| |
|
|
| |
|
مهئنا الأسرة الصحفية والإعلامية في عموم
العراق
رئيس اتحاد الصحفيين والإعلاميين العراقيين : ما يهمنا
هو أن نخلق جيلاً جديداً
من الصحفيــين والإعــلاميين وهذا هو أعظــم مكســب
يمكننـا تحقيقه
زيـــارة : سيجــد الجميـــع ان الاتحـــاد هـــو
خيمتهـــم الوحيــــده ولـــو بعـــد حين |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلامين العراقيين الاستاذ عبد رسول زيارة ان
الاتحاد وهو خيار المستقبل وسيدرك الجميع ذلك ولو بعد
حين . واضاف زيارة في رسالة بحث بها الى اعضاء الاتحاد
لمناسبة عيد الفطر المبارك ان الاتحاد يقوم على أسس
مهنية قوية ويتطلع الى اهداف بعيدة وكبرى وهذا هو سر
قدرته على ان يكون الخيمة التي يستظل بها كل صحفي
وإعلامي يدرك انه ذو رسالة وانه قائد من قادة الرأي
وعليه من الواجبات ما يحتاج الى التزود بالطاقة بما في
فكر الاتحاد من مضامين وطنية عظيمة . وقال ايضاً ان
الاتحاد هو الطريق وهو الرسالة التي تحملونها وليس
البناية او الجوانب الشكلية التي يعول عليها الاخرون
ويعدهما من حيثيات وجوده المهمة وان ما يزيده شرعية
ويؤكد حاجة الوسط الصحفي والاعلامي له هو انه استجابة
تاريخية لضرورات التحول الى المجتمع الجديد مجتمع
الحرية والديمقراطية ومضى الى القول ان ما يهم الاتحاد
في الدرجة الاساسية وهو كيف يبنى الجيل الجديد من
الصحفيين الاعلامين وما هي مواصفات هذا الجيل وشروط
تكوينه وما يجب له من ميزات مهنية وعملية وأكد زياره
ان هذا البناء الذي نطمح في تشييده لايقوم على مجهود
اشخاص قليلين فهو من العظمة ما يحتاج الى ان يشارك فيه
كل ذوي انتماء حقيقي للمهنة الصحفية والاعلامية .وقال
ايضا ان اهم مكسب حققه الاتحاد للصحفيين والاعلاميين
عامة وليس اعضائه وحسب هو انه وضعهم على الطريق الصحيح
والاسلوب والغاية التي يريدها الشعب في ان يكون عنده
من يقود مسيرته بكل ثقة واقتدار واضاف يقول ان المكاسب
البسيطة التي يتمشدق بها بعضهم ليست بذي اهمية اذا ما
قورنت باختيار الطريق الصحيح الذي يفضي الى بناء صحافة
وطنية حرة ومستقله واختتم زياره رسالته بالثناء على
تضحيات شهداء الاسرة الصحفية مباركاً لعوائلهم وذويهم
هذه المفخرة العظيمة . واعرب زيارة عن تمنياته للاسرة
الصحفية والاعلامية في غد زاهر عن مشرق وحيــــاة
حافــــلة بالعطــــاء والتضور والتقدم المستمر . |
|
| |
|
مؤكدا ارجحيته وتمتعه بالميزات الفريدة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : المالكي
كان وما يزال برنامجا وطنيا انقذ البلاد من محنتها
وليس شخصا مجردا
زيارة : الكتل السياسيــــة مدعوة الى ان تكون
موضوعيـــة في تقييمهـــا للاوضــــاع السياسيـــة في
البلاد |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
الاستاذ عبد الرسول زيارة ان لرئيس الوزراء الحالي
الاستاذ نوري المالكي ميزات لاتتوفر لغيره مما يجعله
المرشح الاكثر مقبولية لقيادة البلاد في المرحلة
المقبلة.
واضاف زيارة في حديث ادلى به خلال استقباله الاستاذ
محمد الخفاجي رئيس فرع الاتحاد في محافظة كربلاء
المقدسة: ان العراقيين جميعاً يدركون ذلك ويعرفون انه
الافضل بل والاقدر على ان يحافظ على ما انجز خلال
السنتين الماضيتين ويدفع بعجلة البلاد الى امام.
ومضى الى القول ان المماطلة والتسويف لن تنفع البلاد
شيئاً والصحيح هو ان نتوجه الى الصحيح ونحسم الخلافات
التي لم تثمر غير المزيد من الصعاب والعقبات.
وقال ايضاً: ومن هذا المنطلق فان تمسك ائتلاف دولة
القانون بمرشحه الوحيد وهو الاستاذ المالكي له ما
يبرره من نواحي كثيرة، فهو ابرز القادة العراقيين
فكراً وسلوكاً وارادة وهو من كان وراء ما في العراق من
امن واستقرار بعد طول بلاء وعناء.
واكد زيارة اهمية ان تتصف الكتل السياسية الاخرى
بالموضوعية وتراعي مصالح البلاد العليا وذلك قبل النظر
في مصالحها وما تجنيه من تمسكها بالمواقف المخيبة
للآمال.
وقال ان المالكي هو البرنامج الوطني الذي اخرج البلاد
من محنتها وليس الشخص الموصوف بشكله ولونه، ولهذا فان
من يعترض انما يعترض على منهج وطني ورؤية صائبة لما
يجب ان تصار اليه من سياسة يمكنها حل جميع الاشكالات
التي قادت البلاد الى ما كانت عليه من قبل ان يتسلم
الاستاذ المالكي زمام السلطة.. ودعا زيارة جميع الكتل
الى وضع برنامج موحد للحكومة يمكنها مراقبته ومتابعة
تنفيذه وبذلك تستطيع ان توفر الظروف والمناخ المناسب
لتحقيق تطلعات العراقيين في دولة ديمقراطية تؤمن بحرية
الانسان وكرامته وتسعى الى رفاهيته وتطوره في كل
الميادين. |
|
| |
|
مؤكـداً :
النقــابــات والاتحـــادات منظمـــات اعــلاميــة
مهنيــة وليـــست روابــط او جمعـيـــات خيريــة او
استهـــلاكية
رئيــس اتحــاد الصحفيــين والاعــلاميين العراقيين
ينتقـد التعــكز على المسميـــات
ويدعــــو الى كشــف السجــلات لنعـرف ماذا قــــدم
الاخرون ومـاهي منجـــزاتهـم
زيارة : لنا الشرف في اننـــــا بنينــــا الاتحــاد
بامـــــوالنــا الشخصــــــــــية ولم نتلق أي دعم
ولم نقــبض فلســــــــــــــاً واحداً من اية
جهــــــــــــة |
|
انتقد الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين الاستاذ عبدالرسول زيارة من يسون انفسهم
بانهم ام الصحفيين او ابو الصحفيين وقال: ان على هؤلاء
ان يقولوا لنا ماذا قدموا للصحفيين وماهي منجزاتهم.
واضاف زيارة الذي كان يتحدث امام الهيئة التنفيذية
لاتحاد الصحفيين والاعلاميين: ان النقابة والاتحاد وكل
المنظمات الاخرى انما هي منظمات اعلامية مهنية وليست
جمعيات تعاونية.
وقال: ان المبدأ الذي وضعه الزميل المرحوم الاستاذ
شهاب التميمي يجعل النقابة جمعية تعاونية استهلاكية قد
اخرجها عن دائرة ما يجب ان تكون فيه من رؤيا وموقف
مهني صرف للعمل التنظيمي في قطاع الصحافة والاعلام.
وقال زيارة: انا اعرف ما اذا كانت النقابة او غيرها من
المنظمات المراكز المعنية بدعم الاعلام قد قدمت شيئاً
يذكر، انا ادعو الصحفيين والاعلاميين الى النظر في
تاريخ هذه المنظمات القريب والكشف عن وجود منجزات اذا
كانت موجودة فعلاً اما ان نكتفي بالمسميات ونتعكز
عليها فهذا محض هراء ويجب ان يموت في ساعته.
ومضى الى القول: ان هذه الدعاوى الزائفة عطلت الكثير
من الجهود التي كان مقدراً لها ان تعطي ثمارها لو لم
تكن هناك ماهي كائنة اليوم من مسميات زائفة تعامل معها
بعض المسؤولين بغباء او بقصد معين.وقال: ان الصحفيين
والاعلاميين لم يكسبوا شيئاً من هذه المسميات
والمقولات وهذا يكفي لرفضها الوقوف في وجه كل من يريد
من الناس ان تبقى على دينه الاول.
وقال كذلك: ان في التاريخ ظلام دامس وجرائم ومصائب
وويلات فهو لم يكن جميلاً كما يظن بعضهم ولولا تلك
المآسي لما كان في وسع الشعب العراقي ان يرضى بدخول
القوات الامريكية الى البلاد، فقد سكت عن مواجهتها على
مضض لانه كان يريد الخلاص من نظام جائر ولو كانت
الحياة في العراق وردية كما يصورها بعضهم لما وقف
العراقيون يتفرجون على القوات المحتلة وهي تتوغل في
عمق الاراضي العراقية وتفرض سيطرتها عليها.ودعا زيارة
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى مراجعة وجهات
نظرهم في ما يخص العلاقة بالمنظمات المهنية ومعرفة
ماهية وجودها واهدافها ومدى صلتها بالهموم الكبرى.وقال
زيارة: انني استغرب كيف يكون الصحفي صحفياً حقيقياً
وهو يأتي الى الاتحاد ويسأله ماذا تعطيني؟ فهذا سؤال
ساذج فالاتحاد لم يكن في يوم من الايام جمعية خيرية
كما انه لم يقبض فلساً واحداً وقد بنيناه بصبرنا وبما
ننفق عليه من جيوبنا الخاصة وهذا هو مصدر شرفنا في ان
نكون في هذه المنظمة التي رسمت الطريق الى خلق جيل
جديد من الصحفيين والاعلاميين المؤمنين بالديمقراطية
والتعددية والسعي الى بناء الدولة الحديثة.
واضاف زيارة: هذه هي مهمتنا أي ان نبني صحافة حرة
واعلاماً حراً ومستقلاً وان نعمل على ايجاد الصحفي
والاعلامي الرسالي الذي يؤمن بالديمقراطية وله مشروعه
الوطني الذي يصب في هذا المصب.
وقال: ان كل زملائنا في بغداد والمحافظات يمولون
انشطتهم من مداخيلهم ويدفعون بدلات ايجار المقرات منها
ايضاً وقد واصلنا طريقنا من غير ان نستعين بأحد.
وقال: ان الاتحاد الآن بصدد التعاقد مع جهة اهلية بشأن
شراء قطعة ارض في بغداد تزيد مساحتها على 450 دونم
وذلك بهدف توزيعها على اعضائه كقطع اراض سكنية وذلك
بعد الانتهاء من تحويلها الى ارض سكنية مشيراً الى ان
لجنة في الاتحاد مكونة من الزملاء عبدالحسين عبدالرزاق
النائب الاول لرئيس الاتحاد وقاسم المالكي المستشار
العام في الاتحاد وعبدالجبار سفاح العبودي رئيس لجنة
العلاقات العامة في الاتحاد تبذل جهوداً كبيرة من اجل
الوصول بهذه القضية الى نهايتها في القريب
العاجل.وقال: ان الاتحاد لا يرى في ما سيقدمه لزملائه
بانه مكرمة او مكسب عظيم فالسكن ضروري لكل صحفي ولكن
هدف الاتحاد هو اكبر من هذا واخطر شأناً ويتعداه الى
بناء الاسس الحقيقية التي يقوم عليها كيان الدولة
الجديد.
|
|
| |
|
داعيا الى ان
تكون المجمعات السكنية لجميع الصحفيين وليس لفئة واحدة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين: الدستور يجبّ ما
قبله ولاعبرة بقوانين صدرت
في عهود الطغيان واقامت اركان الظلم في البلاد
زيارة : رئيس الوزراء اوجز العبـارة في ما يجب ان يكون
وفي مخـالفته ما يخــالف احكام الدستور |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان
الدستور يجب ما قبله ولاعبرة بقوانين صدرت في ازمنة
الجور والطغيان ووطدت اركان الظلم وركزت دعائمه.
واضاف في تعليق له على تصريحات صحفية نقلتها صحيفة
الدستور عن الدكتور صابر العيساوي والناطق باسم
الحكومة الدكتور علي الدباغ حول عزم الامانة على بناء
مجمعين سكنيين في الرصافة والكرخ للصحفيين والادباء
قائلاً: ان أي قرار او اجراء يجب ان يتمثل ما سيكون في
المستقبل من عملية تجاوز لكل انظمة الماضي وقوانينه
واعرافه، وعلى المسؤولين الحكوميين ان يراعوا منهج
الدستور واحكامه فهي اساس مشروعية كل المواقف.
واوضح زيارة ان الدستور العراقي قضى بتعددية الحياة في
كل تشكيلاتها وتنظيماتها وعلى مختلف الاصعدة والمجالات
وهذا يحتم علينا ان تأتي قراراتنا منسجمة مع هذه
التوجهات ولاتتقاطع معها.
وقال ايضاً وكذلك يجب ان تكون مشاريع الدولة محكومة
بما سينتجه المستقبل لابما افرزه الماضي مشيراً الى ان
السيد رئيس الوزراء كان قد اكد على مبدأ المساواة بين
جميع المواطنين العراقيين في الحقوق والواجبات.وتساءل
زيارة عن مدى انسجام توجهات امانة بغداد مع تصريحات
السيد المالكي وذلك عندما تتخذ من صيغ الماضي
واشتراطات العهد البائد حجة لها في منح الصحفيين
والاعلاميين الحقوق التي يجب ان تكون للجميع وغير
مختصة بشريحة من الشرائح.وقال ايضاً ان الانتماء
للنقابات والاتحادات طوعي ولايجوز اجبار صحفي على
الانتماء الى نقابة ما او اية منظمة اخرى ففي ذلك ما
يعارض احكام المادة 38 من الدستور التي نصت على حرية
الصحافة.
وتساءل ايضاً عن مصير الصحفي الذي لاينتمي الى اية
منظمة من المنظمات المهنية، هل تهدر حقوقه وهل يفقد كل
امتياز وذلك لانه ليس هناك ما يربطه بهذا التشكيل او
غيره. ودعا زيارة جميع الدوائر الحكومية التي ما زالت
تتعامل على اسس الحياة القديمة الى مراجعة مواقفها
وتركها لانها تفسد حركة الدولة العراقية الجديدة
وتعطلها عن بلوغ غاياتها السامية. واختتم حديثه بدعوة
امين بغداد الى الاعلان عن كون هذه المجمعات لجميع
الصحفيين وليس لفئة خاصة ففي ذلك مجانبة لما كان رئيس
الوزراء قد اعلنه ونص عليه الدستور.
|
|
| |
|
داعيا رئيس الوزراء الى التدخل وحض
الجهات المختصة على الكشف عن ملابسات الحادث
رئيس اتحـــــاد الصحفــيين والاعــلاميين
العراقـــيين يصف مداهمـــة منزل الزميــل مدير
عــــــام وكالة انباء الاعلام العراقي بالخرق الفاضح
للقانون ويطالب جميع الصحفيين باعلان استنكارهم له |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان
مداهمة منزل الزميل حيدر حسون الفزع مدير عام وكالة
انباء الاعلام العراقي في حي الشعب في بغداد يعد خرقا
فاضحا للقانون واعتداء سافراً على كل الصحفيين
والاعلاميين العراقيين.
واضاف زيارة خلال لقائه بعدد من ملاك تحرير الوكالة
اثناء زيارته لها للاعراب عن موقف الاتحاد الرافض
لهكذا ممارسات: ان ما وقع يجب ان يواجه بالشدة التي
تقتضيها من قبل الجهات المسؤولة في وزارة الداخلية،
حيث انه عمل لامسؤول.
ودعا زيارة دولة رئيس الوزراء الى التدخل في الموضوع
وحض الجهات المختصة على التحقيق الجدي في الحادث
والكشف عن ملابساته وقال: ان الاتحاد يفكر في ان يقوم
بتظاهرة في حال لم يتخذ المعنيون الاجراءات القانونية
التي تحد من هذه الممارسات التعسفية واوضح زيارة ان
الاتحاد مع الاجراءات القانونية عندما تنفذ بصيغها
واساليبها التي حددها القانون وانه لا يرى أي فرق بين
الصحفي وغير الصحفي عندما يكون مطلوبا للمساءلة ولكنه
يرفض وبشدة ان يقتحم منزل صحفي معروف وله دور وطني
مشهود بهذه الصورة تحت ذرائع واهية لايمكن تبريرها
خاصة وان عملية المداهمة تمت من دون امر قضائي وهذا ما
يدعونا الى التساؤل عن مدى التزام بعض الاجهزة الامنية
باحكام القانون.. ودعا زيارة جميع الصحفيين
والاعلاميين الى الخروج عن صمتهم واستنكار الحادث
بوصفه اعتداء على جميع الصحفيين وليس الزميل حيدر
الفزع مدير عام وكالة انباء الاعلام العراقي وحده.
|
|
| |
|
مؤكدا: العراقيون كرام العرب وأعزتهم
والصدقة لاتحل عليهم
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو الى
محاربة الفساد في المؤسسات الاعلامية ومطالبة المحسنين
المزيفين بالكف عن الاساءة الى كرامة الانسان العراقي
زيـارة : الفساد في الاعـلام اخطــر اثراً مما قد يحدث
في المــؤسسات الاقتصادية |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى بناء ستراتيجية
وطنية لمكافحة الفساد وتعميم ثقافة النزاهة.
وقال في معرض تعليقه على ما كان قد حدث لاموال
الصحفيين والاعلاميين التي تم تخصيصها من قبل المنظمة
الدولية والمنظمات الاعلامية الاوربية والامريكية ان
ما جرى كان جزءاً من ظاهرة الفساد التي استشرت وتطورت
بعد سقوط النظام البائد وذلك لاسباب عديدة ومنها حداثة
مؤسسات الدولة فضلا عن وجود اسباب وعوامل مادية
واخلاقية كانت وما تزال تقف وراء عمليات الفساد وليس
في العراق وحده وانما في العالم كله.
وقال زيارة ايضاً ان لظاهرة الفساد المالي نتائجها
وآثارها الخطيرة ولذلك اصبحت شأنا عالمياً وتستدعي
مواجهة ايضاً ولذلك انتبه المجتمع الدولي الى اهمية
تأسيس منظمة متخصصة عام 1995 سميت بمنظمة الشفافية
العالمية مما يؤكد الاهتمام الدولي بهذه الظاهرة
والسعي من اجل وقف هذا النزيف الخطير في الموارد
الضرورية للبناء والتطوير والتحديث.
ومضى الى القول اذا كان للفساد تأثيره السلبي على مجمل
العمليات الاقتصادية وذلك بسبب تراجع الثقة بالدولة
داخليا وخارجياً فأن تأثيره على الاعلام اخطر بل واشد
خطورة معللا ذلك بأن الفساد المالي يضعف من قدرة
الاعلام الديمقراطي على ان يكون مؤثراً تاثيراً فعالا
في نشأة الديمقراطية وتطورها.وكاد زيارة على ضرورة ان
تشتمل هذه الستراتيجية على اجراءات فعالة لمواجهة
الفساد في كل المفاصل ولاتقتصر على الجانب الاقتصادي
فالفساد يضر بالتنمية الاقتصادية والبشرية معا ولذا
فأن مكافحته على الصعيد الاعلامي والسياسي يعد امر
ضرورياً لتقوية الجهات الرقابية حيث ان وجود رقابة
برلمانية واعلامية قوية منوطة بنزاهة هذه المؤسسات
ومشروعية وجودها وسلامة موقفها وارتباطها مما يجعلها
اسيرة الاجندات المشبوهة واضاف زيارة قائلاً ان الجهات
المعنية بمكافحة الفساد لم تهتم بالشأن الاعلامي ولم
تدرس بعد ما عسى ان يفعله الفساد في الحياة الاعلامية
وذلك عندما يتعرض الوسط الاعلامي الى هذا المستوى من
الهدر في الموارد المالية وقال كيف نطمح في اعلام وطني
حر ومستقل وليس هناك ما ينهض بهذه المهمة ويدرك
اهميتها. ودعا الصحفيين والاعلاميين الى الاهتمام بهذه
القضية وعدها في مقدمة القضايا الاساسية وذلك لتعلقها
بمدى قدرتهم على ان يكونوا كما تتطلبه العملية
السياسية سلطة رابعة.
ودعا زيارة ايضاً الى ان تشمل جهود مكافحة الفساد
المالي كل جوانب من العملية الاعلامية ومنها ما يتعلق
بتمويل المؤسسات الصحفية والاعلامية ومصادر هذا
التمويل والاهداف التي تقف وراءه واضاف قائلاً ان هذه
القضية المهمة بقيت خارج اهتمام الجهات الرقابية ولا
ادري ما اذا كانت تجهل اثار ذلك على وطنية الخطاب
الاعلامي واستقلاله ام انها لاتريد الاصطدام بالجهات
التي تقف وراء تمويل مؤسسات اعلامية تدعي انها عراقية
الهوى ومع ذلك فانها تمارس كل ما يلحق بالعراقيين من
اذى ويتسبب في الاساءة الى كرامتهم وعلاقتهم بمشروعهم
الوطني.
ودعا زيارة ايضاً الى مواجهة بعض القنوات الفضائية
التي تظهر بمظهر المحسن النبيل وهي تتصدق بما كان قد
سرق من العراقيين بوسائل مختلفة. وقال اننا لانريد من
يذل العراقي وعلى الحكومة ان تهتم باحوال الناس وترفع
من مستويات معيشتهم وتجعلهم في وضع لايقبلون فيه هذه
الصدقات الرخيصة التي تمارسها الشرقية وغير الشرقية
تحت عناوين حقيرة.
وقال ان العراقيين عاشوا كراما واعزة ولايجوز ان نسمح
لاحد بان يتصدق عليهم فالصدقة لاتحل علينا. |
|
| |
|
ليس هناك جهة تستطيع ان تمنع عن صحفي
حقاً منح لغيره
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ينتقد موقف
امين بغداد من التعددية المهنية
ويدعوه الى مراجعته في ضوء الدستور ومبادئ العملية
السياسية |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيـــــارة
ان الموقف المعادي الذي يتخذه بعض المعارضين للعملية
السياسية من التعددية كنظام يشمل كل المفاصل والمجالات
انما هو تعبير عن محاولتهم للحيلولة دون ان يصبح
العراق بلداً ديمقراطياً متحرراً. واضاف زيارة الذي
كان يتحدث الى عدد من الصحفيين والاعلاميين الذين
زاروا مقر الاتحاد ان السياسيين العراقيين غير مؤمنين
بالديمقراطية ولو كانوا كذلك لاولوها جانباً من
الاهتمام ولعملوا على فحص الكثير من المواقف التي تدمر
الديمقراطية وتحول دون انجاز مشروعها.وانتقد زيارة
مواقف امين بغداد الدكتور صابر العيساوي وذلك لما بدا
منه انه ما زال لم يغادر مفهوم الحزب الواحد والنقابة
الواحدة قائلاً: ان امين بغداد الذي كنا نأمل فيه ان
يكون منصفاً قد عمل على الضد من توجهات العراق في
المرحلة الراهنة وذلك من خلال اعتماده بعض الرؤى غير
الصحيحة التي تميز بين صحفي وآخر على اساس انتمائه الى
النقابة من غيرها. ودعا زيارة امين بغداد الى مراجعة
مواقف الامانة في ضوء الدستور والعمل بما يجعل مبدأ
التعددية قضية تحظى باحترام ورعاية كل المسؤولين فيها.
وقال ان الاتحاد يرفض رفضاً قاطعاً ان تستأثر منظمة
مهنية واحدة بدعم الدولة ويترك الآخرون وشأنهم مؤكداً
ان الاصل هو ان يكون الانسان صحفياً وليس في انتمائه
الى النقابة او اية منظمة مهنية اخرى ما يشرعن ذلك
الانتماء ويضفي عليه الشرعية اللازمة للحصول على حقه
في الرعاية والاهتمام.
واضاف قائلاً: ليس هناك في الدستور من مواد حكمية تفرض
على الصحفي او الاعلامي الانتماء الى نقابة الصحفيين
ليكون صحفياً فهذه مغالطة مفضوحة وكان النظام السابق
نفسه قد اصدر قراراً جعل بموجبه الانتماء الى النقابات
طوعياً، فكيف يجبر الصحفيون اليوم على ذلك. وتساءل
زيارة ان الدعم المالي الكبير الذي حصلت عليه النقابة
لم يفد احداً من الصحفيين وكان يجب على الجهات
الحكومية ان تنظر في وجود منظمات مهنية صحفية فاعلة
ومؤثرة وتحتاج الى الدعم الذي يزيدها فاعلية ويجعلها
قادرة فعلاً على خلق بيئة صحفية واعلامية متقدمة.واوضح
زيارة قائلاً: ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين الذي يتمتع بامتلاكه نظرية ديمقراطية للعمل
المهني في مجالي الصحافة والاعلام وستراتيجية منظورة
وشاملة انما هو المنظمة المهنية الوحيدة في العراق
التي طورت من مفهوم العمل المهني وأرست دعائم نظرية
متكاملة منسجمة مع مبادئ وتوجهات النظام السياسي
الجديد في العراق. واضاف قائلاً: ان الدستور العراقي
النافذ كان قد اوجز القول في المساواة بين المواطنين
في الواجبات والحقوق وتأسيساً على ذلك فان اية جهة
ومهما كانت قوتها لاتستطيع ان تحرم حقاً لصحفي يمنح
لغيره.ومضى الى القول: وكان رئيس الوزراء قد قال ان
قطع الاراضي لجميع الصحفيين وليس لفئة دون اخرى. |
|
| |
|
على هامش ورشة التشريعات القانونية
للاعلام العراقي
خـارطــة الطريــق الى تشريعـــات صحفـيــة متقدمــة
كمــا يراهــا
اتحــاد الصحفييــن والأعلامييـــن العراقييـــن
قانون الصحافة الخيار الوحيد للارتقاء بالمهنة وتطوير
امكاناتها على التأثير الأيجابي في الحياة
الصحــــافـــة ليست بسلطـــة ولاينبغي لها ان تكون
والسلطــة الرابعة من الاخطـــاء الشـــائعة
الحمايـــة القانونيـــة مطلـــب للجميع ولايجـــوز
تمييــز الصحفيــين والاعـــلاميين عن الآخرين |
|
يرى اغلـــب فقهـــاء القـــانون ان
التشريعات تصبح متخلـفة عن عصرها في اللحظة التي يجري
فيها اصدارها
ويعلل هؤلاء هذه الفكرة التي تستند الى جدل الفيلسوف
اليوناني الشهير هرقليطس بأن حركة الحياة متسارعة وان
ثمة حاجات وضرورات جديدة تحدث باستمرار وهي تفرض نفسها
على المشرع كما لو انها مقتضيات ملحة او انها كذلك
بالفعل.
فالتشريع يستند الى حكم الضرورة والاعراف التي تنشؤها
الممارسات الضرورية التي تؤسسها الافكار البعيدة
والغايات الكبرى.
فهناك عملية جذب الى الامام كما ان القوانين النافذة
تمارس عملية الشد الى الوراء فتقيد الحركة وتجعل منها
عديمة الجدوى او ذات آثار سلبية.
ومع ان الفكر القانوني عندنا ما زال متأثراً بالمعايير
القديمة للمصاديق القانونية حيث ما زال هناك من هو
محكوم بالعقلية الارستقراطية ومن ثم بالفكر البرجوازي
الذي نشط في حماية وجود الطبقة البرجوازية ومصالحها من
خلال تشريع قوانين تحرس المال طاردة بذلك الفكر القديم
الذي كان يقدس السلاطين ويمجد وجودهم اما القوانين
العراقية فهي اصدق ما يعبر عن افكار البرجوازيين نتيجة
قيام نخبة من فقهاء القانون المصريين بمهمة وضع
القوانين الاساسية للدولة العراقية الحديثة ومنها
القانون المدني رقم 40 لسنة 1951.
ومن يتصفح هذا القانون يجد انه اصبح قديماً جدا ويعالج
موضوعات قديمة وبعقلية قديمة ايضاً وذلك كما هو حال
قانون نقابة الصحفيين العراقيين وقانون المطبوعات
وقانون العقوبات رقم 11 لسنة 1969.
ومع ان البعض يطلق جزافاً على العهد الملكي اسم
الديمقراطية ويقول انها كانت اصدق تعبيراً عن الفكر
الديمقراطي الحديث وان النظام السياسي انذاك كان اقرب
الى الديمقراطيةالحقة متناسين ومتجاهلين ان كل ما كان
موجوداً انذاك لم يكن الا شكليا لم يجاوز حالة الشكلية
الى الواقعية ولم يمنح نفسه صفة الوجود المادي.
ولهذا فقد بقيت الصحافة والفكر الصحفي ان كان ثمة فكر
يدور في فلك التصورات البسيطة الساذجة التي كرست
الانطباع الذي ما زال موجوداً حتى يومنا هذا بأن ما
يعتبره الصحفيون عصارة ذهن ليس الا كلام جرايد فهو كذب
وغير مهم ولايمكنه ان يؤثر في الحياة كما ان احداً لم
يطلب منه ان يكون صادقاً ومهما ومؤثراً في الحياة.
اما الذين رفعوا شعار السلطة الرابعة فقد وقعوا في فخ
الفكر السلطوي هم كذلك واصبحوا اسرى الفكر الذي قيد
الصحافة وافقدها قدرتها على التأثير وجعل منها مجلس
نواب ظل او حكومة ظل لاتملك لنفسها نفعاً ولا ضراً.
ان الديمقراطية لاتؤمن بالسلطة وترى في هذه التسمية
مصادرة على المطلوب أي انها والسلطة تقفان على طرفي
نقيض، ففي النظام الديمقراطي الصحيح لا وجود للسلطة
فهي للشعب وحده وما الهيئات النظامية الاساسية ونقصد
بها البرلمان ومجلس الوزراء والقضاء الا هيئات تعمل
بموجب القانون وتسعى الى تنفيذ الغايات الاساسية
للمجتمع.
فلا وجود للحكومة ويجب علينا نحن الصحفيين ان نعمل على
مبدأ ازالة هذه التسمية من القاموس السياسي واستبدالها
بتسمية مجلس الوزراء والهيئة التنفيذية لان للحكومة
معانيها ومضامينها الغارقة في عمق العقلية الاستبدادية
والدكتاتورية.
