليه ان يرحل عن البلاد فقد ولى زمن صدام حسين ولا موقع لمن يحاول ان يبعث فيه الحياة. الشرق: استاذ عبد الرسول هناك بعض اساتذة القانون يرون ان الحقوق القانونية اي انها مشروطة بما ينص عليها القانون من احكام وكما تعرف فان الدستور اسند مهمة شرعنة الفعاليات والانشطة المهنية بتشريع قوانين خاصة بها فقد ورد في اخر المادة 22 مايلي: وينظم ذلك بقانون ما دام ان القانون الخاص بالنقابات والاتحادات لم يصدر بعد فأن ممارستكم لانشطتكم ستكون غير مشروعة من هذه الناحية،وماهو رايكم؟ رئيس الاتحاد:قلت في ما سبق ان الحق يسبق القانون والقانون لا ينشئ الحق وانما ينظم استعماله او استخدامه،اما ان الحقوق قانونية فهذه من الاخطاء التي وقع فيها المشرعون القدامى الذين كانوا يرون في الحكومة مصدر شرعية كل شيء،ولو صحت هذه القاعدة لسقطت شرعية التغيير الكبير الذي حصل في العراق ولاعتبر كل السياسيين الان خارجين على القانون.فالحق هو الاعتبار الطبيعي للنشاط والفعل المشروط بالوسيلة والهدف المشروع فالذين قاوموا النظام السابق وقتلوا كيف ينظر اليهم الان هل يستطيع ازلام النظام السابق ان يطالبوا الان بالغاء مؤسسة الشهداء وذلك بدعوى ان هؤلاء كانوا معارضين لحكومة البعث المنحل ولم يقتلوا او يعدموا الا انهم كانوا كذلك. ان مثل هذه الافكار التي وضعت اسسها في الازمنة الغابرة لاتتماشى مع منطق الحياة الجديدة ومن مسؤولياتنا نحن الصحفيون والاعلاميون ان نخلص الناس من اثارها الضارة . الشرق:ولكن الدولة هي القانون وكل شيء موجود به وفي ضوءه يجد مشروعيته كما قلت؟ رئيس الاتحاد:ولكن الدولة لاتعني الحكومة فهذه اي الحكومة مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة الكثيرة وليس لها ان تحكم بشرعية هذا او عدم شرعية ذاك والمادة 22 تقول تتكفل الدولة وليس الحكومة ولهذا فان على الحكومة ان تراجع بعض مواقفها المجافية لروح الدستور وتقف موقفا واحدا من جميع المنظمات والاتحادات والنقابات القائمة فالمادة 22 الغت شرعية كل التشكيلات السابقة واسقطت قوانينها والشرعية الان لمن يتماهى وحركة الدولة في اتجاه بناء الديمقراطية وبنائها على اسس الحرية والمساواة.

 
 
 
 
 
 

منتقداً اداء بعض وسائل الاعلام ويدعو الى تأسيس برلمان الصحافة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين: يجب على الصحافة ان تكون اللسان المعبر عن هموم الناس وتطلعاتهم

دعا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين الاستاذ عبد الرسول زيارة الاسدي الى تأسيس برلمان الصحافة في العراق.
وقال زيارة خلال لقاءه بعدد من الصحفيين والاعلاميين الذين زاروا الاتحاد ان الوقت قد حان للتفكير ببرلمان صحفي يكون من مهماته الاساسية مراقبة اداء الحكومة .
ومضى الى القول ان من واجب الصحافة ان تكشف عن الاخطاء واوجه الانحراف وتراقب كل حركة غير طبيعية من شانها لو تركت ان تضر بمصالح الناس وأكد ان الاتحاد سيقدم مقترحاً بهذا الخصوص الى جميع المؤسسات الصحفية والاعلامية من اجل تفعيل دور وسائل الاعلام في تنمية وعي الناس وتعويدها على المناقشة والمحاورة والاطلاع على كل الاشياء .
ودعا الى نشر ثقافة المسؤولية الوطنية التي من شأنها تأصيل الشعور بالمسؤولية عما تتعرض له البلاد من مأساة حقيقية.
وقال ايضاً ان بعض وسائل الاعلام تغالط الحقيقة وتحاول تزويرها وهذا ظلم لان الشعب يريد من يكشف له الغطاء ويريه ما يحدث في الوزارات والمؤسسات من اخطاء.
وأنتقد زيارة بعض وسائل الاعلام على ما كان منها محاباة غير نزيهة لبعض المسؤولين الذين لم يقدروا مسؤوليتهم ولم يعملوا كما يجب عليهم.

 

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين :
التظـاهر حق دستـوري والفســـاد اشد خطـراً على الحكومــة والشعب معـاً
زيــارة : عـلى الصحفيــين ان يعيــدوا قـــراءة المواقــف الاعـــلامية اللامســـؤولة

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان التظاهرات حق دستوري لامراء فيه وان للشعب حتى وجد ان حكامه لم يؤدوا واجبهم كما ينبغي ان يعبر عن رفضه واستنكاره حتى شاء ذلك.واضاف زيارة ان تظاهرات الجمعة الماضي انما هي مواجهة مع الفساد والمفسدين ودعوة للاصلاح وقد عرض الناس مطاليبهم وهي مطاليب سهلة وتشير الى ما حدث خلال السنوات السبع الماضية من اهمال واغفال لهذه الحقوق التي صارت مستحيلة وعبئاً ثقيلاً لا يمكن النهوض به او التخفيف من وطأته على الناس الذين ضاقوا ذرعاً بما عانوا وأصبحوا غير قادرين على تحمل المزيد من المصائب والمتاعب.وقال ايضاً ان الاتحاد وفي الوقت الذي يؤيد فيه مطاليب المتظاهرين ويدعوا كل الصحفيين والاعلاميين الى الوقوف معاً ودعمها فأنه يدعوا الحكومة الى التعامل معها بجدية وترك مبدأ التسويف الذي قضى على احلام الجماهير.واضاف زيارة قائلاً ان العراق بلد من اثرى بلدان المنطقة ومن المعيب ان يشكو اغلب اهله الفقر والفاقة متسائلاً اين تذهب الموارد وفيم تنفق اذا كان ليس بمقدور الحكومة ان توفر الخبز للناس.ومضى الى القول ان الفساد اكثر من التظاهر خطورة وهو اخطر على الحكومة والدولة قبل ان يكون خطراً على الناس وان مواجهته امر مطلوب من الجميع ولهذا فأن غضب الجماهير المتظاهرة على المفسدين وصرختهم فيهم انما هي دعوة لهؤلاء من اجل مراجعة انفسهم ومواقفهم والتفكير في ما يجب عليهم من موقف مسؤول.

 

 

 
 

 

 
 

 

 
 

داعيا الحكومة ومجلس النواب الى الاهتمام بمطاليب المتظاهرين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : انتفاضة صحفيي واعلاميي الناصرية ضد نقابة الصحفيين البداية العملية للتمرد المنشود على الفكر الشمولي
زيارة : كل العراقيين مستهدفون وما تفجير الشعلة الا دليل واضح على ذلك

وصف الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة تظاهرة صحفيي واعلاميي الناصرية ضد نقابة الصحفين بأنها البداية العملية للتمرد المنشود على الفكر الشمولي.
ودعا زيارة الحكومة ومجلس النواب الى توضيح موقفهم من مطاليب تلك الانتفاضة واجابة المتظاهرين الى ما يريدون من اجل بناء صحافة حرة واعلام حر مستقل.
وقال زيارة ان نقابة الصحفيين ما زالت تتمسك بحق زائف وتحاول منع كل تطلع الى وضع مبدأ التعددية الدستوري موضع التطبيق وأضاف قائلاً: ان الحكومة ما زالت تلتزم الصمت حيال ممارسات ومواقف هدفها العودة بعقارب الزمن الى الوراء مشيراً الى ما كانت المديرية العامة للبلديات قد اتخذته من اجراءات بشأن استحقاق كل الصحفيين للارض السكنية وكما اكد ذلك السيد رئيس الوزراء.
ومضى زيارة الى القول ان التحول الكبير الذي شهده العراق بعد التاسع من نيسان 2003 كان يجب عليه ان يعبر عن نفسه في كل المواقف والافكار العملية وان نجد اثاره في ما تتوجه اليه الدولة بكافة اجهزتها، فالتعددية مبدأ دستوري ولا يحق لأحد ومهما كانت صفته ان يعطل الدستور او يقف في وجه التنظيمات المهنية التي تتخذ منه ومن احكامه مصدراً لشرعية وجودها في الاوساط كافة .
ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين كافة الى مؤازرة زملائهم في الناصرية وتبني مواقفهم في رفض هيمنة ووصاية النقابة عليهم. مشيراً الى ان لا شيء يجعلهم اسرى لمنظمة طالما كانت واجهة مهنية للنظام السابق.
وحول قانون حماية الصحفيين قال الزميل رئيس الاتحاد ان الحماية حق لكل مواطن وعلى الدولة واجب الاضطلاع بهذه المهمة ازاء الجميع وبلا استثناء، وان الاتحاد كان قد رفض فكرة الحمايات الخاصة انطلاقاً من مبدأ المساواة بين الجميع الذي نص عليه الدستور فكيف نطالب بأن يكون للصحفيين قانون لحمايتهم بشكل خاص واضاف قائلاً: ان كل العراقيين مستهدفون وما تفجير الشعلة الا دليل على ذلك ، داعيا الصحفيين والاعلاميين الى عدم تمييز انفسهم عن ابناء شعبهم والتاكيد على ضرورة حماية كل الناس ورفض المظاهر القائمة التي فرقت بين العراقيين وجعلتهم فئات عليا واخرى دنيا وأعرب زيارة عن امله في ان يتجه الصحفيون والاعلاميون الى وضع قانون للصحافة بوصفه الركن الاساسي من اركان الديمقراطية وذلك بهدف وضع اسس الصحافة الحرة والاعلام الحر والانتقال الى المجتمع الديمقراطي فكراً وعلماً.

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :
فرض ضرائب باهظة على وسائل الاعلام محاولة لترويضها اوالتضييق عليها

انتقد الاستاذ عبد الرسول زيارة الاسدي رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين قيام هيئة الاتصالات والاعلام بفرض ضرائب حكومية على وسائل الاعلام تقدر بالمليارات وبأثر رجعي للسنوات الماضية.
معتبرا ذلك محاولة للضغط على وسائل الاعلام اوالتضييق عليها.وحذر رئيس الاتحاد من تدخل حكومي في عمل وسائل الاعلام او التضييق عليها بطرق مختلفة. وقال ان الاموال المفروضة اموال كبيرة جدا، ولا تمتلك بعض وسائل الاعلام القدرة على تسديد فواتيرها, مشيرا الى انه "لا باس من فرض ضرائب معتدلة، وان تكون هناك هيئة مستقلة عن الحكومة تنظم العمل الاعلامي في العراق، وباشراف مجلس النواب.

