| |
|
الاستاذ عبد
الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين:
ما انجزناه كبيراً ونسعى الى بناء جيل من الصحفيين
والاعلاميين الرساليين
لا انتخابـــــات ديمقراطية حقيقـــــــية من دون
قــــانون احزاب وقــــانون صحافة فهذان هما عماد
الديمقــــراطية
لجنـــــة الاعـــــــلام في البرلمـــــــان لم تقدم
شيئــــــــــا والمؤتمــــر الأخــــير ليــــــــــس
سـوى اسقـــــــاط فرض |
|

الجزء الاول
في الوقت الذي تتعثر فيه خطى الاخرين ينطلق اتحاد
الصحفيين والاعلاميين بعيداً في التعبير عما في
منطلقاته الفكرية والنظرية من مضامين اكسبت حركته
وانجازاته بعدا واقعيا ينسجم ودور الكلمة في التاسيس
للمجتمع الديمقراطي المنشود.
وعلى الرغم من كل الصعوبات التي تعترض طريقه فقد تمكن
من انجاز ما صعب على غيره وكان له في ذلك دليل واضح
على قدرته على الاستجابة العملية لمتطلبات التحول
الضروري وتحقيق الغايات البعيدة للرسالة الصحفية
والاعلامية.
ومن اجل الكشف عما في حركة هذه المنظمة الفتية من نشاط
متميز وقدرة على تجاوز الذات والتصدي لقيادة الانشطة
المهنية المختلفة وتلبية المطاليب الضرورية و المهمة
في حياة الصحفيين والاعلاميين كان لنا هذا الحوار مع
الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين ورئيس تحرير جريدة الشرق
*في البداية سألت الزميل عبد الرسول زيارة عن
الانجازات التي حققها الاتحاد لاعضائه وللاسرة الصحفية
عامة خلال الفترة الماضية فاجابني قائلا:
-كنت وما ازال احرص على كتمان ما نتصدى له من مهام او
نحققه من انجازات وفي رأيي اننا ما زلنا نشعر بان
المسافة بيننا وبين الاهداف التي يتوخاها الصحفيون
والاعلاميون ما زالت بعيدة فالاصل في هذا الموضوع هو
ان نبني جيلا من الصحفيين والاعلاميين قادرا على حمل
الرسالة ومؤمنا بمضمونها الذي يهدف الى المشاركة
الفعالة في بناء المجتمع الديمقراطي القائم على العدل
والمساواة.
تلك هي رسالتنا في الاتحاد مع ايماننا بقيمة ما تتطلبه
من مستلزمات تهيئ الصحفي والاعلامي للاضطلاع بهذه
المهمة وتزوده بعناصر القوة في امتلاك زمام المبادرة
ولهذا فقد سعينا جاهدين الى ان يكون للصحفيين
والاعلاميين عقود عمل تحدد العلاقة العملية بينهم وبين
مؤسساتهم وتتضمن حقوقهم المادية وعناوينهم الوظيفية
وكل ما يتعلق بالترقية والحوافز وضوابط العمل وحدود
الادارات في المحاسبة وتوقيع العقوبات والحالات التي
يصبح فيها فسخ العقد جائزا وغير ذلك من الامور.
*وهل تم مفاتحة المؤسسات الصحفية والاعلامية بهذا
الشان؟
-ان المنجز الذي حققه الاتحاد للصحفيين والاعلاميين
المتمثل بشمولهم بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي هو
الكفيل بوضع هذه العقود موضع التنفيذ اي ان الصحفي
الذي يريد ان يستفيد من هذه المسالة سيكون ملزما بجلب
عقد مع الصحيفة او المؤسسة التي يعمل فيها كما ان
دوائر العمل وهي مخولة بموجب القانون بايقاع العقوبات
على المؤسسات التي تفتقر الى العقود مع العاملين فيها
ستلزم هذه المؤسسات بذلك وعندها سنبدا بالخطوة الاولى
على الطريق الصحيح الذي ظل بعيدا عن اهتمام الصحفيين
والاعلاميين.
فعقد العمل هو اول ما ينبغي لنا ان نفكر فيه لانه اساس
كل شيء ولن يجد الصحفي نفسه عندما يكون ضائعا لا يعرف
ما هي حقوقه واين سينتهي بعد ان يكون قد ادى مهمته .