كما يجب علينا ان نستبعد مصطلح السلطة الرابعة فهذه
التسمية تجعل من الصحفيين والاعلاميين مشاركين في
التمايز الذي تمارسه الهيئات المذكورة بينها وبين
الشعب وتجعل منهم ايضاً اصحاب شأن في كل ما يحصل
للمجتمع جراء استمرار هذا التمايز الذي ما زال يعبر عن
نفسه بوضوح وذلك من خلال القرارات والمواقف التي عمقت
الطبقية واعطتها وجودها الفعلي.
ان الصحافة ليست بسلطة ولاينبغي لها ان تكون كذلك
وانما هي دعامة من دعائم النظام الديمقراطي ولايمكنه
ان يكون موجوداً من دونها وعليه فقد كان علينا ان
نستبعد المحاولات الرامية الى تجريد الصحافة والاعلام
من دورهما الخطير وذلك من خلال تمرير الافكار التي
رددها بعضنا عن غباء وراح يطالب بجهالة فاضحة بتبنيها
واقرارها في مجلس النواب واعني به مشروع قانون حماية
الصحفيين الذي اعدته النقابة بشكله الساذج وغير
الصحيح.
ان الصحافيين والاعلاميين يحتاجون الى قانون للصحافة
وليس قانون لحمايتهم، فالحماية حق للجميع، صحفيين
واعلاميين كانوا ام من عامة الناس ولايجب ان تكون هناك
حماية خاصة بأحد وقد رفضنا في اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين فكرة تسليح الصحفيين
والاعلاميين واعتبرنا ذلك تمييزاً لهم ومحاولة جديدة
من محاولات وضع السلاح بيد الافراد وليس الدولة وبذلك
نكون قد اضفنا سبباً آخر من اسباب تدهور الوضع الامني
في البلاد.
ان ما نحتاج اليه هو قانون صحافة الذي يعين موقع
الكلمة الصحفية والرسالة الاعلامية من عملية بناء
الدولة وليس العملية السياسية فالدولة لايبنيها
السياسيون وحدهم وانما هم جزء من فرق البناء الاخرى
ومنهم الصحفيون والاعلاميون الذين ما زالوا بعيدين عن
هذه المبادئ ومجردين من أي دور يمس شغاف الحياة ويساهم
في تطورها وتقدمها.
فعندما يعين القانون المطلوب موقع الصحافة والاعلام من
هذه العملية الكبرى فأن في ذلك تعيين وتحديد للدور ومن
ثم للشروط التي يقتضيها اداء هذا الدور وكل ما يحيط
بذلك من ضرورات وظروف يعمل في ظلها الصحفي والاعلامي.
ان قانون الصحافة وحده القادر على تحقيق استقلالها
وعند ذلك يفنى كل شيء يتعارض ويتقاطع مع الشروط
المهنية لمزاولة المهنة فيختفي الطفيليون والطارئون
والدخلاء، كما تختفي الصحافة الحزبية والحكومية ويصبح
تمويل الصحافة المستقلة ودعها من المال العام شرطا من
شروط وجودها ومن ثم وجود الشرعية التي تتطلبها الهيئات
النظامية الاخرى لغرض ممارستها ووجودها وعملها.
ان المهمة الكبرى التي ننتظر توصيفها في القانون
للصحافة والاعلام ستحدد دور كل واحد فيها وبالتأكيد ان
هذا الدور سوف لن يلعبه على الوجه الاتم والصحيح الا
الصحفيون والاعلاميون الذين ولدوا ليكونوا كذلك.
وعند ذلك سيتقلص عدد اعضاء نقابة الصحفيين ويصبح الفاً
او الفين وستنتهي النزعة المطلبية التي كانت وراء
شراهة الصحفي وسيل لعابه على موائد السلاطين والزعماء.
وفي قانون الصحافة والاعلام ثمة مكاسب ننتظر الالتفات
اليها ومنها ان يكون للصحفي حق في الراتب التقاعدي وهو
ما سيحدد العلاقة بين الصحفيين والمؤسسة وما تتطلبه من
عملية تنظيم واشارة واضحة الى اصول ممارسة المهنة
والشروط الواجب توفرها في من يتصدى الى هذه المهمة.
وفي القانون المطلوب تشريعه سيكون هناك ما يعمق مبدأ
التعددية ويشرعن وجود كل التشكيــــــــــــلات
والتنظيمات المهنية القائمة على توفر الشروط الصحيحة
ووجود الاعضاء الذين يتخذون من العمل الصحفي والاعلامي
وظيفة رئيسة لهم وتنطبق عليهم شروط ممارسة هذه الوظيفة
الاخرى، فليس كافياً ان يعمـــــــــــــــل الانسان
في صحيفة وانما يجب ان يكون صحفياً في وعيه ومؤهلاته
ورسالته في الحياة، وفي ضوء ذلك سيجد الصحفي ان
القانون وفر له ضمانات في ان يكون له الراتب الذي
ينسجم مع دوره ورسالته وعلمه وتاريخه وكل ما يتصل به
من النــــــــــــــاحية الوظيفية فضلا عن امتلاكه
لحريته في التعبير عما يعتقد ويرى بعيدا عن سطوة
وسلطان رؤساء التحرير ومدراء القنوات الفضائية ومحطات
الاذاعة والمسؤولون عن وسائل الاعلام الاخرى.
وفي هذا القانون سيجد رب العمل بانه المسؤول عن توفير
الشروط الاساسية لقيام الصحفي بعمله وبما يجعل من
المؤسسة الصحفية والاعلامية لبنة اساسية من لبنات
البناء العام.
هذه بعض الافكار التي نعتقد انها مهمة في تشريــــــع
قانون الصحافة الذي ندعوكــــــــــــم جميعا الى
تأييد فكـــرة تشريعه واصداره في اولى جلسات البرلمان
الجديد وذلك بعد ان نكون نحن الصحفيين من وضع فلسفته
وحدد اطاره العام وعين اهدافه وشروط تحقيق تلك
الاهداف.
نتمنى ان نكون قد ساهمنا بجزء مما علينا جميعا ان
نفعله في الوقت الحاضــــــر وذلك خدمة لبلدنا وسعيا
منا لتأسيس ما هو افضل للاجيال المقبلة والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
|
|
| |
|
داعيا الى اشراك جميع الصحفيين
والاعلاميين واحترام وجهات نظرهم
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يبدي تحفظه على
مناقشات ورشة التشريعات القانونية للاعلام في العراق
زيــارة : اهميــة قانــون الصحافــة تتــأتى من اهمية
دورهـــا في بنـــــاء البلـــدان وتطــور الامــم |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة: ان
للصحافة دور مهم وفعال في بناء البلدان وتطور الشعوب
والامم .. واضاف زيارة خلال استقباله النائب الاول
لرئيس الاتحاد الزميل عبد الحسين عبد الرزاق والمستشار
العام في الاتحاد الزميل قاسم المالكي ان أي قانون
للصحافة يراد تشريعه يجب ان يتخذ من هذه الرؤيا اساساً
فلسفياً وعملياً له.
ومضى زيارة الى القول: ان المعالجات الظرفية والتي
تنطلق من النظرة القاصرة لاتصلح ان تكون مشروعا لبناء
صحافة مؤثرة في توجهات الشعب وتحقيق اهدافه في مجتمع
ديمقراطي متقدم.
وكان الزميلان عبد الحسين عبد الرزاق وقاسم المالكي قد
اطلعا رئيس الاتحاد على مضامين طروحات الزملاء
الصحفيين والاعلاميين في ورشة التشريعات القانونية
للاعلام في العراق التي نظمتها هيئة الاعلام
والاتصالات حيث ابدى كل واحد منهم رأيه في ما يجب ان
تكون عليه القوانين الصحفية التي يتطلعون الى تشريعها
لتكون اساساً قانونيا للعمل المهني في مجالي الصحافة
والاعلام.
واكد زيارة ايضاً على اهمية الاستفادة من آراء كل
الصحفيين والاعلاميين واشراكهم او ممثليهم في هذه
الورشة وعدم اغفالهم او تجاوزهم خاصة وان أي قانون
يصدر في المرحلة المقبلة يجب ان ينال رضا الجميع وان
يكون معبراً عن تطلعاتهم جميعاً.
ودعا زيارة الى توسيع حلقات المناقشة والجلسات وعقد
الورشات المماثلة في المحافظات حيث تعاني صحافة
المحافظات من ظروف صعبة وتحتاج الى من يأخذ بنظر
الاعتبار كل ذلك عند وضع أي تشريع.
وقال: لماذا يتم الاقتصار على عدد محدود من الصحفيين؟
ومن قال بان هؤلاء هم النخبة ووحدهم المعنيون بالهموم
الصحفية والاعلامية؟.
وكان الزميلان عبد الحسين عبد الرزاق وقاسم المالكي قد
سجلا تحفظ الاتحاد على الكثير من الاراء التي عرض لها
بعض الزملاء وقال عبد الحسين: ان هذه الاراء تدور حول
الهدف ولم تصب مقتله ونحتاج الى افكار اكثر استيعاباً
لمشكلات الصحافة وفيها ما يدل على رقى ذهني كبير ودعا
عبد الحسين عبد الرزاق القائمين على الورشة الى عدم
الاعتماد على هذه الاراء في وضع القوانين المطلوبة
لقاصريتها وعدم نضوجها. وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة
الرشيد الفضائية دعا الزميل عبد الحسين عبد الرزاق
نقابة الصحفيين الى سحب مشروع قانون حماية الصحفيين
الذي تقدمت به الى البرلمان الى لاقراره.
وقال ان الاتحاد يرى في هذا المشروع عدم صلاحيته من كل
النواحي اللغوية والقانونية والفكرية.
ويذكر ان الاتحاد كان قد قدم الى مجلس النواب وقبل
عامين مشروعا متكاملا غير ان لجنة الثقافة والاعلام في
المجلس اضاعت النص ولم تعرضه على البرلمان.
|
|
| |
|
مؤكدا مخالفتها للدستور النافذ في خمسة
مواضع مخالفة صريحة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :
اعتمــــاد الصحف من قبل نقابة الصحفيين بدعة ولا
اســـاس لها في القــــانون
والهيئـات المختصة مطالبة بالتحقيـق في مدى جوازها من
الناحية القـانونية
زيـــــــارة : صــــنائع البعــــث وايتـــــام
عـــــــدي تحــــاول ان تعيــــــد عقـــــارب
الـــساعـــة الى الـــوراء
النائب علي شلاه وصحفيون واعلاميون ينتقدون ظاهرة
اجبار الصحفيين على الانتماء الى النقـابة ويعدونها
سابقة خطيرة
نقيب الصحفيين الاسبق عبد الله اللامي : زمن الحزب
الواحد والنقابة الواحدة ولى ويجب ان لايعود ثانية |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان
صنائع البعث وايتام المقبور عدي صدام حسين تحاول ان
تعيد عقارب الزمن الى الوراء وتطبق مناهج بعثية في
مجال الصحافة والاعلام.
واعـــرب زيــــارة عن استهجــــانه واستنكاره لبعض
الممارسات التي تندرج في اطار محاولة ايقاف حركة
التاريخ وتطويع الظروف بما يخدم استمرار تنفيذ
السياسات والرؤى الشمولية في كل الميادين.
وقال معلقا على مواقف بعض مكاتب اعلام الوزارات من بعض
الصحف المستقلة وذلك بتعميمها كتباً رسمية الى بعض
الدوائر التابعة لها تأمرها بعدم التعاون مع تلك الصحف
بحجة انها غير معتمدة لدى النقابة.
ان مسألة اعتماد الصحف من قبل نقابة الصحفيين بدعة لا
اساس لها في القانون ومخالفة صريحة للدستور وان على
الهيئـات المختصة التحقيـق في مدى جوازها من الناحية
القـانونية.
واضاف قائلاً: ان الدستور العراقي النافذ وفي المادة
28 الفقرة اولا كان قد نص على ما يلي: لاتفرض الضرائب
والرسوم ولاتعدل ولاتجبى ولايعفى منها الا بقانون.
وفي ضوء ذلك فاننا نتساءل عن القانون الذي اعتمدته
النقابة في فرضها رسوما على الصحف مقابل اعتمادها من
قبلها.
ومضى الى القول: وكان على اعلام بعض الوزارات ومن ينهج
نهجهم ويفرض على الصــــــحف الصادرة التزامها
بــــــاجتهادات شخصية تتعارض مع مبادئ النظام السياسي
الجديدة وهي التعددية والحــــــرية والاستقــلال ان
يســألوا انفسهم لماذا تم حــل وزارة الاعــــلام؟ وهل
اناطت الهيئة التشريعية بنقابة الصحفيين مهمات الوزارة
المنحلة وبموجب ماذا؟ أي هل هناك من احل نقابة
الصحفيين محل وزارة الاعلام في مسألة اعتماد الصحف
واعطائها السماحات بالصدور.
ودعا زيارة كل ابناء العراق الشرفاء الى التصدي لهذه
الممارسات التي تحاول اعادة البعث او فكر البعث الى
الحياة العراقية عبر المنافذ الخلفية وخاطب تلاميذ عدي
الصغار قائلاً: انكم لاتستطيعون ان تلووا اذرع ابناء
الشهداء واخوتهم ورفاق دربهم وان هذه الممارسات تذكرنا
بكل صور الجريمة التي مارسها البعثيون ضد شعبنا
ابتداءً من منتصف السبعينات وحتى يومنا هذا.
وقال ايضاً ان استمرار هذه الظاهرة أي ظاهرة الاعتماد
من اجل زيادة موارد النقابة وليس من اجل تحصين المهنة
الصحفية وذلك بدليل قيام النقابة باعتماد صحف ليس لها
من الصحافة الا الحبر والورق.
ودعا زيارة رؤساء تحرير الصحف الى مراجعة هذه المسألة
ومطالبة النقابة بما عندها من تفويض او ترخيص يجيز
لهــــــا ممارسة هذا العمل.
وكان النائب عن دولة القانون الدكتور علي الشلاه قد
انتقد اقسار الصحفيين على الانتماء الى النقابة وقال
ان هذه مسألة طوعية ولكل صحفي ان يختار المنظمة
المهنية التي يعتقد بقدرتها على تمثيله.
واستشهد الشلاه بما يحدث في سويسرا قائلاً ان 5 % فقط
من الصحفيين السويسريين ينتمون الى النقابة فيما هناك
اخرون ينتمون الى تشكيلات اخرى فضلا عن وجود اعداد
كبيرة لاتنتمي الى اية منظمة مهنية ومع ذلك.
واكد زيارة ان اعلام بعض الوزارات كان قد خالف الدستور
في المادة 38 التي اكدت على حرية الصحافة والطباعة
والاعلان والاعلام والنشر وذلك الى جانب مخالفتها
لتوجهات النظام السياسي الجديد الذي اعتبر التعددية
احد مظاهره الاساسية حيث ان مطالبة الصحفيين بأن
يكونوا اعضاء في نقابة الصحفيين قسرا امر عجيب ويخالف
مبادئ الديمقراطية التي اكدت على احترام الحريات
الشخصية والعامة حيث ورد في المادة (15) من الدستور
النافذ ما يلي: لكل فرد الحق في الحياة والامن والحرية
ولايجوز الحرمان من هذه الحقوق او تقييدها الا وفقا
للقانون.
وكذلك ورد في المادة 39 من الدستور النافذ الفقرة
ثانياً: لايجوز اجبار احد على الانضمام الى أي حزب او
جمعية اوجهة سياسية او اجباره على الاستمرار في
العضوية فيها.
فأن احداً لايستطيع ان يحرمهم من الحقوق التي تعطى الى
نظرائهم من الصحفيين اما في العراق فان الدستور
العراقي يؤكد على التعددية وفي موقف النقابة ما يعارض
هذذا المبدأ الذي يعد ابرز معالم النظام الديمقراطي.
وكان صحفيون واعلاميون آخرون حضروا الى ورشة التشريعات
القانونية للاعلام في العراق التي نظمتها هيئة
الاتصالات والاعلام قد اكدوا بطلان هذه المزاعم
وطالبوا بتطبيق مبدأ التعددية وفي حديث سابق كان
الزميل نقيب الصحفيين الاسبق الاستاذ عبد الله اللامي
قد عبر عن تأييده للتعددية وقال بصريح العبارة: لقد
ذهب زمان الحزب الواحد والنقابة الواحدة والساحة
مفتوحة للجميع.
|
|
| |
|
الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين
الاستاذ عبد الرسول زيارة :
مازلنا نثق بقادتنا السياسيين وسندعو الى الثورة ضدهم
عندما تتزعزع هذه الثقة
دعوتنا تشمـل الجميع ولانستثني
منها غير اعداء العراق والذين يتربصون به شرا
الحكومة المقبلــــة يجب أن تكون حكومة انقاذ والافليس
هناك مايبرر تشكيلهـا |
|
الوضع السياسي المتأزم ينذر بعواقب وخيمة
والوضع السياسي المتدهور ينذر بالمزيد من التدهور الذي
سيقود البلاد الى أصعب احوالها واسوأ ماتواجهه من
متاعب وظروف.
وقد ولى زمن طويل كان من الممكن استثماره في توجيه
العملية السياسية نحو اهدافها البعيدة غير ان حالة
التلكؤ والتقاعس واللامسؤولية والفوضى التي شهدها
العراق حالت دون أن يتحقق هذا الهدف وتزداد الامور
تعقيدا.
واليوم وبعد أن ثبت عجز السياسيين عن الوصول بالبلاد
الى نهاية النفق المظلم وتأكدت حقيقة انهم يعملون من
أجل مصالحهم وماتقتضيه من حماية لها فقد اصبح من
مسؤولية رجال الكلمة أن ينبهوا الشعب الى خطورة مايحدث
ومايستلزم من مواقف مسؤولة.
في هذا اللقاء مع الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين كان ابرز مايهمنا في
الحوار مع هذه الشخصية الاعلامية المهمة هو أن نتعرف
الى حقيقة دعوة الاتحاد التي اطلقها قبل يومين من اجل
التحرك في الاتجاه الذي يسرع في تشكيل الحكومة وينهي
هذا الصراع الملتهب حول المصالح والمنافع الشخصية.
وكما عهدناه فقد كان للزميل عبد الرسول زيارة موقفه
الذي نم عن اخلاصه لبلده وعزمه على أن يكسر حاجز
التردد الذي حال دون ان يشارك كل ابناء الشعب في صنع
مستقبله وانهاء ازماته التي اصبحت اطول مما يجب .
*وفي هذ السياق سألت الاستاذ عبد الرسول قلت له هل
تعتقد ان السياسيين مخلصو النوايا وهل سيتمكنون في
النهاية من اخراج البلاد من ازمتها؟
-لو لم نكن نثق بقادتنا السياسيين ونعلق عليهم الامال
لكنت اول الداعين الى الثورة عليهم ومحاربتهم بكل
الاسلحة ولكن المشكلة هي انني كأحد العراقيين مازالت
لي ثقتي بكل هذه الرموز التي قاومت الطغيان وناضلت ضده
وتعرضت الى الويلات من أجل هذا اليوم الذي يقرر فيه
الشعب شكل الحكومة والنظام السياسي الذي يريد.
*ولكنكم تدعون الى مواقف مسؤولة؟
-هذا لايخل بثقتنا برموزنا وبقادتنا وماندعو اليه هو
أن نحضهم على الاسراع بتشكيل الحكومة فهناك ضرورة ملحة
لهذا الموضوع فالبلاد تعاني ماتعانيه من مشاكل كثيرة
ولابد من وجود حكومة تسعى من اجل وضع الحلول للازمات
التي تطحن المواطن البسيط.
فعدا ازمة الكهرباء او مشكلة الكهرباء وانعكاساتها على
عموم المواطنين هناك مشاكل كثيرة لاتعد ولا تحصى وهذه
كلها تثقل على كاهل المواطن وتحول دون أن يتمتع بثروات
البلاد وهي كثيرة وكثيرة جدا الا انه لم يرها بعد ولم
يشعر بوجودها ومازال يسمع عنها ولكنه لم يحس بوجودها
يوما فما زال المواطن العراقي يعاني ويكابر ويعيش حياة
ضيقه وكأنه أحد ابناء الشعوب والبلدان الفقيرة
*وهل تعتقد ان الحكومة الجديدة سترفع عنه حيف السنين
او تجعله في مصاف ابناء البلدان المتطورة؟
-اذا كانت الحكومة التي انتخبناها لاتعمل من اجل هذه
الآمال فلماذا انتخبت وماهو السبب الذي حدا بجموع
الشعب الى صناديق الاقتراع لتدلي باصواتها فالحكومة
المقبلة يجب ان تكون حكومة انقاذ والا فان وجودها او
تشكيلها من عدم تشكيلها سيكون سيان
*وما الذي سيضمن وجود هكذا حكومة؟
-الشعب ومنظماته المدنية والمهنية وكل فئاته ومكوناته
فالشعب مسؤول ايضا ويجب ان نكون قد خرجنا من حيز اللا
أبالية او اللامسؤولية فبعد هذه السنوات الطويلة التي
عشنا فيها مختلف صور العذاب والآلام والاحزان يصبح
السكوت موقفا سلبيا.
*ولكن الشعب مازال يقف موقف المتفرج؟
-نعم وهذه حالة طبيعة عندما تكون مكوناته الثقافية
والسياسية متفرجه ايضا
وهل سيكون لكم ماتفعلونه في هذه المرحلة؟
-نعم نحن دعونا كل المنظمات والنقابات والاتحادات
المهنية الى عقد لقاء تمهيدي لتحديد الخطوات التي سيتم
اتخاذها بهدف الضغط على السياسيين من اجل تشكيل
الحكومة
*وهل تظن بأنهم سيجيبونكم الى هذه الدعوة؟
-نأمل في ذلك واعتقد ان العراقيين اصبحوا الان اكثر
شعورا بالمسؤولية ولااتصور انهم سيتخلفون عن تلبية هذا
النداء فالبلاد لم تخل بعد من الغيارى فمازال هناك من
يشعر بالاسى وهو يرى البلاد وقد انحدرت الى اسفل
مستوياتها ففي العراق رجال كثيرون ينشدون التغيير
ويعملون من اجله غير ان الظروف المحيطة بهم هي التي
عطلت الكثير من الجهود وحالت دون ان يتمكنوا من ان
يلعبوا الدور المطلوب.
*وهل تعتقد ان الصحفيين والاعلاميين يستطيعون ان
يلعبوا هذا الدور؟
-نعم يمكنهم ان يلعبوا هذا الدور اذا توحدوا وغلبوا
مصلحة البلاد على مصالحهم الشخصية
*والخلافات؟
-يجب تذويبها والاهتمام بالوطن وبمصالحه فهذا هو كل شئ
الان وليس هناك مايعادل الوطن او يعوضه بعد أن تلتهمه
النار وتذروه الرياح
*من ستدعون؟
-سندعو الجميع
*وهل هناك استثناء؟
-نستثني من دعوتنا الاعداء والارهابيين والمفسدين فقط؟
*سندخل في دوامة التحديد؟
-لاصعوبة فنحن نعرف من ذلك الذي يعادي الوطن والشعب
ومن عمل ضده وكان مع اعدائه والذين يتربصون به شرا.
|
|
| |
|
مجددا دعوته للقادة المهنيين للعمل على
تسريع تشكيل الحكومة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الخروقات
الدستورية اصبحت كثيرة
والزعماء السياسيون لايشعرون بمعاناة الشعب
زيارة : لاشئ يعفينا من مسؤوليتنا ونحن مطالبون بوقف
التدهور في اوضاع البلاد |
|
جدد الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة دعوته
الى المنظمات المهنية من نقابات واتحادات الى التحرك
السريع من اجل الضغط على السياسيين للاسراع بتشكيل
الحكومة واخراج البلاد من الازمة الراهنة .
وقال زيارة خلال استقباله عدد من صحفيي واعلاميي
محافظة ديالى ان الخروقات الدستورية اصبحت كثيرة وان
اوضاع البلاد أخذت بالتدهور المستمر مما يلزم الجميع
بأن يكونوا على قدر عال من الشعور بالمسؤولية في
مواجهة التحديات الخطيرة.واشار زيارة الى احاديث بعض
السياسين التي تفصح عن عدم الشعور بالمسؤولية: ان بعض
هولاء المسؤولين لايخجلون من تكرار مقولة الان بدأ
العمل الجدي والان بدأ التحرك المثمر
وتساءل زيارة قائلا اذا كان هولاء لم يبدأ التحرك
الصحيح والحقيقي الا في هذا الوقت فماذا كانوا يفعلون
طوال الاشهر الاربعة الماضية هل يمكن وصف مباحثاتهم
ولقاءاتهم بأنها كانت وديه وكما يحصل في مباريات كرة
القدم.ومضى الى القول ان هذه التصريحات تشعرنا بالقرف
وتؤكد زيف مزاعم بعض ممثلي الشعب بأنهم يحبونه فعلا
ويعملون من أجل خيره وسعادته.
ودعا زيارة السياسيين الى توضيح الحقيقة واطلاع
العراقيين على كافة على اسرار العملية السياسية وبيان
النوايا والكشف عن التحديات الجسام .
واعرب زيارة عن اسفه لمثل هذه الصور المخزية وقال ان
السياسيين لايعرفون أي شئ عما يعانيه الناس وربما
تصوروا انهم يعيشون مثلهم في جنان النعيم ولو كانوا
يعرفون لعبروا عن تلك المعرفة بالاحساس بالالام والحزن
على ما اصاب الناس من ضرر في كل ناحية من نواحي حياتهم
المأساوية.
وأكد زيارة على ضرورة ان تكون هناك لقاءات واجتماعات
بين قادة الاتحادات والنقابات لمناقشة مايجب عمله خلال
المرحلة التي تشهد تدهور الاوضاع في كل مجال. وقال
اننا مسؤولون وليس يعفينا من مسؤوليتنا اننا لم نكن
سياسيين فالوطن هو وطن الجميع وان الجميع مسؤول عن وقف
هذا التدهور والعمل بجدية على اخراج البلاد من ازمتها.
واضــــــــاف قائلا: ان الاتحاد سيبعث برسائل الى كل
القادة المهنيين من اجل تحديد موعد لعقد اجتماع او
مؤتمر لمناقشة سبل الضغط على السياسيين بغية تسريع
عملية تشكيل الحكومة قبل أن تقع الكارثة.
|
|
| |
|
داعيا رؤساء المنظمات المهنية الى
الاجتماع لتحديد الاجراءات المطلوبة في المرحلة
المقبلة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو
النقابات والاتحادات المهنية في العراق الى التحرك
لوضع نهاية قريبة للازمة السياسية في البلاد |
|
دعا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة جميع
النقابات والاتحادات المهنية في العراق الى ان يكون
لها دورها المؤثر والفعال في تسريع تشكيل الحكومة
والخروج بالبلاد من ازمتها الراهنة.وقال زيارة في حديث
ادلى به خلال استقباله الزميل محمد الخفاجي رئيس فرع
الاتحاد في كربلاء لقد آن الاوان للنهوض والتحرك
بمسؤولية وطنية من أجل انقاذ البلاد من احتمالات تدهور
الوضع السياسي وتفاقم الازمات التي تشكل تحديات
خطيرة.واعرب زيارة عن امله في أن يدرك رؤوساء المنظمات
والاتحادات المهنية خطورة مايحدث وذلك بعد فشل
السياسيين في التوصل الى حلول. وقال ان الصحفيين
والاعلاميين يمكنهم أن يلعبوا دورا كبيرا في هذا
المجال كما يستطيع كل اعضاء المنظمات المهنية الاخرى
أن يقدموا ماعليهم ويكونوا مؤثرين اذا ماقرروا ذلك
مؤكدا سلبية المواقف الحالية حيث يعمد الجميع الى
الانتظار ويتمسك بالفرجة موقفا لايبدله ولايتخذ غيره
أبدا.وأكد زيارة استعداد الاتحاد الى توحيد الجهود
والصفوف والخروج بتظاهرات في كل انحاء العراق ابتداء
من الاسبوع المقبل وذلك اذا مافشل السياسيون في التوصل
الى نتيجة نهائية.
ووجه زيارة دعوة الى رؤساء هذه المنظمات للاجتماع في
مقر الاتحاد يوم الخميس المقبل وذلك لمناقشة مجريات
العملية السياسية واتخاذ الموقف المطلوب مؤكدا حاجة
البلاد الى تجاوز هذه المحنة باسرع وقت ومواجهة
التحديات الاقتصادية والخدمية مواجهة جدية وفعالة.
وقال رئيس الاتحاد ماذا ننتظر والاخوة السياسيون لاهون
وليس عندهم من عزيمة جدية للوصول الى نهاية المطاف في
الوقت الذي تراجع فيه اداء الحكومة واصبحت هناك حاجة
ماسة الى اعادة النظر في كل شئ.
|
|
| |
|
مشيدا بأذاعة المربد ومثمنا اهتمامها
بالقضايا والهموم الاعلامية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : كتاب المواقع
الالكترونية اعلاميون
طالما انهم يمارسون الاعلام ويقومون بنقل الاخبار
والافكار
قانون النقابة عاجز عن استيعــاب مشكلات
المرحلة الجديدة وكان قد صدر ليجعل منها واجهة مهنية
للحزب الحــاكم انـــذاك
مفهوم الصحافة اصبح اوسع مما نتصور والرسالة الصحفية
هي كل ما يميز الصحفي عن غيره وليس الوسيلة التي
يستخدمها |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان مفهوم الصحافة اصبح
واسعا واكبر من ان يستوعبه قانون صدر قبل 40 عاما
واعني به قانون نقابة الصحفيين رقم 178 لسنة 1969 .
واضاف زيارة في تصريح ادلى به الى اذاعة المربد في
محافظة البصرة امس ان هذا القانون الذي تم تشريعه في
ذلك الوقت البعيد بالقياس الى ما شهدته الصحافة في
العالم من تطورات مهمة انما اريد به ليجعل من النقابة
واجهة من واجهات النظام البائد ومضى الى القول لقد كان
ذلك وما زال السبب الرئيسي في عدم مقدرتها على تقديم
اجوبة مقنعة لرفضها قبول الفئات الجديدة من الاعلاميين
مثل كتاب الانترنيت الذين يقومون بمهمات اعلامية صرفة.
وقال زيارة الذي كان يجيب على اسئلة الاذاعة بشأن رفض
نقابة الصحفيين قبول عضوية الاعلاميين الذين اتخذوا من
الانترنيت وسيلة لهم لايصال المعلومة ان هذا الرفض
لايستند الى رؤيا مقبولة واذا كان القانون النافذ أي
قانون النقابة لايتضمن مواداً تعالج هذه الظاهرة
الجديدة في عالم الصحافة والاعلام فان تلك هي مشكلة
النقابة وليس مشكلة الصحفيين العاملين على مواقع
الانترنيت .وقال ايضا ان الزملاء في النقابة يكيلون
الامور بمكيالين فتارة يتمسكون بالقانون تمسكا حنبليا
حتى يظن بعضنا ان كل الذين ينتمون الى النقابة صحفيون
ممارسون وليس هناك من نقابلهم ونشاهدهم في اعمال
ووظائف بعيدة ولكنهم يحملون هوية النقابة ومنهم رئيس
الفرع في البصرة نفسه الذي مازال يعمل ضابطا في الشرطة
وزملاء له لا علاقة لهم بالمهنة الصحفية قط .