داعيا المثقفين والكتاب الى نشر روح الرفض والتمرد على الاوضاع الصعبه
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يحيي الشعب المصري ويبارك له نجاح ثورته العملاقة
زيــارة : ثــورة مصـــر تنـــذر بنهـــاية عهد الطغيــــان في المنطقــة

حيا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ثورة مصر التحررية وبارك لشعبها تحقيق اماله في رحيل الطاغية حسني مبارك والتاسيس لعهد ديمقراطي جديد
وقال زيارة في معرض تعليقه على قرار الرئيس المصري حسني مبارك بالتنحي عن السلطة نزولا على اصرار جماهير الشعب المصري على مطاليبهم في رحيله عن الحكم واسقاط الحكومه ان الشعب المصري عامة وشبابه خاصة قد اثبتوا للعالم بانهم شعب حي وقادر على ان يصنع تاريخه بنفسه مشيدا بالروح الوثابة والعزيمة والارادة الوطنية الكبيرة التي تجلت في ميدان التحرير طول الايام التي استغرقها العصيان المدني حتى انقشاع غيمة الماضي وانبلاج فجر زاهر اطل على مصر من وراء ظلمات الياس والقنوط الذي خامر النفوس طوال الحقبة الماضية.
ومضى زيارة الى القول ان ثورتي تونس ومصر وكل مظاهر الاحتجاج على الظلم والطغيان وانحراف الحكام عن المسارات الصحيحه واستبدادهم بالحكم في البلاد العربية الاخرى انما تؤكد حقيقة واحدة هي ان روح الثورة لم تمت في الشعوب العربية وان تراث الشهداء والثوار مازال يعبر عن نفسه بصيغ مختلفة وان الشعب هو مصدر السلطات وفي تحقيق اماله وطموحاته مايرفع اقدار المجاهدين الى اعلى المراتب وفي قهر الشعب واذلاله مايخفض قيمة الجبابرة ويحط منها وان طال بهم الزمن وجاوز اذا هم حدود الاحتمال .ومضى يقول ان هذه الثورة الكبيرة ستأذن بولادة انتفاضات وثورات في بلدان كثيرة وسيكون لها صدى كبير في حياة شعوب المنطقة كلها وذلك لانها عبرت عن ارادة الشعب ورغبته في ان يغير في ما احدثه السلاطين من اوضاع لم تعد موضع قبول احد.
وقال ايضا ان البلدان المتقدمة كانت ومنذ زمن بعيد قد شهدت ولادة حقيقية لقيم ديمقراطية الغت كل مظاهر العهود المظلمة الا البلاد الشرقية والعربية بوجه خاص فمازالت الشعوب تكابد الويلات وتعاني من سطوة الحكام ووطأتهم عليها
ودعا زيارة المثقفين والكتاب والصحفيين الى نشر روح التمرد لدى الشعوب المقلوبة وحظهم على رفض الاوضاع المأساويه والسعي الى تغييرها لان في السكوت والخنوع مايهيئ لظهور الانظمة الدكتاتورية ويعيدها الى الحياة ثانية وقال ان الحكومة العراقية لابد لها من اصلاحات جذرية تقوم بها بهدف درء الاحتمالات الصعبة التي قد تحدث بسبب تردي الاوضاع العامة وسوء الحالة المعيشية في كل انحاء العراق.

مخاطبــاً المسؤولــين العراقيـين
رئيس اتحــاد الصحفيــين والاعلاميــين العراقيين : اهتموا بالصحافة الوطنية فهي لسان الشعب وصوتها الناطق
زيارة : لا احد يتقدم على الصحفي العراقي فهو في المقدمة دائماً وعليه المعول في بناء الديمقراطية

قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبدالرسول زيارة: ان الصحفي العراقي هو مرآة الشعب ولسانه وصوته المعبر عن تطلعاته وارادته.
واضاف زيارة في معرض تعليقه على ممارسات بعض المسؤولين ومواقفهم من الصحفيين المحليين ان الدولة العراقية معنية بالكشف عما قامت به بعض الجماعات التي استفادت من الفوضى في نهب ثروات البلاد وحرمان اهلها مما كان يجب ان ينعموا به من خير ورفاهية.
وقال: ان بعض المسؤولبين مازالوا يؤثرون الصحفي الاجنبي على الصحفي العراقي ويحيطونه برعاية لم ينل الصحفي العراقي ولو جزءً بسيطاً منها وذلك جرياً على عادة المسؤولين السابقين الذين كانوا ينكرون على الصحفي العراقي مهنيته وقدرته على منافسة الصحفي او الاعلامي الاجنبي.
وقال ايضاً: ان ابواب المسؤولين مفتوحة امام الصحافة الاجنبية ولكنها مغلقة امام الصحفيين العراقيين وهذا امر معيب وفيه ما يشكل خطراً على تطور الصحافة العراقية وتقدمها.
واضاف قائلاً: ان الصحفي الاجنبي لا يلاقي اية صعوبة في مقابلة اي مسؤول عراقي ومهما كان كبيراً في حين يواجه الصحفي او الاعلامي العراقي الصعوبات الكبيرة في مقابلة المسؤول العراقي وربما يعتذر بعضهم عن ذلك تعبيراً منهم عن استخفافهم برسالة الصحفي العراقي ودوره في العملية الصحفية. واختتم زيارة حديثه بمخاطبة المسؤولين قائلاً: اهتموا بالصحفي والاعلامي العراقي فهو مرآة الامة ولسانها وصوتها الناطق ووسيلتها في نقل الهموم والمشاكل الى المسؤولين وعرضها عليهم وبالعكس.
واشاد زيارة بوسائل الاعلام العراقية صاحبة الرسالة المهنية التي اتخذت من العراق وشعبه غايتها المطلقة في رفض الاحتلال والساعية الى تحقيق السعادة والرفاهية للجميع.

 

 

 
 

مؤكـــــدا على اهميـــة احــــــترام الدستـــــور والالتــــزام باحكــــــامـــه
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :
الدستور ارادة الشعب بوصفها القانوني ومخالفته جريمة تهدد الحياة في كل مجالاتها
زيارة : مشروع قانون حماية الصحفيين سـاذج ونرفـض تحويل العراقيين الى حارس ومحروس

قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان الدستور هو ارادة الشعب معبراً عنها بأحكام ونصوص قانونية .
واضاف زيارة الذي كان يعلق على بعض الخروقات الدستورية ان من يخرق الدستور لا يحترم هذه الارادة وان من يفعل ذلك فانما هو العدو الاول لمسيرة العراق في عهده الجديد .. ودعا زيارة الى احترام الدستور وعدم مخالفته تحت اية ذريعة وقال ان ذلك شرط اساسي لتطور الشعب وتحقيقه لنهضته وتقدمه.
ومضى الى القول ان كل دساتير العالم فيها ما نستطيع تسميته بأنها اخطاء او ما شابه ذلك ولكن الخطأ لا يمكن تفسيره بالخطأ ذاته او بغيره وان اي تعديل في الدستور يتطلب المرور بنفس المحطات التي مر بها قبل ان يرى النور.
وقال زيارة ان احترام الدستور واجب الدولة الاساسي فهي المعنية بوضعه موضع التنفيذ وهي التي تحرسه وترعاه وتدعو الناس الى احترامه اما ان تقوم هي بخرقه فذلك امر فضيع ويحتاج الى الوقوف عنده مليا لأنه يشكل موقفاً خطيراً للغاية .وعرج زيارة على مشروع قانون حماية الصحفيين الذي تقدمت به النقابة فقال : ان مشروع القانون المذكور ساذج وليس فيه ما يمكن وصفه بأنه من القانون فضلاً عن كونه دعوة الى ان يكون لكل شريحة من شرائح المجتمع من يحميها حتى يتحول العراق الى حارس ومحروس وهذا الامر ينذر بما لا تحمد عقباه . ومضى زيارة الى القول ان الحماية حق لكل المواطنين وان ذلك هو واجب الحكومات في الدرجة الاولى ، ونحن من الداعين الى تعزيز حماية الناس كل الناس ومن غيراستثناء ولكننا نرفض ان نميز الصحفي عن غيره فالاصل في الدولة الديمقراطية هو العدل والعدل يعني المساواة .. ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الى التفكير الجدي بمصالح الشعب كله قبل ان يلتفتوا الى مصالحهم فالصحفي انسان رسالي ولا رسالة تكون فيها المصالح قبل القيم والمبادئ السامية في الحياة .
واكد زيارة ان الاتحاد كان قد اعلن رفضه لهذا المشروع لانه يعبر عن نظرة طبقية فوقية ودعا الى العمل من اجل تشريع يحمي الصحافة ويحصنها ضد كل ما هو طارئ عليها.
وقال ايضاً ان اصرار نقابة الصحفيين على تشريع هذا القانون يؤكد قصور نظرتها للحياة الصحفية وعجزها عن التفكير بما تتطلبه من مقومات تؤهلها لحمل رسالتها الوطنية والاخلاقية.

 

 

 
 

مشدداً على دور البرلمان والحكومة في غرس مبدأ التعددية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: الدستور ورئيس الوزراء اكدا على شمول جميع الصحفيين بالمكاسب وليس هناك فضل لفئة على اخرى

ققال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبدالرسول زيارة: ان من يتحدث عن امكانيته في وقف مسيرة التاريخ انما هو الواهم الكبير.ومضى زيارة الى القول في حديث ادلى به خلال استقباله عدداً من الصحفيين الاعضاء في الاتحاد: ان بعضهم يتحدث وكأن البلاد ضيعة له وبامكانه التصرف بها على نحو ما يشاء وهذه حالة من حالات الطغيان وصورة من صور النزعة الدكتاتورية التي مازالت لم تبارح بعض من لهم ارتباطات جذرية مع النظام الشمولي البائد.واوضح زيارة: ان الدستور قد نص على التعددية ولا مجال لاحد في القول بغير ذلك ومن يريد لي عنق التغيير فهو يسعى الى هدم البناء الديمقراطي واعادة عقارب الساعة الى الوراء.ومضى قائلاً: ان التعددية مبدأ دستوري وهو اساس كل عملية يراد بها احداث ما يصبو اليه الشعب من تطور كبير في كافة الميادين. وقال: ان التعددية لا تقف عند حدود معينة وانما تشمل جميع الانشطة والفعاليات والقطاعات ومنها قطاع الصحافة والاعلام.ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الى التصدي للظواهر التي من شأنها تكريس مبادىء النظام الشمولي والعودة اليه.واكد زيارة على اهمية ان تراقب اللجان التخصصية في البرلمان كل الاجراءات والممارسات التي تتبنى ذلك، مشدداً على ان بناء الديمقراطية عمل كبير ويحتاج الى كل الجهود.وقال: ان الاتحاد قد تم شموله بالمكافآت التشجيعية التي صرفتها وزارة الثقافة وهو مشمول ايضاً بكل المكاسب الاخرى التي تخص الاسرة الصحفية ومنها قطع الاراضي وليس هناك فرق بين صحفي واخر والانتماء الى هذه النقابة او تلك لا يعني شيئاً ولا يحجب الحق وهذا ما اكده الدستور ودولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي.