*ماذا بعد؟
-من الامور التي انجزها الاتحاد هو شمول اعضائه
بالمكافات التشجيعية للصحفيين والاعلاميين وذلك اسوة
بالفنانين والادباء كما عملنا على ان نفتح لهم باب
التامين على الحياة وهناك اتفاق بين الاتحاد والشركة
الوطنية للتامين بهذا الصدد وسينفذ قريبا.
ومن المنجزات الاخرى شمول اعضاء الاتحاد والاسرة
الصحفية كافة بسلفة مصرف الرافدين والبالغة 4 ملايين.
*هناك من يقول بان للاتحاد فضل استخراج هذه الموافقة
فما هو رايكم؟
-نعم كان الاتحاد سباقا في السعي الى ان يشمل مصرف
الرافدين الصحفيين والاعلاميين بالسلف وكنا نطمح في ان
تكون ثلاثين مليونا غير ان هناك من اضاع منا هذه
الفرصة وقبل بان تكون 4ملايين وهي لا تكفي ولا تتناسب
مع دور الصحفي وقيمته في الحياة.
*ما هو رايكم في توصيات مؤتمر الاعلام الاخير الذي
عقدته لجنة الاعلام في مجلس النواب وما هو موقفكم من
مشروع قانون حماية الصحفين؟
-في البداية لا بد لي من التاكيد على قضية مهمة وهي ان
لا شرعية لشيء يخص الصحفيين من غير ان يكون لهم رايهم
فيه اي ان اي مشروع واي مؤتمر واي قرارات او توصيات
تصدر عن هذا الاجتماع او ذاك المؤتمر لا بد وان يشرك
فيه كل الصحفيين فمشروعية تلك الافعال تتمثل في مساهمة
كل الصحفيين في صنعها ولهذا فقد تجنب الاخوة الذين
وضعوا مشروع قانون حماية الصحفيين اراء الجميع واكتفوا
بما يرونه هم في هذه القضية فجاء قاصرا سلبيا لا يلبي
طموح احد واما بالنسبة لمؤتمر الاعلام الاخير فهو كذلك
عقد على شيء كبير من العجالة ويبدو ان لجنة الاعلام في
مجلس النواب التي اعجزها ان تقوم بشيء كل هذه السنوات
الاربع وهي عمر الفترة الانتخابية ارادت ان تختتم
عمرها بعمل ما وليكن جلسة في مقهى من مقاهي بغداد
فعقدت هذا المؤتمر اليتيم الذي لم يستطع ان يقدم شيئا
للصحافة والاعلام وكان اكثر من قاصر عن ان يستجيب
لطموحات اهل المهنة وهنا يحق لي ان اتساءل اين كانت
اللجنة البرلمانية كل هذه السنوات؟ الم تفكر بمثل هذا
الموضوع قبل هذا اليوم ؟
ان في ذلك ضحك على الذقون ولا بد للصحفيين والاعلاميين
ان يكونوا مسؤولين عن انفسهم وان يتصدوا الى كل عمل
يراد به اسقاط فرض وليس غير فما زال الاعلام العراقي
يعاني الشيء الكثير وهنك حاجة للوقوف منه ومن مشاكله
موقفا جادا يتناسب وحجم المهمة التي يفترض به القيام
بها الا ان هذا لم يحدث وللاسف اقول ان الصحفيين هم
اقل الناس اكتراثا بما يصلح شانهم .