وعن موقف الاتحاد من هذه الفئة من الاعلاميين قال
زيارة ان الانترنيت وسيلة اعلامية وهي لا تختلف عن
الصحيفة والمجلة والاذاعة والتلفزيون من حيث الغاية من
استخدامها وهي ايصال المعلومة الى المتلقين.
وتساءل زيارة عما سيكون عليه الموقف عندما يقوم احدهم
بنقل وقائع مؤتمر او كتابة تقرير اخباري ونشره على
مواقع الانترنيت فهل نقول له اذهب لا تفعل ذلك فانت
لست صحفيا .
وقال ان الشعراء في وقت متقدم كانوا صحفيين يمارسون
ذات المهام التي يقوم بها الصحفي الان وكان في نعي
الامام الحسين عليه السلام الى اهل يثرب فعلا اعلاميا
فقد ضمن ابياته المشهورة بلاغا موجزا عن استشهاد ابي
عبد الله وذلك بقوله:
يااهل يثرب لا مقــــام لكـم بهـا
قتــــل الحســين فادمعــي مدرار
الجسم منــه بكربـــلاء مضــرج
والــرأس منــه على القنـــاة يدار
فقد ادى هذا الناعي ما يمكن ان يؤديه أي صحفي يحضر
معركة او يراقبها عن بعد .
وتساءل زيارة ايضا عما ستجيب به النقابة لو ان احداً
كان مراسلاً صحفياً ولكنه استعمل وسيلة اخرى لنقل
اخباره فهل سترد طلبه لانه لم يعمل في جريدة.
هذا واشاد زيارة باذاعة المربد لما تبديه من اهتمام
بالقضايا الصحفية والاعلامية مما يؤكد مبلغ الوعي الذي
تتصف به في مواجهة التحديات التي يدخل التضييق على
الحريات الصحفية في مقدمتها .
وقـــــــــــال اتمنى لو ان جميع وسائل
الاعـــــــــــلام حذت حذو المربد فربما تمكنا من
نشـــــر الوعي الاعلامي الجديد على نحو واسع . |
|
| |
|
مؤكدا : الصحف الكبرى هي التي حملت هموم
العراقيين وعبرت عن تطلعاتهم في الحرية والاستقلال
رئيس اتحــاد الصحفيــين والاعلاميين يعـــــرب عن
اسفه الشديد لما تمخضــت عنه ورشـــة
تشريعات الاعلام العراقي من نتائج لا صلة لها باي
مشروع جدي للنهوض بالاعلام العراقي زيارة
: هيئة الاعلام والاتصالات كررت خطأها الســـــابق
عندما تجنـــبت دعوة الصحفيين والاعلاميين
الحقيقيـــين الى مؤتمـرها السابق في باريس
تصريحــــات القـــــــــاضي عبـــــد الســــــتار
البيــــــــــرقدار وحدهــــــا التي اصــــــــابت
الهدف وكــــــــانت ثمــــرة المؤتـــــــمر
الوحيـــــــــدة
عبد الحسين عبد الـــرزاق : استبعــــــــــاد
الاعلاميـــين الحقيـــــقيين جزء من عملـــية التخريب
التي استهــــــــــدفت العراق منـــذ عـــــام 2003
خميس الربيعي : اذا كانت شهادتي التخصيصية في الاعلام
وخبرة ثلاثين عاما لا تؤهلنــــي لحضور ورشة
اعلاميـــة فما هي مؤهلات الذين حضروا؟ |
|
اعرب الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة عن
اسفه الشديد لما قامت به هيئة الاعلام والاتصالات من
عقد مؤتمر اعلامي لم تدعو اليه احدا من الصحفيين
الحقيقيين مما اثر على نتيجة المؤتمر حيث خرج بتوصيات
تدل على جهل فاضح بالموضوعات التي كانت مطروحة على
البحث.
وقال زيارة خلال اجتماعه بعدد من الصحفيين والاعلاميين
في مقر الاتحاد : لقد اطلعت على ما دار داخل المؤتمر
وقرأت كل الطروحات التي ادلى بها المشاركون فيه فلم
اجد فيها ما يمت بصلة حقيقية الى حاجتنا الى بناء رؤيا
اعلامية ترتكز الى العلم والخبرة الصحفية والاعلامية
الاصيلة
ومضى زيارة الى القول : ان الهيئة كررت خطأها السابق
عندما دعت شخصيات مماثلة للتي حضرت مؤتمرها يوم الخميس
الماضي لحضور مؤتمر باريس وذلك قبل عامين او اكثر من
هذا التاريخ حيث كان اسقاط فرض فحسب ولم يخرج بما
ينتظره الصحفيون والاعلاميون من نتائج تخدم مسيرتهم في
الحياة
واضاف زيارة قائلا : في الوقت الذي اعرب فيه عن اعجابي
وتقديري لشخصية الزميل والاستاذ الكبير برهان الشاوي
رئيس الهيئة فانني ادعوه الى مائدة الحوار في ما يخص
متطلبات العمل الاعلامي الى التشريعات القانونية من
وجهة نظر اعلامية وقانونية متطورة مؤكدا ان الاتحاد
سيعرض في وقت لاحق الاخفاقات والاخطاء الكثيرة التي
وردت في طروحات البعض والتي شكلت بمجموعها ظاهرة سلبية
تدل على افتقار المؤتمر للعقليات الاعلامية المتقدمة
التي يمكنها تقديم الضروري من الطروحات والافكار
الصحيحة
واكد زيارة على ان كل الصحفيين والاعلاميين معنيون
بمناقشة الهموم الاعلامية ولا وجود للنخبة التي
افترضها بعض المشاركين في المؤتمر على اساس واهن وضعيف
وقال ايضا ان الهيئة معنية بالاجابة على ما نعتقد انه
الصحيح من السبل التي تفضي الى خدمة الاعلام العراقي
خدمة صحيحة وفاعلة في حياة المجتمع والدولة وتساءل
زيارة عن مفهوم الصحف الكبرى ومدى شرعيةاستئثارها بوضع
التشريعات للصحفيين والاعلاميين وقال مجيبا ابالاموال
الكبرى اصبحت هذه الصحف كبرى؟ ام بعلاقاتها المشبوهة
التي لا نعرف ما هي وفي خدمة اي قضية تبذل جهودها؟
وقال ان الصحف الكبرى هي الصحف الوطنية المستقلة التي
حملت الهم العراقي وما زالت تحمله بامانة واخلاص وتجرد
وكانت وما تزال مرآى للعراق الجديد وهو يتعافى وينهض
ثانية ليبدا الحياة من حيث اراد له الاعداء ان يموت
وقال ايضا ان ما يؤسفني اشد الاسف ان يتمكن الجهلاء من
التنظير الساذج ويحرم الصحفيون من ذوي الخبرة والمعرفة
من حقهم في ان يقولوا كلمتهم ويوجهوا زملاء الى الطريق
الصحيح
واختتم زيارة حديثه بتوجيه الشكر الى القاضي عبد
الستار البيرقدار قائلا : ان الشئ الوحيد الذي اسجله
باحترام وتقدير للمؤتمرا او الورشة هو ما صرح به
القاضي عبد الستار والذي اشار بصريح العبارة الى خطا
دعوته من حيث ان القضاء لا علاقة له بالتشريع فهو من
اختصاص السلطة التشريعية التي نعني بها البرلمان او
مجلس النواب مؤكدا على صواب الطروحات التي ادلى بها
القاضي وموضوعيته في مناقشة القضية المطروحة على
المؤتمرين
من جانبه قال عبد الحسين عبد الرزاق النائب الاول
لرئيس الاتحاد ان عملية استبعاد العناصر الاعلامية ذات
التاريخ والكفاءة والدراية العلمية بالصحافة والاعلام
اصبحت اكثر من واسعة النطاق وهو يندرج في اطار حملة
التخريب التي بدأت باسناد المناصب الاعلامية وغير
الاعلامية الى الدخلاء والطارئين مؤكدا انه لا يستغرب
ان يدعى الى هذه المؤتمرات من ليس له صلة بالموضوع
ويستبعد من هو الاستاذ والمعلم والخبير
وقال ايضا ان ما يؤلمني هو ان ينبري للتنظير في
الاعلام من يجهل ماذا نعني به اي بالاعلام فيرتكب
الاخطاء الكبيرة ويلجأ الى تراكيب كلامية على صيغة او
لغة اكلوني البرغيث فلا نفهم ماذا يقول واي معنى يقصد
.واضاف قائلا ربما يجهل الاخوة في هيئة الاعلام
والاتصالات اسماء الصحفيين والاعلاميين الحقيقيين او
انهم يعمدون الى استطلاع اراء من ليس في هذه المهنة
غير السنة او السنتين في احسن الاحوال والاهل راجعت
الهيئة ما نشرته صحيفة المدى من تصريحات كنت اتمنى ان
يراجع هؤلاء الاخوة الكلام المنشور وعلموا اية سفسطة
كانت تلك التصريحات التي تدل على الجهل الفاضح في
معاني المفردات والمصطلحات وذلك قبل العلم بالنظريات
والافكار المختلفة.وفي هذا السياق قال الصحفي
والاعلامي الاستاذ خميس الربيعي النائب الثاني لرئيس
الاتحاد لقد فوجئنا بمن يمنع دخولنا الى القاعة التي
نظمت فيها الورشة وذلك بحجة اننا غير مدعوين وعندها
سالني صاحبي قائلا: ترى من هم المدعوون؟ ولست ادري
بماذا اجيب وانا الذي مضى على تخرجي في قسم الاعلام في
كلية الاداب اكثر من ثلاثين عاما كنت قد امضيتها محررا
وكاتبا صحفيا في صحف عديدة فمن ترى هؤلاء الذين حرصت
الهيئة على دعوتهم دون غيرهم؟ وهل فيهم من هو خير مني
او لديه خدمتي في الصحافة والاعلام؟
وقال الاستاذ خميس: ان اليونسكو هو المنظمة الدولية
للثقافة والعلوم والفنون تمنح كل حامل لشهادة
البكالوريوس وامضى عشرة اعوام في تخصصه لقب خبير اما
انا فقد عملت ثلاثين عاما بعد تخرجي في الاعلام ومع
ذلك فان الهيئة تستبعدني وتستبعد غيري عن مناقشة
القضايا التي تهمنا وتهم مستقبلنا ولا ادري من اين كان
الذين حضروا الورشة نخبة اعلامية ومن اطلق عليهم هذا
الاسم وفي المؤسسات الصحفية من يزيدهم علما وخبرة؟
ودعا الاستاذ خميس الهيئة الى توخي الدقة في اختيارها
المعنيين بالكلمة الصحفية والاعلامية وعدم الوقوع في
فخاخ المصطلحات الزائفة كالصحف الكبرى وغير ذلك مؤكدا
على ضرورة ان تكون المواقف اكثر مسؤولية |
|
| |
|
داعيا السياسيين الى التشبه بثوار
العشرين والتحلي بما كان عندهم من التجرد والنزاهة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يحيي الذكرى التسعين
لثورة العشرين
ويصفها بمنهل الثوار ومورد القيم الوطنية العظيم
زيارة : ثورة العشـرين عبرت عن وحـدة العراق واكدت
مصيــر اهلــه المشتــرك |
|
حيا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
الاستاذ عبد الرسول زيارة الذكرى التسعين لثورة
العشرين ، وقال زيارة في احتفالية اقامها الاتحاد بهذه
المناسبة التاريخية العظيمة: ان ثورة العشرين عنوان
بارز في تاريخ نضال العراقيين من اجل كرامتهم ونيل
مطاليبهم في الحرية والاستقلال وهي معين كل الثائرين
الذين روت دماؤهم ارض العراق وكانوا مشاعل نور اضاءت
الطريق الى عراق الحرية عراق الحضارة والبناء
ومضى الى القول: تحل علينا هذه الذكرى ونحن نعيش ظروفا
مشابهة من حيث الطبيعة العامة والمشاكل الاساسية وكان
يجب علينا ان نستوحي من تلك الثورة ما يهدينا الى
الخروج من الازمات التي نعيشها فقد كان عند ابائنا
واجدادنا الذين سبقونا ما يفيض احساسا بالوطنية ويؤكد
صدق الانتماء للقضية التي ثاروا من اجلها وتحملوا ما
تحملوه من مصائب وويلات ودفعوا دونها الثمن
الباهض.ومضى يقول ان ثورة العشرين وقبل 90 عاما كانت
قد اكدت وحدة العراقيين شعورا ووجدانا وموقفا وذلك
عندما تداعى الرجال في كل مكان كما يتداعى اعضاء الجسد
الواحد للذب عن شرف العراق وكرامة اهله فثاروا في وجه
المحتلين غير هيابين وليسوا بمبالين بما تسفر عنه
المواجهة غير المتكافئة فكان في ذلك دروس في الاباء
والرفض والثورة اصلت القيم الوطنية وعمقت جذورها واضفت
عليه صفة واقعية ومهدت لغيرها من المواقف الاخرى التي
قوضت دعائم الاحتلال وتوجت نضال العراقيين بثورته
الثانية في 14 تموز عام 1958 التي انهت الاحتلال وقضت
على كل ما كان له من مظاهر في الحياة واتاحت الفرصة
للشعب في ان يلتمس طريقه للاستقلال الناجز.
ودعا زيارة الدولة العراقية الى الاحتفاء بالثورة
وبمضامينها الكبيرة فقد كانت اول ثورة تظهر حقيقة
العراق بانه بلد موحد وان اهله شركاء في الهم شركاء في
الارض شركاء في المصير فقد شارك فيها كل العراقيين
وعلى مختلف قومياتهم وطوائفهم حيث لبى ابن الشمال نداء
ابن الجنوب وجرت دماؤهم في مسارب واحدة فلم يكن هناك
الا العراق وشرف العراق وكبرياؤه: وقال زيارة ان
الثوار الذين قدموا من انفسهم قرابين شهادة من اجل
حرية الوطن لم يطالبوا بعوض ما استرخصوا ولم يجدوا في
المناصب والمغانم ما يزيدهم عزة وكرامة وقال: لو قلبت
كتب التاريخ كلها فانك سوف لن تجد احدا من الثوار من
تقدم الى مغنم او طالب بمكسب او اشترى وباع بما راى
فيه انه تعبير عن ذات وليس شيئا اخر وكان في هذه
المواقف ما يدل على نزاهة الغرض وقدسية الموقف وطهارة
النفوس، وقال ايضا نريد من السياسيين العراقيين ان
يتشبهوا بثوار العشرين وان يكونوا مثلهم في التجرد عن
الهوى والسعي الى ما يعلي شان الانسان ويعزز من
مكانته.
|
|
| |
|
وهو يحيي اعتصام الصحفيين والاعلاميين في ساحة الفردوس
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: هذا ما
يسعى له الاتحاد ويريد تحقيقه في خلق جيل واع من
الصحفيين ومدرك لمسؤولياته الوطنية
رئيس الاتحاد: لقد اينعت ثمار الجهود الهادفة وصار
لمنهجنا من يعيه |
|
الاربعاء/ 23/ 6 / 2010
حيا الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
الاستاذ عبد الرسول زيارة الصحفيين والاعلاميين الذين
يعتصمون في ساحة الفردوس احتجاجاً على سوء الاوضاع
وعدم تشكيل الحكومة وذلك على الرغم من مرور ما يزيد
على مائة يوم وقال الزميل رئيس الاتحاد ان هذا هو ما
يسعى اليه الاتحاد أي ان يكون لدينا صحفيون واعلاميون
واعون ويتحملون مسؤولياتهم الوطنية والانسانية على
افضل وجه، مشيراً الى ان المعتصمين اكدوا انهم صحفيون
رساليون ومؤمنون كل الايمان بشعبهم ووطنهم. واضاف
زيارة الذي كان يتحدث امام عدد من الصحفيين
والاعلاميين الذين زاروا مقر جريدة الشرق لتقديم
التهاني بذكرى صدورها الخامسة ان بناء صحفيين قادة
مدركين لما يحملون من مبادئ وما يقدمونه من جهود هو ما
وضعه الاتحاد في مقدمة اهتماماته وذلك لضرورته في
التعجيل بانجاز التحول نحو المجتمع الديمقراطي ومضى
يقول ان الاعتصام اسلوب حضاري في الاحتجاج ويمثل
الخيار المطلوب للتذكير بما يعانيه العراقيون وما
يعانوه ويواجهونه من متاعب ومشاكل كثيرة وقال ايضاً
اننا نشعر الان بفخر وذلك في ان نجد لدعوتنا او
لمنهجنا من يعيه ويدرك حاجة المرحلة الراهنة اليه،
مؤكداً ان زمان الصحفي الذي يبحث عن المكاسب الشخصية
فقط تولى فهو الان امام مهمات كبيرة وخطيرة ولابد له
من ان يدلو بدلوه فيها بكل امانه واخلاص وقال ايضاً ان
الصحفيين اصبحوا يشعرون بان لهم مشروعهم الحضاري وانهم
لم يعودوا مندوبي اخبار او تحريرها فمنهم القاده
الحقيقيون الذين يسعون الى تخليص شعبهم مما وضعته
الاطماع السياسية في رسغيه من وجد قيود ومضى يقول لقد
اينعت ثمار الاتحاد واصبحت دانية قطوفها وهذه افكاره
وتوجهاته بدأت تؤتي ثمارها في ظهور من يقول انني قائد
ولست تابعاً لاحد وليس عندي من واجب غير ان اكون في
خدمة ماللشعب من مصالح عليا واهداف واضحة في الاعمار
والبناء أي بناء العراق على أسس حضارية مدنية عظيمة. |
|
| |
|
خلال لقائه نقيب الصحفيـين العراقيين
الاسبـق الاستـاذ عبد الله اللامي رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين : الاعلام العراقي لم يأخذ
مكانه الصحيح
ولم يؤد ماهو مطلوب منه من دور عظيم
الــلامي : اتحـــاد الصحفييــن والاعلامييــن
العراقيــــين تجربــــة اعلاميـــة رائـــــــدة
وأثبــت حضـوره واستيعابـــه للمشكـــلات العراقيــة
على نحـــو دقيـــق |
|
الاثنين / 21/6/2010
استقبل الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
الاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة نقيب
الصحفيين العراقيين الاسبق الاستاذ عبد الله اللامي.
وجرى خلال اللقاء استعراض الاوضاع العامة في البلاد
وماألت اليه العملية السياسية ودور الاعلام في تأكيد
الهوية الوطنية للتحولات التي تحدث في الميادين
المختلفة اضافة الى مناقشة سبل الارتقاء بواقع الصحافة
والاعلام في العراق ودور اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين وتطويره بما يخدم عملية النهوض في العراق.
وقال الزميل رئيس الاتحاد ان الصحافة والاعلام
العراقيين مازالا لم يأخذا مكانهما الصحيح من عملية
بناء الوطن واعادة اعماره وذلك لاسباب كثيره بعضها
يتعلق بالبنية الداخلية للاعلام والاخر بالظروف العامة
وانعكاسها على النشاط الاعلامي والثقافي والفني في
البلاد.
وقال زيارة ان العراق يحتاج الى وقفة تأملية نراجع
فيها الشروط الحيوية اللازمة للارتقاء بالاعلام وتوفير
المناخات التي تلائم عملية النهوض باداء الصحفيين
والاعلاميين وتنمية الموارد البشرية في هذا المجال.
واضاف قائلا ان التعدديه المهنية ليست ترفا فكريا
يمكننا تجاوزه او تأجيله وانما هي ضرورة املتها
الحاجات الاساسية في بناء المجتمع على اساس
الديمقراطية.
وتساءل زيارة عن الكيفية التي يمكننا بها ارساء دعائم
هذا النظام ونحن مانزال صنميين في مانعتقده لانستطيع
ان نتخذ قرارا بشأن تعديل الواقع او بلورة الافكار الي
من شأنها التأسيس للمرحلة المقبلة
من جانبه اعرب الاستاذ عبد الله اللامي نقيب الصحفيين
العراقيين الاسبق عن تقديره الكبير للدور الريادي
للاتحاد وماقدمه من عطاء ثر وكبير قائلا: على الرغم من
قصر عمر الاتحاد وقلة امكاناته والتي لاتتعدى حدود
الامكانات الشخصية الا انه استطاع ان يثبت قدرته على
التجاوز وان يتخطى الحواجز ويحقق ماكان يصبو اليه.
وقال اللامي ان الاتحاد وبفكره النير واستيعابه
لاشكالية دور الصحافة والاعلام في المرحلة الراهنة
مكنته من أن يصبح خيمة الصحفيين والاعلاميين وبجداره
معبرا بذلك عن عزمه الاكيد على الاضطلاع بمسؤولياته
الوطنية في بناء جيل جديد من الصحفيين والاعلاميين
المؤمنين بالديمقراطية عقيدة وحياة واسلوبا في احداث
النهضة التي يرجونها العراقيون.
واضاف اللامي قائلا: لقد حان الوقت الذي يجب ان نترجم
فيه رؤأنا وافكارنا عن التحول الى الديمقراطية الى
مفردات عمل نجد صداها في مانؤسس له من كيانات مهنية
قادرة على ان تجعل من الاعلام رساله وليس وظيفة خاصة
وان العراق يحتاج الى رجال كلمة مؤمنين بأنهم يخدمون
قضية شعب يريد ان يخرج من النار من العذاب ويحقق حلمه
المنشود على ارضه الطاهرة.
وأكد اللامي دعمه للاتحاد وقال لابد من تقديم العون
للاتحاد فهو تجربة رائده وذات مضامين عظيمة وكبيره
ولاينبغي لاحد ان يقف في طريقه او يقلل من شأن ماانجزه
من بناء يقوم على مرتكزات قوية وذات ماهيات وطنية.
|
|
| |
|
خلال استقباله الاستاذ حمودي عذاب رئيس
جمعية رسامي الكاريكاتير في العراق والزميل سالم تكليف
رئيس اتحـاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : رسام
الكاريكــــاتير اصدق الصحفيين والاعلاميين لهجة
واشدهــم انحيــازا الى الحقيقة
زيــــارة : الكاريكــاتير لغة في
الصحــــافة واسلــــوب من اسـاليــــب الرســـــــالة
الاعلاميـــة في التعبيــر عن نفسهــــا
الاستاذ حمودي عذاب : وجدنا في اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين خير من يستطيع التعبير عن
تطلعاتهم وآمالهم |
|
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين ان رسام الكاريكاتير يتميز على
من سواه من الصحفيين والاعلاميين بأنه اصدق لهجة واشد
انحيازا للحقيقة من غيره واضاف الزميل زيارة خلال
استقباله رئيس جمعية رسامي الكاريكاتير في العراق
الاستاذ الصحفي والاعلامي حمودي عذاب ان انحياز رسامي
الكاركاتير الى الحقيقة انحياز طبيعي وليس فيه من
التكلف مايوصم غيره بالملق والنفاق وذلك لان في
الكاريكاتير طبيعة الميل الى الحقيقة وهي قضية لايملك
الرسام الا ان يمتثل لها ويجسدها في مايرسمه من صور
ومضى الى القول ومن هذا المنطلق اصبح الكاريكاتير يخيف
اصحاب السلطة ويخشون قوة تأثيرة في الحياة فكان ذلك
مبعث اضطهادهم وتعسفهم لهذه الشريحة او الفئة من
الصحفيين والاعلاميين.
واوضح زيارة قائلا: ان الكاريكاتير شكل من اشكال
الكتابة الصحفية واسلوب من اساليب الرسالة الاعلامية
في التعبير عن نفسها وهو غير الفن التشكيلي فهناك
تمايز واضح مابين الاثنين وذلك على الرغم من التماثل
الشديد في مابينهما مؤكدا ان الكاريكاتير له رسالته
الاعلامية في حين توصف رسالة الفن التشكيلي بأنها
جمالية وفي هذا فرق كبير مايجعل رسامي الكاريكاتير
صحفيين واعلاميين وليس فنانين كما هو شأن الفنانين
التشكيليين.
واعرب زيارة عن استعداد الاتحاد لرعاية رسامي
الكاريكاتير في العراق من خلال التعاون المثمر مع
جمعيتهم التي يرأسها الاستاذ حمودي عذاب مؤكدا اهمية
ان يدرك الجميع بأن ثمة تلازم مابين الديمقراطية
والكاريكاتير فهو يستطيع ان يخدم التوجهات الديمقراطية
افضل من غيره وان يوصل الحقيقة الى الناس بصورة
مباشرة.من جانبه قال الاستاذ حمودي ان الجمعية قررت
التعاون مع الاتحاد والانضمام اليه لما وجدت فيه من
تفهم حضاري وعلمي راق لاهمية دور الكاريكاتير بوصفه
الكلمة المرسومة وبوصفه الاقرب الى الحقيقة والاكثر
قدرة على تصويرها والتعبير عنها.
ومضى عذاب الى القول ان هناك من يرى ان رسوم
الكاريكاتير ليس من الصحافة والاعلام في شئ متجاهلا
الحقائق العلمية والمادية التي تؤكد عمق الترابط
والتلازم بين هذه اللون من الوان التعبير الصحفي
والاعلامي والالوان الاخرى .واعرب الاستاذ حمودي عن
تقديره العالي لتجربة الاتحاد الرائده واشاد بنظريته
الاعلامية الجديدة الهادفه الى بناء صحافة واعلام
ديمقراطيين.وقال لقد اثبت الاتحاد انه ضروره اعلامية
وان لوجوده اهمية تاريخية من حيث استيعابه لمتطلبات
المرحلة الجديدة من مستلزمات التغيير الايجابي في
الحياة.هذا واتفق الزميلان عبد الرسول زيارة رئيس
الاتحاد والاستاذ حمودي عذاب رئيس جمعية الكاريكاتير
على تنفيذ اللقاءات المستمره وذلك بغية التنسيق في
مابين الجانبين من اجل الارتقاء بالكاريكاتير في
العراق.
من جهة اخرى استقبل الزميل رئيس الاتحاد الزميل سالم
تكليف الموسوي مدير اعلام الرعاية الاجتماعية ورئيس
تحرير مجلة الخيمة والزميل عبد الكريم عباس الخزرجي
مقدمين التهاني والتبريكات بعيد الصحافة العراقية ونقل
تهاني الدكتور محمد الشمري النائب الاول لمحافظ بغداد
والاستاذ سالم جمعة عبد الصاحب مدير الحماية
الاجتماعية
|
|
| |
|
|
| |
|
مؤكدا على ضرورة مراجعة المسيرة الصحفية
والاعلامية في ضوء ماتحقق وطنيا
رئيـــس اتـــحاد الصحفــيين والاعلاميين العراقيــين
: لايكفي ان نعلق مظـــاهر الزينـــة
ونقيم الاحتفالات وانما يجب ان يقترن ذلك بالتخطيط
لبناء صحافة وطنية مستقلة وحرة الاسدي :
ادعو الصحفييـــن والاعلامييـــن الى الاهتمــــام
بقضايا النــــــاس وابراز دور الغيـــــارى والمخلصين
الاستاذ عبد الله اللامي : انظر بعين الاكبار لتجربة
الاتحاد وادعو الى تفعيل فكرة التعدديــة في المجال
الاعلامي |
|
الاربعاء 16 / 6 / 2010
قال الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
الاستاذ عبد الرسول الاسدي : ان الاحتفال بذكرى تأسيس
الصحافة العراقية يكون بالعمل من اجل تطوير المهنة
ورفع مستوى الصحفيين والاعلاميين وبما يجعل منهم قادرة
حقيقيين في الحياة والمجتمع.
واضاف زيارة خلال استقباله الاستاذ عبد الله اللامي
نقيب الصحفيين العراقيين الاسبق: لايكفي ان نعلق مظاهر
الزينة وان نقيم الاحتفالات ونستذكر الذين استشهدوا
والذين ماتوا فهذه طريقة تقليدية لاتصلح للاحتفال بعيد
الصحافة في الوقت الذي نتطلع فيه الى ان تكون اعظم
دورا واكبر اثرا في حياتنا المعاصرة وبما يؤسس
للمستقبل الافضل.
واكد زيارة على ضرورة ان يهتم الصحفيون بالبناء القيمي
للرسالة الصحفية وبما يستحضر المفاهيم الوطنية التي
تعمق الوحدة وترتقي بمستويات الاداء في كل مجالات
العمل.
وقال ايضا ان الاتحاد ومن خلال بيانه الذي اصدره بهذه
المناسبة كان قد دعا الى ان يكون عام الصحافة العراقية
الجديد عاما للحريات الصحفية وندعو كل الصحفيين
والاعلاميين الى أن يدرسوا هذه الدعوة ويتفاعلوا معها
وبما يترجم اهتمامهم بحقوقهم وواجباتهم المهنية
والوطنية.
ومضى الى القول ان مانسعى اليه هو أن يتوجه الصحفيون
والاعلاميون الى الاهتمام بمشاكل الناس وابراز متاعبهم
وتسليط الضوء على مايعانونه بسبب الاخطاء التي ارتكبت
خلال المرحلة الماضية ففي الكشف عن اوجه المعاناة
مايوجه الخطط والبرامج الى معالجتها وحلها مشيرا الى
ضرورة تسليط الضوء ايضا على مايبذله المخلصون
والمجاهدون في سوح العمل من جهود كبيرة في اعمار الوطن
وبنائه .
وقال كذلك ان للغيارى من ابناء هذا الوطن حقهم في
الخظوة والرعاية والاهتمام ومن واجب الصحفيين
والاعلاميين ان يظهروا هذا الاهتمام ويبرزوه لانه
يساهم في تنشيط العزائم وتحفيز الاخرين على ان يحذوا
حذوهم.
الاستاذ اللامي : انظر بعين الاكببار لتجربة الاتحاد
وادعو الى تفعيل فكرة التعددية في المجال الاعلامي
من جهته قال الاستاذ عبد الله اللامي نقيب الصحفيين
العراقيين الاسبق انني انظر بعين الاكبارلتجربة اتحاد
الصحفيين والاعلاميين الرائعة فقد كان للاتحاد مااكد
ضرورة وجوده على الصعد الوطنية والمهنية والتاريخية
وخاطب الاستاذ اللامي الزميل عبد الرسول قائلا :انكم
تصنعون تاريخا عظيما وتستشرفون آفاق مرحلة اكثر تطورا
واعظم اثرا في حياة الاجيال المقبلة.