الحرية للصحفيين ونقابة الصحفيين لاتمثل الا اعضاءها
اتحاد الصحفيين والاعلاميين في ذي قار يخرج بتظاهرة للمطالبة بالامتيازات التي منحها رئيس الوزراء

خرج صباح الثلاثاء اعضاء اتحاد الصحفيين والإعلاميين في محافظة ذي قار بتظاهرة نظمت احتجاجا على عدم شمول اعضائة بالامتيازات التي تقدم للصحفيين.
وقال رئيس الاتحاد في ذي قار"سلام خماط إن الهدف من التظاهرة هو إثبات شرعية كل المؤسسات الإعلامية وليس فقط نقابة الصحفيين وأضاف " لو كانت النقابة هي الممثل الوحيد لكل الصحفيين لشملت كل الصحفيين بالامتيازات من منح وسلف وقطع أراضي والتظاهرة تؤكد إن النقابة لا تمثل غير أعضاءها وهناك استحواذ على امتيازات الصحفي وتلاعب بمصيره " وانطلق التظاهرة من ساحة الحبوبي إلى مبنى المحافظة من اجل إيصال مطاليبهم إلى محافظ ذي قار. فيما صرح المستشار الإعلامي لمحافظ ذي قار إنه سوف يوصل مطاليبهم الى السيد المحافظ الذي وعد بشمول كل الصحفيين بقطع الأراضي بغض النظر عن امتلاكه لهوية النقابة بالاضافة الى ترتيب لقاء مع وفد من أعضاء الاتحاد للتباحث بهذا الشأن.

 

اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يتبنى مشروعا جديدا لزيادة رواتب الصحفيين المتقاعدين إلى مليون دينار شهريا

بحث نقيب الصحفيين العراقيين الاسبق المســـتشــار عبد الله اللامي مع الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين اعداد مشروع جديد لزيادة الرواتب التقاعدية للصحفيين المحالين إلى التقاعد والعاملين في مؤسسات القطاع الخاص.
وقال المستشار عبد الله اللامي ان قانون تقاعد الصحفيين قد خصص مبلغ خمسمائة دينار فقط كراتب تقاعد شهري للصحفيين ولم يجري عليه اي تعديل ، لكن وزير العمل والشؤون الاجتماعية الاسبق الدكتور ادريس هادي صالح قد شمل جميع الصحفيين المتقاعدين بإعانات شبكة الحماية الإجتماعية الذي يصل راتبها (175) الف دينار شهرياً.وذكر الاستاذ زيارة ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين شكل فريق عمل برئاسة المستشار عبد الله اللامي نقيب الصحفيين العراقيين الاسبق ويضم في عضويته مجموعة من الصحفيين والاكاديميين المرموقين والمعروفين في الوسط الصحفي والاعلامي اضافةً إلى اعظاء الهئية التفيذية للإتحاد للتنسيق مع رئيس البرلمان العراقي السيد اسامة النجيفي ونائبه الاول الدكتور قصي السهيل بهدف تسهيل اعداد هذا المشروع الإنساني الذي يسهم في الارتقاء بالمستوى الإقتصادي والمعيشي لأسر العوائل الصحفية .

 

في حوار ساخن كشف فيه عن معالم الرؤية الوطنية للاعلام الجديد
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين الزميل عبد الرسول زيارة الاسدي :
هذا تراثنا ونحن نعتز به وليخبرني الآخرون هل عندهم من تراث؟
كل القوانين الصـادرة في زمن النظام السابق غير دستورية وتحتاج الى المراجعة والتعديل

 

العقلية الضمنية أخطر اعداء التطور في الحياة والمصالح الشخصية في استمرار تأثير الماضي في الحاضر أشد أثراً في ماتواجهه مسيرة البلدان الراغبة في النهوض والتقدم من صعوبات وتحديات كبرى ومنذ سقوط نظام صدام حسين وحتى يومنا هذا وبعضهم يحاول لي عنق الزمن وتحويل مساره نحو الخلف بذرائع واهية لاتمت الى اي رغبة جادة في تحقيق شئ يذكر على طريق تقدم حركة الاعلام العراقي وبلوغها غايتها .
ولعل ابرز اسلحة اولئك الذين يتشبثون بالماضي لاغراض خاصة هو مايرددونه من دعاوى زائفة حول عدم شرعية التنظيمات المهنية الجديدة التي انطلقت من المبادئ الدستورية للعراق الجديد وأخذت بفكرته عن الدور الجديد للصحافة والاعلام ذلك الدور الذي يحتاج الى تنظيمات سابقة للزمن متجاوزة لحدود الفكر الصنمي الذي ظل يربط بين المؤسسة الاعلامية ومقتضيات احتفاظ النظام البائد بحكمه.
وبغية تسليط الضوء على هذه القضية المهمة التي مازالت غير واضحة المعالم عن الكثيرين من الصحفيين والاعلاميين فقد أرتاينا محاورة الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة الاسدي الذي قام بكشف بعض الحجب عن رؤية الحقائق الجديدة التي تتصل بالأسس الدستورية لشرعية الوجود الضروري للتنظيمات المهنية الجديدة ومنها بل ابرزها اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الذي يرأسه الزميل الاسدي وكذلك بين لنا سقوط بعض الافكار العاطفية التي مازال البعض يؤسس عليها موقفه المعادي للتطور والتحول الى مجتمع الديمقراطية الحديث ويقوم بمعارضة نشوء كل توجه جديد في الحياة الصحفية والاعلامية يجد فيه انه يتهدد مصالحه ويهدف الى انهاء سطوته الزائفة على الصحفيين والاعلاميين
في هذه المضاميين وحول هذه القضايا كان هذا الحوار مع الزميل عبد الرسول زيارة الاسدي رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين:
*بعد سبع سنوات على مايجب ان يكون بداية التغيير الكبير في العراق لم نجد ان الصحافة والاعلام فيه قد اخذت قسطها منه اي من نصيب البلاد في التغيير وبقيا في حدود ماكان شائعاً ومعروفاً من دور محدود لم يبلغ غاية مايرجى منه من قدرة وتأثير , ترى كيف ينظر الزميل الاسدي الى هذه القضية ؟
- رئيس الاتحاد : ان كل تغيير يحتاج الى رؤية جديدة واسس نظرية متجاوزة حدود الحاضر اي يجب ان يحدث التغيير اولاً في اسس النظرية والمنطلقات الفكرية ومن ثم يجب أن يكون هناك تطلع واسع الى ماهو بعيد عن ادراك الامكانات الفعلية , اي لابد ان يكون هناك افق جديد يتجاوز الواقع الى الحلم اما التشبت بالماضي والبكاء على أطلاله الدارسة فأنه المشكلة الاساسية في ماذكرت من تباطؤ حركة التحول بل ووقوفها عند بعض المنجزات الزائفة ايضاً ان العراق لم يكن في حاجة الى هذه الفوضى الاعلامية والى هذه الكم الهائل ممن ينتسبون الى صاحبة الجلالة فقد اصبح هذا الامر عائقاً يضاف الى المعوقات الكبيرة لعملية النهوض بالصحافة والاعلام العراقي فهناك خسارات في الجهد والاموال والمواد الاولية وافدح من ذلك كله هو خسارتنا في الدور المنتظر للصحافة والاعلام في المرحلة الجديدة , ومن وجهة نظري فأنا اعزو ذلك الى ان التطور الذي حصل في اتساع مساحة الاعلام انما كان بلا اساس حيث صدرت مئات الصحف واسس عشرات القنوات الفضائية ومحطات الاذاعة ولكن لم يكن ذلك مفيداً لبلد يريد ان ينزع اغلال الماضي ويبدأمسيرته الرائدة نحو الافاق التي بلغتها البلدان الكثيرة
* هل يمكن الزميل الاسدي ان يتوسع في تأشير مكامن الخلل في هذه العملية ؟
- رئيس الاتحاد : نعم هناك خلل ولكن هذا الخلل له اوجه عدة ويعتمد على مساحة واسعة وبعض هذه الاوجه او الجوانب لها صلة بالوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي وبعضها له صلة مباشرة بمفاهيم الصحفيين والاعلاميين انفسهم عن مهنتهم ومايجب ان تكون عليه في الوقت الحاضر .
فبعد سنين عديدة لم تتحول الرغبة في حمل هذا الاسم الكبير صحفي او اعلامي الى شعور واضح بأنه اسم رسالي وله قيمته العليا في حياة الامم والشعوب , فمازال هناك عندنا من ينتسب الى هذه المهنة لاسباب نفعية اي انه يريد تحقيق اهداف لا علاقة لها بمهنة الصحافة ودورها في بناء المجتمع , فالطبيب الذي يهمه ان يحظى باعجاب الحسناوات واحترام الناس له وحصوله على الثروة فحسب لايمكنه ان يبدع في عمله وكذلك المهندس والمحامي وكل ذي صنعة او فن يجب ان يشعر بأنه يؤدي واجباً اخلاقياً ووطنياً خاصة عندما يكون في شعب او بلد مثل العراق , فنحن محتاجون الى الصحفيين والاعلاميين الرساليين .
*وهل تستطيعون بناء هذا الجيل الجديد من الصحفيين والاعلاميين الذين يتحسسون دورهم ويعملون بأن لهم دوراً كبيراً يجب ان يقوموا به على احسن صورة ؟
- رئيس الاتحاد : نستطيع ذلك ونحن في الاتحاد كنا ومانزال نجد مشروعية وجودنا قائمة على اساس مافي برنامجنا ونظريتنا من تغير واهداف لم يسبق الى التفكير بها احد قبلنا
* وماهو ذلك ؟
- رئيس الاتحاد : لو عدت الى التسمية وهي اقرب شئ اليك لوجدت ان مضمونها كبير ويهدف الى شيء اعمق واشمل فقد اعتمدنا الرسالة الاعلامية والدور الاعلامي اساساً للتسمية فكان اتحادنا اتحاد الصحفيين والاعلاميين في حين هناك من تعامل مع وجود الصحفي في الوسيلة فنقابة الصحفيين مثلاً وقفت عند الوسيلة فالصحفي عندها من يعمل في الصحيفة ولم تلتفت الى مضمون هذا العمل ودوره
- ولكن هناك من مازال يطلق على نقابة الصحفيين اسم الخيمة او الام ويرى ان وجود الاتحاد وهمي وغير شرعي , كيف تنظرون الى ذلك ؟
رئيس الاتحاد: ان مسميات كهذه انما هي مسميات عاطفية مصدرها الحنين الى الماضي والتعلق به فلاوجود لشئ اسمه خيمة الصحفيين هذا كلام لا اساس له في الواقع وانا ادعو الذين يتمشدقون بذلك الى سؤال انفسهم عماذا حصدوا من التمسك بهذه الخيمة ؟ هل هناك ماتحقق عبر الاعوام الطويلة الماضية ؟ انا واثق بانهم لايستطيعون ذكر شئ واحد ذي قيمة من الناحية المهنية او الناحية الوطنية.
اما من ينظر الينا بوصفنا وهميين فها نحن موجودون في الساحة الصحفية والاعلامية والسياسية بل الوطنية ووجودنا قوي وله حضوره وتأثيره في حياة العراقيين كافة , والاتحاد يملك نظرية اعلامية لايدركها القائلون باننا وهميون وله تاريخ وطني مشرف فمنذ تأسيسه ونحن نضع ارجلنا في ركاب البناة والدعاة الى المصالحة والسلام في العراق.
واني لأسال من يقول بأننا وهميون من كان الاسبق الى تبني فكرة المصالحة الوطنية قبل الاتحاد ؟ نعم نحن سبقنا رئيس الوزراء الى ذلك وعملنا على دعمها اي فكرة المصالحة وجندنا كل طاقاتنا من اجل ذلك , فأين كان دور غيرنا وهل له حضور في قضية وطنية او اعلامية؟ فأنا شخصياً لم أقرأ او اسمع عن مهمة قاموا بتنفيذها او مشروع تبنوه ودعموه , وكل مافي الامر انهم تحولوا الى جمعية تعاونية هدفها الحصول على شئ يحجبون به قصورهم عن اللحاق بما بلغناه من شأو بعيد في مضمار العمل الوطني والصحفي والاعلامي .
*وما هو حديثك في الاسسس الشرعية لوجود الاتحاد؟
- رئيس الاتحاد : تحدثت لك كثيرا عن ذلك وذكرت لك ابرز ماتقوم عليه الشرعية من عمل صحفي واعلامي ودور وطني هادف وذلك وحده يكفي للقول بشرعيتنا انهم يتحدثون عن قانون بنى وجودهم كواجهة مهنية للحزب الذي حكم العراق قرابة 35 عاماً ولم يكسب منه غير الخراب والدمار فهل هذا هو كل شيء ان يكون عندي قانون سنه من قتل الشعب جره الى الويلات والدمار ان هذا تفكير خطير ومنحرف ويسعى الى اهداف خطيرة ايضاً فهناك من كان يملك كل الوثائق التي تؤكد انه عراقي ولكن لم يسجل في تاريخ العراق شيئاً يستطيع ان يفخر به او يقنع الناس الحقيقيين اي غير التقليديين بانه احد ابناء هذا الوطن في الوقت الذي كان فيه البعض مشرداً في البلدان او في الاهوار يقاتل السلطة الغاشمة او في الجبال يمارس الدور نفسه ولكنه لايحمل اي وثيقة اصولية , فالكثير من المناضلين الذين تشردوا في الافاق كانوا يحملون وثائق مزورة هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية وجواز السفر فهل نحكم عليهم اليوم بأنهم كانوا مزورين ويجب اقصاؤهم او الحكم بعدم شرعية تسلمهم للحكم. ان هذا الفكر المريض فكر خطير وانا ادعو الذين تحملوا باعباء النضال ضد الدكتاتورية الى لجم افواه القائلين به لانه يعبر عن فلسفة البعث التي كانت وماتزال مصدر كل شر في العراق.