*كيف ينظر الاتحاد للانتخابات البرلمانية المقبلة؟
-ان قانون الانتخابات لم يلبِ الطموح وسوف لن يكون
قادرا على ان ينتج انتخابات بالمستوى المطلوب وانا لا
اعرف كيف تجري انتخابات ديمقراطية من غير ان يكون
لدينا قانون احزاب وقانون صحافة فهذان هما عماد
الديمقراطية ولا انتخابات حقيقية بدونهما ابداً. |
|
| |
|
داعيا مجلس النواب الى تشريع القوانين
التي تعطي للطفل حقوقه
رئيس اتحادالصحفيين والاعلاميين العراقيين : الطفولة
في العراق مازالت مهدورة الحقوق وبراءة الاطفال مبدأ
لم تولد العناية به بعد
الزميــــل زيـــارة يؤكــــد ضــــرورة تفعيـــل دور
وزارة العمــــل والمنظمــــات المعنيــــة
بالطفـــولة |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين ان يوم الطفل العالمي تذكرة
انسانية بما للطفل العراقي من حق الرعاية والاهتمام
الجديين اللذين فقدهما منذ زمن بعيد. واضاف زيارة ان
الطفولة العراقية مازالت بعيدة عن اهتمام الدولة وليست
هناك ومنذ زمن بعيد مايترجم الافكار والشعارات الى
واقع مادي واذا كانت الحقب الخوالي قد عرفت بعض جوانب
الاهتمام بالطفل فأن مااعقبها قد شهد تراجعا متزايدا
في ذلك حتى انعدمت كل مظاهر الرعاية للاطفال.وقال ايضا
ويكاد يكون الطفل العراقي الاكثر حرمانا في بلدان
المنطقة فليس هناك ضمانات عيش ولارعاية طبية بالمستوى
الذي يتطلبه الحفاظ على حياته فضلا عن عدم وجود
الاهتمام بتعليمه وتربيته على النحو الذي يصقل مواهبه
ويطور قدراته ويمكنه من ان يصبح عنصرا فاعلا في
المجتمع . وأكد زيارة ان وجود المدارس في العراق مازال
دون حدود العدد الفعلي للاطفال ومع ذلك فأنها تفتقر
الى الظروف الصحية لبنائهم بناء تربويا صحيحا . ودعا
زيارة الى تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في مايخص
رعاية الاطفال من الجوانب كلها وكذلك تشريع القوانين
التي تعطي الطفل حقوقه في الثروات العامة وتعزله عزلا
ماديا وانسانيا عن التقلبات السياسية التي اضرت بحياة
ملايين الاطفال. وقال زيارة ان الحوادث الارهابية
تسببت في ازهاق ارواح الكثير من الاطفال وادت الى يتم
الاخرين وتشردهم وتعرضهم الى ضروب مختلفة من العناء
والعذاب . واضاف قائلا :ان القول ببراءة الاطفال مازال
بعيدا عن تصور السياسيين فلطالما وجد الاطفال انفسهم
معاقبين بجريرة الكبار فحرموا من الحقوق وفرص التعليم
بسبب الحكم على ولاة امورهم او قتلهم او تشريدهم .
ودعا وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الى ان تلعب
دورها في هذا المجال وبما يتلائم وحق الطفولة في عيش
وغيد ومستقبل زاهر. |
|
| |
|
داعيا الصحفيين والاعلاميين الى المساهمة
الجدية في التخفيف عن معاناة الشعب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو
السياسيين الى الاهتمام بقضايا الشعب وتحقيق السعادة
للمحرومين |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان مصالح الوطن العليا
واضحة وليس هناك مايدعو الى الاختلاف حولها او تعطيل
الجهود الرامية الى تحقيقها.
وأهاب الزميل زيارة في حديثه الى رئيس فرع الاتحاد في
محافظة ميسان الزميـــــــــــل علي عبد الواحد والوفد
المرافق له بالقادة السياسيين الى التفكير جديا ومليا
بمصالح الناس المحرومين والمعذبين الذين يتطلعون الى
وضع نهاية قريبة لهذه المأساة والمعاناة.
واعرب زيارة عن امله في ان يدرك السياسيون ان كل يوم
يمر على الفئات المحرومه والمعذبة انما هو اطول مما
يتصـــــــورون وان التعجيل بتحويل الوعود الى حقائق
انما يساهم في تعزيز الثقة وفي احترام الشعب للعملية
السياسية.
وقال زيارة :ان في العراق من مازال يعيش دون حد الكفاف
وهذه جريمة واقول جريمة لانها تحدث في بلد فيه من
الخيرات مايفيض عن حاجته . ودعا زيارة كل الصحفيين
والاعلاميين الى تذكير السياسيين بمعاناة الشعب واهمية
انهاء مايعيشون فيه من فقر وبطالة وعدم استقرار.