وأكد اللامي على ضرورة تفعيل فكرة التعددية في المجال
الصحفي والاعلامي مؤكدا على اهميتها في بناء
الديمقراطية.
وقال: لقد انتهى زمن الحزب الواحد والنقابة الواحده
والرأي الواحد فالمرحلة الحالية هي مرحلة التعدديه ليس
في المجال السياسي وانما في كل المجالات
|
|
| |
|
تراجع الشعور الوطني لدى البعض حال دون
تمكن الغيارى والمخلصين من خدمة البلد
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : تعميق وتأصيل فكرة
المواطنة والشعور بالواجب الوطني أصبح ضرورة حياتية
ملحة
زيارة : الخطاب الوطني الخالي من شوائب الطائفية
والمناطقية هو المعيار الحقيقي لاية مشروعيه |
|
الاربعاء 2/ 6 / 2010
قال رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين الزميل الاستاذ
عبد الرسول زيارة ان تعميق الشعور الوطني وتأصيل فكرة
المواطنه والانتماء للوطن اصبحت ضرورة حياتيه في
المرحلة الراهنة .
واضاف زيارة الذي كان يعلق على بعض الممارسات المجافيه
لروح التصرف الوطني الصريح ان تراجع الشعور بالوطنية
لدى البعض سوغ لهم أن يقاتلوا التوجهات الكبيرة
ويحولوا دون ان يتمكن الغيارى من ابناء الوطن من
مهماتهم على النحو الذي يحقق امال الشعب في الحرية
والكرامة والسعادة وأكد زيارة قائلاً في البدء كان
الوطن وابناء الوطن ومصالحهم العليا ومن لا يعمل من
اجل الوطن وسعادة ابنائه فهو عدولهم وعلينا جميعا ً
تشخيصه وعزله بل ومحاربته واوضح زياره ان اعداء الوطن
ليسوا العملاء والجواسيس ومن يصطفون مع اعدائه الاخرين
فحسب وانماهم كل اولئك الذين يجعلون من انفسهم وما
يقومون به من تصرفات حجرة عثره وعائقا مانعا َدون ما
يطمح اليه العراقيون جميعاً واضاف يقول ان الخطاب
الوطني الخالي من شوائب الطائفية والعرقية والمناطقية
والداعي الى تحقيق العدل والمساواة الحقيقية بين
الجميع والهادف الى تعزيز وحدة العراقيين هو المعيار
الحقيقي للفصل بين الوطني وغير الوطني . وابدى زيارة
استغرابه مما يعتبره البعض اساساً للمشروعية ويهمل
المبادئ الاساسيه والحاجات الضروريه التي يؤسس عليها
مفهوم المواطنة الحقيقية مشيرا ً الى مراجعة ما يعتمد
في تقييم المواقف من مبادئ اوجدها النفعيون
والانتهازيون الذين يستظلون بالمظلم من الماضي القريب
والذي كان بعض ادوات الفئة الحاكمة في قهر ارادة الشعب
العراقي.
وقال ايضا ً ان شرعية كل انسان وكل دائرة ومؤسسة
ومنظمة وحزب وجمعيه في ما تقدمه من خدمات للشعب اي يجب
ان يكون لعملها بعده الوطني ولا ينحصرفي اطار المصالح
الشخصية للفئة المستفيدة ومن شروط الشرعية ايضا ان
تنسجم والاهداف العامة مع اهداف الشعب وان تكون جزء
منها , مؤكدا ً ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين كان
حريصا ً كل الحرص على أن يضع مبادئه ويحدد اهدافه في
ضوء ما يخدم في النتيجة جميع ابناء الشعب ويساعدهم في
بناء وطنهم وتساءل زياره عما اذا كان بعض ما يشاع عنها
من منجزات شخصية قد ادت غرضها في خدمة الفئة التي تدعي
تمثيلها ام انها ظلت محدوده في اطار المصلحة الشخصية
الساذجة.
وقال ان الانتصارات الوهمية داء عضال يجب استئصاله
وعلى من يجعل منها معجزات العصر الحديث ان يسأل نفسه
عما تعود به هذه المنجزات من نفع للاخرين .
واضاف قائلا ً نحن في اتحاد الصحفيين نقدس الابداع
ونحترم كل جهد مبدع ونتمنى للمبدعين والمخلصين ان
يواصلوا الطريق من اجل هذا الوطن فهم اساس وجوده
ودعامته الراسخه . |
|
| |
|
في استجابة سريعة لدعوة الزميل رئيس
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد
الرسول زيارة:
اساتذة كلية الاعلام في جامعة بغداد يباركون الدعوة
ويعلنون عن دعمهم لها
عميد الكليــــــــة الدكتور عـبد السـلام السامر:
حرية الصحـــــافة شرط اساسي من شروط اقـــامة النظام
الديمـــــقراطي
معاون العميد الدكتور عبد الامير الفيصل: حتى ندرك
غايتنا من الحرية الصحفية فلابـد من مبادرات تجعل منها
واقعا ماديا ملموسا
الدكتور جهاد العكيلي: وهمية مشاريع دعم الاعلام
المستقل ووهمية منظماته اضرت بالحريــات الصحفية وصارت
بعض معرقلاتها |
|
الاثنين 31/ 5 / 2010
أعرب اساتذة كلية الاعلام في جامعة بغداد عن تأييدهم
ودعمهم للدعوة التي اطلقها الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين الاستاذ عبد الرسول زيارة الى اعتبار عام
الصحافة العراقية الجديد عاما للحريات الصحفية.
وقال الدكتور عبد السلام السامر عميد الكلية ان
الحريات الصحفية شرط اساسي من شروط اقامة المجتمع
الديمقراطي ولايمكن تصور وجود ديمقراطية في ظل اوضاع
لايجد فيها الصحفي مايمكنه من ابداء رأيه في مايجري
ويحدث في البلاد من امور.
وأوضح الدكتور السامر قائلا ان العراق ومنذ سقوط
النظام البائد شهد تحولا كبيرا في مجال حرية الصحافة
ومانجده الان من انتشار الصحف ووسائل الاعلام الاخرى
من قنوات فضائية ومحطات اذاعية يدل على ذلك غير اننا
مازلنا لم نبلغ غايتنا من الحرية ولم نؤسس لها ذلك
الاساس القوي المتين.
والى ذلك يذهب الدكتور عبد الامير الفيصل معاون العميد
للشؤون العلمية ويقول انها دعوة ضرورية ولها
مايستوجبها في الزمن الحاضر وأنا شخصيا ارى ان هذه
الدعوة يجب ان تتحول الى مبادرات عملية تقوم بها
الكارتلات الصحفية والاعلامية الكبرى فتشيع الاجواء
التي ينشط فيها الفكر الاعلامي الحر ويزداد تأثيره في
اعادة صياغة الحركة الاعلامية وبما يجعل منها اكبر
قدره على ان تلعب الدور المطلوب في عموم الحياة.
واضاف الدكتور الفيصل ان حرية الصحافة أكبر من أن تكون
نصا دستوريا يتيما لم يجد ما يجعل منه حقيقة ماديه
ملموسه فما اكثر النصوص الدستوريه والقانونية التي ظلت
هكذا معطلة ليس هناك من يعمل بها لسبب او عدة اسباب.
ومضى الى القول ان مانطمح فيه هو ان نبادر جميعا الى
ادراك حقيقة اهمية هذه القضية ومن ثم وضع الخطط
والبرامج التي تمكن الصحفي والاعلامي من ممارسة دوره
في الحياة على اتم وجه.
ويقول الدكتور جهاد العكيلي استاذ العلاقات العامة في
الكلية ان الطريق الى فردوس الحرية الصحفية يبدأ
بخطوات مهمة وهي تختلف من بلد الى اخر أما وان العراق
قد سار في هذا الطريق مسيرته التي نعرفها جميعا حيث
كان هناك من اعاد وضع العراقيل ذاتها او قام بتبديد
الفرص الكثيرة التي اتيحت امام الصحفيين والاعلاميين
فأن ذلك يفرض علينا ان نقوم بازاحة هذه المعرقلات
والكشف عن هويتها الحقيقية التي تنطوي على كل ما من
شانه تخريب الاعلام وتدميره والاساءة اليه.
ويمضي الدكتور جهاد الى القول واذا كانت المنظمات
الداعمة للاعلام الحر والمستقل قد اوهمت الصحفيين
والاعلاميين بأنها الراعية لهذه المسيرة فقد آن الاوان
لكشف هذ االزيف والبدء بحركة واسعة وقوية هدفها تحطيم
اصنام هذه الدعوى والاستعانة بالكفاءات الصحفية
والاعلامية الحقيقية بالكفاءات الصحفية والاعلامية
الحقيقية التي لها القدره العملية وتتمتع بالكفاءة
العلمية لرسم الطريق الى صحافة حره ومستقلة وفاعله
ومؤثرة في الحياة.
وأكد الدكتور العكيلي على اهمية مغادرة المواقع
الخلفية والتوجه صوب الميدان بكل جرأة ووضوح ومطالبة
المنظمات الدولية الداعمة للاعلام العراقي بالبحث عن
العناصر البديل التي يمكنها ترجمة تطلعات الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الى منجزات ومكاسب كبيرة
وقال ايضا انني ادعو الصحفيين والاعلاميين الى ان
يعاضدوا اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في
دعوته هذه ويشاركوه همومه الكبيرة التي عبر عنها بمثل
هذه الدعوة الكبيرة ايضا ويحققوا مايطمحون اليه من
بنيان صحفي واعلامي مرصوص. |
|
| |
|
و الصحفيون والاعلاميون العراقيون
يستقبلون الذكرى السنوية لتأسيس الصحافة العراقية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ
عبد الرسول زيارة يدعــو الى ان يكون العام الجديد
عاماً للـــحريات الصحفيــــة
زيارة: كثرة مايصدر من صحف ومايؤسس من وسائل اعلامية
اخرى لايمكن اعتباره مؤشرا على مانرجوه من صحافة
واعلام حقيقيين |
|
الاحد 30/ 5 / 2010
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين ان الصحافة والاعلام العراقيين
وبعد سبع سنوات على التغيير المفترض لم يكونا بل لم
يصبحا بالمستوى الذي نطمح فيه ولم يبلعا الغاية التي
كنا نرجوها وذلك على الرغم من الدعاوى الكثيرة التي
صورت المناخ الاعلامي العراقي بصورة زاهية جميلة.
واضاف زيارة الذي كان يتحدث امام لجنة التحضير
للاحتفال بالعيد السنوي للصحافة العراقية والذي يصادف
يوم الخامس عشر من حزيران الجاري وهو ذكرى تأسيس صحيفة
الزوراء عام 1869 من قبل الوالي العثماني مدحت باشا
وهو اكثر ولاة الدولة العثمانية اثرا في تاريخ العراق
الحديث فقال يجب ان يكون الاحتفال بهذه الذكرى لتي
تستحضر انجازا ذلك الوالي المصلح احتفالا بشئ قد
انجزناه فعلا وبمشروع بدأنا بتنفيذه وليس كما يحدث او
كان قد حدث في الماضي من مرور سريع او اسقاط قرض
لايحمل في ثناياه مانطمح فيه من تغيير مطلوب.
وعرج الزميل على الحريات الصحفية فقال ان اتحاد
الصحفيين والاعلاميين اتخذ قرارا في ان يكون العام
الجديد للصحافة العراقية والذي سيبدأ مع حلول الذكرى
المباركة عاما للحريات الصحفية اي عاما لوضع الاسس
والمرتكزات التي تقوم عليها دولة الحرية الصحفية وذلك
من خلال تنفيذ الانشطة الهادفة الى جعل هذا المصطلح
حقيقة وليس شيئا زائفا او خجولا.
وقال زيارة ان السياسيين العراقيين الذين يدعون بوجود
حرية صحفية كانوا قد جعلوا منها منابر يطلون منها على
المغلوبين بكل مافي انفسهم من قيح وعجرفة وطمع في
المال والسلطة ولهذا فقد كانوا ومازالوا يعارضون ان
تكون هناك حرية صحفية حقيقية وذلك من خلال تطور دورها
في صنع القرار واتساع مساحة الذين يهتمون بما تعرضه من
افكار وتطرحه من تصورات.
وأكد الزميل زيارة على اهمية وضع الضوابط التي تعزز من
قيمة العمل الصحفي والاعلامي وتجعله مشروطا بما يملك
من قدرة على أن ينتج آثار عظيمة ليس على المستوى
السياسي فحسب وانما على كل الاصعده وقال ايضا ان صدور
الف صحيفة في اليوم لاتحمل خطابا وطنيا ولاتملك رؤيا
اعلامية صحيحة ولاتشارك في تغيير واقع متخلف لايعني ان
البلاد سائره في خط البلدان التي عرفت بأنها بلاد
الحرية الصحفية فمازالت هناك هوة سحيقة بين الصحافة
وبين مايجب ان تكون فهي ضعيفة وغير مؤثرة ومحاصرة
بالحاجة الى مصادر تمويل شريفة وغير ضاغطة وتوفر
الحرية الحقيقية التي تجعل من الصحفي قائدا حقيقيا وله
قدرته على ان يقول مايعتقد بعيدا عما يشعر به الان من
خوف متعدد الجوانب.
وقال زيارة ان تحرير الصحافة مهمة وطنية وتستدعي
مشاركة كل الاطراف فيها وليس مهمة الصحفيين
والاعلاميين وحدهم.
واضاف يقول ماذا يعني ان تكون حرية في القول ولكن ليس
هناك من يتوقف عنده ويتأمله ويجد فيه مايلزمه بأن
يتصرف على النحو الصحيح.
وأكد على اهمية الاعداد الفكري والثقافي للصحفيين
والاعلاميين الى جانب الاهتمام بتأهيل المواهب وصقلها
واعدادها اعدادا فنيا رائعا.
وانتقد زيارة بشدة مسيرة الاعوام السابقة لمراكز الدعم
الاعلامية واصفا اياها بأنها وهمية ولم تقدم ماكان
ينتظر منها وكانت وماتزال في خدمة اغراض القائمين
عليها شخصيا.
ودعا الزميل عبد الرسول الى اخضاع برامج تمويل مشاريع
دعم الاعلام العراقي الحر المستقل الى المراقبة
الحازمة ومحاسبة الذين اساءوا الى هذه القضية وكانوا
احد اهم اسباب تأخر الصحافة والاعلام العراقيين.
وأكد زيارة على ضرورة الارتقاء بالنظرة الى الصحافة
والاعلام واعتبارهما الركن الاساسي الثاني في التأسيس
لعملية سياسية ديمقراطية صحيحة ومثمرة وذلك من خلال
اعادة النظر في مواقف المسؤولين الحكوميين من مسألة
تمويل الصحف والقنوات الفضائية.
ودعا وزارة المالية الى شمول المشاريع الصحفية
والاعلامية بالقروض اسوة بالمشاريع الاقتصادية قائلا
كيف يكون عندنا اقتصاد مزدهر مالم يكون هناك اعلام قوي
وفعال وقادر على توجيه حركة البلاد توجيها ينسجم
والتطورات الحاصلة في ميادين العلم في العالم كله.
وحول هذه القضية ايضا قال زيارة ان المصارف عامة
مازالت تتردد في اقراض الصحف المستقلة وترى ان هذه
مسألة مازالت خارج اهتماماتها واختصاصها وهو اعتقاد
خاطئ ولايمت بأية صلة الى ماهو حقيقي ومعقول فقد أثبتت
الدراسات الاقتصادية الحديثة ان التطور الاقتصادي رهن
بالتطور الاعلامي وان الثاني هو المناخ الملائم الذي
يتنفس فيه الاقتصاد وقدرته على ان يحقق اهدافه وغاياته
في النمو والتوسع .
واشار زيارة الى اهمية تفعيل مسألة التعددية في هذا
المجال وانضاج هذه الفكرة بالعمل على وضعها موضع
التطبيق.
واعرب زيارة عن اسفه لما يتصف به البعض من جهالة بما
يجب ان يكون عليه الموقف من مسألة التعددية وماتقتضيه
من اجراءات تهدف الى تجسيدها وتجعلها حاضرة في وجدان
الجميع.
واختتم زيارة حديثه بالدعاء للصحفيين والاعلاميين
وامنياته في أن يدرك المسؤولون بأن الصحفيين
والاعلاميين انما هم قادة وليس سدنة في حضرة احد منهم
وان عليهم ان يؤكدوا ذلك في ممارساتهم وتصرفاتهم
واساليب التعامل معهم.
وقال ان بناء الديمقراطية قضية كبرى وتحتاج الى قدر
عال من التضحية ببعض مافي الكراسي من غرور وعنجهية
ومفاهيم لاتخدم الشعب مؤكدا ان الصحفي يريد ان يخدم
الشعب وان يبلغ رسالته وسيكون من العوائق الكبيره دون
ذلك هو مايواجهونه من مضايقات وتصرفات غير مسؤولة. |
|
| |
|
خلال استقباله رئيس الجمعية العراقية
للدفاع عن حقوق الصحفيين ورئيس تحرير جريدة الساعة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : نرحب
بتأسيس مجلس اعلى للصحافة والاعلام وهذه هي فكرتنا منذ
عدة سنين
السراجي والعقابي وآل مسير : نرفض بشدة كل التجاوزات
على الصحفيين ونعتبر ذلك تصرفا غير حضاري |
|
الاربعاء 26/ 5 / 2010
استقبل الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الزميل ابراهيم السراجي رئيس
جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين والزميل الاعلامي كاظم
آل مسير .
وجرى خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك
وآفاق العمل الصحفي في ضوء الاوضاع الحالية وماتتعرض
له المهنة الصحفية والاعلامية من خروقات وتجاوزات
مستمرة.
وتناول اللقاء بحث اهمية تشكيل مجلس اعلى للصحافة
والاعلام العراقي يضم اتحاد الصحفيين والاعلاميين
ونقابة الصحفيين العراقيين والجمعية العراقية للدفاع
عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية.
وقال الزميل عبد الرسول ان الاتحاد كان ومنذ وقت بعيد
مع هذه الفكره وهذه الخطوة التي توحد الصف الصحفي
والاعلامي وتخلق الفرص الكثيره للتطور والتقدم في
اتجاه تحقيق اهداف الصحفيين والاعلاميين عامة.
من جانبه قال الاستاذ السراجي ان الجمعية تدعم هذا
التوجه وتؤكد استعدادها لبذل المزيد من الجهود بغية
وضع الفكرة موضع التطبيق وذلك لما لها من اثر كبير في
توحيد الاسرة الصحفية والاعلامية وتفعيل دورها في
الحياة.
وقال السراجي ايضا اما بخصوص ماتعرض له الزميل رئيس
الاتحاد فنحن ندين وبشدة هذه التجاوزات وندعو الحكومة
الى تاملها وبيان مافيها من خطورة على دور الصحفي
والاعلامي واستعداده لخدمة شعبه ووطنه .
وقال الاستاذ كاظم آل مسير ان هذه التجاوزات تعيدنا
الى الوراء وتؤكد انعدام الصلة بين المبادئ والشعارات
والحكومة مشددا على ضرورة وقف هذه التجاوزات ومحاسبة
من يقدم عليها محاسبة شديدة.
واستقبل الزميل رئيس الاتحاد أمس ايضا الاستاذ هاني
العقابي رئيس تحرير جريدة الساعة.
واعلن الزميل العقابي موقفه الرافض لكل التجاوزات التي
تقع على الصحفيين ومؤكدا اهمية الصحفي والاعلامي
الوطنية والحضارية قائلا: انني ادين وبشدة اي تصرف
يقود الى اضعاف دور الصحافة وتحجيمه والاساءة الى
كرامة الصحفي وانسانيته. |
|
| |
|
خلال استقباله الزميل الاستاذ ماجد
الكعبي مدير مركز الاعلام الحر
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الصحافة
الحرة والاعلام الحر شرط اساسي من شروط نهضة العراق
وبنائه للمجتمع الديمقراطي
الزميل الكعبي : تجاوزات وزير النقل خروج على النواميس
والاعراف الوطنية واساءة للحضارة والتاريخ |
|
الثلاثاء 25/ 5 / 2010
استقبل الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الزميل الاستاذ ماجد الكعبي
مدير مركز الاعلام الحر.
وجرى خلال اللقاء استعراض اوضاع الاعلام العراقي في
المرحلة الراهنة وسبل النهوض بالعمل المهني وآفاق
التجربة الحضارية التي يقودها اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين.
وتناولت المناقشات دور الكلمة في اغناء مسيرة الشعب
العراقي نحو الحرية وتحقيق اماله في الرفاه والسعادة
والعيش الرغيد.
وقال الزميل رئيس الاتحاد ان اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الذي يمثل الاستجابة الحضارية
ولوطنية لتطلعات الصحفيين والاعلاميين والعراقيين عامة
انما هو تجربة رائدة استطاعت أن تشكل حضورا في الميدان
الصحفي والاعلامي وبما ينسجم ودوره في هذه المرحلة.
واضاف يقول ان العراق الذي ورث تركة ثقيلة من الالام
والجراح والمتاعب الكبيرة انما يحتاج الى من ينهض به
على كل المستويات ويمهد له السبيل الى استعادة دوره في
الاوساط المختلفة وهذا لم ولن يحدث من غير ان يكون
هناك صحافة واعلام حر يتكفل ببناء مايحتاج اليه الشعب
من تجربة ديمقراطية حقيقية.
من جانبه قال الاستاذ ماجد الكعبي انه ومنذ فترة بعيدة
يراقب وباهتمام حركة اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين وقد ازددت اعجابا به لما أكده من قدرة فائقة
على مواجهة التحديات والانتصار للارادة الحرة المتطلعة
الى الافاق الرحبة.
وادان الاستاذ الكعبي تجاوزات وزير النقل عامر عبد
الجبار ووصفها بانها خطيرة معربا عن اسفه والمه
وامتعاضه لهذه السلوكيات البيروقراطية التي تنم عن عدم
ادراك باهمية العمل الصحفي ودور الصحافة والاعلام في
خدمة المجتمع
وقال ايضا ان ما حصل مع الزميل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة يبعث
على الالم في النفوس ويدفعنا الى استنكار ذلك وشجبه
واضاف اننا كمركز اعلامي حر نشجب ونستنكر كل اعتداء
على كل زميل او زميلة ومهما كانت اسباب ذلك لادراكنا
ان حرية الراي مكفولة بموجب المادة 38 من الدستور ولا
ضريبة على ما يكتب او يقال وان ما تعرض له الزميل رئيس
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين اهانة كبيرة
للمهنية الصحفية وعلى جميع المؤسسات الصحفية شجبه
ومطالبة وزير النقل بالاعتذار الصريح.
وينبغــــــي ان يعرف كل المسؤولين ان رجال الصحافة
جنود مجهولون يخدمون الوطن ويضحون من اجله دون مقابل
وان هكذا تصرفات لا تصـــــــــــب في خدمة العراق
والعراقيين لذا يجب على المسؤول ان يكون عونا لهم وليس
سيفا على رقابهم وسنظل نشجب هذه الخروقات من
المســـــــــــــؤولين الى ان يستجيبوا لمنطق العقل
والحق وهو احترام رجال الكلمة. |
|
| |
|
رجال قانون ومحامون يؤكدون جرمية تجاوزات
وزير النقل من الناحيتين الدستورية والقانونية
المحامي علاء الموســــوي : القــــانون المدني
عدهــــا من الاعمـــال غير المشـروعة والواجبة
التعـــويض
المحامي حسين الهاشمي : في هذه التجـــــاوزات مايمكن
وصفه بانه انتهـــــاك للدستور وهـو جريمة كبرى
المحـامي وسام جعفر : الدعوة وعد والوعد عقد من انـواع
العقــود الكثيرة والاخـلال به يوجـب التعويض
المحامي صباح جبر ســوادي : اذا كان القانون لم يشر
صراحــــة الى جرمية الفعل ففي قضاء محكمة التمييز
مايعد هذه التجاوزات جريمة من الجرائم ضد كرامة
الانسان وتقاليد المجتمع العراقي واصوله الاخلاقية |
|
الثلاثاء 25/ 5 / 2010
قال عدد من رجال القانون ان ماقام به وزير النقل عامر
عيد الجبار ضد رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين انما هو عمل من الاعمال غير المشروعة التي
يحكم فيها القضاء بالتعويض وحسب جسامة الضرر الذي اصاب
المتضرر واوضح المحامي علاء الموسوي في رسالة
الكترونية بعث بها على موقع الاتحاد ان القانون المدني
رقم 40 لسنة 1951 كان قد نص وفي المادة 204 وتحت عنوان
احكام مشتركة للاعمال غير المشروعة على حق تعويض الضرر
الادبي اي عن الافعال التي تستهدف الاخرين في اعراضهم
وشرفهم او مركزهم الاجتماعي وذلك حسب ما ورد في الفقرة
اولاً من المادة نفسها وقال ايضا ً: وحيث ان رئيس
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين مركز اجتماعي
مهم وكبير وذلك باعتبار ما تقوم به الاسرة الصحفية
والاعلامية من دور كبير في حياة المجتمعات الانسانية
فان التعوض له بالاساءة او التجاوز عليه انما يعد
عملاً من تلك الاعمال الا مشروعة التي اشار اليها
القانون وأكد الموسوي قائلاً: وبحسب القانون فأن
المعتدي مسؤول عن التعويض مشيراً الى ان هذا التعويض
لا يمنع من توقيع العقوبة الجزائية اذا توفرت شروطها
اما المحامي حسين الهاشمي فيقول : ان الدستور وفي
المادة 38 منه كان قد نص على حرية الصحافة والطباعة
والاعلان والاعلام والنشر وبتحليل هذه المادة فأن
امتناع اي مسؤول ومهما كانت صفته عن مقابلة الصحفيين
والاعلاميين وعدم اباحة ما لديه من المعلومات يدخل في
اطار انتهاك الدستور وهي جريمة بحكم الدستور نفسه حيث
اعتبرها في المادة 61 منه من الجرائم التي يحق لمجلس
النواب اعفاء رئيس الجمهورية من منصبه وتأسيسا ً على
ذلك فأن ما قام به وزير النقل داخل في هذا الاطار
اضافة الى كونه يشكل تصرفا ً فيه مخالفة صريحة للفقرة
أ من المادة 37 من الدستور التي نصت على ما يلي : حرية
الانسان وكرامته مصونه ولا اعتقد ان احداً يستطيع
القول ان ما قام به وزير النقل من عمل لا ينصرف الى
الاساءة الى كرامة الاستاذ عبد الرسول رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين وفي ذلك ما يمكن وصفه بانه خرق
للدستور ايضاً وانتهاك صريح له مما يلزم الحكومة ان
تتوقف عنده وتراجع هذه التجاوزات في ضوء هذه المواد
التي جرمت الانتهاك وقضت بما يجب ان يكون للحفاظ على
قداسة الدستور بوصفه القانون الاساسي الذي يشرعن كل
التصرفات والاجراءات وبهذا الشأن يذهب المحامي وسام
جعفر الى القول ان في الفعل الجرمي ظرفا ً مشددا فقد
كان هناك ما اصطلح عليه القانون باستغلال المنصب او
الوظيفة وكذلك فانها جريمة عمدية وذلك بالنظر الى ما
في الفعل من اشارات تدل على كونه لم يكن حادثا ً طارئا
ً فهناك دعوة موجهة الى الاستاذ رئيس الاتحاد وهذه
الدعوة تلزم الوزارة بضرورة استقباله واعطائه ما كان
قد قصده من معلومات وعندما تمتنع الوزارة عن تنفيذ ما
وعدت به فانها تكون قد اخلفت وعدها والوعد يعتبر صيغة
من صيغ العقود الواجبة الالتزام بها وفي التحلل منه ما
يرتب اجراءات كتلك التي تترتب على التحلل او الاخلال
بشروط العقد وقال الاستاذ وسام : ان تراث الدولة
العراقية ومنذ تأسيسها قبل عشرات السنين لم يشهد ان
اعتبرت مثل هذه التجاوزات اخلالاً متعمداً بشروط ما
وصفنا بالعقد الشفهي ولذلك لان المجتمع العراقي طيلة
تلك الحقبة الزمنية الطويل كان رازحا ً تحت نير
الاستبداد والطغيان ولكثرة ما كان الوزراء ومن في
حكمهم والمدراء العامين وحتى صغار الموظفين يمارسون
هذه الافعال يوميا ً فقد تواضع الناس على عدم جرميتها
وهو خطأ كبير طالما ان لهذه الافعال اثارها النفسية
العميقة على ذات المتضرر خاصة عندما يكون مكلفا ً
بخدمة عامة او يرأس جماعة او منظمة مهنية معروفة ويرى
الاستاذ صباح جبر سوادي ان القانون العراقي ما زال
قاصراً عن توصيف هذه الجرائم توصيفا دقيقا ً ولكنه لم
يخل من الاشارات الكثيرة التي تجرم هذه التجاوزات
وتعدها مما يمس الكرامة الانسانية ويدخل في اطار
الجرائم العمدية واضاف قائلا : واضافة الى ذلك فأن في
قضاء محكمة التمييز قرارات كثيرة تشير الى القصد
الجرمي في هكذا افعال وهو أهم ركن من اركان الجريمة
العمدية حيث كانت الرغبة الصريحة او الضمنية في توجيه
الاهانة الى الاخر او تحقيره تصرفاً يلحق الاذى
باعتبار الانسان ويحط من قيمته الاجتماعية واعرب
الاستاذ صباح عن استعداده للتوكل عن الزميل رئيس
الاتحاد واقامة الدعوى ضد وزير النقل ومطالبته
بالتعويض المجزي وذلك ردعا ً لما قد يحصل من تجاوزات
كان يجب ان تكون قد انتهت مع نهاية النظام السابق وبدء
المجتمع العراقي بالتحول نحو الديمقراطية.
|
|
| |
|
خلال استقباله نقيب الصحفيين العراقيين
الاسبق
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : موقفنا
ينصب على كل مايعزز من قيمة المهنة ويساهم في تطورها
ورقيها
الاستاذ اللامي : انظر بعين الرضا الى اتحاد الصحفيين
والاعلاميين واقدر باعتزاز قيادة الزميل الاسدي له |
|
الاثنين 24/ 5 / 2010
استقبل الزميل الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الله
اللامي نقيب الصحفيين العراقيين الاسبق.
وجرى خلال اللقاء استعراض واقع العمل الصحفي والاعلامي
واهمية تحصين المهنة ضد العوامل التي تطال رسالتها
وتعيق تقدمها.
وقال الزميل رئيس الاتحاد ان موقفنا كان دائما ينصب
على مايعزز من قيمة العمل الصحفي والاعلامي ويساهم في
تطوير قابليات الصحفيين ودورهم في تحقيق الشعب نهضته
الكبرى والوصول الى اهدافه العظيمة.