 

سماحة الفقيه الشيخ قاسم الطائي  يعلن تضامنـــه مع تظـــاهرة اتحــاد الصحفيين والاعــلاميين  في النـــاصريـــة

نعلن وقوفنا معكم أيها الإخوة الشجــعان الصحفيين والاعلاميين في النــــاصريـــة

بسم الحق العالي المتعالي رب الأرباب الله جل علاه

وبعد إلى الإخوة الصحفيين والاعلاميين  في الناصرية العزيزة بعد ما حدث من استخفاف من قبل الجهات التي تمثل أو لا تمثل الأسرة الصحفية الغراء وانطلاقا من مبدأ الحق الذي أسس ركائزه رائد الإنسانية النبي الأكرم صلى الله علية واله وسلم وبعد مشاهدتنا مواضيعكم وعملكم الوطني ونقلكم إخبار جميع الأقطاب العاملة على جميع الاتجاهات توجب علينا نحن إخوتكم في المكتب الإعلامي لسماحة الفقيه الشيخ قاسم الطائي حفظه الله إن نعلن تأييدنا ووقوفنا إلى جنبكم على المستوى الجماهيري والرسمي إلى إتمام مطلبكم الحق وإحقاق الحق بنيلكم مطالبكم الشرعية والوطنية واعلموا جيداً انتم ليس وحدكم فهذه أيدينا قبل أيديكم توقع بنصرتكم بجمع التواقيع وغيرها من الأمور التي تتبعون ونبلغكم

دعم سماحة الفقيه الشيخ قاسم الطائي دام عزه ودعاه لكم .

والسلام عليكم ورحمته وبركاته

المكتب الإعلامي

لسماحة الفقيه الشيخ قاسم الطائي

المكتب المركزي النجف الأشرف

 

الاستاذ فرياد راوندوزي القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني يستقبل وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين.. ويؤكد:
نحـــن على يقــين بـــأن علاقـــاتكم بصحافـــة اقليم كردستان ستتعـــزز كثــيراً
سنجتاز مرحلة الانزعاج والشك من التعددية وندرك ان لديكم خلافاً في هذا الجانب مع نقابة الصحفيين العراقيين

اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يمثل المرجعية المهنية لاكثر من ثلاثة آلاف صحفي واعلامي ينتمون اليه.. وعمل الاتحاد يمتد من بغداد الى مختلف المحافظات العراقية من الشمال الى الجنوب.. ولدينا زملاء في كل مكان.. وهم يكنون المحبة والاحترام والتقدير دائماً لدور مام جلال.. فخامة رئيس الجمهورية في تضميد جراح شعبنا من خلال وسطيته واعتداله، وكذلك المسؤولين في الاتحاد الوطني الكردستاني ومختلف الشرائح الكردية وسعيهم لتوطيد العلاقات مع اخوتهم العرب.. لأن العراق بلد واحد تجمعه الدولة الفيدرالية الاتحادية التي يؤمن بها الكرد والعرب.. وندرك نحن في اتحاد الصحفيين والاعلاميين ان فخامة الرئيس يتحمل المسؤولية القيادية في العراق وهو الذي يلهمنا جميعاً الانطلاق باتجاه تكوين مستقبل جيد للعلاقات العربية الكردية بشكل خاص، وهذه العلاقات ستكون بامكان لانها تعيش بقلب وضمير فخامة الرئيس.. ونأمل من جانب اخر ان تتعزز علاقاتنا المهنية مابين اتحادنا والاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي هذا الصدد نأمل ان تكون علاقاتنا في تطور دائم واكثر تشعباً ليس في بغداد وانما نأمل ان تمتد الى ساحة كردستان العراق.. في السليمانية واربيل ودهوك.. حيث نكن الحب والمودة الى الساكنين في هذه المنطقة العزيزة الجميلة.. ونأمل ايضاً ان يمتد الطريق الى السليمانية من مقر الاتحاد وان نجده مفتوحاً لنا لنفتح هناك قلوبنا الى اهلنا في كردستان.. وان نجد هناك موطىء قدم للمحبة، ونجد الاتحاد الوطني الكردستاني يحتضن الصحفيين من اتحادنا المجاهد.. لنفتح لنا مقراً في السليمانية، وهذا ما نأمله في المرحلة المقبلة.. ذلك من اهدافنا التي نسعى من خلالها توطيد علاقاتنا بأخوتنا الكرد.. ونفتح ابواب الاتحاد لهم للانتماء الى الاتحاد.
هذا ما قدمه الزميل خميس الربيعي نائب رئيس الاتحاد حين استقبله الاستاذ فرياد راوندوزي القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني.
الدكتور طاهر الاسدي نائب رئيس الاتحاد.. اضاف الى ذلك بان قدم احترامه وتقديره للسيد راوندوزي لهذه الفرصة التي اتيحت لاتحادنا.. وهذا التقدير موصول الى فخامة الرئيس جلال الطالباني لمواقفه الطيبة المخلدة في هذا الوطن العزيز.. واضاف: نحن نتابع باستمرار نصائحكم من خلال كتاباتكم الصحفية ونجد فيها المهنية والوسطية التي تنادي باسم العراق وتطلعات شعب العراق كله.. ونحن نأمل ان يتعزز الدور الوطني للاتحاد الوطني الكردستاني وعمله في فضاء الحرية وضياء الديمقراطية واحترام الرأي.
كانت بداية الحوار المهني مع الاستاذ فرياد رواوندوزي ولأنه الصحفي البارع الذي قرأنا مقالاته في جريدة (الاتحاد) فوجدناها تتحدث عن هموم الوطن والوطنية وحب العراق.. وتنكر على اصحاب الدعوات المتعصبة حديثهم عن وجود مخاوف تكتنف العلاقات العربية الكردية..ولأنه كذلك فقد وجدناها فرصة لنتحدث معه ونحاوره في الامور المهنية بشكل خاص.
وسيكون الجزء الثاني من الحوار خاصاً بالسياسة لجريدة (الشرق) فنسترعي الانتباه.
*هناك موضوع مهم نعاني منه في اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين.. ونتألم من موقف بعض الزملاء من موضوع التعددية التي وردت في الدستور العراقي.. واتاح الدستور الفرصة لانشاء احزاب عديدة استناداً الى المادة 22 منه.. فضلاً عن العمل النقابي والمهني.. وهو ما اتاح لعدد من الزملاء تأسيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ليكون مرجعية مهنية ومنظمة لها مبادئها وينتسب اليها اكثر من ثلاثة آلاف من الزملاء وربما اصبح مع نقابة الصحفيين يمثلان مرجعيتين معروفتين، فكيف تنظرون الى هذا الموضوع؟
ـ اهلاً وسهلاً بكم وانا سعيد ان التقي بكم وان شاء الله ستتكرر هذه اللقاءات مستقبلاً.. وبصراحة ان موضوع العلاقة بين الاتحاد واقليم كردستان الذي اشرتم اليه في بداية اللقاء.. فهذا موضوع ليس صعباً، وانما يحتاج الى بعض الترتيبات، وانا سأكون عوناً لكم في ذلك.. خصوصاً وان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين منظمة حرة وهي ليست جزءاً من نقابة الصحفيين ونحن نعد ذلك علامة صحية وممكنة الحدوث في العراق الذي يمكن ان تكون فيه اكثر من نقابة واتحاد ان شاء الله.
وان الاخوة في كردستان يهيئون انفسهم للتحضير للمؤتمر الرابع لنقابة الصحفيين في كردستان في العاشر من الشهر المقبل، وسيتم انتخاب هيئة جديدة وسنطلب منه دعوتكم لحضور هذه المناسبة.. ونأمل ان يكون واقع الصحافة في الاقليم واقعاً جديداً ليتسم بالحرية والانطلاق الى المستقبل، وانا على يقين من توطيد العلاقة مع الاقليم.
وفيما يخص التعددية في العراق.. فقد ناقشنا هذا الموضوع في العديد من المؤتمرات.. وادركنا ان العقلية في العراق بشكل عام بما يتعلق بالنظرة الى النقابات والاتحادات هي نظرة قاصرة وقديمة، ونعتقد انه بمرور الزمن سوف نجتاز هذه النظرة وسيحصل تحول واضح في هذا الامر.. ونحن نعرف ان لديكم خلافاً مع نقابة الصحفيين.. فهم مازالوا يعملون بنفس النمط القديم وينبغي مغادرة هذه النظر والاخذ بالحسبان التطورات السياسية الجديدة.. وحتى في الاقليم كان هناك من ينظر الى التعددية نظرة فيها من الغيرة والشك ونحن في الاتحاد الوطني الكردستاني ندعم التعددية ونساهم في تعدد المقرات والتنظيمات في اقليم كردستان.. فلا يوجد نقالبة واحدة.. بل توجد اكثر من نقابة.. مثل المنبر الحر للقلم ونقابة الصحفيين ونقابة الصحفيين الاحرار.. وكل واحد يعمل على طريقته بموجب القانون الذي ينظم العمل الصحفي.
*اعلن في نقابة الصحفيين في بغداد عن توزيع اراض على الصحفيين استناداً الى تفاهم مع وزارة البلديات، والمشمولون بذلك فقط المنتمون الى النقابة.. وتعلمون ان كثيراً من الصحفيين غير منتمين اليها الامر الذي سيحرم الكثيرين من الحصول على قطعة الارض.. فما العمل؟
ـ ما يتعلق بموضوع قطع الاراضي.. بصراحة لا اعلم اين وصل.. ويمكنكم تقديم مذكرة يوقع عليها عدد من الصحفيين وانا سأقوم بايصالها الى فخامة رئيس الجمهورية، وايضاً ما يخص المنحة نحن على استعداد لمعاونتكم.. وتعلمون ان مام جلال هو اول نائب للجواهري في ذلك الوقت وكان عمره 18 عاماً.. وكان الاستالذ محمد الغبان يتحدث عن ذلك الشاب الآتي من الجبال وحصل على اصوات ساحقة واقل من اصوات الجواهري بصوت واحد.. وفخامة الرئيس يفهم الموضوع.. فضلاً عن ان علاقتي بدولة رئيس الوزراء جيدة وعملنا سوية في ايام النضال ضد الحكم السابق، ويمكن ايصال مذكرة عن الموضوع الى دولته. بغية حصول الاتحاد على قطع الاراضي للمنتمين اليه.