واكد زيارة على اهمية ان يضطلع الصحفيون والاعلاميون
بدورهم في نضال الجماهير ضد الفساد الاداري وتوسيع
افاق التطور والتقدم. |
|
| |
|
حضرها وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين
لجنة مؤسسات المجتمع المدني في مجلس النواب تعقد جلسة
لممثلي النقابات والاتحادات المهنية |
|

عقدت لجنة مؤسسات المجتمع المدني في مجلس
النواب جلسة تشاورية لمؤسسات النقابات والاتحادات
المهنية والاعلامية بحضور السيدة الاء طالباني رئيس
اللجنة وعدد من السادة اعضاء مجلس النواب.وناقشت في
جلسة الاستماع بحث قانون ينظم العمل النقابي
والاتحادات المهنية والاعلام ومعوقاتها وفق الماده 37
اولا من الدستور العراقي الدائم وبحضور اعضاء مجلس
النواب ووزراء وممثلي الحكومة من اللجنة رقم 3 وممثلي
النقابات والاتحادات المهنية ومنظمات المجتمع المدني
والاعلام حيث عقدت الجلسة في مقر مجلس النواب العراقي
بحضور وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
متمثلا بالزميلين مناضل التميمي وكظام الزبيدي اعضاء
الهيئة التنفيذية . الى ذلك طالب الزميل كظام الزبيدي
بضرورة اعطاء فرصة اكبر لاتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين وهو ماايدته السيدة الاء طالباني عضو مجلس
النواب بأن تكون هناك جلسة خاصة لاتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين والهيئات الاعلامية الاخرى
لتناول القضايا التي تتعلق بالجانب الصحفي والاعلامي. |
|
| |
|
مثمنا وثبة ابناء الرافدين الكبرى
رئيــــــــــس اتحـــــاد الصحفيــين والاعــــلاميين
العراقيـــين يبـارك للفريق العراقي الشبابي فوزه
الساحق على نظيره السعودي |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان فوز منتخب الشباب
على نظيره السعودي في مباراة يوم امس التي جرت على
ملعب اربيل انتصار معنوي اكد جدارة العراقيين وتمتعهم
بالمميزات الرائعة . ودعا زيارة الشباب الى الاقتداء
بالفريق والتحلي بحماسهم واندفاعهم الذي خطف الفوز من
الفريق السعودي الذي يجاوزهم تدريبا وامكانات. وقال ان
ماتحقق من انتصارات متتالية يعبر عن عزم اعضاء الفريق
على ان يعوضوا ابناء شعبهم عما فاتهم من فرص رياضية
ويعيد الثقة بالاقتدار العراقي الى النفوس.وقال ايضا
كم تمنيت لو اخضع نقاد الرياضة ومحللوها هذه
الانتصارات للتحليل النفسي واخبرونا بما تعنيه هذه
الانجازات من تحولات مهمة في قدرة ابناء الرافدين على
صنع الملاحم الرياضية وغير الريـــــــــاضية.واضاف
قائلا ان اي منجز وعلى اي صعيد انما يحفز المواهب
ويتيح فرص الابداع ويعمق الشعور بأنه ليس هناك من
مستحيل اذا ماتوفرت العزيمة.وتمنى زيارة للفريق
استمرار التقدم وتحقيق الانتصارات فهي تعيد الامل
للنفوس وتعزز الشعور بالاقتدار والقوه على صنع ملاحم
الوطن ومنجزاته الكبيرة. |
|
| |
|
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين يزف البشرى لاعضائه وعموم الاسرة الصحفية
والاعلامية في العراق
وزير العمل يستجيب لطلب الاتحاد بشمول الصحفيين بقانون
التقاعد والضمان الاجتماعي
القــرار يوفـــر للصحفـــيين فرصة ضــــائعة في ضمان
مستقبلهـــم ومستقبل عوائلهــــم
الهيئة التنفيذية للاتحاد تعرب عن شكرها للسيد وزير
العمل لهذه الالتفاتة الانسانية الكبيرة |
|

زف الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين البشرى لعموم الصحفيين
والاعلاميين الذين يعملون في المؤسسات غير الحكومية
بشمولهم بالتقاعد.وقال زيارة في تصريح ادلى به امس انه
عرض هذه القضية على وزير العمل والشؤون الاجتماعية
الاستاذ محمود الشيخ راضي خلال اجتماعه به يوم الخميس
الماضي بوصفها احد المسائل المهمة التي تشغل بال
الصحفيين الذين لايتمتعون بأية ضمانات عند الوفاة او
الشيخوخة او المرض.وقال زيارة ان وزير العمل ابدى