وأكد الاسدي على ماينبغي للصحفيين والاعلاميين من
الشعور العالي بمسؤوليتهم ازاء احترام هذه المضامين
وتقديسها من الجميع لغرض رفع مستوى الاداء والارتقاء
بالمجتمع الى مراقي الحضارة الانسانية المتقدمة.
من جانبه اعرب الاستاذ اللامي عن تقديره العالي لاتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ودوره الكبير في قيادة
هذه التجربة الحضارية الفريدة.
وقال اللامي انه ينظر بعين الرضا الى كل ماحققه
الاتحاد الذي كان امتدادا طبيعيا للاتحاد الذي اسسه
الزميل اسماعيل زاير وعدد اخر من الزملاء كان
الاستاذعبد الرسول ابرز اولئك المؤسسين وبه اصبح
الاتحاد تجربة رائعة ومهمه تستطيع ان تقدم نفسها
بصفتها تحول مهم في مضمار العمل الصحفي وذلك من خلال
تأكيده على ضرورة استيعابه لمقتضيات التطور الحديث
وكما تمثل ذلك في تسميته الجديدة التي عبرت عن الوعي
التاريخي بضرورة احداث التحولات المهمة في المضامين
والادعية الفكرية. |
|
| |
|
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين يبارك للزميلة صوت العراق ذكرى صدورها
الاستاذ عبد الجبار الحجامي يعبر عن اسفه لتجاوزات
وزير النقل ويؤكد موقفه الرافض لها الحجــــامي:
الزميل عبد الرســول زيــارة احد اعمـــدة الاعلام
العراقي الحر المستقــل |
|

الاثنين 24/ 5 / 2010
نقل الزميل كاظم حسين الزبيدي امين سر
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين تهاني الزميل
رئيس الاتحاد الاستاذ عبد الرسول زيارة وتبريكاته
للزميل عبد الجبار الحجامي رئيس تحرير صحيفة صوت
العراق وذلك بالذكرى الاولى لصدورها وقال الزميل
الزبيدي مخاطبا الاستاذ الحجامي لقد حملني الاستاذ عبد
الرسول زيارة رئيس الاتحاد ورئيس تحرير جريدة الشرق
تحياته لكم وتهانيه وتبريكاته لمناسبة الذكرى الاولى
لصدور جريدتكم الغراء وعبر عن تمنياته لكم بالتقدم
والنجاح المستمر وبما يخدم مسيرة الاعلام العراقي
ويبلغه غاياته في خدمة الشعب العراقي كافة.
واستعرض الزميل الزبيدي مع الزميل الحجامي واقع العمل
الصحفي والاعلامي ومايتعرض له الصحفيون والاعلاميون من
تجاوزات كان اخرها ماتعرض له الزميل رئيس الاتحاد
والوفد المرافق له.
من جانبه قال الاستاذ عبد الجبار الحجامي ان يرفض مثل
هذه التجاوزات التي تقع للصحفيين ممن كان اولى بهم ان
يدركوا قيمة مايقدمه الصحفي من تضحيات في سبيل خدمة
الشعب ومسيرته الصاعده.
وعبر عن اسفه العميق واستهجانه لهذه المواقف التي تسيء
الى العراق حضارة وشعبا وتاريخا.وقال الحجامي ان
الزميل عبد الرسول زيارة هو احد اعمدة الاعلام العراقي
الحر المستقل وله خدماته الجليلة التي تستحق الثناء
والتقدير من الجميع.
ودعا الحجامي الصحفيين والاعلاميين الى الالتفاف حول
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بوصفه الاستجابة
الحقيقية لتطلعاتهم والملبي لطموحاتهم وضم الوفد كلا
من الزميلين ماضي محمد الحسيني وفاتن كنعان. |
|
| |
|
خلال استقباله وفدي فرعي الاتحاد في
النجف الاشرف وديالى
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يعرب عن
سروره لوحدة الصف الصحفي والاعلامي ويقدر باعتزاز
تضامن المواطنين مع الكلمة الصادقة
وفدا النجف الاشرف وديالى يؤكدان رفضهما لتجاوزات وزير
النقل ويصفانها بالعودة الى بيروقراطية العهود
المتخلفة |
|

الاحد 23/ 5 / 2010
استقبل الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين وفدي فرعي الاتحاد في محافظتي
النجف الاشرف برئاسة الزميل رائد عرب وديالى برئاسة
الزميل قيس الربيعي واكد الوفدان استنكارهما
وامتعاضهما من التجاوزات التي صدرت من قبل وزير النقل
عامر عبد الجبار على رئيس الاتحاد والوفد الصحفي
المرافق له اثناء زيارة كان يقوم بها بدعوة شخصية من
الوزير نفسه معربين عن اسفهما العميق لما تعرض له
الزميل رئيس الاتحاد ومطالبين الحكومة باتخاذ الموقف
المطلوب وتساءل احد اعضاء وفد محافظة النجف الاشرف عما
يواجهه المواطن الذي ليس عنده ما يعبر به عن رايه او
يظهر فيه ما يشعر به من ضيق وامتعاض عندما يقع عليه
مثل هذه التجاوزات اذا كان هذا هو موقفها مع رجال
القيم واعلن الوفدعن تضامنه مع رئيس الاتحاد وتاييدها
في كل مواقفها واجراءاتها في القضية وشكر الزميل
الاسدي الوفد وعبر عن سروره بهذا التلاحم بين الصحفيين
والاعلاميين وبما يؤكد وحدة الصف ووحدة الشعور والموقف
وقال الزميل الاسدي : ان الصحفيين والاعلاميين
العراقيين حالة واحدة ويشكلون اسرة واحدة ويواجهون
المواقف بروحية واحدة ايضا ً مشيرا ً الى ان هذا يدل
على انهم يعبرون عن وعي اصيل بما يواجه المهنة الصحفية
والاعلامية من تحديات خطيرة واضاف زيارة الاسدي يقول
ان هذا الاستنكار الواسع من قبل المواطنين عامة
والصحفيين والاعلاميين خاصة انما يؤكد رفض الشعب عامة
للتجاوزات والخروقات التي توجه ضد الكلمة الوطنية
الصادقة وقال ان مواطنين كثيرين وصحفيين واعلاميين
اتصلوا بنا او ارسلوا لنا الرسائل عبروا فيها عن
استهجانهم لهذه التصرفات اللا مسؤولية ومؤكدين تقديرهم
للاتحاد ورئاسته ودوره في الحياة الصحفية والاعلامية
وتثمينهم لجريدة الشرق وخطها الوطني الذي اكد التزامها
بقضايا الشعب ومصالحه العليا . |
|
| |
|
مؤكداً حاجة العراق الى صولة فرسان ثانية
للحفاظ على حرمات المواطنين
رئيس اتحــاد الصحفيين
والاعلاميـين العراقيـين : لا اطمع في اعتذار يقدمــه
وزير النقل بقدر ما اسعى الى ان تشعر الحكومة بما
عليها من الواجب ازاء كرامة الصحفيين والاعلاميين
الاسدي : سكوت الحكومة على التجاوزات يقود الى المزيد
من مظاهر الظلم والاستبداد
المانع : ما جرى للزميل الاستاذ عبدالرسول زيارة في
المكتب الاعلامي لوزارة النقل يعد سابقة خطيرة في
كيفية تعاطي الوزراء مع رؤساء المؤسسات الاعلامية |
|

قال رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين الزميل عبدالرسول زيارة الاسدي خلال
استقباله الزميل عادل المانع رئيس تحرير جريدة السياسة
ان على الحكومة ما يجب على المدين للدائن من واجب
الوفاء بما في ذمته وكان قد التزم به حقاً وامراً.
واوضح الاسدي في معرض تعليقه على سكوت الحكومة على ما
يحدث من خروج بعض المسؤولين وتجاوزهم على الناس
واخلالهم بواجباتهم وعدم تقيدهم بما في القوانين
والانظمة من احكام ان مثل هذه الممارسات التي تسببت في
هلاك البعض وكما حدث للسجناء الذين ماتوا بسبب سوء
الاجراءات وغياب المراقبة والمحاسبة انما تقود الى
المزيد من الظلم الذي سيقع على الناس مالم تكن هناك
انتفاضة عظيمة يذعن لها كل جبار عنيد وينصاع لحكمها كل
مغرور ضال.
واكد زيارة على اهمية العدل ورعايته والامتثال لحكمه
والعمل بما تقتضيه سياسته في الناس، مشيراً الى حاجة
العراق الى صولة فرسان ثانية تنتزع مخالب الشر وانياب
الجبروت من افواه المارقين.
وقال ايضاً: ان لرئيس الوزراء الحالي الاستاذ نوري
المالكي ما كان له من وثبة في المفسدين اولئك الذين
انتهكوا الحرمات واستمرأوا دماء الناس ولذ لهم ما
استحوذوا عليه من اموالهم فكان صوت الحق الذي اهتزت له
اركان الظلم وتداعت له صروح الطغيان.
وقال الاسدي وبعد عامين على تلك الحملة المؤيدة بنصره
تعالى فان العراق اليوم في حاجة الى من يصول بالجبارين
ويقتص ممن يأخذون الناس بالباطل واستهجن زيارة ما يحدث
مؤكداً عدم وجاهة هذه المواقف التي تشعر الظالم بما
يمكنه من احكام قبضته على الناس وبشأن ما اذا كان
يطالب وزير النقل بتقديم الاعتذار له عما فعله واحدثه
من خرق كبير في التعامل مع رجال الكلمة الصادقة قال
الاسدي: انني لا اطمع في هذا الاعتذار ولا افكر فيه
ابداً بقدر ما اطالب الحكومة في ان تقول للمخطىء من
المسؤولين فيها انك اخطأت فهذا اقرب للعدل واحفظ
لسمعتها واكثر تأكيداً لحرصها على تطبيق مبدأ المساواة
بين ابناء الشعب.
واضاف الاسدي يقول: انني لم اغضب لنفسي ولكنني اطمح في
ما يجب للصحفيين والاعلاميين من احترام وتقدير الناس
والحكومة لمهنة عظيمة هي مهنة الصحافة ذات الدور
الكبير في تطور الشعوب والامم.
وقال ايضاً: ان ما يهمني هنا هو ان نعمل جميعاً على
قطع دابر التجاوزات وتأصيل الشعور باهمية بناء العلاقة
مع المسؤولين على أسس الاحترام للصحفيين كعراقيين في
الدرجة الاولى وكقادة رأي في المقام الثاني.
من جهته اكد الاستاذ عادل المانع رئيس تحرير جريدة
(السياسة) ان ما جرى للزميل رئيس تحرير (الشرق)
الاستاذ عبدالرسول زيارة في المكتب الاعلامي لوزارة
النقل يعد سابقة خطيرة في كيفية تعاطي الوزراء مع
رؤساء المؤسسات الاعلامية، فضلاً عن كونه تهميشاً
للكلمة الحرة وحرية التعبير عن الرأي، كما يحمل في
جنباته استخفافاً واضحاً وعدم احترام لا يقبل الشك في
المادة 22 من الدستور التي تكفل حرية التعبير عن
الرأي.
ان غياب السلطة الرقابية على الحكومة واداء الوزراء
فسح المجال واسعاً امام استكبار بعض الوزراء الذين
سعوا ويسعون الى تغييب السلطة الرابعة التي تقوم مقام
السلطة الرقابية بغيابها وتكون سنداً لها في عملها
الرقابي.
ان بناء الامم لا يتأتى الا من خلال مساعدة منظمات
المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية في تشخيص الاخطاء
لوضع برامج خاصة لمعالجتها، فأين وزارة النقل من كل
هذا؟ واين تصرف السيد وزير النقل بعدم قبوله باجراء
مقابلة صحفية مع رئيس تحرير جريدة (الشرق) قد استحصلت
موافقاتها الاصولية سلفاً؟
فكيف لوزير ان يرتضي مقابلة مندوبة الجريدة بوجود رئيس
المؤسسة الصحفية وكيف له ان يرفض لقائه؟
الا يعد هذا ضرباً من ارهاب الكلمة الحرة
الايعد هذا استخفافاً بالمؤسسات الاعلامية المحلية؟
الا يعد هذا استكباراً لابد من القضاء عليه؟
واخيراً اقول: من اراد من السياسيين سواء أكان وزيراً
او غير وزير ان يطير ويحلق في سماء السياسة لابد له ان
يحلق بجناح الاعلام ومن لا يحترم الاعلام ويعرف قيمته
سيسقط هاوياً على رأسه. |
|
| |
|
اعلاميون واساتذة
جامعيون ومسؤولون يتابعون باهتمام بالغ قضية تجاوز
وزير النقل على الكلمة الوطنية الصادقة
الخبير النفطي الاستاذ جبار اللعيبي : للاستاذ
عبدالرسول زيارة دور مشرق في خدمة العراق وبناء صحافته
الحرة المستقلة
الدكتور جهاد العكيلي : شعرت بألم عميق وانا اسمع
بالتجاوز على رسول الصحافة العراقية الجادة
الدكتور عبدالامير الفيصل : التجاوز على الكلمة تجاوز
على المبادىء والقيم النبيلة والسامية
الكابتن البحري نعيم
العبادي : الاستاذ عبدالرسول الاسدي علم بارز من اعلام
الصحافة الوطنية المؤمنة بقضية تقدم العراق وتطوره
المهندس توفيق عواد : احترام الكلمة التي
يمثلها الاستاذ عبدالرسول الاسدي واجب وطني
الدكتور فارس الكاتب : الاستاذ عبدالرسول زيارة عنوان
الوطنية الصادقة ورمز من رموز الصحافة الشريفة رؤساء
فروع اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في ديالى
وكربلاء المقدسة والبصرة وصلاح الدين وميسان وبابل
والنجف الاشرف وذي قار والانبار يطالبون برد الاعتبار
للكلمة والوقف الفوري لمسلسل التجاوزات
الاعلامي موفق الطائي: الاستاذ عبد الرسول
زيارة احد اعمدة الاعلام الحر المستقل والاساءة اليه
اساءة لكل الصحفيين والاعلاميين |
|
مازالت تجاوزات وزير النقل عامر
عبدالجبار على الكلمة الصادقة والامينة تثير مشاعر
مختلفة في اوساط الصحفيين والاعلاميين والمواطنين
كافة.
واجمع من بعثوا ببرقيات الاستنكار والتنديد بهذه
التجاوزات على اهمية ان يكون هناك وقف فوري لهذا
المسلسل الذي يستهدف الرسالة الوطنية للكلمة الامينة
ويسعى الى النيل من دورها في الحياة والعملية السياسية
على وجه الخصوص.
وطالب الكثير من الصحفيين والاعلاميين رئيس الوزراء
بان يقوم بدوره في ما يجب للصحافة من حماية وايمان
برسالتها وخطورة ما تلعبه من دور في بناء الثقافة
الديمقراطية في العراق الجديد.
وقال الدكتور جهاد العكيلي استاذ العلاقات العامة في
كلية الاعلام جامعة بغداد: ان الدول المتقدمة تحيط
الصحافة والاعلام اهتماماً استثنائياً في كل شيء في
الاجور والرعاية والاهتمام بما تطرحه وتعرضه من افكار
وآراء.
ومضى الى القول وقد ادى ذلك الى ما نعرفه من تطور كبير
وفي كل ميادين الحياة في تلك البلاد التي قطعت اشواطاً
بعيدة في اتجاه التقدم، معرباً عن اسفه ان يحدث في زمن
الديمقراطية والحرية مثل هذه التجاوزات التي لا تليق
ببلد مثل العراق كان اول بلد عرف الحرف وفيه نشأت اولى
الحضارات.
وقال ايضاً: عشت في بريطانيا 16 عاماً لم اسمع ولم ار
فيها ما اسمعه واره اليوم في بلادنا من عدم اكتراث
واهتمام حقيقي بالانسان الصحفي وبدوره في تطور
البلدان.
اما الدكتور عبدالامير الفيصل معاون عميد كلية الاعلام
للشؤون العلمية فقد اعرب هو الاخر عن امله في ان يدرك
المسؤولون ضرورة ان يأخذ الصحفي والاعلامي الاهمية
المطلوبة ليقوم بمهمته وواجبه على اتم وجه.
وقال الدكتور الفيصل متساءلاً كيف نبني اعلاماً حراً
ومستقلاً وذلك كشرط من شروط الديمقراطية وهناك من هو
مازال لم يع ان لمثل هذا الطموح شروطه ايضاً وفي
مقدمتها ان يشعر الصحفي والاعلامي باهميته كانسان فاعل
ومؤثر في الحياة وان لوجوده قيمته الكبرى، فذلك شرط
لابد ان يرعاه كل مسؤول يريد ان يبني بلده ويعمل على
تطور الحياة فيها.
واشاذ الدكتور الفيصل بالزميل الاستاذ عبدالرسول زيارة
ووصفه بالتجربة الجديدة التي مدت جذورها في عمق
المقومات الاساسية لبناء الصحافة والاعلام الحر وذلك
من خلال ما انجزه من بنيان صحفي شامخ تمثل في جريدة
(الشرق) التي كان لها دورها الكبير في تعزيز الوحدة
العراقية وابراز وجه العراق المشرق والتنويه والتذكير
برجاله ونسائه المخلصين والمخلصات.
والى ذلك ذهب الدكتور فارس ابراهيم الكاتب وقال: ان
الاستاذ عبدالرسول زيارة الاسدي صحفي واعلامي بارز وله
فضل كبير على الكثير من الصحفيين والاعلاميين كما ان
له دور رائع وعظيم في خدمة البلاد من خلال اخلاصه
المجرد الذي عبر عنه بموافقه الوطنية العظيمة.
ومضى الكاتب الى القول متساءلاً من هي الجريدة
العراقية التي كانت تلاحق الشرفاء والمجاهدين
والعاملين الحقيقيين وتظهر ابداعهم وتنقل اخبار
انجازاتهم سعياً وراء اظهار حقيقة العراق وترجمة معالم
وجوده التي ارادت لها قوى الشر ان تبقى خفية لا يعلم
بها احد.
ودعا الكاتب كل المخلصين الى الوقوف بجانب الزميل
عبدالرسول زيارة الاسدي لانه وقوف مع الحق مع الوطنية
المخلصة والصادقة معرباً عن اسفه وحزنه العميق لما حدث
من تجاوز اضر بسمعة وزارة النقل واحدث شرخاً عظيماً في
المشاعر الوطنية الفياضة.
ومن البصرة اتصل بـ (الشرق) الخبير النفطي الاستاذ
جبار اللعيبي معمر شركة نفط الجنوب وصاحب اليد الطولى
في اعمارها وتمكينها من النهوض باعباء العراق الجديد
قائلاً: لقد شعرت بالحزن ان يكون نصيب المخلصين
والشرفاء والغيارى في العراق مثل الاستاذ عبدالرسول
زيارة الاسدي هكذا وان يحدث له مثل هذه المواقف
المؤلمة.
وقال الاستاذ اللعيبي: ان الاستاذ عبدالرسول عراقي
شريف وصحفي مخلص يدرك وبعمق مسؤوليته الوطنية ويسعى
جاهداً الى ان يؤسس للكلمة الشريفة، الكلمة التي تعمق
الشعور بالوحدة الوطنية وترسي دعائم الاخلاص في العمل
وتعزز الفضيلة في نفوس المخلصين.
ودعا اللعيبي الى دعم موقف الاستاذ الاسدي مؤكداً على
اهمية هذا الموقف وطنياً ورسالياً فقد كان له ومازال
دور لا يشبهه دور وموقف ليس له مثيل في الصحافة
العراقية كلها.
اما المهندس توفيق عواد كاظم فقد اشاد بمهنية الاستاذ
عبدالرسول وبحرصه على ان يؤدي رسالته بكل امانة وشرف
معرباً عن اسفه للتجاوزات التي اساءت الى الكلمة
الصادقة قبل ان تسيء الى الاستاذ عبدالرسول.
ومن محافظة البصرة ايضاً بعث الينا الكابتن البحري
نعيم فرج العبادي مدير النادي البحري في البصرة يقول:
ان الاستاذ عبدالرسول زيارة علم بارز من اعلام الصحافة
الوطنية الجادة كان ومازال يلعب دوراً مهماً في تعزيز
الوحدة الوطنية والكشف عن الجانب المشرق من الحياة
العراقية.
وقــــــــــــال: ان الاساءة الى الاستاذ عبدالرسول
تعــــــــــــني الاساءة الى قيم وتقاليد واعراف
صحفية متقدمة.
كما اعرب رؤساء فروع اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين في المحافظات كافة عن تضامنهم مع الزميل
رئيس الاتحاد عبد الرسول في مواجهة تجاوزات وزير النقل
ومطاليبه المشروعة في رد اعتبار الكلمة التي شهدت
وماتزال تشهد التجاوزات المستمرة.
وقالوا في بيانات اصدروها بهذا الصدد ان ماحصل كان
شيئا مؤسفا للغاية خاصة وانه يصدر عن وزير يتعلق
باهداب المالكية التي كانت وراء ماتحقق في العراق من
حفاظ للوجود والكرامة والحرية.
وفي هذا الصدد قال الزميل قيس الربيعي رئيس فرع
الاتحاد في ديالى ان التجاوز على شخص الزميل الاستاذ
عبد الرسول زيارة يعد جريمة كبرى وذلك لحرمة هذا الرجل
على العراقيين ومكانته في عالم الكلمة الحرة.
وقالت الزميلة اشواق القاضي رئيسة فرع محافظة بابل ان
التجاوز على الاخرين بذاته يعد تصرفا غير مقبول وعندما
يكون على شخصية مثل الاستاذ عبد الرسول زيارة فسيكون
ذا ابعاد سيئة وفيه مايؤسس للاستبداد والطغيان والى
مثل ذلك ذهب الزميـــــــــــــــل كاميران صلاح الدين
رئيس فرع الاتحاد في محافظة صلاح الدين وقال ان صحفيي
واعلاميي صلاح الديــــــــــــــن يستنكرون هذه
التجاوزات ويطالبون الحكومة باحترام الصحافة والاعلام
وعدم التجاوز على الكلمة الوطنية الصادقة .
وقال الزميل رائد عرب رئيس فرع النجف الاشرف ان
التطاول على الصحافة والتعالي عليها كان ومايزال من
طبيعة الانظمة الاستبدادية التي لم تحفل بقيمة الكلمة
وتجد فيها مايشكل خطرا عليها.
وقال الزميل سلام خماط رئيس فرع الناصرية ان الحكومة
مطالبة برد اعتبارنا كصحفيين واعلاميين من خلال اتخاذ
مايجب من اجراءات تشعرنا بمدى اهتمامها بما نكتب وتؤكد
حقيقة ايمانها بالديمقراطية على مستوى العمل وليس
الشعارات والكلمة التي لم توضع موضع التصديق
وبهذا الشان ايضا قال الزميل خليل عباس العلواني نائب
رئيس فرع الانباركنا نتصور ان التحول الكبير الذي
شهدته البلاد والحرية الواسعة للصحافة العراقية يجب ان
يرافقها اهتمام متعاظم بقيمة الصحفي واعتباره بوصفه
انسانا قائدا وله موقعه في عملية صيرورة الامة وتطورها
في التاريخ مؤكدا ان ماحصل من قبل وزير النقل ضد
الزميل رئيس الاتحاد انما كان شيئا خطيرا لانه لم
يستهدف الزميل عبد الرسول زيارة وحده وانما الصحفيين
والاعلاميين كافة.
اما الزميل جلال ذياب نائب رئيس فرع البصرة فيقول ان
التجاوزات المستمرة على رجال الكلمة تشكل انطباعا سيئا
وتوحي بما يشعر المراقب بأن الدولة تسير باتجاه اخر
غير الذي تعلن عنه وتؤكد على انها ماضية فيه.
وأكد الزميل جلال على اهمية ان يتصدى الصحفيون
والمثقفون عامة الى مثل هذه التصرفات والممارسات التي
تهدف الى النيل من مكانة الكلمة في المجتمع فما حصل من
قبل وزير النقل لم يكن موجها ضد الزميل عبد الرسول
والوفد المرافق له وانما كان موجها ضد الصحفيين جميعا.
وعلق الزميل علي عبد الواحد على الموضوع قائلا ان هذا
الموقف يشكل مؤشرا سلبيا وهو في حاجة الى من يتأمله من
قبل الحكومة نفسها ووزير النقل فهل يريد ان يرى ايات
رب العزة في اولئك الذين جعل منهم عبرة لمن يريد ان
يعتبر ام انه لايعبأ بذلك وينظر الى من سواه نظرة
استخفاف وازدراء.
وقال الزميل محمد الخفاجي رئيس فرع كربلاء ان الاساءة
الى رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين الاستاذ عبد
الرسول زيارة انما هي اساءة الى رمز من رموز الصحافة
العراقية والى كلمة وموقف وطني طالما كان له اثره
الكبير في مواجهة الارهاب ومساعيه الرامية الى تشويه
صورة العراق المشرق.
وقال ايضا ان الزميل عبد الرسول زيارة احد القاده
الاعلاميين المهمين وله في مسيرته الصحفية والوطنية
مايغنيه عن التعريف ويجعله في منأى عن تلك التجاوزات
التي تعبر عن جهل فاضح برسالته وخطه الوطني ودوره
الكبير في مرحلة التحول نحو الديمقراطية.
وقال الاستاذ موفق الطائي مدير اعلام شركة اشور
للمقاولات المعروف ان الاستاذ عبد الرسول زيارة احد
اعمدة الاعلام العراقي الحر المستقل وله دوره الكبير
في تعزيز هذه المهمة والرسالة التي عمقت الشعور
بالمسؤولية العالية اتجاه مايجب ان يكون من واجب
للاعلام والصحافة في بناء الوطن.
ومضى الاستاذ الطائي الى القول لاادري كيف حدث هذا مع
الزميل والاستاذ عبد الرسول وهو ممن خدمة الصحافة خدمة
جليلة وكان مبرزا بين اقرانه بحبه وتعلقه بوطنه وحرصه
على مصالحه العليا افهذا هو جزاء من احتضن الوطن بين
ذراعيه واراق من اجله الدموع الساخنة. |
|
| |
|
خلال استقباله وفد اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين لتقديم التهاني بذكرى صدور
الزميلة الصباح
الاستاذ عبد الزهرة زكي يعرب عن أسفــه وألمه العميـق
لما حصل من تجاوزات على مكانة الزميل عبد الرسول زيارة
رئيس الاتحاد |
|

اعرب الاستاذ عبد الزهرة زكي رئيس تحرير
صحيفة الصباح اليومية عن اسفه العميق لما حصل من
تجاوزات من قبل وزير النقل على الزميل رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول
زيارة والوفد المرافق له. وقال الاستاذ زكي في معرض
حديثه الى وفد الاتحاد الذي كان في زيارة الى صحيفة
الصباح لتقديم التهاني لمناسبة ذكرى تأسيسها انه يشعر
بالالم ان يحدث هذا في زمن الحرية وانه تابع الحدث منذ
بدايته معربا عن تقديره العالي للاستاذ رئيس الاتحاد
ودوره الكبير في خدمة مسيرة الصحافة العراقية والصحافة
الحرة المستقلة على وجه الخصوص.هذا وكان وفد الاتحاد
برئاسة الزميل كاظم حسين الزبيدي امين السر قد قدم
التهاني بأسم الزميل رئيس الاتحاد للزميل الاستاذ عبد
الزهرة زكي رئيس تحرر الصباح وابلغوه تمنياته باستمرار
مسيرة النجاح والتطور والاخلاص في خدمة الشعب وقضايا
ومصالحة. |
|
| |
|
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
يدين صمت الحكومة حيال تجاوزات وزير النقل على الزميل
رئيس الاتحاد والوفد المرافق له
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : لاادري
اذا كانت كرامة المواطن العراقي واعتباره قد اصبــح
ممـــــا يهـــون عـلى الحكومــــة الديمقراطيــة
الاسـدي : تعاملنا بكل مهنيــــــة مع الموضوع
واملنـــا كبير في ان يــــدرك من يعنيــــه امرنا
بأننا لنا ماسنقوله امام القضاء عندما تدعو الحاجة الى
ذلك |
|
الاربعاء 19/ 5 / 2010
ادان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين صمت
الحكومة العراقية ازاء تجاوزات وزير النقل عامر عبد
الجبار على رئيس الاتحاد الزميل عبد الرسول زيارة
والوفد الصحفي المرافق له خلال زيارته الى الوزارة
بدعوة شخصية من الوزير نفسه.
وقال الاتحاد ان التجاوزات على الصحفيين والمواطنين
الاخرين اصبحت كثيرة وليس هناك مايصدر عن الحكومة من
ادانة لمثل هذه التصرفات والممارسات.
وعلق الزميل عبد الرسول زيارة الاسدي على ذلك بقوله لا
ادري ماذا تنتظر الحكومة عندما يهان المواطن العراقي
في بلده وعلى ارضه من قبل المسؤولين فيها ولاتمارس
واجبها برفض واستنكار ذلك ومحاسبة المسؤولين عن هذه
التجاوزات .
وتساءل الاسدي عما اذا اصبحت كرامة الانسان العراقي
هينة على الحكومة وذلك بدليل عدم اكتراثها بما يحصل له
على يد بعض المحسوبين عليها.
واضاف قائلا :ان من اول مهما الحكومة وفي كل العصور
والازمان هي حماية مواطنيها والحفاظ على كرامتهم
وحريتهم وان اي خلل في ذلك يعني خللا كبيرا في الاداء
العام للحكومة.
وقال الاسدي خلال استقباله وفود فروع الاتحاد في
المحافظات ان الاتحاد تعامل بموضوعية ومهنية عاليه مع
هذه التجاوزات وحافظ على مبادئ الصحافة السامية وذلك
من خلال الحفاظ على روح المواطنة والانتماء الى الوطن
وكان نشر الشرق لعمود وزير النقل دليلا على انها ذات
مهنية عالية ولاتبخس حق احد في ان يحتل مساحته على
صفحاتها مشيرا الا ان بعض الزملاء انتقدوا ذلك وفسروه
بطريقة بعيدة عما كنا نقصده وهو ان وزارة النقل انما
هي وزارة عراقية وواجب علينا ان نهتم بما تنجزه وتقدمه
للمواطنين غير ان ذلك لايعدم حقنا في ان نقاضي الوزير
ونطلب من القضاء العراقي رد اعتبارنا الذي اساء اليه
وزير النقل مع سبق الاصرار والترصد.