 

 

 
 

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبدالرسول زيارة لـ (الشرق):
لا وجود لنقابة رسمية والصحفيون احرار في ان يختاروا من يمثلهم
الصحفي مـــواطن وعلى الحكــومـــة واجـــب حمايتــــه إسوة بالمــــواطنين الاخـــرين
تعدديــــــــة المنظمـــات المهنيـــة امر طبيـعي ويتفـــق مع منطـــق الدستــــــــور
مظلــــة الصحـــفي هي القـــــانون ولا يختلــــــــف في ذلـك عن ســائر المــواطنين
نعارض قـــانون حمـــايــة الصحفيين وندعــو الى تشـــــريع قــــانون للصحــــافـة

الى جانب هموم الوطن والناس التي تثقل على كاهل الصحفي وتثير التساؤلات الكثيرة لديه فان للصحافة همومها ايضاً ولطالما كانت الجوانب المهنية اكثرها اشغالاً للبال وهو يتعرض اليها في كل وقت.
وفي هذا الزمن الذي يشهد اضطراباً واسعاً في المشهد الصحفي والاعلامي فان كل صاحب رسالة مهنية يغدو اكثر تفكيراً بما يحيط به من اسئلة لا يجد لها اجابات محددة او يحتاج في مثلها الى من يعينه على تفسيرها وتحديد المواقف الضرورية للنهوض بمهنة يشعر بانها تواجه تحديات كبرى.
وفي هذا الحوار مع رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبدالرسول زيارة نحاول تسليط الضوء على العديد من القضايا التي تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام الصحفيين والاعلاميين.
وقد اثرنا الزميل عبدالرسول على غيره لما عرف به من اهتمام جدي بالصحافة والاعلام من حيث كونها رسالة وطنية واخلاقية قبل كل شيء، وكذلك لما عرف عنه من نشاط واضح في هذا المجال فكان هذا الحوار:
* متى يتم تفعيل قانون حماية الصحفيين؟
- ان ما يحتاج اليه الصحفيون والاعلاميون هو قانون الصحافة والاعلام وليس قانون حماية، فالحماية لا تحتاج الى قانون لانها من واجبات الحكومة ومنصوص عليها في اكثر من قانون ولو اننا تاملنا في مسودة هذا المشروع لوجدنا انه مستل من القوانين السارية في العراق وليس هناك من شيء جديد، ولكن من وضعوه ارادوا بذلك شيئاً اخر لا علاقة له بحماية الصحفي، ولهذا فان الاتحاد يرفضه ويدعو الى نقضه لانه يفوت الفرصة على الصحفيين في تشريع قانون يخدم الصحافة بشكل افضل.
* هناك شكوى من قبل عوائل شهداء الصحافة تفيد بانهم مازالوا لم يعوضوا وانهم يعانون من العوز والحرمان؟
- هذا امر مؤكد طالما ان الصحفي يعمل في مجال لا يحكمه قانون ولهذا فان هذه القضية هي ابرز ما يؤكد ضرورة الدعوة الى تشريع قانون للصحافة وليس لحماية الصحفيين.
* مازال بعض الصحفيين يشكو سوء المعاملة من قبل بعض الدوائر الرسمية؟
- وهذه ايضاً ظاهرة اخرى والسبب في ذلك هو ان لا وجود لقانون يلزم الدوائر الحكومية بأباحة المعلومة ويحدد وجه العلاقة بين الحكومة والصحفي بوصفه لسان حال الشعب، وهذه الظاهرة ستستمر مادام القانون الذي ينظم هذه العلاقة لم يولد بعد.
* تحت اية خيمة يستظل الصحفي فهناك اكثر من اتحاد وتوجد هناك نقابة للصحفيين يقول بعضهم انها اكثر رسمية من غيرها فما هو تعليقكم على ذلك؟
- وجود منظمات مهنية جديدة امر طبيعي وهذا مفروض بحكم تطبيقات مبدأ التعددية الذي نص عليه الدستور وكل هذه المنظمات وطالما انها تنطوي على ما يجعل وجودها مشروعاً من حيث الاعضاء الذين ينتمون اليها والاهداف التي ينشدونها مشروعة وليس هناك ما يدعو الى الخوف منها.
اما القول برسمية النقابة فهذه مسالة خطيرة فالصحافة حرة وهذا ما نص عليه الدستور في المادة 38 وكذلك فقد نص الدستور ايضاً وفي المادة 22 منه على ان الدولة تكفل حق تأسيس الاتحادات والنقابات وليس هناك ما يحول دون ذلك قانوناً.
فلا وجود لنقابة رسمية والرسمية صفة سلبية لانها تعني الخضوع للحكومة والسير في الاتجاه الذي تريد ومن يقول بهذا فانه الذي يجهل كل شيء عن الديمقراطية وما ينبغي لها من صحافة واعلام حرين.
اما قولك بمن يستظل الصحفي فانه يستظل بالقانون ولا ظل للصحفي او غيره الا القانون فهو الذي يضمن له حقه ويكفله ويمنع وقوع التجاوزات عليه، اما الاتحادات والنقابات فهي منظمات مهنية تهدف الى المشاركة في تطور الرسالة الصحفية والاهتمام بدورها.
وفي ما يخص الجهة التي تمثل الصحفيين فأنني اقول ان للصحفي حريته المطلقة في ان يختار من يمثله وليس هناك الزام قانوني بان يختار هذه النقابة او ذلك الاتحاد.
* هل يمكن لجهة او هيئة الدفاع عن الصحفيين الفقراء؟
- هذا من واجبنا جميعاً وواجب الحكومة فالصحفي الفقير غير قادر على حمل الرسالة فالعوز والحرمان يحولان دون ذلك ولابد ان تخصص الدولة موارد كافية لحماية الصحفي من العوز بوصفه آفة القدرة على ان يكون الصحفي قائداً في مجتمعه وذا دور كبير في حياته العامة.
* هل بالامكان نشر بيان او اجراء لالغاء صفة الفقر عن الصحفي الفقير؟
- هذا سؤال غريب ومع ذلك فالفقر لا يزول باصدار قرار او تشريع قانون وانما يحتاج الى عمل وهذا مالم يحدث بعد.
* ماهي التحديات التي تواجه الصحفي والاعلامي وما تاثيرها على الاعراف المهنية؟
- التحديات كثيرة ومتنوعة وابرزها الفوضى التي صيرت كل من هب ودب صحفياً اما تأثيرها على الاعراف المهنية فواضح وكل مراقب للمشهد الصحفي يستطيع ان يكتشف ذلك وابرز تلك الآثار خسارتنا للحبر والورق وعدم انتفاعنا بهما كما يجب وذلك لكثرة الاميين.
 

 

مثمنا موقف المحافظ بتخصيص 500 وحدة سكنية للصحفيين وا للاعلاميين
رئيس اتحــاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في ذي قـار : نقابة الصحفيين تعرقل مسيرة التعددية في البلاد
صحفيو واعلاميو ذي قار يصرخون بوجه النقابة : كلا لانتهاك الدستور

قرر محافظ ذي قار طالب كاظم الحسن تخصيص 500 وحدة سكنية للصحفيين والاعلاميين في المحافظة تقديرا لدورهم الاعلامي المتميز وتلبية لمطالبهم المشروعة ..وقال الحسن انه سيتم التباحث مع مدير البلدية لتحديد موقع قريب من مركز المحافظة لتوزيعها بين الصحفيين والاعلاميين في المحافظة وانه سيتم رفع واستثناء مسقط الرأس التي عملت بها محافظة بغداد لتحديد قطعة الأرض أو الوحدة السكنية مطالبا جميع الاعلاميين برفع معاملاتهم الى مبنى المحافظة لتسجيلهم و شمولهم في منحة الوحدات السكنية. وجاء هذا القرار في اعقاب التظاهرة الحاشدة التي نظمها صحفيو واعلاميو محافظة ذي قار للمطالبة بتخصيص سكن لائق ومناسب لهم واستنكارا لسعي نقابة الصحفيين لاجبار الصحفيين والاعلاميين على الانتماء لها كشرط للحصول على اراض سكنية ..وجائت هذه التظاهرة بعد ان رفع صحفيو واعلاميو المحافظة طلبا يتضمن مطالبهم الى رئاسة مجلس النواب وبعد الضغوط الكبيرة التي تعرضوا لها من قبل نقابة الصحفيين لمصادرة حقوقهم المنصوص عليها في الدستور باعتبارهم عراقيون متساوون في الحقوق والواجبات ..
وثمن الاستاذ سلام خماط رئيس فرع اتحاد الصحفيين والاعلاميين في ذي قار موقف الحسن معتبرا انه موقف نبيل يعبر عن فهم عميق للديمقراطية والتعددية ومقتضياتها ومعربا عن دهشته لرغبة نقابة الصحفيين في الاستيلاء على الحق الطبيعي للعراقي في السكن دون شروط وعلى سعيها الدائم لاعادة امجاد الحزب الواحد عبر مراة النقابة الواحدة التي تحاول ان تعترض سبيل التعددية التي كفلها الدستور في البلاد.