استجابته بشمول الصحفيين بقانون التقاعد والضمان
الاجتماعي مؤكدا دعم الوزارة لهذه التوجهات التي تعبر
عن حرص اتحاد الصحفيين والاعلاميين على مستقبل رجال
الكلمة الذين يقدمون خدمات جليلة للوطن ويعتبرون
الدعامة الاساسية للبناء الديمقراطي المنشود.واوضح
زيارة ان بامكان الصحفي والاعلامي ان يضم خدمته
السابقة لاغراض تحديد الراتب التقاعدي وذلك بعد ان
يقوم بدفع التأمينات القانونية وقدرها 17 في المائة من
الراتب الذي يتقاضاه الصحفي ويراعى في ذلك الاجر الذي
كان يتقاضاه عند تحديد الاستقطاعات للسنوات
الماضية.وقال زيارة ان لهذا القرار اثره البليغ في
حياة الصحفيين حيث سيصار وبصورة تلقائية الى الاستغناء
عن صندوق تقاعد الصحفيين الذي مازال لم يستجب للتطورات
الكبيرة التي حدثت في الحياة الاقتصادية حيث مازال
راتب الصحفي المتقاعد500 دينار.وقال ايضا كما يترتب
على هذا القرار الزام جميع المؤسسات الصحفية بابرام
عقود عمل مع منتسبيها حيث مازال اغلبية الزملاء يعملون
بلا عقود تحفظ لهم حقوقهم ومضى يقول وسيكون هناك
مايحول دون ايقاع عقوبة الفصل الكيفي بالصحفيين وذلك
لخضوع طرفي العلاقة الى احكام قانون العمل التي تتيح
الفرصة للصحفي المتضرر من اقامة الدعوى المدنية امام
محاكم البداءة.واكد زيارة ان اتحاد الصحفيين
والاعلاميين ماض في الطريق الذي يوفر لاعضائه وعموم
الاسرة الصحفية الضمانات التي ترتقي بالمهنة وتعزز من
دور الصحفي في الحياة العامة. |
|
| |
|
داعيا المؤسسات الصحفية الى الاهتمام
بحقوقهم
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الفصل
الكيفي اجراء غير مهني ولابد من وجود عقود تنظم
العلاقة بين المؤسسات الصحفية والصحفيين |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الارتقاء بالعمل
الصحفي وتطويره يستوجب تنظيما دقيقا للاليات والوسائل
التي يعول عليها في تحقيق مثل هذه المهمة.واضاف زيارة
ان عددا كبيرا من الصحفيين مازالوا يعملون بلاعقود عمل
مع المؤسسات التي تستخدمهم وفي هذا مايمكن وصفه بأنه
وضع شاذ وغير صحيح للغاية فللصحفي حقوقه التي يجب ان
يضمنها بتسميتها وتحديدها من خلال وجود عقد ينظم
العلاقة مع المؤسسة الصحفية.ودعا زيارة المؤسسات
الصحفية الى ايلاء هذه المسألة الاهمية الاستثنائية
وضمان حقوق الصحفيين وتحديد اجورهم وفق الاعتبارات
والمعايير الفنية والعملية.واكد زيارة اهمية احترام
مسميات الوظائف الصحفية وعدم منحها بصورة كيفية وبما
يجعل منها مقامات تافهة لاأساس لها في الواقع.ودعا
زيارة ايضا الى وضع الانظمة التي تكفل للصحفي استقراره
في عمله واطمئنانه في مكانه وعدم جعله عرضة للطوارئ
غير المحسوبة والمتوقعة.وقال زيارة ان الصحافة رسالة
وليس من الصحيح ان يعيش الصحفيون في اوضاع غير مستقرة
مشيرا الى ان الفصل الكيفي يترك اثارا نفسية سيئة
للغاية ويخلق تقاليد غير صحيحة تؤثر سلبا في عطاء
الصحفيين وتسيء الى دورهم في الحياة.واشار زيارة الى
ان الاتحاد مهتم كثيرا بقضية الزملاء الذين فصلوا من
جريدة الصباح وسيتدخل لدى ادارة هذه الجريدة من اجل
حملها على التراجع عن قرارها الذي قضى بانهاء خدماتهم
من غير ان تكون هناك اسباب تحتم مثل هذا الاجراء.وقال
لو كانت هناك عقود عمل بين الصحفيين والجريدة التي
فصلتهم لما كان في وسع احد ان يلجأ الى الاساليب
التعسفية. |
|
| |
|
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
يناشد جريدة الصباح حل قضية الصحفيين المفصولين
واعادتهم الى العمل |
|
ناشد اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين رئاسة تحرير جريدة الصباح اعادة النظر في
قرارها بفصل 50 صحفياً يعملون فيها على أساس القطعة
وقال بيان اصدره الاتحاد بهذا الخصوص ان الاتحاد وفي
الوقت الذي يثمن فيه ماحققته جريدة الصباح من تطور