وابدى جميع رؤساء الفروع استعدادهم للقيام بتظاهرات
استنكارية على ماقام به الوزير من تجاوز على كرامة
الاتحاد واعتباره غير ان رئيس الاتحاد طلب التريث في
هذا الموضوع وذلك ريثما نعرف موقف الحكومة وماذا سيكون
اجراؤها في تجاوز استهدف الشعب العراقي وذلك لان
الصحافة هي وكما قلنا ضميره الناطق وصوته المدوي
بالحقيقة |
|
| |
|
واصفا ذلك بأنه سابقة خطيرة لايمكن
السكوت عليها
اتحـــاد الصحفيــين والاعلاميـين العراقيــين يستنكر
تجــاوز وزير النقـل على شخص رئيس الاتحاد والوفد
الصحفي المرافق له
الاتحـاد يعبر عـن اسفـــه لاستمـرار التعــالي
والنهـج البيروقراطــي في العـراق |
|
الاحد 16/ 5 / 2010
ادان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين اساءة وزير
النقل عامر عبد الجبار الى شخص الزميل رئيس الاتحاد
الاستاذ عبد الرسول زيارة ونائبه الاول عبد الحسين عبد
الرزاق والزميلين كل من عبد الكريم الهاشمي وورود رعد
وذلك يوم الخميس الماضي.
وقال الاتحاد في بيان اصدره بعد الاجتماع الاستثنائي
للهيئة التنفيذية للاتحاد الذي عقد صباح امس السبت في
مقر الاتحاد ان ماحدث كان سابقة خطيرة وتؤكد وبدون اي
شك استمرار النهج الدكتاتوري لدى بعض المسؤولين
العراقيين مما يطرح التساؤلات حول قيمة التحولات
التاريخية التي يتحدث عنها السياسيون والبناء
الديمقراطي وقيمة الصحافة والاعلام واثرهما في المجتمع
الجديد.
واوضح البيان ان المنصب الوزاري لم يكن اكثر من درجة
وظيفية ولانعتقد ان هناك مايدعو الوزير اي وزيرالى ان
يرى في نفسه حالة فوق الاخرين مشيرا الى ان هذا التصرف
صدر عن وزير ينتمي الى ائتلاف دولة القانون وهذا يعني
ان هذا الشعار الذي طرحه الاستاذ نوري المالكي رئيس
الوزراء مازال لم يدرك قلب ووجدان بعض من ينتسبون الى
الائتلاف مما يؤكد خطورة ان ترفع الشعارات ولكن ليس
هناك من يعمل بها .
وقال البيان ان الاساءة التي تعرض لها الوفد الصحفي
برئاسة الزميل عبد الرسول زيارة رئيس الاتحاد ورئيس
تحرير جريدة الشرق انما هي سابقة خطيرة وتستدعي الوقوف
عندها لما تمثله من تجاوز خطير على الكلمة الوطنية
الصادقة التي يمثلها الزميل عبد الرسول زيارة بكل
امانة واخلاص.
وناشد البيان جميع المنظمات الصحفية استنكار هذه
الممارسات لما تنطوي عليه من استخفاف واضح بمهمة
الصحفيين والاعلاميين ورسالتهم في الحياة.
ودعا البيان الحكومة العراقية الى فتح تحقيق عاجل في
دوافع هذا التصرف من قبل وزير فيها كان عليه ان يجسد
مافي الدستور من تعظيم وتقييم كبيرين للمهنة الصحفية
والاعلامية وقال ايضا ان هذا التصرف يأتي في اطار
سلسلة من التجاوزات الخطيرة التي تعرض لها الصحفيون
والاعلاميون مما يدعو الى ان يتحمل الصحفيون
والاعلاميون مسؤولياتهم في التصدي لهذه التجاوزات
ومطالبة مجلس النواب والحكومة ومجلس الرئاسة الى ان
يكونوا عند تعهداتهم في حماية الكلمة واعطائها
ماتستحقه من اهتمام لتمكينها من اداء رسالتها في خدمة
الشعب والوطن. |
|
| |
|
لاوجود رسوم لتسليف الصحفي ومايتقاضاه
المحمداوي من مبالغ مخالفه قانونية صريحه
نائب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :
لاوجود لاتحاد للصحفيين غير اتحادنا وعبد المجيد
المحمداوي شاعر شعبي ولاعلاقة له بالصحافة وغير معني
بتسليف الصحفيين |
|
لخميس 13/ 5 / 2010
قال عبد الحسين عبد الرزاق النائب الاول لرئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين أن اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين هو الامتداد الطبيعي لاتحاد
الصحفيين الذي تم تأسيسه من قبل الزميل اسماعيل زاير
وعدد اخر من الصحفيين. واوضح عبد الرزاق ان لاوجود
لاتحاد اخر للصحفيين غير هذا الاتحاد الذي يرأسه
الزميل عبد الرسول زيارة رئيس تحرير جريدة الشرق. وفي
مايخص مااشيع عن وجود اتحاد يرأسه عبد المجيد
المحمداوي قال عبد الرزاق ان هذا ليس اتحادا للصحفيين
وانما للحلاقيين والسواق والحمالين في سوق الشورجة
وغيرهم ولاعلاقة له بالمهنة الصحفية من قريب ولامن
بعيد مؤكدا ضرورة ان يتحمل الصحفيون والاعلاميون
مسؤولياتهم في الكشف عن هذه الممارسات التي اساءت الى
المهنة وفتحت ابوابها امام كل من هب ودب. وقال ان عبد
المجيد المحمداوي شاعر شعبي ولاعلاقة له بالصحافة قطعا
مشيرا الى ان الرسوم العالية والتي تجاوزت المائة الف
دينار التي يتقاضاها المحمداوي كما ذكر ذلك اكثر من
شخص مقابل تمشية معاملة السلفة غير شرعية وان
المحمداوي لاعلاقة له بهذا الموضوع وغير معني بتسليف
الصحفيين. |
|
| |
|
للزبير والرميلة خاصة حقوق مهدورة يجب
تعويضها
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو الى
تعويض اهل الجنوب عما فاتهم في سني الظلم والحرمان مما
يستحقونه من خدمات واعمار
زيارة متسائلا : لماذا ينأى المسؤولون بأنفسهم عن
العدل الذي اوجبه الله عليهم ؟ |
|
الثلاثاء 11/ 5 / 2010
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين الى تعويض محافظات الجنوب
البصرة وميسان وذي قار عما فاتها من مستحقاتها من
الخدمات والمشاريع الحيويه التي تنهض بواقع هذه المدن
وتدفع بحركة التطور فيها الى امام.
وقال زيارة خلال لقائه بالزميل عبد الرضا الساعدي من
ميسان والزميل حليم فرج العبادي من البصرة والزميل
سلام خماط من محافظة ذي قار ان محافظاتكم هذه كانت
بعيدة كل البعد عن اهتمام الحكومة المركزية في بغداد
وبقيت ردحا طويلا من الزمن ضرعا يستدر مايجود به من
غير ان يكون هناك مايعطى له من حق في التنمية والتطوير
مشيرا الى مافي تلك السياسة من ظلم كبير ادى الى كل
هذه المعاناة التي نشاهدها اليوم في تلك المناطق
المحرومة.
وقال ايضا: ان الصحفيين والاعلاميين في الجنوب
بامكانهم ان يلعبوا دورا مهما في هذا المشروع من خلال
التركيز على اهمية تنفيذ المشاريع الخدمية والصناعية
والزراعية لما لها من اثر في تطور الحياة في المجالات
كافة.
وتساءل زيارة عما اذا كان من العدل أن يبقى قضاء
الزبير الذي شهد حفر اول بئر للنفط في العراق عام 1948
هكذا بعيدا عن الحضارة حيث مازالت بعض مناطقه مبنيه من
الطين وذلك في الوقت الذي يفتقر الى كل مقومات الحياة
الحضرية فضلا عما يعانيه من قلة الخدمات ومضى الى
القول وهذا الحال ينطبق على منطقة الرميلة الطافية على
بحيرة نفط عميقة فهي مازالت قرية نائية ولايعرف اهلها
اي شئ مما يعرفه ابناء المدن الكبرى.
وقال زيارة متسائلا لماذا يحدث مثل هذا الظلم ولماذا
ينأى المسؤولون بأنفسهم عن العدل الذي اوجبه الله
عليهم فيعطون سكان هذه المناطق مايستحقونه من خيرات
الارض التي يقطنونها وذلك اسوة بموظفي وزارة النفط
الذين يتقاضون اعلى اجور بين موظفي وزارات الدولة
الاخرى.
وقال ايضا ومثل هذه الصوره موجوده في ميسان وذي قار
حيث مازالت بيوت الطين والقصب شاهده على بؤس اهلها
وحرمانهم من كل شئ .
واستشهد زيارة بما كان من سياسة الرسول الكريم(ص) وذلك
عندما آثر المهاجرين على الانصار بالغنائم وذلك لعظم
ماكانوا يحتاجون اليه بالقياس الى حاجة الانصار الذين
كانوا افضل حالا وانعم عيشا مؤكدا على ضرورة الاسراع
برفع الحيف عن تلك المناطق وزيادة التخصيصات المالية
لها لتثوير حركة الاعمار والتطوير فيها. |
|
| |
| |
|
|
| |
| |
|
خدمة الناس مصدر الشرعية الأساسي لما
يتقاضونه المسؤولون من رواتب وامتيازات
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين مخاطبا
المسؤولين:
اتركوا مكاتبكم وانزلوا الى الشوارع وتفقدوا السجون
والمستشفيات والمدارس وقوموا بما يرضي الله ويدخلكم
الى قلوب الناس
زيارة : ينتشر الفساد وتعم الرشوة عندما تبتعدون عن
الناس فكونوا قريبين منهم لتحموا مصالحهم وتكتشفوا
المفسدين |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين الوزراء ومن بدرجاتهم والمحافظين
واعضاء مجالس المحافظات والمدراء العامين الى ترك
الكراسي وتفقد احوال الناس في الميادين المهمة وذات
المساس المباشر بحريات الناس ومصالحهم الاساسية وقال
زيارة في معرض تعليقه على ما يرتكب من اخطاء من قبل
الموظفين الحكوميين بحق البسطاء من الناس والمواطنين
الابرياء ان على رئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء
ونوابه ورئيس مجلس النواب والنواب كافة متابعة اداء
الدوائر الحكومية والاطلاع على طبيعة التعامل مع
المواطنين ومد مراعاتها لتطبيق القوانين واكد زيارة
على ضرورة ان يكون في كل وزارة مكتب لشكاوى المواطنين
يجيب على القضايا ذات الصلة بالامور الجوهرية وعلى
الفور وتنظيم مقابلات المواطنين للوزراء والمدراء
العامين واعطائهم الوقت الكافي لشرح مظلماتهم وبيان ما
عندهم من ادلة على ما يريدون الوصول اليه من نتائج
وحقائق.
واضاف قائلا :ان مكاتب الشكاوى ما زالت لم تبرح ما
كانت قد اتصفت به سلبية الاداء فهي عاجزة عن تقديم اية
خدمة للناس وليس لوجودها ما يفيد في انصاف مظلوم او
درء خطر او غير ذلك مما يجب ان تمارسه من انشطة تجعل
منها ادوات فاعلة في خدمة الوطن والمواطنين.
وقال ايضا ان ابتعاد المسؤولين عن الميدان ادى في
النتيجة الى انتشار ظاهرة الفساد الاداري وقيام بعض
الموظفين بما ليس لهم من صلاحياتهم وتجاوز حدود
وظائفهم واستغلال نفوذهم استغلالا سيئا مما يفتح
الابواب امام ضعاف النفوس فتعم الرشاوى ويصبح العمل في
الدوائر الحكومية مفسدة للضمائر وطريقا للاثراء الفاحش
.
ودعا زيارة المسؤولين الى تجنب اشعار المواطنين بالياس
وانقطاع الامل في ما يرجونه من عدل ومساواة وانصاف لان
ذلك يؤدي الى احباط المعنويات وهو امر جد خطير مشيرا
الى وجود من يضيق بالمراجعين من المواطنين وذلك في
مسعى منه الى الراحة والدعة ناسيا ان خدمة الناس هي
الشرط الاساسي الذي يشرعن الرواتب والمزايا وكل شيء
اخر |
|
| |
|
حديث الحرية في رحاب قناة الحرية
الفضائية
استقلاليــة الصحــــافة والاعلام عمـــــاد
وجودهمــــا وسر تأثيرهمـــا الفـعــــال في حيـــاة
العراق ومستقبلـه
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيي وادارة قناة
الحرية الفضاية ن يتفقان على التصدي الحازم لسماسرة
المهنة ولصوصها المحترفين
الدكتـــوره فيروز حـاتم : قناة الحرية مع كل من يتطلع
الى بناء الديمقراطيــة وبناء المجتمـع على أسس
حضـارية
عبد الحسين عبد الرزاق : شرعية الاتحاد دستوريـة
ومهنيــة وترتكـز الى استجــابته لمتطلبات المرحلــة
الجديدة |
|

كان شوقي يقول:
وللحريـة الحـــمراء بــــاب
بكــــل يد مضـرجـــــة يدق
غير ان لقناة الحرية الفضائية بابا اخر ليس للدماء في
تخضيب يد الطارق من نصيب ففي القناة صدور تتسع للجميع
ويجد فيها الجميع انهم يدخلون الى فردوس محبة تعانق
فيه القلوب القلوب وتصافح فيه النفوس النفوس فقد تمرس
كل من فيها بما يفيض ندى ويشرق نهارا في وجه كل من يلج
الباب الخارجيه وحتى تلقاك مديرها العام الدكتورة
فيروز حاتم هذه المرأة البهية بطلعتها الجميلة وحديثها
الاجمل لتدرك ان من وهب القناة هبتها الجميلة ايضا في
كل شئ انما كان يعلم حيث يضع الاقمار الزاهرة حول
شمسها الوضاءة بتواضعها وحسن ادابها ورقه ماتصدح به
حنجرتها.
فهذه هي باب الحرية القناة التي افضت بنا الى حيث شئنا
أن نرد من منهله الصافي ونقتسم واياه حملنا من الهموم
فيرفع عنا بعض مأثقل على كواهلنا ووجدنا انفسنا وحدنا
السائرين في دروبه الموحشة وكان من ذلك القرى الجميل
أن تجود علينا الدكتورة فيروز والاستاذ ازمر بما طاب
مطعمه ولذ مذاقه من القول المتسامي فوق الشبهات فدنونا
جميعا من افاق بعيده وتحدثنا في قضايا مهمة ومسائل
بدأت بالحرية من حيث أن اسمها يجعلها تقاتل على جبهتين
فالاولى لانها الحرية بمعناها الفلسفي الواسع الذي
يرفض التسمية ويأبى الحدود اما الثانية فلانها تدار من
جماعة تدرك اكثر من غيرها مامعنى هذا الشئ المقدس الذي
سقطت على ابوابه الشهداء وتحملت من أجله ماتحملت وصبرت
دون أن تدرك غايته منه السنين.
فهي معنية اذا بما في جعبتنا من هموم وعليها ماعلينا
من لزوم الاهتمام ووجوب المسيرة في ذات الطريق فكلانا
قد بكى او كاد يبكي صبابة وكلانا كان قد عانى وشكا
مايشكوه الان ويجد في اصله مايزيده من المعاناة ويضع
في طريقه العراقيل فهي اسماء ولكها تنطوي على مانلقى
ويلقون بسببه الشقاء فيطول بنا المسير ويغدو المطاف
اطول مما كنا قد قطعناه حتى الان.
وهي لافتات عريضة لاتفضي الى شئ وليس وراؤها مايدلك
على مضمون فقد كتبت الفاظها على اسطر ابتلعت مضامينها
فعاشت خالية من اي معنى سوى مايملأ جيوب اشخاص محددين
بالسحت الحرام فكانت مراكز دعم وجمعيات ومسميات اخرى
ليس لها في مايشغلنا من اهتمام فهي تخدم اشخاصا بما
يجعل منهم اثرياء الصحافة والاعلام والطبقة المرفهة
التي تنعم بما تدفقت به جيوب المال في المنظمات التي
لانعرف لها عنوانا ولكنها وكما نعلم ذلك علم اليقيم
بأنها انما كانت تقصدنا وهي تفتح ابوابها عندما
استأذنها اللصوص بالدخول الى خزائن المال فتحملوا بما
هو قسمة لنا فصيروها بما سال من لعابهم عليها قسمة
ضيزى فاستودعوها الكثير منها جيوبهم الجائعة فقد غاب
الرقيب ومات من يحاسب فلماذا لايستمرأون الوقيعة بكل
غيور يريد بالصحافة والاعلام ومابلغته في الديار
البعيدة من شأو وحققته من منجزات.
كان ذلك وغيره من هموم أهل المهنة مثار احاديث مع
الدكتورة فيروز حاتم المدير العام لقناة الحرية
الفضائية ومعاونها الاعلامي البارز ازمر احمد محمد حيث
افتتح الحديث الزميل كاظم حسين الزبيدي عضو الهيئة
التنفيذية لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بشرح
موجز لما كان الاتحاد قد انجزه وحققه من مكاسب ماديه
للصحفيين والاعلاميين مشددا على ان السلف لتي اطلقها
مصرف الرافدين لكل الصحفيين كانت مبادرة اتحادية فهو
الذي بدأها فكرة ومشروعا مع السيد وزير المالية
الاستاذ باقر جبر الزبيدي وذلك من قبل أن تخطر ببال
احد ممن قالوا فيها بعد انهم وحدهم من يحق لهم الحصول
على هذه السلفة لانهم الشرعيون الذين ليس ثمة من هو
سواهم.
وكانت اشارة الزميل الزبيدي ايذانا بما دار من حديث
حول الشرعية ومقتضايتها ومضمونها ومايجب لها من لوازم
خارج السياقات التي وضعها أهل السلطة فقيدوا بها
الاخرين وقالت الدكتورة فيروز اننا في قناة الحرية مع
التوجهات الحديثة التي تخدم العملية السياسية وتركز
دعائم الديمقراطية في البلاد ولانعتقد بشرعية من هو
على الضد من هذه التطلعات فالاصل في شرعية اي منظمة او
تشكيل مهني هو ايمانه بالدستور وبما تضمنه من افكار
والزم الجميع به من احكام.
وقال السيد ازمر نحن طالما عانينا من هذه الفوضى وربما
كنا بعض ضحايا سماسرة الصحافة والاعلام وتجارهما
ودفعنا ماكان يجب أن يكون في خدمة مشاريع تطوير
العاملين والعمل وتحسين الاداء وتهيئة الطريق الى بلوغ
الغاية
وفي ذلك قال الزميل عبد الحسين عبد الرزاق النائب
الاول لرئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان
للاتحاد شرعيته ومصدرها في وجود اعضائه الذين ينتسبون
اليه ورسالته المتميزة لكونها تستهدف المهنة ذاتها
وتسعى الى مالم يدر في خلد الاخرين من هموم حيث وقف
الجميع عند حدود واجبات الجمعيات التعاونية
الاستهلاكية وتركوا اشتراطات العمل المهني وماينبغي له
من التطور الذي يخدم مسيرة البلاد نحو الديمقراطية
التي فيها مايطلق كل الطاقات ويحرر قوتها الفاعلة
والمؤثرة في الوجود كما يستمد الاتحاد شرعيته من
الدستور فقد قال في المادة22 ان الدولة تتكفل بتأسيس
النقابات والاتحادات وذلك بموجب ماسيصدر عن مجلس
النواب من قانون بهذا الخصوص.
وحسب عبد الحسين فأن مفاد ذلك هو أن كل مايتشكل من
نقابات واتحادات لها وجودها المادي في الاعضاء
المنتمين له ومشروعية الاهداف التي يتوخونها فهي شرعية
وليس لاحد أن يطعن فيها وشأنها في ذلك شأن الاحزاب
التي امتلكت زمام السلطة ولما يصدر قانون فيها بعد
وقال عبد الحسين انه لابد من وضع حد للممارسات
المنحرفة وانهاء سيطرة المتطلفين على الاعلام واعطاء
المهنة قدسيتها فهي رسالة قبل أن تكون مشروعا للمتاجرة
بالضمائر والاقلام في اسواق النخاسة الجديدة وكانت
خلاصة مااتفق عليه اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين وقناة الحرية الفضائية هو التصدي الحازم
للانحراف وابعاد تأثير الطارئين على الوسط الاعلامي
وبناء جيل من الصحفيين والاعلاميين المؤمنين بالعملية
السياسية وهدفها الاسمى في بناء المجتمع الديمقراطي. |
|
| |
| |
|
في الدول المتقدمة لم يعد ماهو محظور
وبامكان المواطن البسيط أن يطلع على البريد السري
لرئيس الوزراء
رئيـس اتحــاد الصحفيــين والاعلاميــين العراقيــين
اباحـــة المعلومــــات حـــق من حقـــوق المواطنـين
الدستوريــة وشــرط من شـروط الشفـافية والنزاهـة |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى اباحة المعلومات
واعتبار ذلك حقا للمواطنين عامة وللصحفيين والاعلاميين
بصفة خاصة.
وقال زيارة خلال لقائه بعدد من الصحفيين والاعلاميين
الذين زاروا الاتحاد ان حق الحصول على المعلومة شرط من
شروط الشفافية التي أكد عليها الدستور وهي في النتيجة
اساس مهم من اساسيات بناء الديمقراطية في العراق.
واضاف قائلا ان الدول المتقدمة كانت ومنذ زمن بعيد قد
اولت هذه القضية اهمية استثنائية وبحيث اصبح من حق كل
مواطن أن يطلع على البريد السري لرئيس الوزراء وكما
يحدث ذلك في السويد وكل الدول الاسكندنافية مما يدعونا
الى التفكير جديا بأهمية هذه المسألة لعلاقتها الوطيدة
بالقضاء على مظاهر الانحراف والفساد الاداري في
الوزارات الحكومية.
وشدد زيارة على ضرورة أن يقوم مجلس الوزراء باصدار
الاوامر الى جميع الدوائر لغرض التعاون مع الصحفيين
والاعلاميين وذلك لتمكينهم من ممارسة اعمالهم والقيام
بدورهم الرقابي.
وقال زيارة ان امولا كبيرة كانت قد انفقت على تدريب
الصحفيين والاعلاميين الا انها لم تصرف في ماكان
مستحقا وله تاثيره في العملية السياسية ولو ان
المنظمات التي استلمت هذه المنح والهبات التي كانت قد
خضعت الى مراقبة المنظمات المهنية مثل اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين لكان
الامر مختلفا تماما ولماضاعت سدى كما اراد لها بعض
المنتفعين بها.
كما اكد زيارة على ضرورة اشراك ممثلين عن النقابات
والاتحادات المهنية في وضع برامج الدورات التي تنظم في
خارج البلاد وداخلها من اجل التحقق مما اذا كان
المشاركون في هذه الدورات صحفيين واعلاميين فعلا ومدى
صلاحيتهم لهذه الدورات من عدمها فقد لوحظ في ماسبق
تكرار اسماء المشاركين فيها وذلك تحقيقا للفائدة
المالية حيث يجري دفع مبالغ زهيدة الى من يوصفون بأنهم
زبائن دائميين في مايذهب الجزء الاكبر الى جيوب منظمي
هذه الدورات وقال ايضا ان هذه الاساليب الاحتيالية
كانت قد تسببت في اثراء بعض الطفيليين الذين وجدوا في
غفلة الدولة متسعا لتحقيق مآربهم على حساب الصحفيين
والاعلاميين العراقيين المحترفين. |
|
| |
|
في اجتماع مهم اكد اتفاق الجانبين بشأن
الاسس الصحيحة لبناء اعلام ديمقراطي فاعل ومؤثر
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وهيئة الامناء
لشبكة الاعلام العراقي يجمعان على اهمية تأصيل الرسالة
الاعلامية وبناء قواعد الديمقراطية في جميع المؤسسات
الجانبان يعربان عن رغبتهما في التواصل بغية انضاج
فكرة الاعلام الحر والمستقل ووضعها موضع التطبيق |
|
ضرورة ان تشهد المرحلة المقبلة
تفعيلاً حيوياً للافكار والمبادئ التي تحكم الاعلام في
حركته او تحوله الى اعلام حر ومستقل وقادر على ان
يساهم في بناء الدولة الديمقراطية بناء صحيحاً.
واعرب الجانبان عن رغبتهما المشتركة في التعاون في
اطار ارساء دعائم التوجهات الجديدة التي تقتضيها
المرحلة الجديدة وضرورات تعزيز العملية السياسية
الجارية في البلاد وتسوير حدودها ضد الانحراف والوقوع
في مهاوي الفكر الشمولي الذي كان اهم اسباب نشوء
الدكتاتورية وتعاظمها في العراق.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مبنى الهيئة حيث ترأس
الدكتور حسن سلمان رئيس الهيئة اعضاء الهيئة الذين
شاركوا في الاجتماع فيما ترأس الزميل عبد الرسول زيارة
رئيس الاتحاد وفد الاتحاد الذي ضم نائبي الرئيس وعدداً
من اعضاء الهيئة التنفيذية.
وجرى خلال الاجتماع استعراض مواقف الجانبين من الواقع
الاعلامي وما فيها من تطابق واتفاق بشأن ما يجب ان
يصار اليه من تحول في مضمون الرسالة الاعلامية
وتعبيرها عن الارادة الحرة للشعب العراقي وهو يسعى من
اجل تحقيق حلمه المنشود في بناء دولته الديمقراطية
القائمة على اساس العدل والمساواة.
واتفق الجانبان على اهمية التواصل والعمل سوية بغية
وضع الرؤى والافكار التي كانت موضع اتفاق الطرفين موضع
التطبيق وبما يخدم المسيرة الاعلامية ودورها في ما
ينشده العراق من تطور وتقدم. |
|
| |
|
حيث كان للضرورة حكمها وللكلمة ما
يستوجبه تسويرها وحمايتها من وعي واخلاص
هيئة الامنــاء في شبكـة الاعـلام العراقي واتحــاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين يضعان حجر الاسـاس
للاعلام العراقي الحر والمستقـل
الدكتور حسن سلمان رئيس الهيئة: نرفض الدكاكين الصغيرة
ونسعى الى ان تكون الشبكة صوتاً للجميع
الاستاذ عبد الرسول زيارة : لهيئة الامناء الجديدة دور
كبير في ما يحدث في الشبكة من تحرر عظيم من القيود
السابقة |
|

ربما كان متأخراً كما قال ذلك الدكتور
عباس عضو هيئة الامناء في شبكة الاعلام العراقي وهو
يأخذ بزمام الحديث عن ضرورة مثل هذا اللقاء الذي جمع
بين طرفين مهمين من اطراف العملية الاعلامية وهما هيئة
الامناء للشبكة والهيئة التنفيذية لاتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين.فقد كان من الضروري ان يلتئم
شمل هذه النخبة الواعية والمدركة والمحيطة بالعملية
الاعلامية مبادئ وحركة واتجاهاً والتي عندها من الوعي
ما يقتضيه التطور المنشود وذلك لتدارك ما قد يكون عليه
المستقبل الاعلامي بعد ان اصبحت الساحة الاعلامية تعج
بالدكاكين الصغيرة ويغدو الاعلام العراقي اعلام
المزرعة وكما وصفه بذلك الدكتور حسن سلمان رئيس
الهيئة.
ففي الوسط الصحفي والاعلامي ما ينذر بعواقب وخيمة وذلك
على الرغم مما يبديه بعضهم من تفاؤل وهو يتأمل الحرية
التي يعمل في ظلها الصحفيون والاعلاميون فيكتبون
وينشرون ما يطلب لهم من الكتابة والنشر في شؤون الحياة
كلها سياسية كانت او اجتماعية او اقتصادية او غير ذلك.
فهناك حرية لايمكن انكارها ولو لم تكن موجودة حقاً لما
سمحت الظروف لهاتين المؤسستين ان يجتمعا ويتجاذبا
اطراف الحديث في كل ما كان محظوراً ويعده الصحفيون
ايام ذاك خطاً احمر.
ولو لم تكن الحرية موجودة لما امكن كل واحد من
المشاركين في الاجتماع ان يفكر بصوت عال ويأتي على
تسمية الاشياء باسمائها من غير ان يحتاج الى ما كان
الاقدمون يلجأون اليه من طرق احتيالية لتفادي بطش
السلطة بهم وزجهم في غياهب السجون.
فقد كانت صورة ضرغام هاشم ما تزال تنتصب امام الجميع
من العاملين في الصحافة وهم ينظرون الى ثمن الكلمة
عندما تنبع من ضمير حي وتعبر عن ارادة حرة.
فقد هوى به قلم في جحيم مستعر فذاب فيه اسماً وقلماً
كما ذاب فيه لحماً ودماً فلم يعدثمة من يذكره ابداً او
يقول ها هنا كان يجلس ضرغام وهكذا كان موقفه من مقالة
طعنت في عرض العراقيات وصورت بعض اهل هذا الحي كما لو
انهم من بعض الاغراب الذين تنقطع بهم الجذور عندما
يحاولون الانتساب الى ارومة الوطن العريق والانتماء
الى سلالة فيه كان التاريخ قد شهد على انها عراقية
الحسب والنسب.
نعم لم يكن ثمة ما كان يخشاه اولئك الذين تمت دعوتهم
للمشاركة في اجتماع لتشكيل رابطة للدفاع عن الحريات في
الوطن العربي تحت زعامة المقبور عدي صدام حسين، فقد
ضاق بهم المكان على الرغم مما فيه من سعة ورحابه، ولم
تجد تلك الصحفية التي وجدت في تلك الدعوة ما يسيء الى
شرفها غير ان تقلب ظهر المجن بلطفي الخياط الذي كان
يرأس الاجتماع وتثير الرعب في قلبه عندما بادرته
بقولها: وأية رابطة تلك التي تدعونا اليها؟
وهل غير عدي من يضطهد الصحفيين ويقتل الاحرار منهم؟
كان صوتاً مدوياً ارتعدت له فرائص لطفي الخياط وراح
يفتش عن كلمات يداري بها جبنه وفزعه ويتفادى بها ما قد
يواجهه به (الاستاذ الفاضل) عندما يمثل بين يديه كأي
قزم لايملك الا ان يردد بذلة وحقارة (نعم سيدي، نعم
سيدي) وهو يستقبل سوط الكلمات التي تخرج من بين شفتي
سيده الذي سيأمر بارساله الى الرضوانية ليتعلم كيف يرد
على مثل تلك المرأة التي لم يعد لها اثر وغابت عن
الوجود وربما لحقت هي الاخرى بضرغام.
ومن اجل ان تطوى تلك الصفحة والى الابد ومن اجل ان لا
نضطر الى رؤية خياط آخر مثل لطفي فقد كان هذا الاجتماع
الذي اشار وبجرأة الى كل ما يسلب الارادة ويقوض دعائم
الحرية ويقتل الشجاعة في النفوس من غير ان نجد من
تتعثر على شفتيه الكلمات او يلوذ بما يندى له الجبين
ويحط من الكرامة.