 

 
 

 

 
 

 

 
 

سماحة آية الله الفقيه السيد حسين الصدر ( دام ظله ) :
مادام عملكم من اجل الله والوطن فهو عبادة واقلامكم تسبح لله يا اتحاد الصحفيين والاعلاميين
احمل لاتحادكـــم واسمائكــــــــم كل التقدير والاحــترام لان رسالتكم ايمـــــــــانية ووطنيــــة ووسطيــــة

قال سماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين اسماعيل الصدر دام ظله ان الاعلام المطلوب في المرحلة الراهنة هو الاعلام الاكثر حملاً لمشاكل المجتمع وفي الجوانب كافة.جاء ذلك خلال استقباله رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الزميل عبدالرسول زيارة والمستشار عبدالله اللامي نقيب الصحفيين الاسبق والوفد المرافق له واضاف قائلاً: ان الامام المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني (دام ظله ) كان قد قالها ذات يوم وهو يخاطب وفدكم وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين الذي زاره في مقره الشريف في النجف الاشرف: ان اقلامكم تسبح لله يا اتحاد الصحفيين والاعلاميين وها انا اقولها ثانية مادامت هذه الاقلام في خدمة الوطن وشعبه ونهضته الكبرى.وقال ايضاً: على الاعلام ان يكون جريئاً فان من يعمل في الاعلام لابد له من ان يكون كذلك ولا يقول غير الحق والصدق.ومضى الى القول في اللقاء الذي ستنشر (الشرق) تفاصيله في عدد يوم غد: انا احمل لاتحادكم واسمائكم كل التقدير والاحترام لان رسالتكم ايمانية ووطنية ووسطية بعيدة عن التطرف.

 

 
 

في رحاب الالطاف الربانية في مدينة الكاظمية المقدسة
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يستظل بفرع الدوحة الهاشمية سماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين اسماعيل الصدر (دام ظله)
سماحة السيد مخاطبــاً رئيس الاتحــاد والوفد المرافـق له:
كل عمل عبادة واقلامكم تسبح لله مادمتم في خدمة الوطن والامة
لا للدكتــاتورية والفكـــر الواحد وعليـــنا الاهتمـام بفكــر المؤسسـات والمجتمــع المدني

كتب / عبدالرسول زيارة الاسدي - خميس الربيعي
اصدق الاعمال ابرها بالناس، فهي الوسيلة الى الله والطريق الى مرضاته وغفرانه ومن لطفه جل وعلا على عبده ان يجعل له في الرقاب يداً بيضاء ترجو الله تعالى في كل ما تبذل وتعطي فذاك هو مسعى اهل الصلاح وغاية كل ذي ايمان وتقوى.
وقد اسبغ الله على الناس نعمة موصولة فأرخى عليهم من رحمته ظلاً هاشمياً فوقاهم به حر الاصطراع والاحتراب وذادوا به عن كل فتنة فتكت بالناس واورثتهم التهلكة.
ذلك هو سماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين اسماعيل الصدر دام ظله الشريف فهو ركن الالطاف الربانية في مدينة جده الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، فاليه يفد اهل الحاجة الى الاطمئنان على ان الامة مازالت بخير وان للعراق من لم يبتغ عوضاً وان للناس من يدرأ عنها شرور الخلاف والاختلاف واللهاث وراء المصالح والسعي في الموبقات.
ذلك هو العلم البارز من اعلام آل الصدر حماة الدين والدعاة الى الخير والاصلاح فقد قيض الله لنا منهم من نتعلق باهداب فكره ونتمسك بعصاه فيمنع عنا ما يدبر لنا من كيد في السر والعلن.
وكان سماحته خير من مثل ذلك الجناب العالي وكان له كل ما للولاة الصالحين من خير الاعمال فبالاعلام من مراجعنا الكبار وبه اطفأ الله نار الحرب التي اوقدتها الاطماع واضرمتها السياسة واججتها الحماقة والجاهلية الجديدة.
وبه ايضاً كانت الكاظمية مهوى قلوب الخائفين ومعقل ركاب المسافرين وقد فاض خيراً وتجلى بركة وتسامى ايماناً وتواضع من خشية لله في عباده فكان المؤمن والرسالة والمشروع الايماني الامثل. نعم ذلك هو سماحة السيد حسين الصدر دام ظله الذي كان من حظوظنا نحن في اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان نتشرف بلقيا سماحته وان ندنو من منهله العذب فنصب من كؤوس الايمان ما نروي به الظمأ الى انوار الهداية تقرباً الى الله وسعياً في طاعته والعمل بأمره وحده جل وعلا.
فقد نلنا من مرادنا ما تهيأت لنا من فرصة طيبة اطل بها علينا سماحته بديمة من ديم العطاء الموصول وقد همى صوبه فكراً ايمانياً نيراً احاط بما يقرب الناس الى الله ويجعلهم على مرمى من غفرانه الذنوب ومرضاته عن الاعمال.
فكان في هذا اللقاء ما افاض به سماحته علينا من بركاته هدياً ونوراً يستضاء به في حالك الايام وعصيب الامور، وقد بدأنا من حيث انا لنا نحن اهل الاعلام رسالة ودوراً ينتظر منه ان يكون في خدمة من يتطلعون الى ما تجود به اقلامنا من خير للناس جميعاً من هنا بدا سماحته حديثه معنا فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم.. والحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا عزيز قلوبنا وشفيع ذنوبنا ابي القاسم محمد صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين واصحابه الخيرين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين.
ما اسعدني وانا استقبل هذه النخبة العزيزة من السيدات الفاضلات.. من الاساتذة الكرام.. ما اسعدني وانا استقبل هذه الكوكبة من رجال الاعلام والثقافة.. والاساتذة الافاضل والسيد رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبدالرسول زيارة والاساتذة الذين معه.
وانهم غمروني بما تكلموا به من لطف وعطف وكلام طيب ربما لا استحقه.. واننا كلما نقدم لرسالتنا الايمانية الوطنية والانسانية فهو قليل.. وما قدمناه من مشاريع انسانية وخدمية وتربوية وثقافية وتعليمية وصحية نراها قليلة ضمن ما يجب علينا في الجوانب كافة.. ودائما اقول كلما نقدم للعراق فهو قليل وكلما ما لدينا هو بفضل الله سبحانه وتعالى وهو من العراق، فمن كان لديه علم او مال فانها من العراق فلابد ان نجعلها بخدمة العراق ونستثمرها من اجل الشعب العراقي الحبيب العزيز المألوم المجروح والمطلوب ان نقدم الاكثر والاكثر.. وفي الجانب الايماني فنحن نؤمن بمل تفضل به احد الاساتذة (وقفوهم انهم مسؤولون) ولابد نرضي الله ولابد ان نسأل عن كل صغيرة وكبيرة في حياتنا.. ومن جملة الامور التي سنسأل عنها هي الالطاف الالهية التي تلطف بها من جاه او ايمان او صحة وكيف تصرفنا بها، وكما اننا سنقف بين يدي الله سبحانه وتعالى.. كذلك نحن نقف مابين يدي العراق وتاريخه.. والعراق يكتب لمن يعمل به مخلصاً ولمن يعمل صادقاً.. فكما اننا سنقف بين يدي الله سبحانه وتعالى وهو الذي وضع لدينا ملائكة عن اليمين وعن الشمال.. كذلك فان العراق لديه كتاب وسيؤشر من يعمل صادقاً مخلصاً وطنياً يحمل تاريخه وحضارته واصالته وهويته، ويعمل من اجل حاضره ومستقبله.. وهو حاضر العراق ومستقبله.. فان العراق سيكتب ذلك.. واذا كان الفرد مخلصاً وقدم ما يتمكن فسيكون كبيراً وعزيزاً، واذا كان لم يتمكن من تقديم ما مطلوب فسيحاسبه العراق بكل تأكيد.. ومطلوب من الجميع ان يلتفتوا وينتبهوا الى انفسهم ويستعدوا للجواب حينما يقفوا بين يدي الله كذلك عليهم الاستعداد للجواب بين يدي العراق.. لأن كل شبر وفرد من ابنائه يسأل.. والوطن هو عبارة عن ارض وانسان.. ونحن بحاجة الى ان نقدم في جميع المجالات العلمية والثقافية والاكاديمية، ونتمنى من الاعلام ان يكون اكثر عطاءً وتطوراً ووطنية وانسانية وعراقية واكثر حملاً لمشاكل المجتمع وتعايشاً معه.. وفي الجوانب كافة وينبغي ملاحظة الايجابيات ونؤكدها ونثبتها وتفعيلها وتقويتها ونلتقت الى الجوانب السلبية من اجل معالجتها والكيفية التي نعالجها بها.
فدائماً نحتاج الى الاعلام المهني المثقف المتطور الذي يواكب الحدث ومع ما يحيط بنا من اخطار وافكار ومشاكل وعقبات ومحاولات تفريق وتشتيت المجتمع على اسس دينية ومذهبية وقومية وعرقية وحزبية.. ونتمنى للاعلام ان يرتقع بمسؤولية الى تشخيص الداء ووصف الدواء.. ونتمنى له ان يكون وطنياً مثقفاً.. وليس فقط مهنياً.. والمطلوب مهنية اكثر لأن الحملة شرسة على وطننا وشعبنا وهويتنا العراقية التي يحاول البعض تضييع معالمها وتشويهها. ويشوه حضارتنا ورسالتنا الانسانية الايمانية الدينية وقيم العراق ومبادئه.
اذن تطوير الاعلام يحتاج ان نكون بمستوى تهديدات و تخطيط الاعداء لنا.. لابد ان نكون جميعاً بهذا المستوى.. والاعلام دائما يمكن ان يكون من اخطر الاختصاصات في الجوانب الايجابية والبسلبية. فهو الاقدر بحمل الوطنية من غيره.. واذا اراد ان يحمل الوجه الاخر وهو وجه الارهاب والتكفيرين والمفرقين فهو كذلك الاقدر على حمل هذا الوجه.. ولهذا نحتاج ان يكون الاعلام غنياً ومثقفاً ومتطوراً ويساير الجوانب الايجابية التي يعيشها المجتمع وكذلك الجوانب السلبية.
موضوع الندوات والدورات لتطوير الاعلاميين مسألة ضرورية مهمة جداً ونحن بحاجة الى المساهمة في تطوير اعلامنا وبحاجة الى توعية اكثر واكثر.. والمطلوب ليس المهنية فقط.. بل اضافة لها الثقافة والموضوعية والمعايشة مع المجتمع والالتفات الى الايجابيات والسلبيات وان نعيش العراق وطنياً قبل ان نعيشه دينياً او مذهبياً او قومياً او حزبياً وذلك يحتاج الى ثقافة وتطويرها وكيفية ايصالها الى المجتمع.. ففي الوقت الذي يجب علينا جميعاً ان نعمل كل من موقعه وفق المبادىء والاسس الايمانية والوطنية والمهنية.. ولكن اقول ان المسؤولية بشكل اكبر تقع على الاعلام لانه حامل الرسالة.. وهو الذي يمكن الوصول الى جميع المؤسسات سواء كان الاعلام المرئي او المسموع او المقروء.ز وعندما يصل الى الجميع فانه يؤثر بشكل كامل. ومن الامور التي اراها بتقديري ولابد للاعلام ان يهتم بها.. هي ان الارهاب لا ينحصر بهؤلاء الذين جاءوا من هنا ومن هناك.. وسفكوا دماءنا وهتكوا اعراضنا ونهبوا اموالنا.. انما الارهاب له عدة مصاديق وعدة صور.. فالموظف الذي لا يقوم بواجبه ضمن وظيفته هو نوع من انواع الارهاب والذي لا يخدم وطنه والمعلم الذي لا يؤدي واجبه في مدرسته الطبيب الذي لا يقوم بواجبه في مستشفاه، هي انواع متعددة للارهاب.. مشكلة الفساد المالي والاداري هي نوع من انواع الارهاب.
بودي ان يتوجه الاعلام الى مفهوم الارهاب ويعمل على تشخيص الكثير من مصاديق الارهاب.. ودائماً وضع الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب هو ايضاً نوع من انواع الارهاب.. فوضع الشخص غير المناسب وهو لا يدرك الوطنية والمهنية والنزاهة.. هو ايضاًَ نوع من انواع الارهاب.
نتمنى ان يحترم الاعلام الاخرين، وجميع الجهات بضمنها القانون ولكن ينبغي ان يكون الاعلام جريئاً لأن الذي يعمل من اجل الوطن لابد ان يكون جريئاً ويقول الحق والصدق.. من اجل ان يلفت انظار المسؤولين وتوعية الشعب، ومجتمعنا بكافة مفاصله.. مسيرة الاعلام طويلة ودائماً تحتاج الى عمل الاعلام وخدمة الاعلام وان نخترع طرقا اعلامية بغية ايصال الفكرة والتاثير في المجتمع.
كثيراً ما اقول ان الاعلام يسمى السلطة الرابعة.. ولكن له دخل في السلطة الاولى والثانية والثالثة، وهو الاقدر على تصحيح مسار ومسيرة السلطات الثلاث.. اذن الاعلام وان كان يسمى بالسلطة الرابعة ولكن يتدخل في التاثير بالسلطات الثلاث، ونتمنى للاعلام ان يكون قوياً ووطنياً وعراقياً همه الاول والاخر هو العراق.. وان يكون صاحب رسالة، وله اهداف، وان الانسان الوطني يكون هدفه العراق ووحدته وسيادته وكرامته وعزته.. لاننا نرى كعراقيين ان يكون عزنا من عز العراق وكرامتنا من كرامته.. وان يعمل الاعلام من اجل ذلك وتجسيده باقلامه وفضائياته وصحفه.
انا سعيد باستقبالكم ولقائكم.. ودائماً احمل لاسمائكم التقدير والاحترام، واحمل لاتحادكم التقدير والاقدام.. واحمل لرسالتكم التقدير كذلك واتمنى لكم الصحة والسلامة من اجل حمل رسالتكم الايمانية السليمة البعيدة عن التطرف، رسالتكم الوسطية.. (وكذلك جعلناكم امة وسطاً) رسالتكم التي تجمع الكلمة ولا تفرقها.. من اجل ان يكون العراق موحداً قوياً بابنائه على اختلاف تسمياتهم.. اتمنى دائماً ان تعملوا لتاكيد الاخوة والتآخي والالفة على اسس ايمانية وطنية انسانية.. وهذا ما يجب ان نعمل عليه جميعاً وخصوصاً انتم الاعلاميين واشد على سواعدكم جميعاً.. بارك الله فيكم.
وبعد ان انتهى سماحة السيد من كلمته القيمة.. قال الزميل رئيس الاتحاد: كان لنا حضور عام 2005 امام السيد السيستاني. حينها قال ان اقلامكم تسبح لله.. ونحن نعمل بهدي هذه الكلمة العظيمة.. فعلق سماحته على ذلك بقوله: الحقيقة، ان كل عمل هو عبادة.. واقلامكم تسبح لله اذا كان هذا في هذا العمل تأكيد المحبة بين ابناء الامة.
وعمل الاعلام يؤكد المحبة والسلام وحقن الدماء مابين ابناء الشعب الواحد.. فهو بالتاكيد عبادة.. وقبل ايام قلت لطلبة الكلية ان الطبيب حينما يخطىء فانه يقتل شخصاً واحداً، ولكن خطأ الاعلامي يؤدي الى قتل امة.. مقابل ذلك هناك ثواب وحساب.. (ومن استمع الى متحدث فقد عبده) فمن استمع الى كلام عبادة الله فقد عبدالله، ومن استمع الى حديث الشيطان فقد عبد الشيطان.
ومادام عملكم من اجل الله والانسانية فهو عبادة.. تستحقون به خير الدنيا وثواب الاخرة.
وهناك ضرورة لتأكيد اهمية العمل المؤسساتي في عصر المجتمع المدني، سابقاً لم يعش العراق في عصر المجتمع المدني، بل عاش الدكتاتورية والفكر الواحد.. الآن يفرض اهمية الالتفات الى فكر المؤسسات والعمل بموجب ذلك.
 