ملحوظ فأنه يعرب عن أمله في أن تحظى قضية الزملاء
الذين تم فصلهم بما تستحقه من الاهتمام من لدن رئاسة
التحرير وذلك انسجاماً مع رسالة الصباح وتوجهاته
المهنية والوطنية واضاف ان التقاليد المهنية السليمة
تقضى بأن نعمل جميعاً من أجل صيانة حقوق الصحفي وحماية
مستقبله ومايتعلق بعدم التعرض الى قوته وقوت عائلته في
هذه الظروف الصعبة وأكد بيان حرص الاتحاد على أن تحل
هذه القضية بما تتطلبه من سرعة لانها تخص زملاءنا في
المهنة وتتعلق باوضاعهم المعاشية والاقتصادية ونبه
الاتحاد الى ان الاسباب التي استند اليها قرار الجريدة
يمكن معالجتها وتسوية المشكلة في أطار القيم الصحفية
الحقة |
|
| |
|
مشيدا بقنـــــــاة المسار الفضــــائية
ونهجهـــــــا الاخلاقـــي والوطــني الرصــين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يثني على
الاستاذ عيسى الفريجي مدير عام قناة المسار ويدعو الى
دعم فكرة اختياره رئيسا للجمهورية
الزميل زيارة : الاستاذ الفريجي مثــال فريد للاعلامي
المتلزم بقضـــايا الشعب والفئــات المحرومة والمظلومة
منه بشكل خاص
قناة المسار الفضائية قناة العراقيين الاولى من دون
منــــازع وعلى الحكومة واجب دعمها وتمكينـــها من
تبــــليغ رسالتها
الهيئة التنفيذية للاتحاد تقرر اختيار الفريجي رئيسا
فخريا للاتحاد وتقديم درع الشرف له واعتبار جميع كادر
المسار اعضاء عاملين فيه |
| |
|
|
اثنى الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين على قناة المسار الفضائية
ونهجها الوطني الملتزم بقضايا الشعب والفئات المحرومة
والمظلومة بوجه خاص. واشاد الزميل زياره بالاستاذ عيسى الفريجي
مدير عام القناة وبمواقفه المهنية والاخلاقية الت عبر عنها بما
اتخذته القناة من نهج انساني عظيم جسدته في الكثير من فقرات
برنامجها العام وأكدته من خلال تواصل مسيرتها الحافلة بالعديد
من العلامات التي ميزتها عن الاخرين وجعلت منها قناة العراقيين
الاولى ومن دون منازع. واضاف في حديثه خلال الاجتماع
الاستثنائي الذي عقدته الهيئة التنفيذية للاتحاد لمناقشة
السياسة الاعلامية خلال المرحلة المقبلة ودور الصحفيين
والاعلاميين في ماستشهده البلاد من انتخابات برلمانية قريبة ان
الاستاذ الفريجي اثبت ومن غير شك في ذلك انه الاعلامي الملتزم
بقضايا الشعب التزاما مبدئيا ومصيريا. وقال ايضا ان سجل هذا
الرجل حافل بالمواقف الاخلاقية والوطنية وفيه مايؤكد حمله
لرسالته الاعلامية بشكل يدعو الى اعتباره القدوة الحسنة التي
تحتم على الصحفيين والاعلاميين ان يقفوا على اثارها ويترسموا
خطاها وينسجوا على منوالها. ومضى الى القول ان البرامج
الانسانية التي تعنى بالفئات الاكثر فقرا في المجتمع والتي
تعاني ماتعانيه من مرض وشظف انما تؤكد اخلاص الاستاذ الفريجي
لمبادئه وتعبر عن تمسكه بدينه وايمانه وتجسد رسالته الاخلاقية
في الحياة. وشكر الزميل زيارة الزميلين عدنان الماجدي وحيدر
السعدي مقدمي برنامجي ضحايا الارهاب والباقيات الصالحات وقال
ان هذين البرنامجين انما هما متنفس للفئات المحرومة ومنبر يطل
من خلاله كل اصحاب الحاجات حيث كانت لهما مبادراتهما التي خففت
اعباء الحياة عن الفقراء وواست المرضى والمظلومين وساهمت في حل
بعض المشاكل التي يعانون منها.. ودعا زيارة الحكومة العراقية
الى دعم هذه القناة والاهتمام الجدي بما تعرضه من حالات
انسانية تتفطر لها الاكباد مشيدا بما حققته المسار من خلق حالة
من التعاطف الوجداني مع المحرومين والمرضى والمظلومين فقد
تمكنت هذه القناة من مد جسور الالفة والمودة والتعاون بين
ابناء الشعب الواحد. واقترح على الهيئة التنفيذية دعوة الشعب
وقواه ومنظماته الخيرة الى تبني فكرة اختيار الاستاذ الفريجي
رئيسا للجمهورية للمرحلة المقبلة وذلك لما يتصف به من اخلاق
نادرة وحب عظيم للشعب واهتمام مقطوع النظير بقضاياه ومشاكله.