ولأن الجميع يدرك ما يحدث ويعي ما يجب ان يكون ويشعر
بأنه مسؤول وانه المعني بهذا الواجب والمكلف به قبل
غيره فقد كانت الكلمات تجد طريقها مفتوحاً الى القلوب
قبل الاسماع فتصيب فيها ما يؤمله اهل الكلمة من ايمان
راسخ باهمية ان يصبح للعراق اعلامه الحر والمستقل من
اجل بناء دولة حرة ومستقلة.
ولم اكن الفيت غير ما شعرت به قبل هذا الوقت وحينها
خيل لي اننا كنا قد التقينا من قبل ووضعنا ما نريد
وضعه اليوم من برامج ونختط ما كنا نود لو سرنا عليه من
طريق.
وكعادته فقد كان الزميل عبد الرسول زيارة رئيس الاتحاد
حريصاً على ان يبدأ بما يخفف عن كاهل الصحفيين
والاعلاميين من الاعباء ويؤمن لهم ولعوائلهم حياة
قوامها السعادة والرفاهية ولهذا اختار الزميل ابو ازل
ان يستعرض للاخوة هيئة الامناء ما كان الاتحاد قد حققه
من منجزات وذلك بعد ان اثنى على عمل هيئة الامناء
الجديدة برئاسة الاستاذ حسن سلمان وما كانت قد انجزته
من تحول واضح وكبير في مسار الخطة الاعلامية لشبكة
الاعلام العراقي عامة.
وبفخر واعتزاز صادق اعرب الزميل ابو ازل عن تقديره
العالي لما حققته هذه النخبة التي اختيرت بموجب ما
يقتضيه التحول في عمل الشبكة ان تكون.
فهي هيئة امناء ترتكز في حقيقتها الى اهمية ما قدمته
من منجزات تجلت في ما حدث من انعطافة كبيرة في توجهات
الشبكة وانعكس على انتمائها لكل العراق وتعبيرها عن
الجميع بلغة واحدة ليس فيها ما يشوبها من انحياز او
يجعلها موضع ريبة او مثاراً للشبهات.
وتعقيباً على هذه القناعة الراسخة بموضوعية ما عبر عنه
الزميل رئيس الاتحاد فقد اكد الدكتور عباس ان الهيئة
لم تتلق أية شكوى من اية جماعة او حزب سياسي حول
اعتدال خطها واستقامته خلال الانتخابات التي جرت
مؤخراً فقد عاملت القناة العراقية الفضائية وجريدة
الصباح وكل المحطات الاذاعية التابعة للشبكة الجميع
بالتساوي ولم تميز احداً على آخر او تعطيه غير ما
يستحقه الآخر.
وفي هذا الشأن كان الاستاذ حسن قد روى جانباً مما كان
قد حدث قبيل الانتخابات حيث طلب احد مرافقي رئيس
الوزراء نقل حديثه في تجمع كانت غايته دعائية، فلم يكن
من الهيئة غير ان ترفض هذا المطلب وتفي بوعدها الذي
قطعته على نفسها وهو ان لايكون هناك من هو افضل من
غيره حتى ولو تعلق الامر بشخصية بارزة مثل رئيس
الوزراء. |
|
| |
|
عند حضرة سيد
الشهداء تسمو الروح وتندفع المحبة في فضاءه الواسع
وفـــد اتحـــــاد الصحفيـــــــين والاعلاميــــين
العراقيـــــين يشيد بدور اعلام العتبة الحسينية |
|

الساعات التي امضيناها في رحاب كربلاء
المقدسة كانت قصيرة في حسابات الزمن ولكنها كانت زاخرة
بالعطاء والمحبة .. لأننا تزودنا من هناك بعطر الامامة
والشهادة بمصداقية الموقف وروحانية المكان .. هناك حيث
تلتصق الحياة والشفاه بالارض والروح التي تسكن المرقد
الشريف .. وتتصاعد من فضائه تراتيل الدعاء المنطلقة من
القلوب المؤمنة والمفعمة بالحب والولاء للمطلق.. هناك
تجد الذين يمكن ان ينطبق عليهم القول (رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه) (وان تفعلوا خيراً تجدوه).. تواقون
للخير وافاضة النعم لاتلهيهم عن حب ضيوفهم والقراء لهم
تجارة او بيع.. فيجعلون الارض سهلاً ويصبحون هم
اهلاً.. وذاك لعمري ما يوحي بنورانية التأثير وقدسية
المكان.
* لقد اصاب زملاء الصحافة في كربلاء حين وضعوا منهاجاً
لزيارتنا واجمل واعذب ما فيه بعد ان لمسنا الاخوة
والتكاتف ونكران الذات في صفوفهم هم زيارة المرقدين
الطاهرين للامامين العباس والحسين عليهما السلام وربما
سنكون بحاجة متسع من الوقت في زيارتنا المقبلة لنستطلع
تفاصيل اكثر عن المرقدين المقدسين وهذا ما سنلتمسه من
الزملاء في اعلام العتبتين المقدستين وبشكل خاص من
الاستاذ الفاضل جمال الشهرستاني والاستاذ افضل الشامي
اللذان افاضا علينا بكرم بالغ احسسنا من خلاله بدمائه
خلق العاملين في اعلام ومضيف الروضة الحسينية
المطهرة.. ورغبتهم في اظهار محبتهم وانسجامهم مع
العائلة الصحفية التي يمثلها اتحاد الصحفيين
والاعلاميين الحاضر عندهم في كربلاء المقدسة فكانت
حركتهم الدؤوبة لتسهيل مهمتنا التي حضرنا من اجلها او
بكرم ؟؟؟؟؟ ابلغ دليل على انتماءهم الحقيقي للعراق
وللصحافة.
وربما لان نور الامامة الحسينية الذي ينطلق من هذا
المرقد المقدس قد افاض على زملائنا في فرع كربلاء
للاتحاد فاضحوا قلوباً مجتمعة في اجساد مجتمعة.. همهم
هو الارتقاء باتحادهم نحو المعالي ليصبح المرجعية التي
تمثلهم عند صاحبة الجلالة بشكل دائم ومستمر حتى ان
معظمهم الذين يقودون دوائر اعلامية او صحفية تركوا
اعمالهم ليكونوا ضمن هذه الكتيبة المهندبة الناصعة
البياض عند حضرة ابي عبد الله.
ودار الحديث كله عن الصحافة والمهنية واستعداد اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ليكون مرجعية الزملاء في زادهم
ومعينهم الصحفي، وتشرفه بقبول انتماء العاملي في
العتبتين العباسية والحسينية ضمن صفوفه ليساهموا
بكفاءة عالية في رفد الاتحاد بما يضمن قوته
واستمراريته من خلال استثمار امكانيات العتبتين في
تطوير العمل المهني والصحفي وخصوصا في كربلاء
المقدسة..
وكم كانت سعادة الوفد الزائر غامرة حينما نفذ العاملون
في العتبة الحسينية المقدسة مراسم الدعاء والزيارة
امام الوفد، فكانت اناشيد حب واعتزاز اظهرت الولاء
المطلق لسيد الشهداء..
وابرزت في الوقت ذاته التنظيم العالي والامكانيات
المتطورة التي وضعت في خدمة زوار ابي عبد الله عليه
السلام.
تحية للعاملين في الحضرة الحسينية المطهرة وللزملاء في
اتحاد الصحفيين وندعو الله لهم بالتوفيق والنجاح
الدائم. |
|
| |
|
التهم الزائفة تسيء للصحافة والاعلام قبل
ان تسيء الى القادة السياسيين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : توسيع دائرة الحوار
الوطني سيكون المخرج الحقيقي من الازمة السياسية
الراهنة
زيارة : لا وقت للاثارة الاعلامية الآن والقضايا
المصيرية تحتاج الى المعالجة الجادة والموضوعية |
|
دعا الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين الى توسيع دائرة الحوار الوطني
بشأن قضية تشكيل الحكومة المقبلة وكيفية الخروج من
الازمة الراهنة.
وقال زيارة: لا ينبغي للشعب ان يبقى بعيداً عما يدور
في اروقة السياسيين وخلواتهم حيث نطبخ الامور على نحو
قد لا يكون موافقاً لما يجب ان يغدو عليه المستقبل
السياسي.
واضاف يقول: ان ما يريده الشعب هو ان تكون الاشياء
والمواقف مؤسسة على رؤى منطقية صحيحة حتى تكون هي
الاخرى اساساً للنظام السياسي الذي نحن صدد بنائه في
العراق.
واكد على اهمية ان يدرك السياسيون ان العراق ليس ملكاً
بعينها وان المستقبل السياسي انما يلقي بأثره على كل
شيء في البلاد، مشيراً الى ضرورة ان يكون الحوار بلغة
الحضارة ومناقشة الامور بعيداً عن الاتهامات التي تزيد
من الاوضاع تعقيداً وتأزيماً.
وقال زيارة ايضا: ان الحوار الوطني يمهد السبيل السليم
والواضح الى الخروج من الازمة ويساعد على تكوين وتأسيس
قواعد عامة لحل كل المشاكل التي قد تواجه البلاد في
المستقبل.
وعرج زيارة على دور الصحافة والاعلام في هذا المجال
فقال: ان الحوارات السياسية التي تجري عبر وسائل
الاعلام ذات حدين فاما ان تكون ذات فائدة كبيرة في
تقريب وجهات النظر والكشف عن الفرص المتاحة امام
الجميع للتفكير المشترك بالاساليب التي تمكن الجميع من
وضع نهاية عاجلة لمشــــــــــكلة تشكيل الحكومة واما
تعقد الامور وتزيدها تعقيداً يصعب حلـــــها ومعالجتها
بعد ذلك.
واكد زيارة على اهمية ان يتحلى المحاورون بالاخلاق
المهنية وان تكون اهدافهم الوطنية المجردة والبعيدة عن
الاغراض الشخصية التي تفسد هذا العمل وتؤطره بما يجعله
يفقد قدرته على مساعدة المعنيين بالشأن العامة على
تدبيره بحكمة واتزان.
وقال: ان بعض الفضائيات تعمد الى الاثارة السياسية
وتتجاهل ان مثل هذه القضية لا تحتمل هذا النوع من
اساليب الجذب والتسويق الاعلامي وان القضايا المصيرية
تحتاج الى المعالجات الجادة والموضوعية اكثر مما
يتصورها البعض بوصفها مجالاً للبروز الاعلامي على حساب
المصالح العامة للشعب.
واختتم زيارة حديثه بالقول: ان التهم التي يكيلها بعض
الكتاب عبر الانترنيت الى الكتل السياسية واقطابها
كثيراً ما تفتقد المصداقية وهي بهذا تسيء الى الصحافة
والاعلام قبل ان تسيء الى السياسيين وبذلك قد تحرم
البلاد من قادة حقيقيين صارعوا التحديات الكبرى من اجل
ان يكون هذا اليوم الذي نكتب فيه بحرية. |
|
| |
|
|
| |
|
مشيرا الى
مجانبة المجلس للدستور والقانون معاً
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : مجلس شورى الدولة
اخطأ في توصيف الصحفي وتسميته ولا ادري كيف فات مجلسي
الوزراء والنواب ان يتنبها الى ما في التسمية من خطأ
فاضح
زيارة: كيف يصبـح الانسـان عضوا في نقــابة قبل ان
يمارس العمل المشــروط في احكام العضوية |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان مجلس شورى الدولة
العراقي يعد واحدا من المحافل القانونية في البلاد
العربية ويتميز بكفاءة اعضائه وتضلعهم الكبير في
المعرفة القانونية.
واضاف زيارة في معرض تعليقه على قانون حماية الصحفيين
الذي تقدمت به نقابة الصحفيين العراقيين الى مجلس
النواب بهدف تشريعه ان ما يشعرني بالالم ويزعزع ثقتي
بتاريخ هذا المجلس الذي أكن له الاحترام الكبير هو كيف
فاته ان ينتبه الى الشروط الصحيحة اللازمة لتوصيف
الصحفي وما يجب له ويلزمه حتى تطلق عليه هذه التسمية
وقال زيارة لقد اشترط المجلس وحسب المادة الاولى التي
ادخلها على القانون اثناء مناقشته له ان يكون الصحفي
عضوا في نقابة الصحفيين العراقيين، اي ان المجلس جانب
قانون النقابة نفسها الذي قال في احد مواده ان الصحفي
هو كل من اتخذ من الصحافة مهنة رئيسية له.
ومضى الى القول كيف يكون الانسان عضوا في نقابة قبل ان
يمارس العمل المشروط في احكام الانتساب وشروطه في اي
قانون من قوانين الاتحادات والنقابات المهنية، فهل حدث
ان كان هناك من يطلق عليه بالطبيب قبل ان يمارس مهنة
الطب وكذلك في كل الحالات الاخرى فالعمل هو قبل
العضوية ولاعضوية لمن لايعمل وله مهنة محدد تنطبق
عليها شروط الانتساب للنقابات والاتحادات المهنية
واشار زيارة الى ان مجلس الشورى كان قد خالف الدستور
وحكم المادة 38 منه التي نصت على حرية الصحافة
والاعلام.
وكذلك التعددية التي اقرها الدستور العراقي النافذ،
وقال ان زمان النقابة الواحدة والحزب الواحد والحاكم
الواحد كان قد ولى ومن غير رجعة وعلى الجميع وبمن فيهم
مجلس الوزراء ومجلس النواب ان يراجعوا المسودة من جديد
واستبدالها باخرى بعد ان تعرض على جميع الصحفيين
والاعلاميين والاطلاع على آرائهم في النص المقترح. |
|
| |
|
متسائلاً :
لماذا الغيت وزارة الاعلام وبعضهم ما زال يبحث عن
شرعية الصحافة في رسميتها وعلاقاتها بالحكومة ؟
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : الوقائع العراقية
وحدها الصحيفة الرسمية والدستور العراقي ينص على ان
تكون الصحافة حرة ومستقلة
زيارة : جريدة الصباح ليست رسمية وغير ناطقة باسم
الحكومة ولاينبغي لها ان تكون كما روج لها الآخرون |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين ان جريدة الوقائع العراقية التي تصدر عن
وزارة العدل وحدها الصحيفة الرسمية في العراق ولا وجود
لصحيفة رسمية اخرى غيرها . واضاف زيارة في حديثه لعدد
من الصحفيين والاعلاميين الذين استقبلهم يوم امس في
مقر الاتحاد ان اكثر الدوائر الحكومية وغير الحكومية
وجزء كبير من الصحفيين ما زالوا لايعرفون ما هي
الجريدة الرسمية وما هو غير الرسمي وهذه مشكلة تحتاج
الى تدخل الجهات المعنية بتحديدها وهي مجلس النواب
ومجلس شورى الدولة وجمعيات الثقافة القانونية.
وقال ان الصحافة الآن وبعد 2003/4/9 وبموجب الدستور
يجب ان تكون كلها حرة ومستقلة ولايجوز للحكومة
ودوائرها تأسيس صحف او اية وسائل اعلامية اخرى وذلك
حسب المادة 38 الفقرة ثانيا من الدستور التي نصت على
ما يلي:
اولا: تكفل الدولة بما لا يخل بالنظام العام والاداب.
ثانيا: حرية الصحافة والطباعة والاعلان والاعلام
والنشر. وقال ايضا وبمقتضى هذه المادة فأن للمعنين
حريتهم في ان يختاروا الصحيفة والوسيلة الاعلامية التي
يجدون انها اقدر من غيرها على الانتشار وخدمة الغرض
المعلن عنه ودعا المسؤولين في دوائر الدولة الى اعادة
النظر في تعاملاتهم مع الصحف المستقلة مؤكدا على ان
جريدة الصباح جريدة غير رسمية وليست ناطقة باسم
الحكومة كما يظن البعض .
مشيراً الى ان ذلك خدعة روج لها بعض المستفيدين وما
زالت سارية المفعول حتى الآن.
وتساءل زيارة عن سبب الغاء وزارة الاعلام السابقة
وتسريح 6 الاف موظف كانوا يعملون في وكالة الانباء
وصحيفة الجمهورية وصحيفة القادسية والاذاعة والتلفزيون
اذا كان ذلك في مايشبه وجودها صحيحا وليس فيه ما
يتعارض مع توجهات ومبادئ الديمقراطية.
ودعا زيارة مجلس النواب الى توضيح مثل هذه القضية
المهمة والخطيرة وذلك بعد عودة الدوائر الحكومية الى
اصدار الصحف وتأسيس الاذاعات لتقوم بدور وزارة الاعلام
المنحلة ولكن بصيغة اخرى. وقال زيارة يجب على الحكومة
ان ترعى التجربة الديمقراطية وتكرس مفاهيمها في نفوس
الناس وذلك في ضوء ما حدده الدستور من منطلقات اساسية.
|
|
| |
|
داعيا الى وقف نهب الاموال المخصصة لدعم
الاعلام المستقل
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : بناء الاعلام الحر
والمستقل تأخر كثيرا ولابد للحكومة المقبلة ان تضع ذلك
في مقدمة اهتماماتها
زيارة : الحكومة تعمل بمبدأ الكيل بمكيالين في ما يخص
دعم الاقتصاد الحر والاعلام المستقل |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ان بناء الاعلام الحر المستقل
تاخر كثيرا ولم نلمس حتى هذه اللحظة ان الدولة مهتمة
بهذه القضية كما تبديه من اهتمام بالمشاريع السياسية.
واضاف زيارة في حديثه خلال استقباله عدد من اعضاء
الاتحاد في فرع البصرة ان البعض ما زال يتصور ان ما
ورد في الدستور من احكام تشير الى حرية الصحافة
والاعلام كافية لخلق هذا الاعلام وممارسته دوره في
الحياة العامة وقال ايضا ومما يدعو للاسف ان الحكومة
كانت قد ادركت مسؤوليتها في مهمات مماثلة ومنها مهمة
تنمية دور القطاع الخاص وتمهيد الطريق له ليتولى
مسؤوليته المباشرة في وضع مبدأ اقتصاد السوق موضع
التطبيق والتنفيذ وذلك من خلال تأسيس دائرة لتطوير
القطاع الخاص في وزارة التجارة اضافة الى ما اتخذته
وزارة المالية من اجراءات هادفة الى تفعيل القطاع
الخاص ورعايته من اجل ان يحل محل القطاع الحكومي في
العملية الاقتصادية.
ومضى الى القول غير ان هذه الممارسة لم تحصل في
الاعلام ولم تنشئ الدولة دائرة متخصصة بتطوير الاعلام
المستقل ولم تقدم له الدعم المادي المطلوب للنهوض به
اسوة بالقطاع الصناعي والزراعي والقطاعات الاخرى التي
حظت بالقروض الكبيرة والمنح المالية المجزية.
وقال زيارة ان اغلب الصحفيين ليست لديهم اية موارد
مادية ولا ادري كيف يبنون اعلاما مستقلا وهم يفتقرون
الى الاسباب التي تمكنهم من لعب دورهم في الحياة وهم
ما زالو يعتمدون على ما تقدمه بعض المؤسسات والمنظمات
التي تدعي انها متخصصة بدعم الاعلام المستقل ولكنها ما
زالت بعيدة عن هذه المهمة ولم نلمس فيها ما يؤكد صحة
دعواها.
ودعا زيارة الى ان تضع الحكومة المقبلة هذه المسالة في
مقدمة اهتماماتها وان تجعل بناء الاعلام الحر والمستقل
من مهام الدولة العراقية وليس المنظمات الغربية التي
اضاعت الفرصة علينا واوهمتنا بما صنعت من مراكز لم تكن
حقيقية في يوم ما.
واكد زيارة اهمية مراجعة عمل هذه المراكز ومساءلتها
ومعرفة اوجه الصرف التي انفقت فيها اموال كبيرة جدا.
وقال كذلك ان المعنيين بالامر ما زالوا يعيرون
خطاباتنا آذانا صماء وتتخلى عن مسؤوليتها في حماية
الاعلام المستقل من الآفات الاعلامية التي ابتلعت كل
ما رصدته المنظمات الدولية من اموال كبيرة لدعم
الاعلام العراقي الحر المستقل. وقال زيارة ان الحكومة
ومفوضية النزاهة مدعوة الى ان تتحمل مسؤولياتها في هذا
الجانب. |
|
| |
|
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يلتقي
الاستاذ عيسى الفريجي القيادي البارز في الائتلاف
الوطني العراقي
الاستاذ الفريجي : الانتخابات المقبلة ستكون مثابة
حقيقيـــة للتغيير المطلوب في البلاد
الزميل عبدالرسول زيارة : منذ زمن بعيد والفريجي حامل
لهموم الشعب ويعمل من اجل سعادته وخيره |
|
التقى الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عيسى الفريجي
القيادي البارز في الائتلاف الوطني العراقي مدير عام
قناة المسار الفضائية. وجرى خلال اللقاء استعراض
الاستعدادات الجارية لاجراء الانتخابات البرلمانية في
السابع من الشهر المقبل ودور الاعلام في صيانتها
وحمايتها من احتمالات التزوير التي تفسد اهدافها تجعل
منها ممارسة سلبية. وقال الاستاذ الفريجي: ان لهذه
الانتخابات اهمية خاصة وذلك من حيث انها تجري بعد 7
سنين كانت قد مضت على ما كان يجب ان يكون بداية
للتغيير في العراق، اي انها استنفدت كل ما يمكن عمله
من اجل ان تصبح مثابة حقيقية للتغيير المطلوب. وناشد
الفريجي ابناء العراق ان يكونوا اكثر حرصاً على بلدهم
ومستقبله وذلك من خلال الاستفادة من هذه الفرصة
التاريخية بغية تقويم اعوجاج مسيرة المرحلة الماضية
وتصويب اخطاءها وتوسيع آفاق العمل والنهوض بالبلاد
نهضة كبيرة. وقال ايضاً ان على المرشحين ان يدركوا
ايضا ان التنافس الشريف النزيه والبعيد عن الاساليب
والوسائل غير النظيفة انما هو السبيل الوحيد لجعل
الانتخابات تؤتي ثمرتها في مجلس نواب جديد قادر على ان
ينهض باعباء المسؤولية على اتم وجه. من جانبه اثنى
الزميل عبدالرسول زيارة على الاستاذ الفريجي وبارك له
في مسعاه مؤكداً على نزاهته وقدرته على ان يقدم للبلاد
ما تطمح فيه من خدمات جليلة. وقال زيارة: منذ ان كان
الاستاذ الفريجي وهو مايزال حاملاً لهموم الشعب ويسعى
من اجل سعادته ورفاهيته بالقول والفعل الذي جسد
مصداقيته واخلاصه لشعبه. ومضى الى القول: اننا في
اتحاد الصحفيين والاعلاميين وعندما ندعم ترشيح الاستاذ
عيسى الفريجي فانما ندعم الحق والعدل والاخلاص
والنزاهة فقد كان في ذات الفريجي وافعاله ما يعزز هذه
القناعة ويجعلنا راضين عما نفعله وندعو اليه وقال كذلك
ان دعم الشرفاء والاوفياء وكل المضحين الذين لم نلمس
عندهم ما يعيب مسيرتهم او يلطخ ايديهم انما هو عمل
وطني ولا يطعن في استقلاليتنا ويؤثر على ثبات موقفنا
الوطني. واكد زيارة: ان استقلالية الصحافة لا تعني
الوقوف من الجميع على مسافة واحدة، فهذا مفهوم خاطىء
والصحيح هو ان تكون حراً في ما تقول وتقول ما تعتقد
بعيداً عن الفرض والخضوع. وقال ايضاً: ان في كل بلاد
هناك من هو صالح ومن هو على النقيض منه ومن واجبنا ان
نقول لاهلنا من هو الصالح ومن هو الطالح حتى يتجنب
الوقوع في فخاخ المفسدين والظالمين فيضيع فرصته في
الاستفادة من التجربة الجديدة في تاريخه الحديث. هذا
وعاهد الاستاذ عيسى الفريجي جماهير الصحفيين
والاعلاميين على العمل من اجل رفع مستوى عيشهم و
تمكينهم من امتلاك زمام المبادرة في المشاركة الفعالة
في خدمة العراق. |
|
| |
|
داعيا الى
تعميم الثقافة الدستورية على كل موظفي الدولة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : شركات الاعلان
مدعوة الى دعم القنوات الفضائية والصحف المحلية
بالاعلان وعدم نشرها في وسائل الاعلام العربية
والاجنبية لكونها مخالفة دستورية صريحة
زيارة : بعض قوانين المنظمــات المهنية تتضمن احكاما
مخــالفة للدستـور ولابد من مراجعتهــا ووقف آثار
استمرار نفاذها |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ان وزارات الدولة ودوائرها بحاجة
الى التعامل مع الدستور بصفته واقعة مادية حية تحدد
مشروعية كل القرارات والاجراءات واستمرار نفاذ
القوانين التي تتقاطع مع احكامه أم توقفها. واشار
زيارة الذي كان يتحدث امام عدد من اعضاء الاتحاد الى
ضرورة ان تكون في كل وزارة لجنة مراقبة دستورية وذلك
لفحص الاجراءات والممارسات وقياس مدى تطابقها مع احكام
الدستور. ومضى الى القول ان بعض القوانين النافذة تحمل
في طياتها او ثناياها ما يعارض احكام الدستور معارضة
صريحة وذلك مثل قوانين بعض المنظمات المهنية التي تضع
بناء دولة الوحدة والحرية والاشتراكية وهي اهداف حزب
البعث البائد في مقدمة اهداف هذه المنظمة المهنية او
تلك. وتساءل زيارة عما اذا كان علينا ان ننتظر اعواماً
عديدة حتى يصدر قانون جديد يلغي القانون الحالي ويؤمن
لشرائح المجتمع وفئاته المختلفة قدرة على الاستجابة
لتحديات المرحلة الحديثة ومضى زيارة الى القول ان عددا
كبيرا من الموظفين مازالوا يجهلو ماذا تعني دستورية
الاجراءات والممارسات فقد استعادت وزارة الاعلام
المنحلة وجودها عبر اضطلاع بعض الوزارات والدوائر
بمهام جزئية من مهامها في اصدار المطبوعات الدورية
واقامة القنوات الفضائية، مؤكدا مخالفة ذلك لاحكام
الدستور الذي جعل من الصحافة حرة لاتخضع لاية جهة مهما
كانت. ودعا زيارة وزارة الخارجية الى توضيح موقفها
بشأن بعض صدور الصحف ومنها صحيفة الشرق الاوسط
السعودية في العراق واستحواذها على نسبة كبيرة من
الاعلانات التي ينبغي لها ان تكون من نصيب الصحافة
العراقية المستقلة. وتساءل زيارة عما اذا كانت حكومة
السعودية تسمح باصدار صحف عراقية في الرياض ولها
القدرة على منافسة الصحف المحلية هناك في الخبر
والاعلان، مؤكداً ان الاعلان من حق الصحافة العراقية
وعلى الجهات المسؤولة مراجعة ذلك في ضوء البروتوكولات
الخاصة بالتعاون بين العراق والدول الصديقة. وابدى
زيارة استغرابه لمنطق بعض الجهات المعلنة في القنوات
الفضائية العربية والاجنبية ومنها العربية والـ(ام بي
سي 4) وقناة الامارات الاولى متساءلا عن سبب عدم نشر
هذه الاعلانات في القنوات الفضائية العراقية فهي اولى
واكثر قدرة على ايصالها للمتلقي العراقي. |
|
| |
|
مؤكداً حاجة
صناعة الاعلام المستقل الى الرعاية الوطنية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : الرسالة الصحفية
والاعلامية المستقلة لاتنشأ عن فراغ وتحتاج الى من
يدعمها من الوطنيين والمخلصين للتجربة الجديدة |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الرسالة الصحفية
والاعلامية لايمكن ان تنشأ عن فراغ وانما تحتاج الى
الوسائل التي تدخل في اطار حسابات الانشطة الاقتصادية
والتجارية. واضاف زيارة قائلاً ان صناعة الاعلام عملية
واسعة وكبيرة وتستدعي تمويلا ماديا كبيرا يجب ان يؤخذ
بنظر الاهتمام من قبل بيوت المال التي ما زالت تستبعد
النشاط الصحفي والاعلامي عن برامجها المختلفة.
وقال زيارة ان الاستثمار الاجنبي يمكنه الدخول في اي
نشاط او مجال من انشطة ومجالات الحياة الا المجال
الاعلامي فهو حكر على الاستثمار الوطني غير المشروط.
ومضى الى القول ان ترك الاعلام المستقل عرضة للطوارئ
سيفضي به في النتيجة الى الارتماء باحضان القوى
المعادية للعراق وفي هذا ما يخشى عقباه ويتهدد التجربة
الديمقراطية التي دفعنا من اجلها التضحيات
الكبيرة.ودعا ادارات المصارف الحكومية والاهلية الى
تبني المشاريع الصحفية والاعلامية الوطنية المستقلة
وذلك من خلال تمويلها او اقراضها وذلك بهدف تعزيز
دورها في بناء المجتمع الجديد.
وقال ان العراق يحتاج الى الصحيفة والقناة الفضائية
المعبرة عن ارادة كل العراقيين مثلما يحتاج الى
المستشفى والمعمل والمزرعة وغير ذلك. وسيكون في تمويل
صناعة الاعلام ما يقضي على البطالة في هذا المجال
الحيوي والخطير حيث يعاني مئات الصحفيين من البطالة
بسبب عدم قدرة المؤسسات الصحفية على التوسع في تشغيل
المحررين والكتاب والمندوبين.
واكد زيارة على اهمية ان تمتلك كل صحيفة مستقلة ولها
منهجها الوطني الواضح مطبعة خاصة بها، مشيرا الى ان
اغلب الصحف العراقية لاتمتلك مطابع خاصة بها باستثناء
تلك التي تم تمويلها من قبل القوات المحتلة وهي صحف
قليلة ولايمكن وصعها في اطار البرنامج العام للصحافة
الوطنية المستقلة لانها لها اهدافها المحددة من قبل
الجهات التي تقف وراء اصدارها. |
|
| |
| |
|
داعيا الى
تفعيل احكام الدستور الخاصة بحرية الصحافة والاعلام
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين: عندما يصبح الصحفي
موظفا فانه يتخلى عن رسالته الصحفية ويتحول الى مكلف
بما تطلب منه الحكومة تنفيذه |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ان الحدود الفاصلة بين ان يكون
العاملين في المؤسسات الصحفية والاعلامية صحفيين يؤدون
واجبا صحفيا وله رسالته في الحياة وان يكونوا موظفين
يخدمون جهة حكومية او غيرها ما زالت غير واضحة عند
الكثيرين من المسؤولين في الدولة العراقية الحديثة.