 

مؤكداً ضرورة الرد العملي والمسؤول من قبل البرلمان والحكومة والمحكمة الاتحادية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: من يرفض التعددية يهدم ركناً اساسياً من اركان التجربة الديمقراطية

دعا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبدالرسول زيارة مجلس النواب الى اعلان موقفه الصريح من مسألة تطبيق مبدأ التعددية في الحياة العامة وليس المجال السياسية فحسب. وقال زيارة في معرض تعليقه على بعض مواقف الادارات الحكومية المجافية لمبدأ التعددية ان البرلمان معني بالدفاع عن هذه القضية التي تشكل العمود الاساسي للديمقراطية، مؤكداً على ان لا نظام ديمقراطي بلا تعددية. واضاف قائلاً: ان بعض المسؤولين الذين يفتقدون المعرفة العلمية بما يجب ان تكون عليه الديمقراطية وما يلزمها من شروط لا يمكنها الاستغناء عنها.
وقال ايضاً من يرفض التعددية يهدم الدستور او يعمل على هدم اركان الديمقراطية مع سبق الاصرار والترصد، داعياً المحكمة الاتحادية والبرلمان والحكومة الى ان يلعبا دورهما في تعزيز الثقافة السياسية ونشر مفاهيم الديمقراطية بشكل واسع وذلك من اجل تفادي ما يمكن ان تحدثه السلوكيات غير الدستورية من نتائج خطيرة.
وقال زيارة: ان ما يؤسفني هو ان يجهل بعض الوزراء والمدراء العامين ما ينبغي لهم ان يلجأوا اليه من تصرفات او يقوموا به من اعمال لا تتقاطع مع الدستور وتوجهات الدولة العراقية الحديثة. وسخر زيارة من بعض من وصفهم باصحاب العقول المتزمتة التي مازالت متعلقة بالماضي وتكره كل خطوة باتجاه الفكاك من قيوده واغلاله.
ومضى الى القول: ان التغيير الكبير الذي حدث في العراق كان مقضياً عليه بان يتجاوز حدود وجوه السلطة وعناوينها البارزة ويمتد الى النظم والقواعد التي يرتكز عليها ومنها مفهوم الحزب الواحد والنقابة الواحدة والرأي الواحد.
وقال كذلك: ان بعض المسؤولين الاداريين مازالوا يعتقدون بان العراق مازال يعيش في عهد نظام صدام حسين ولهذا فهو لا يستطيع استيعاب وجود اتحادات مهنية متعددة ويفرض على الصحفيين والاعلاميين الانضواء تحت خيمة النقابة. واكد قائلاً: ان في هذا التصرف مجافاة واضحة للدستور وزهذا يتطلب من البرلمان ان يضطلع بدوره في الرد عليه بشكل مسؤول وواضح ايضاً من اجل منع تاثيراته السلبية على مجرى الحياة في ظل النظام الجديد.

 

 

 
 

 

 
 

 

 
 

 

 
 
 
 

معربا عن ترحيبه بمقترح الاندماج
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: رسالة وهدف الاتحاد هي خدمة الصحفيين والاعلاميين لانه المعبر عن همومهم وتطلعاتهم 

تباحث رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين مع وفد اتحاد الصحفيين الذي زار مقر الاتحاد والذي ضم الزملاء هاشم الموسوي وعمر الصالحي والزميل كاظم ال مسير للتباحث في اليات الاندماج بين الاتحادين ..
وعبر الوفد الزائر عن رغبته في تحقيق الاندماج لما له من مردود ايجابي على مسيرة الاسرة الصحفية في البلاد فيما عبر رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة عن اعتزازه بالوفد الزائر وترحيبه بأي خطوة تقود الى تحقيق التقارب في وجهات النظر وصولا الى تحقيق الاندماج الكامل ..مشددا على ضرورة أن تصب خطوات الاندماج في طريق تعزيز المسيرة الصحفية والاعلامية في العراقية ونقل الوفد الزائر تحيات الاستاذ عبد المجيد المحمداوي رئيس اتحاد الصحفيين الى رئيس وأعضاء اتحاد الصحفيين والاعلاميين ورغبته في تحقيق الاندماج في أقرب فرصة ممكنة .
هذا وتخلل اللقاء الذي حضره نائبا رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين كل من الزميلين سعد الركابي وناظم العكيلي وعضو الهيئة التنفيذية مؤيد مجيد السوداني حديث مستفيض عن واقع الاعلام في البلاد وسبل تذليل العقبات التي تواجه مسيرة الاعلام العراقي واهمية الاندماج بين الاتحادين في تحقيق الكثير من المنجزات وتعزيز الدور الذي يتطلع اليه الصحفيون بالاتحاد وما يمثله من عنصر دعم وقوة لهم ..
هذا واتفق الجانبان على المزيد من المشاورات واللقاءات لبلورة رؤى مشتركة على ان يعرض المقترح على الهيئة التنفيذية ورؤساء الفروع والهيئة العامة لاتخاذ القرار المناسب بشانه. 