وقد اقرت الهيئة التنفيذية هذا المقترح واتخذت القرارات
اللازمة والكفيلة بالترويج لهذه الفكرة كما قررت اختيار
الاستاذ الفريجي رئيسا فخريا للاتحاد واعتبار كل الزملاء
الاعلاميين العاملين في القناة اعضاء عاملين في الاتحاد لما
يتمتعون به من اخلاق مهنية عالية وما قدموه من خدمات جليلة
لابناء شعبهم وبصورة خاصة الفقراء والمحرومين كما قررت الهيئة
التنفيذية منح الاستاذ الفريجي درع الشرف وذلك لجهوده الكبيرة
المبذولة في تعزيز القيم الاخلاقية في عمل القناة وخطها
الاعلامي وكذلك اقرت الهيئة تقديم درع التميز للزميلين عدنان
الماجدي وحيدر السعدي مقدمي برنامجي( من ضحايا الارهاب)
و(الباقيات الصالحات) حيث سيتم الاحتفال بالزملاء المذكورين
وكل كادر المسار في حفل كبير سيقيمه الاتحاد ويدعو الى حضوره
الشخصيات الاعلامية والوطنية وذلك دعما منه للنهج الوطني في
الاعلام وبما يخدم قضايا الشعب ويساهم في تحقيق اهدافه. |
|
داعيا
العاملين في مصرف الرافدين الى الأسراع بتنفيذ توجيهات
السيد وزير المالية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الصحفيون
قادة ومضحون ولابد من أستحضار المعايير الصحيحة في
التعامل مع احتياجاتهم |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الصحفيين العراقيين
قدموا التضحيات الجليلة من اجل العراق وبناء العراق
على اسس ديمقراطية وحضارية.واضاف زيارة خلال استقباله
لعدد من الصحفيين في مقر الاتحاد قائلا: لقد لعب
الصحفيون دورا قياديا في تمكين العملية السياسية من
تحقيقها لبعض اهدافها المهمة كما ساهم رجال الكلمة في
ارساء دعائم الوحدة الوطنية حيث قدموا كل غال ونفيس من
اجل ان يرأبوا الصدع ويوحدوا الكلمة واعرب زيارة عن
اسفه لما يحدث من تجاهل لهذه المعايير حيث مازال هناك
من ينظر الى الصحفيين والاعلاميين باستخفاف من غير ان
يستحضر تضحياتهم ودورهم في خدمة المصالح العليا للشعب
واثنى الزميل زيارة على اهتمام السيد وزير المالية
الاستاذ باقر جبر الزبيدي باوضاع الصحفيين وسعيه الجاد
الى تحسينها وتمكينهم من اداء رسالتهم على اتم وجه كما
اعرب عن شكره للسيد مدير عام مصرف الرافدين والسيد
مدير عام مصرف الرشيد الذين استجابا وبمستوى عال من
الشعور بالمسؤولية لحاجة الصحفيين والاعلاميين الى
الدعم المادي والمعنوي ودعا زيارة العاملين في مصرف
الرافدين الى وضع توجيهات السيد الوزير موضع التنفيذ
واختصار الروتين الذي تسبب في ان تفقد هذه الالتفاتة
الكريمة من لدن السيد الوزير طعمها ونكهتها لدى جمهور
الصحفيين والاعلاميين .واكد زيارة ضرورة اعادة النظر
في قيمة السلفة وتحديدها في ضوء مايقابل العطاء الكبير
الذي قدمه الصحفيون من اعمال كبيرة. |
|
| |
|
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو
الحكومة الى الاهتمام بموزعي الصحف ومنحهم القروض
المالية لتطوير عملهم |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان توزيع الصحف
وتسويقها صناعة مهمة وتحتاج الى من يهتم بالعاملين
فيها وبتحسين ظروفها والاهتمام بآثارها على مستوى تقدم
الصحافة العراقية وازدهارها .وأضاف زيارة الذي كان
يتحدث الى عدد من موزعي الصحف في بغداد خلال استقباله
لهم في مقر الاتحاد ان التوزيع هو شريان الصحافة ومالم
ياخذ مكانه من العملية الاعلامية بالشكل الصحيح فان
ذلك سينعكس سلباً على تطور المهنة وتمكن الصحافة
المحلية من تحقيق اهدافها .ودعا امين بغداد الى ايلاء