واضاف زيارة في حديث امام عدد من اعضاء الاتحاد ان
المفهوم السابق الذي تعامل به النظام البائد مع حملة
الاقلام ما زال ساري المفعول فالصحفي موظف في الدولة
ويؤدي ما يطلب منه تنفيذه وفي هذا خطورة كبيرة على
مستقبل العمل الصحفي والاعلامي في البلاد. واوضح زيارة
قائلا: ان مثل هذا الموقف من الصحافة والاعلام يتهدد
المهنة في رسالتها ويلغي حقوق الصحفيين والاعلاميين في
ما يجب ان يتمتعوا به من حرية. وقال ايضاً ان التوجه
الى الديمقراطية يقتضي فك الارتباط بين ممارسة العمل
الصحفي والانتماء الى الحكومة مشيرا الى ان مثل هذا
الارتباط انما يساهم في الحيلولة دون استقلالية
الاعلام وهو احد اهم شروط بناء الديمقراطية. ودعا
زيارة الى تفعيل احكام الدستور الخاصة بحرية الصحافة
والاعلام واصدار قانون الصحافة الذي اصبح تشريعه
ضروريا لتجاوز ما يثيره سوء الفهم من مشكلات. وقال ان
الصحفي وعندما يصبح موظفا لدى الحكومة فانه يتخلى عن
صفته الصحفية ويصبح مكلفاً بما يقوم به من اعمال وليس
عنده ما يلزمه من الحرية والاستقلالية لاداء عمله
الصحفي وبصورته التي تواضع عليها الصحفيون والاعلاميون
في الدول الديمقراطية. |
|
| |
|
مؤكدا على
ضرورة ان تكون مشاركة المواطنين في الانتخابات مشاركة
واعية وتنبع من الشعور بالمسؤولية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: الصحفيون
والاعلاميون مسؤولون عن الارتقاء بالوعي الجماهيري
وتوجيه المواطنين نحو اختيار الكفاءات المقرونة بالشرف
والاخلاص
زيارة :لاعذر لأحد في ان ينحاز لغير الشعب او يعمل على
الضد من مصالحه العليا |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ان آمال الشعب العراقي في الحياة
الحرة والكريمة معقودة على ماينجزه ابناؤه الغيارى
والشرفاء من تقدم كبير في العملية السياسية باجراء
الانتخابات البرلمانية المقبلة على النحو الذي يؤسس
لبرلمان فاعل ومؤثر في الحياة ويمكنه انتخاب حكومة
وطنية تمتلك كل مقومات النهوض بواقع البلاد ورفع
مستويات الحياة فيه
واضاف زيارة قائلا ان تخفيف هذا الهدف لم يكن سهلا
ابدا اذا لم تتظافر الجهود كلها من اجل انجازه وسيكون
من واجب الصحفيين والاعلاميين الارتقاء بمستوى الوعي
الجماهيري وتأهيل الناخبين تاهيلا تاريخيا.اي توجيهه
الوجه التي يدرك في نهايتها مسؤوليته الوطنية في ان
يمنح صوته لمن يستحق ان يتصدى للمسؤولية عن جدارة ووعي
وشرف
واكد زيارة دور الاعلام في حث المواطنين على المشاركة
في الانتخابات مشاركة واعيه ومسؤولة وبما يشعر كل
مواطن بأن لصوته اثره العميق في ماسينتج من اثار عن
العملية السياسية مشيرا الى ان للاعلام دوره القيادي
المسؤول في صناعة مستقبل الامة ولابد ان يكون عندنا من
الصحفيين والاعلاميين من يقدرون دور الكلمة ويدركون
انها الاداة التي يبنون بها البلاد
ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الى الانحياز للشعب،
الى مصالحه، الى مستقبله وليس الى الجهات التي تعمل
على جعل الانتخابات مثابة للوصول الى سدة الحكم فحسب
وقال ايضا ان العراقيين خبروا كل شئ واصبحت لديهم
القدرة على ان يختاروا الطريق الصحيح ولاعذر لهم بعد
ذلك في التقصير ازاء انفسهم وتاريخهم ومصالحهم العليا |
|
| |
|
داعيا الحكومة الى دعم الاعلام المستقل
ورعايته والاستجابة لموجبات النهوض به
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : الدستور نص على ان
تكون الصحافة حرة ولايجوز للوزارات والاحزاب ان تحل
محل وزارة الاعلام المنحلة |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الدستور النافذ وفي
المادة 38 منه الفقرة ثانيا قد نص على ان تكون الصحافة
والاعلام حرين وذلك كشرط من شروط التاسيس للنظام
الديمقراطي التعددي في البلاد.
واضاف زيارة في اجابته على عدد من الاسئلة التي وردت
من فروع الاتحاد في ما يخص مسؤولية الدولة تجاه
الاعلام المستقل وضرورة رعايتها له قائلا بموجب المادة
التي اشرت اليها فان على الحكومة ان تصدر قرارا تمنع
بمقتضاه اي نشاط صحفي او اعلامي لا يتمتع بالاستقلالية
والحرية.
ولكن ما حدث في العراق هو عكس كل ما في البلدان
الديمقراطية من انظمة وقوانين تتعلق بالصحافة والاعلام
فقد اصبحت الوزارات والدوائر التابعة لها والاحزاب
عبارة عن وزارات اعلام وتنافس الصحافة المستقلة في كل
شيء وهذا غير جائز ويساهم في عودة النظام الشمولي الذي
كان موضوعا للثورة عليه والنضال ضد وجوده كل تلك
الاعوام الطويلة.
وقال الزميل زيارة ان لسان حال الحكومة والوزارات
والدوائر هو عملها وما تقدمه من خدمات للناس اما تقييم
هذا العمل والتعليق عليه فيجب ان يصدر عن الصحافة
والاعلام المستقلين ولهذا كان يجب على مجلس النواب ان
يصدر القوانين التي تحظر ممارسة الجهات الحكومية
والحزبية للعمل الصحفي والاعلامي لانه مخالف للدستور
وتوجهات الدولة في بناء النظام والمجتمع الديمقراطي.
وقال زيارة ان بعض اعضاء مجلس النواب وهم كثيرون ما
زالوا حريصين على التعامل مع الصحافة العربية والغربية
ويتجاهل الصحافة العراقية ويرفض في بعض الاحيان مقابلة
ممثليها وهذا تصرف يتعارض ومصلحة البلاد في ان يكون
لها اعلامها القادر على نشر الحقيقة.
وتساءل زيارة ايضا كيف سيتعرف الشعب على حقيقة ما يجري
وليس لديه الاعلام غير الخاضع لاي جهة وعنده الحرية
المطلقة في ان يكتب وينشر كل ما يراه ضروريا ويفيد في
تكوين راي عام حقيقي.
وقال ان البعض من المسؤولين ما زال يتصرف على نحو
مخالف للديمقراطية ويتصور ان الدولة مقسمة الى
اقطاعيات او املاك شخصية.
واكد زيارة ان من شروط النزاهة في اية انتخابات هو ان
يطلع الشعب على كل ما يخص اداء الحكومة ومواقف الاحزاب
وبرامجها وهذال محال ما دامت الصحافة مقيدة وتتبع
الجهات الحزبية والحكومية النافذة. |
|
| |
|
|
| |
|
معربا عن تثمينه لمواقف الزملاء
عبد الله اللامي وسعدي السبع وابراهيم السراجي
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :
التعديلات التي اجريت على قانون حماية الصحفيين مهمة
وجوهرية وتتناول الافاق الصحيحة لوضع القانون في موضع
التنفيذ
الصيغة الجديد لمشروع القانون
تقضي بشمول جميع الصحفيين والاعلاميين العاملين في
المؤسسات الصحفية والاعلامية
رفع حدود رواتب الصحفيــين الشهــداء والجرحى وجعلها
مجزية وقريبة من تقـــاعد اصحاب الدرجات الاولى
اللامي : التعاون والتفاعل المشترك بين المنظمات
الصحفية والاعلامية لما لهما من مشتركات في الساحة
الصحفية لخدمة الاسرة الصحفية |
|
 
راس نقيب الصحفيين والعراقيين السابق
المستشار عبد الله اللامي مؤتمرا اعلاميا موسعا نظمته
الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين وبحضور
الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
الاعلاميين العراقيين والاستاذ سعدي السبع امين سر
نقابة الصحفيين العراقيين والاستاذ هادي مرعي جلو
المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية والاستاذ
ابراهيم السراجي رئيس الجمعية.
والقى المستشار عبد الله اللامي كلمة اكد فيها على
اهمية التعاون والتفاعل المشترك بين المنظمات الصحفية
والاعلامية لما لهما من مشتركات في الساحة الصحفية
والاعلامية لخدمة الاسرة الصحفية ومساهمتها الفاعلة في
عملية البناء وقال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين الاعلاميين العراقيين ان المشاركين في الندوة
الاعلامية التي دعت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق
الصحفيين الى عقدها لمناقشة مشروع قانون حماية
الصحفيين وافقوا على اجراء تعديلات جوهرية في نص مشروع
القانون .
واوضح الزميل زيارة الذي كان يتحدث في ختام الندوة ان
توصيات مهمة قد تم رفعها الى مجلس النواب تلزم باعادة
النظر في كل المواد التي احتواها مشروع القانون وقال
ايضا ان المشاركين في الندوة الذين يمثلون اتحاد
الصحـفيين والاعلاميين العراقيين ونقابة الصحفيين
العراقيين والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين
وبعض الشخصيات الاعلامية البارزة قد اجمعوا على ضرورة
اجراء هذه التعديلات لعدم ملائمتها لما يجب ان يتصف به
القانون من قواعد واحكام تهدف الى وضع القانون موضع
التنفيذ .
واكد زيارة ان الزميل سعدي السبع امين سر النقابة الذي
حضر الندوة بصفته ممثلا عن النقابة قد اقر هو بهذه
التعديلات واعرب عن قناعته بضرورة اجرائها كما اعرب
الحاضرون عن تثمينهم وتقديرهم العالي لما ابداه اتحاد
الصحفيين والاعلاميين من ملاحظات قانونية مهمه ومنها
رأيه في ان يشمل القانون باحكامه جميع الصحفيين وبغض
النظر عن انتمائهم لايه منظمة مهنية.
كما لاقى مقترح الاتحاد في تعديل بعض المواد التي
تتقاطع وهدف القانون من حيث انها تتعلق بالاصول
الجزائية ولاعلاقة لها بالهدف العام للقانون واضاف
قائلا ان التعديلات شملت الاحكام المتعلقة بالتعويضات
المالية حيث تم الاتفاق على ان يكون الراتب
التـــــــــــــقاعدي للصحفي الشهيد مقاربا او مماثلا
لرواتب الفئة الاولى من المتقاعدين كما اقر مقترح
الاتحاد بجعل الحد الادنى لراتـــــــــــب الجريح
الذي تبلغ نسبة عجزه اكثر من 50 في المائة 500 مائة
الف دينار بدلا من 250 الف دينار.
وقال زيارة كذلك ان المشاركين في الندوة طالبوا بالغاء
المواد القانونية الخاصة بجرائم النشر واعتبارها
مخالفة وليس جنحة وكما نص على ذلك قانون العقوبات في
المادتين 433 و 434 واعرب زيارة عن ارتياحه لما تمخضت
عنه الندوة من نتائج مهمه وذلك على الرغم من تحفظاته
بشأن بعض المواد التي لاعلاقة لها بقانون حماية
الصحفيين مؤكدا ان الاتحاد سيقوم بنشر جميع ماعنده من
الملاحظات يوم غد في بيان يصدر لاحقا.
واثنى زيارة على جهود الزملاء في الجمعية العراقية
للدفاع عن حقوق الصحفيين بتوفيرها لهذه الاجواء
الصحيحة التي اكدت من خلالها على حرصها الدائم على راب
الصدع بين اعضاء الجسد الواحد واتاحة الفرصة للتفكير
جديا بما يخدم تطوير المهنة الصحفية والارتقاء بها الى
المستوى المطلوب.
كما اعرب عن شكره للاستاذ عبد الله اللامي نقيب
الصحفيين السابق والزميل سعدي السبع امين سر نقابة
الصحفيين العراقيين والزميل ابراهيم السراجي رئيس
الجميعية لما ابدوه من استعداد مثالي لمناقشة القضايا
الصحفية بروح المسؤولية وتأكيدهم على ضرورة العمل
بمبدأ التعددية المهنية. |
|
| |
|
داعيـــا الى المشـــاركة الواسعــة في
الانتخابــات
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : من ينتخب
هو الشعب وبيده قرار العبور الى الضفة الاخرى |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الانتخابات
البرلمانية المقبلة كلمة الشعب التي سيقولها في ماضيه
وحاضره ومستقبله . واضاف زيارة في حديثه امام عدد من
الصحفيين والاعلاميين اعضاء الاتحاد ان لاوقت للتراجع
التخلي عن المسؤولية ولاعذر للذين يختلقون المعاذير من
اجل التنصل عن هذه المسؤولية ودعا زيارة الصحفيين الى
ان يلعبوا دورهم التاريخي في تحفيز الناس وحثهم على
المشاركة الواسعة في الانتخابات بغية الخروج منها
بخيارات جديدة من شأنها وضع حد للمأساة التي يعيشها
العراقيون. وقال ايضا نحن لاننكر ان الانتخابات
الماضية كانت قد حملت الينا بعض من لم يكونوا أكفأ
للمسؤولية ولكن هذا وارد طالما أن العراق مازال لم
يتجاوز مرحلة التجريب فمنذ سنين بعيدة كانت البلاد قد
غادرت الانتخابات البرلمانية ولم يعد عندنا من ذلك
التراث البسيط مايقوم سلوكنا الانتخابي ويجعلنا اكثر
قدر على انجاح هذه التجربة الرائدة. ومضى الى القول ان
المصائب والويلات التي قاسيناها تفرض علينا أن نقدر
مسؤوليتنا وان تتظافر جهودنا من أجل الوصول الى الغاية
التي نسعى اليها. وقال ايضا ان من ينتخب هو الشعب اذن
هو صاحب القرار في أن يأتي بمجلس مسؤول ويتحمل
المسؤولية كاملة امام الله والتاريخ او يتخلى عن هذه
المهمة ويترك الحبل على الغارب فتذهب ريحنا. |
|
| |
|
خلال الاحتفال بالذكرى التاسعة والثمانين
لتأسيس الجيش العراقي الباسل
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: تشريع
قانون حماية الصحفيين بصورته الحالية يثير اشكالات
فنية عند تطبيقه
زيارة : الجيــش العراقي رمز للوحدة العراقيـة وسوره
المنيع على مر التـاريخ |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين أن تشريع قانون حماية الصحفيين
بصورته المعروضة على مجلس النواب سيثير اشكالات فنية
كثيرة. واضاف زيارة في حديثه خلال تجمع اقامه الاتحاد
للاحتفال بالذكرى التاسعة والثمانين لتأسيس الجيش
العراقي الباسل ان الاتحاد ينظر الى المشروع المقدم
بوصفه اجراءات مقصوره على فئه من زملاء المهنه وسيكون
في تطبيقها مايميز بين صحفي وآخر ويحرم فئه ويعطي اخرى
واوضح قائلا نحن لانعترض على أن يكون لنقابة الصحفيين
مشروعها فهذه رؤيتها ونحن نحترم هذه الرؤية كما نحترم
كل المنظمات والمؤسسات التي تريد أن تخدم الكلمة ولكن
على الجهة التشريعية واعني بها مجلس النواب أن تشرك
الجميع في حلقات وندوات جماعية من أجل مناقشة الافكار
بصورة واضحة وبما يعبر عن الارادة المشتركة للجميع
ورفض زيارة أن تكون هناك وصاية لاحد على غيره وقال ان
زمن الوصاية انتهى والصحفي حر في أن يختار الجهة التي
تمثله. وليس هناك مايمنع أن يكون عضوا في هذه المنظمة
او تلك فالاساس في الانتماء هو العمل أي في الوظيفة
التي يمارسها الانسان . ودعا زيارة الاستاذ مفيد
الجزائري رئيس لجنة الاعلام والثقافة والسياحة واعضاء
اللجنة الاخرين الى توخي الدقة في نظر اي مشروع يعرض
على مجلس النواب مؤكدا عدم جواز الاخذ بوجهة نظر واحده
واهمال ماعند الاخرين من قناعات واستذكر زيارة دور
الجيش العراقي وماقدمه من عطاء كبير مازال مصدر فخر
واعتزاز داعيا العراقيين جميعا الى الاحتفاء بهذا
اليوم التاريخي واحياء ذكر الابطال الذين عمدوا الارض
بدمائهم الزكية. وقال زيارة ان الجيش العراقي رمز
النضال العراقي وسوره الحصين والحامي لمكاسب العراق
ومنجزاته مطالبا الحكومة بأن ترعى منتسبي الجيش
السابقين وشهد التجمع تقديم فعاليات احتفالية متنوعة
عبرت عن الاعتزاز بهذه الذكرى الخالدة. |
|
| |
|
داعيا اعضاء الاتحاد الى تثقيف الشعب
بمبادئه(عليه السلام) ورسالته العظيمة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : استشهاد الامام
الحسين ( عليه السلام ) انتخاب للحق وتعبير عظيم عن
الشعور بمسؤولية الاختيار للعدالة |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ان استشهاد الامام الحسين عليه
السلام في واقعة كربلاء انتخاب للحق والمبادئ
السامية.واضاف زيارة في حديثه خلال استقباله للزميل
قيس الربيعي رئيس فرع الاتحاد في ديالى والوفد المرافق
له قائلا :ان المقادير وضعت الامام ابا عبد الله (ع)
بين امرين فاما ان يقر بخلافة يزيد اللعين وفي ذلك ما
فيه من الجزاء الاوفى والفوز بالمغانم والمكاسب التي
سال لها لعاب الاخرين واما ان ينتخب الحق ويختاره
طريقا وهدفا وفي ذلك ما فيه من مواجهة الموت
المحتوم.وقال ايضا فلم يكن منه غير ان يستجيب لنداء
الحق ويذهب اليه راضيا مرضيا من غير تردد او خوف فعرض
نفسه على السيوف والرماح وهو يقول لها خذيني فهيهات
منا الذلة مشيرا الى ان في تمسك الامام بالمبادئ والحق
على الرغم من كل الظروف ما يدل على حجم الشعور
بالمسؤولية ازاء الصوت الذي يمنحه فقد كان الامام يدرك
ان الموافقة على مبايعة يزيد يعني اضفاء الشرعية على
الجرائم والآثام التي اقترفها بنو امية بحق الرعية.
واكد زيارة ضرورة ان نستلهم من هذا الموقف العظيم ما
يخدم نهضتنا ونحن مقبلون على انتخابات مصيرية نتطلع من
ورائها الى بناء البلد واعماره وذلك من خلال البحث عن
العناصر النزيهة والمخلصة وذات القدرة والكفاءة على
خدمة الناس واخراج البلاد من محنتها الحالية. ودعا
زيارة اعضاء الاتحاد كافة الى تثقيف الناس بمبادئ
الحسين وتعريفهم بها وبيان موقعها من التراث الجهادي
والنضالي في العالم كله ودورها في التربية الوطنية
والاخلاقية وبناء الانسان العراقي بناء اخلاقيا كبيرا.
وقال ايضا ان اعظم ما نقدس به استشهاد ابي عبد الله
الحسين (ع) ونعبر به عن ولائنا له واقتدائنا بسيرته هو
ان نحترم المبادئ التي ضحى من اجلها وهي العدل والحق
والسياسة الحسنة في الرعية ولن نكون قريبين من هذه
المبادئ الا عندما نضعها موضع التطبيق فنختار الصادقين
والصالحين والغيارى والشرفاء الذين لايريدون علوا في
الارض ولا فسادا |
|
| |
|
معربا عن شكره وتقديره
لمعالي وزير المالية الاستاذ باقر جبر الزبيدي
رئيس اتحـاد الصحفيين والاعلاميين يدعو اعضاء الاتحـاد
الراغبين بالحصول على سلفة مصرف الرافدين الى مراجعة
المقر العام للاتحاد |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين الزملاء الاعضاء الراغبين في
الحصول على السلفة المالية من مصرف الرافدين الى
مراجعة مقر الاتحاد لغرض استكمال الاجراءات الادارية
الخاصة بهذا الموضوع.
وقال زيارة في حديث خص به الشرق ان السلفة التي قدرها
اربعة ملايين دينار والتي كان السيد وزير المالية
الاستاذ باقر جبر الزبيدي قد اوعز بمنحها الى جميع
الصحفيين . واشار الى ان على الصحفي الراغب في الحصول
على السلفة ان يجلب معه هوية العضوية في الاتحاد وكتاب
تاييد استمرار العمل من قبل المؤسسة الصحفية التي يعمل
فيها مبينا فيها مقدار الراتب الذي يتسلمه اضافة الى
كتاب تاييد من دائرة الكفيل معنون الى مصرف الرافدين
ويبين مقدار راتب الكفيل ايضا واستمراره على الخدمة
واعرب زيارة عن شكره لمعالي وزير المالية الاستاذ باقر
جبر الزبيدي وتقديره العالي لجهوده الكريمة الرامية
الى توسيع افاق الحياة على جميع العراقييـــــــن وليس
الصحفيين فحسب. كما اثنى الزميل زيارة على جهود
الاستاذ عبد الحسين الياسري مدير عام المصرف والسادة
اعضاء مجلس الادارة لما ابدوه من اهتمام طيب بهذا
الموضوع الذي سيكون بمثـــــــــابة دعم جدي لرجال
الكلمة الذين يقدمون الخدمات الجليلة للمواطنين. |
|
| |
|
الاتحاد والنقابة حالة واحدة واحدهما
مكمل لدور الاخر
رئيس اتحـاد الصحفيين والاعلاميين يستقبل مدير اعلام
دائرة الرعـاية الاجتمـاعية ويؤكد على دور المكاتب
والاقسام الاعلامية الحكومية في تطور مسيرة الاعلام
العراقي |
|

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان اعلام الوزارات
والدوائر الحكومية والمنظمات المهنية والجماهيرية جزء
مهم من الاعلام العراقي وعليه نفس المسؤوليات الملقاة
على عاتق الصحفيين والاعلاميين عامة. واضاف زيارة في
حديثه خلال استقباله الاستاذ سالم تكليف الموسوي مدير
اعلام دائرة الرعاية الاجتماعية في وزارة العمل ان
الشعب الاعلامية في عموم الدوائر الحكومة لها اهميتها
الكبيرة في مسيرة الاعلام العراقي فهي الشريان الذي
يغذي وسائل الاعلام بالمعلومات الصحفية التي تديم زخم
العلاقة بين الجمهور والمؤسسة وتعمق الصلة في كل ما
يخص اضطلاع الدوائر الحكومية بواجباتها المختلفة. وقال
ايضا ان الاتحاد يحرص دائما على تطوير قابليات
الاعلاميين في الوزارت والدوائر ويخصهم بالاهتمام
الاستثنائي وذلك لما تعرضوا اليه من اهمال طوال السنين
الماضية. واكد زيارة على وحدة الوسط الصحفي والاعلامي
مشيدا بما يقوم به الاستاذ عبد الله اللامي المستشار
الاعلامي لوزارة العمل نقيب الصحفيين العراقيين سابقا
والمكتب الاعلامي في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ودوائر الرعاية الاجتماعية وباقي الدوائر التابعة
للوزارة حيث يتصدى الزملاء الاعلاميون في هذه الدوائر
الى مهمات كبيرة ساهمت في تعميق الصلة بين الوزارة
والمواطنين ورفعت من مستويات الخدمة التي تقدمها لهم.
واثنى زيارة على رعاية السيد وزير العمل والشؤون
الاجتماعية للاعلام واهتمام سيادته به قائلاان وزير
العمل والشؤون الاجتماعية احد الداعمين للاعلام
العراقي وذلك من خلال ما يبديه من اهتمام متواصل
باعلاميي الوزارة والعاملين في الصحف والقنوات
التلفزيونية. ودعا زيارة الى توحيد الجهد والصف وذلك
لتمكين البلاد من الخروج من محنتها الحالية مشيرا الى
ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين ونقابة الصحفيين
العراقيين حالة واحدة واحدهما مكمل للاخر وليس هناك
الا التعاون الذي يؤكد ما يشعر به الجميع من مسؤولية
وطنية مشتركة.من جهته ثمن الاستاذ سالم تكليف مدير
اعلام دائرة الرعاية الاجتماعية دور الزميل عبد الرسول
زيارة في اغناء مسيرة الاتحاد والوصول به الى هذا
المستوى الذي يعول عليه في دعم الاعلام العراقي
وتطويره. وقال تكليف ان الاتحاد يلعب دورا مهما في
بناء الديمقراطية في العراق وذلك من خلال الانشطة
والفعاليات التي اضطلع بها والتي اشرت عمق المسؤولية
التي يشعر بها وهو يخوض تجربة رائدة على المستوى
الصحفي والاعلامي. |
| |
|
واصفا
التقصير بتعريف الشعب باوضاع البلاد السياسية بانه
خيانة
رئيس اتحــــاد الصحفيين والاعلاميين يدعو رجـــال
الكلمة الى مساعدة الشعب في اختيار مجلس نواب مســؤول
ويتصـرف بامانة ومسؤولية |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين المؤسسات الصحفية والاعلامية وكل
العاملين في الوسط الصحفي الى التقيد بالمعايير
المهنية في تناول موضوعة الانتخابات والموقف منها.
وقال زيارة :ان مصالح الشعب العليا اكثر اهمية مما
تدره علينا الدعايات الانتخابية من موارد مادية قد
تكون كبيرة وان البلاد تحتاج الى من يقدر للكلمة
اهميتها وتاثيرها في الحياة. واهاب زيارة بالجميع ان
يكونوا كما يطمحون في ان ينظر الشعب اليهم بوصفهم
ابناء بررة وعندهم كل الاستعداد للتضحية بالغالي
والرخيص من اجل الوطن ومصالح الشعب. واكد الزميل عبد
الرسول على ضرورة ان يكون للصحفي والاعلامي مبدأه
الرسالي اي عليه ان يجعل من العمل في الصحافة مهمة
مقدسة فلا يحابي عندما تكون المحاباة سكوتا عن الحق.
وقال في حديث له امام عدد من اعضاء الاتحاد: ان المهمة
اصعب مما نتصور وان توحد الصحفيين والاعلاميين
والتقارب فيما بينهم قد يكون له اثره البعيد في تمكين
الصحافة من ان تلعب دورا مهما في حسم الصراعات والوصول
بالانتخابات الى المستوى الذي ينتج اثاره في اختيار
مجلس نواب جديد يؤمن برسالته ويعرف كيف يجنب البلاد
الشرور التي تعرض لها والتي ما زالت تهدد مصيره في كل
يوم.واوضح زيارة علينا ان ننبه الشعب وان نخلصه النية
في موقفنا من الاحزاب والشخصيات السياسية ونقول لها
بصريح العبارة هذا من اخطأ واساء وذلك احسن وكان كما
هو يريد اي الشعب اما ان يبقى الشعب بعيدا عن المعرفة
الضرورية بما يحدث حوله فذلك خيانة ونحن من سيتهم بها
لاننا من هو المعني بكشف الحقائق وتعريف الناس بالطريق
الذي عليهم ان يسلكوه من اجل الخروج من هذه الازمات
وتحقيق الغايات البعيدة. |
|
|
|
|
|
|
| |
|
اتحاد الصحفيين والاعلاميين يهنئ سماحة
المرجع الديني اية الله الفقيه حسين الصدر بعودته من
الديار المقدسة |
|
طابــــــــت
بعودتك البــــــــلاد واشرعت
بالمــــــــــرتجى ابــــــــوابها الامــــــال
ياابن الرســــــول الهـــــاشمي احـــــــجة
اديــــــــتها فزكــــــــت بهــــا الاعمـــال
ام انه الغـــــــــفران مـا قد اجتــــــــــنت
اسفــــــــــــــــار اهل البــــر والترحـــال
انها لعودة ميمونة تلك هي عودتكم يا ابن بنت الرسول
فقد اديتها فريضة واجبة كان حصادك فيها القبول
والغفران والرضا من رب جليل فبورك مسعاكم وهنيئا لكم
الفوز العظيم وتقبل الله اعمالكم كلها وبلغكم غاياتكم
ووفقكم الى خدمة الاسلام والمسلمين
عبد الرسول زيارة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين |
|
| |
|
خلال استقباله وفد اتحاد الصحفيين
والاعلاميين
رئيس مجلس محافظة النجف الاشرف الشيخ فائد الشمري :
الصحافة رسالة ونقل الحقيقة امانة باعناق الصحفيين
والاعلاميين
الزمــيل رائد عرب يسلـــم هـــدية رئيس الاتحـــاد
الزميل عــبد الرســول زيارة الى رئيـــس المجلس |
|

استقبل الشيخ فائد الشمري رئيس مجلس
محافظة النجف الاشرف وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين
/فرع النجف برئاسة الزميل رائد عرب رئيس الفرع. واعرب
الشيخ الشمري عن اعتزازه وتقديره لما يبذله فرع
الاتحاد في هذه المحافظة المقدسة من مجهود اعلامي كبير
كان له دور الريادة في التأسيس للانشطة الصحفية
والاعلامية المختلفة. وقال ان الصحافة رسالة وفي
ادائها امانة عظيمة يجري نقلها الى الناس وذلك من خلال
نقل الصحفيين والاعلاميين للحقيقة. وأكد الشيخ الشمري
على دور الكلمة في بناء الامم وتعزيزها للقيم الحضارية
مشيرا الى ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين قد
ادى ماعليه من واجب في هذا السياق وكان السباق الى
المبادرات الخلاقة. وحضر اللقاء الاستاذ لؤي الياسري
رئيس اللجنة الامنية في المحافظة الذي اشاد بدور اتحاد
الصحفيين والاعلاميين في تطور العمل الصحفي والاعلامي
في المحافظة . هذا وكان الزميل رائد عرب رئيس الفرع قد
قدم للشيخ الشمري هدية رئيس الاتحاد الزميـــــــــــل
عبد الرسول زيارة وهي عبارة عن سيف صنع على غرار سيف
الكرار ابي الحسن علي بن ابي طالب عليه السلام اعتزازا
منه بذلك المهند الذي ارسى دعائم الايمان وبنى دولة
الاسلام وقال عرب ان الزميل عبد الرسول زيارة كان أحد
البناة العراقيين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من جل أن
يؤسسوا للحياة الجديدة المبنية على أسس ديمقراطية
عصرية مشيرا الى التحديات الكبيرة التي واجهها بروح
مؤمنة وأمل كبير في تحقيق آمال الصحفيين والاعلاميين. |
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
| |