وكيل وزارة الثقافة الاستاذ طاهر الحمود خلال استقباله وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: المكافآت التشجيعية ليست مكرمة وانما هي حق مشروع للجميع

قال وكيل وزارة الثقافة الاستاذ طاهر الحمود ان المثقف والسياسي يقفون على واجهة واحدة وان المثقف لايستطيع ان يبدع ما لم تكن هناك حرية له ونحن الان في مرحلة التأسيس. واضاف الحمود انه مطلوب من الدولة الان ان توفر اجواء عمل وابداع حقيقية للصحفي وغير الصحفي ونحن لانريد ان تستلب كرامة الصحفي ويكون عالة على الدولة بل على الدولة ان ترعى المبدع والمثقف العراقي. واشار وكيل الوزارة خلال استقباله لوفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين برئاسة الزميل كاظم حسين الزبيدي امين السر والاستاذ ماضي محمد الحسيني عضو الهيئة التنفيذية للاتحاد رئيس لجنة الشباب والرياضة ان موضوع المكافآت التشجيعية هي ليست مكرمة من احد بل هو حق مشروع وهي خطوة رمزية لكل الصحفيين والاعلاميين وليس هناك صحة لما روج عن شمول جهة واخرى مشيرا الى ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين مشمول ضمن موازنة 2011 ومن غير المنطق ان يستبعد هذا المكون وهو يضم في ضمنه العديد من الصحفيين من جهة اخرى اعرب الزميل امين سر الاتحاد عن شكره نيابة عن الاسرة الصحفية والاعلامية للسيد الوكيل لدوره المتميز واسهامه في خدمة المسيرة الصحفية والاعلامية في العراق. كما نقل له الوفد تهاني زملائه واخوانه في اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين مباركين له حلول عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الجميع باليمن والخير والبركة.وفي السياق نفسه دعا اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين كافة اعضائه الى مراجعة المصارف لغرض تنظيم البطاقة الذكية باعتبار ان يوم الخميس القادم اخر يوم لتنظيم البطاقات.

اتحاد الصحفيين و الاعلاميين العراقيين يندد بجريمة اغتيال مذيع الفضائية الموصلية

ندد اتحاد الصحفيين و الاعلاميين العراقيين بجريمة اغتيال مقدم البرامج في قناة الموصلية الفضائية المذيع مازن مردان البغدادي ليلة امس الاول بمدينة الموصل .وطالب اتحاد الصحفيين و الاعلاميين العراقيين في بيان اصدره الجهات الامنية بمحافظة نينوى بتكثيف جهودها لكشف ملابسات الجريمة الجديدة والجهات التي تقف وراءها وتدفع بهذا الاتجاه لاستهداف الاقلام الشريفة والكلمة الصادقة وتكميم الافواه .وشدد الاتحاد في بيان صحفي على ان تكرار استهداف الصحفيين بمحافظة نينوى يؤكد ان هناك جهات مازالت تجهل الدور الذي يضطلع به الاعلام في خدمة البناء واعادة اعمار العراق وتحاول فرض لغة الغاب على نهج الحوار والديمقراطية .وكان مسلحون مجهولون قد اقتحموا ليلة امس الاحد منزل مازن البغدادي في حي الصديق شرقي مدينة الموصل وفتحوا نيران اسلحتهم واردوه قتيلا في الحال ولاذوا بالفرار الى جهة مجهولة .
 

 

وكيل وزارة الثقافة الاستاذ طاهر الحمود:
الثقافة لاتستطيع تقديم شيء للمثقف العراقي طالما الوزارة مشلولة ونسعى الى دعم بعض الانشطة لسد الفراغ في الانشطة الثقافية والادبية

حاوره/ كاظم الزبيدي- ماضي محمد
يقال ان الشعوب والامم ترتقي بحضارتها ولطالما نعرف ان حضارة وادي الرافدين تمتد الى الاف السنين فمن العراق انطلقت حضارة اكد واشور ومنه كانت مسلة حمورابي وعرف العراق منذ ازمنة بعيدة بالثقافة العريقة ومايزال. ومن هذا المنطلق كان لوزارة الثقافة الدور الريادي والكبير وساهمت بشكل واخر لتعيد للعراق مكانته الحضارية والادبية وتعيده الى عصره السابق الذي عرف به بعد ان تعرض البلد الى غزو ثقافي وفكري نتيجة الحرب التي حلت به. الشرق .. كان لها شرف اللقاء بالسيد طاهر الحمود وكيل وزير الثقافة الذي تحدث عن واقع وعمل الوزارة في هذه المرحلة..يقول السيد وكيل الوزارة: ان اي عمل يجب ان تكون له بنية تحتية قادرة على النهوض بالواقع الثقافي وعندما اتكلم عن النهوض بالواقع الثقافي اقصد ما يتعلق بالجانب الاداري فما يزال لدينا تخلف بالجانب الاداري والفساد موجود والمطلوب تحديث وسائل الادارة ومعالجة الترهل والتسيب الحاصل في الادارة. والنقطة المهمة في الموضوع هو ادخال الحاسوب والمعلومة الالكترونية وتوفير اكثر قدر من الشفافية كما نريد فرض رقابة صارمة وحادة في الجانب المالي. ويضيف السيد الوكيل ان الجانب المهم من كل ما سبق طرحه هي التشريعات والقوانين المعطلة وليس لدينا هذا الموضوع ولهذه اللحظة مازلنا نعمل بقانون الوزارة القديم كما ماتزال هناك قوانين معطلة ايضا كما يوجد هناك نقص في المجال الفني والتخصصي واعني به البنية التحتية التي تشمل القاعات ودور العرض السينمائية وغيرها ونحن نعرف ان بغداد مقبلة على اختيارها عاصمة الثقافة العربية عام 2013. كما ان التركيز على المشاريع المهمة الادارية مطلوب ايضا وبصراحة الوزارة لاتستطيع تقديم شيء للمثقف العراقي طالما الوزارة مشلولة. ويقول الاستاذ طاهر الحمود ان وازرة الثقافة تسعى الى دعم بعض الانشطة لسد الفراغ في انشطتها الثقافية.وفي اجابته على السؤال الذي طرحته الشرق عن الشيء الذي قدمته الوزارة خلال الاربع سنوات الماضية قال السيد الوكيل: في الفترة الاولى اي ما بعد السقوط كان هناك شيء من الاستقرار وكانت لدينا انشطة ثقافية واضحة في زمن الاستاذ مفيد الجزائري وفي الفترة الثانية اي من الاعوام 2008-2010 شهدت الوزارة تفعيل الانشطة الثقافية وفي كل الميادين وهو ما نسعى اليه دائما. واضاف الحمود ان المثقف والسياسي العراقي يقفان على واجهة واحدة والمثقفون لايستطيعون الابداع ما لم تكن هناك حرية واسعة للمثقف ونحن الان في مرحلة التأسيس ومطلوب من الدولة ان توفر اليوم اجواء عمل وابداع حقيقيين للصحفي وغير الصحفي. ولانريد من المثقف ان تستلب كرامته ويكون عالة على الدولة ولانريد من المثقف ان يكون عالة على السلطة ويضعف دوره مع ذلك فأن المثقف يجب ان يبدع في عمله. وفيما يخص موضوع المكافآت ليس للحكومة حق مشروع فيها وانما هي استحقاق للمثقفين والمبدعين اينما كانوا.

اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يعزي الزميلة اسماء صقر بوفاة المغفور له الشيخ صقر القاسمي

يتقدم الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس الاتحاد بالتعازي الحارة الى الزميلة اسماء صقر القاسمي وذلك لوفاة الشيخ صقر القاسمي آمير راس الخيمة دولة الامارات العربية المتحدة سائلين الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون.
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين

 
 
 
 
 

مؤكدا ضرورة نبذ مظاهر الانحراف عن التوجهات الاعلامية الصحيحة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: قرار هيئة الاتصالات والاعلام
بغلق البغدادية مصيب وينسجم مع الاخلاق المهنية
برهان شـــاوي : البغداديــــة اصبحت منبراً تروّج للجهـــــات الخــــارجة عن القـانون
عطا : اغلاق مكــــاتب ( البغدادية ) جاء وفــــق قرار هيئـــة الاتصـــالات عـــام 2004

قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان قرار هيئة الاتصالات والاعلام بغلق مكاتب قناة البغدادية الفضائية في عموم العراق قرار مهني ووطني وينسجم مع الاخلاق المهنية المعمول بها في جميع انحاء العالم.
واضاف زيارة في معرض تعليقه على القرار ان تصرف قناة البغدادية ببث سموم الارهابيين والاعلان عن مطاليبهم العفنة لم يكن صحيحا وفيه مجانبة كبيرة للقيم الوطنية والاخلاقية والمهنية، مشيرا الى ان العدوان الارهابي قد وقع ضد مصلين ابرياء كانوا في قداس ديني يبتهلون فيه الى الله جل في علاه وكان اولى بالبغدادية ان تكون في عون قوات الامن التي جاءت لتخليص المصلين الابرياء من قبضة الارهاب لا ان تكون في عون الارهابيين،
ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الى تثبيت القيم الصحيحة والاخلاقية ونبذ كل مظاهر الصيد في المياه العكرة وذلك كما فعلت البغدادية.
ومن جهته قال رئيس هيئة الاعلام والاتصاالات برهان شاوي إن اغلاق مكاتب قناة البغدادية في العراق هو اجراء قانوني قد أتخذ بناءً على تراكمات لمخالفات ارتكتبتها البغدادية للمعايير المهنية التي وضعتها هيئة الاعلام والاتصالات للعمل الاعلامي»،
وبين شاوي أن «هيئة الاعلام والاتصالات طالبت وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد بتنفيذ ذلك القرار، إلا أنه لم ينفذ إلى أن قامت البغدادية بتغطيتها لحادثة كنيسة سيدة النجاة إذ روّجت البغدادية لمطالب المسلحين والارهابيين من تنظيم القاعدة وعليه جاء تنفيذ القرار بعد أن أصبحت البغدادية منبراً للترويج للجهات الخارجة عن القانون».
وأشار إلى أن «هيئة الاعلام والاتصالات هي الجهة القانونية الوحيدة المسؤولة عن تنظيم عمل أجهزة الاعلام والاتصالات في العراق، ولدى الهيئة دائرة للرصد الاعلامي ودائرة اخرى لرصد الاتصالات وجميع المؤسسات الاعلامية العراقية بما في ذلك القنوات الفضائية وتخضع لرقابة تلك الدائرة على مدى 24 ساعة».وفي نفس السياق اكد المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان غلق مكاتب قناة البغدادية جاء وفق قرار صادر من هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عام 2004 .
واوضح عطا : ان قرار غلق مكاتب البغدادية جاء وفق القرار 65 لسنة 2004 الصادر من هيئة الاعلام والاتصالات والقاضي باغلاق مكاتب القناة .واضاف عطا : ان هيئة الاتصالات قامت امس بتنفيذ الاجراءات القانونية باغلاق مكاتب البغدادية بالتنسيق مع الشرطة المحلية،

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الصحفيين والاعلامين العراقيين (c)

تصميم مركز فواصل للاعلام