هذه القضية ماتستحقه من اهتمام وذلك بتخصيص ساحة
نظامية وتبنى فيها المشيدات المحمية والصحية والتي
تنسجم مع مايجب ان يشهده النتاج الاعلامي والثقافي من
احترام .وقال زيارة مازال اكثر باعة الصحف يفترشون
الارض وهذا شيء معيب ولايجوز ان يستمر في هذا البلد
الذي عنده من الثروات مايستطيع ان يظهر بما يليق به من
التطور في كل مناحي الحياة .واضاف قائلا ان البسطيات
ظاهره متخلفة وبامكان الدولة مساعدة اصحابها وذلك
بمنحهم القروض التي تمكنهم من بناء الاكشاك الاصولية
والجميلة التي تضفي ناحيةجمالية على العاصمة والمدن
العراقية الاخرى .واكد على اهمية ان يكون لموزعي الصحف
رابطة تعنى بمشاكلهم وتهتم بمطالبهم مؤكداً استعداد
الاتحاد على رعايتها ومساعدتها في كل مشروعاتها. |
|
|
مؤكدا دور الشباب في بناء الحياة الجديدة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : السياسة
ليست هي الطريق الوحيد لبناء الوطن ولابد من دور كبير
يقوم به مثقفو العراق وصحفيوه واعلاميوه |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان السياسة لم تعد
الطريق الوحيد الذي يوصل العراقيين الى اهدافهم في
حياة حرة وكريمة.واضاف زيارة في كلمة القاها في تجمع
للصحفيين والاعلاميين الشباب ان للوطن من يبنيه من غير
السياسيين الذين لم يتحملوا مسؤولياتهم كما يجب وكانوا
قد اغرقوا البلاد في بحور من المشاكل والخلافات.ودعا
الصحفيين والاعلاميين والكتاب والادباء والمثقفين الى
ان يلعبوا دورهم المطلوب في تعزيز العلاقة بين الشعب
ومؤسساته المختلفة وذلك من اجل ان تحافظ التحولات
الكبرى على منجزاتها ودعم مسيرتها الى الامام.ومضى الى
القول: لقد اصبح ضروريا ان يتنبه الجميع الى خطورة
مايجري في البلاد فالعملية السياسية تتعرض الى
انكسارات خطيرة وقد تحدث نتائج لاتحمد عقباها ولهذا
لابد من دور يقوم به المثقفون والصحفيون من اجل انقاذ
الديمقراطية التي باتت مهددة بسبب الانحرافات في
السلوك السياسي والممارسات غير المنضبطة التي تصدر عن
البعضوأهاب زيارة بالشباب داعيا الى ان يأخذوا باسباب
العلم والمعرفة كيما يساهموا في حماية مصالح البلد
العليا ويسوروا تجارب الشعب ضد التزوير والانحراف.وقال
ان العراق امانة باعناق الخيرين والغيارى والشرفاء وان
للقلم دوره في أن يذود عن المبادئ وتحصين الحياة من ان
تكون عرضة للانهيارات المتعاقبة .وقال ايضا ان حماية
التجربة الجديدة مسؤوليتنا جميعا ولابد ان ننهض بهذه
المهام على نحو مامطلوب منا كعراقيين ننتمي الى هذه
الارض انتماء حقيقيا. |
|
|
داعيا الصحفيين والاعلاميين كافة الى
مراجعة مقرات الاتحاد لملء استمارات التسليف
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: الصحافة
رسالة اخلاقية كبرى وفي ادائها مايبني المجتمعات
الحديثة ويرسي دعائم الحضارة |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الصحافة رسالة
اخلاقية كبرى وفي ادائها مايبني المجتمعات الحديثة
ويرسي دعائم الحضارة والمدنية.واضاف زيارة في حديث
ادلى به خلال استقباله عددا من الصحفيين والاعلاميين
في مقر الاتحاد ان الصحفي معلم ومرب ومدافع امين عن
حقوق الفقراء والمحرومين والمظلومين ولهذ فان الالتزام
بقيم ومبادئ الفضيلة امر حتمي تستوجبه الاهداف البعيدة
لهذه المهنة.ودعا زيارة اعضاء الاتحاد الى مراجعته
لغرض ملء الاستمارات الخاصة بتسليف الصحفيين من مصرفي
الرافدين والرشيد مشيرا الى ان هذه الدعوة تشمل
الصحفيين والاعلاميين الذين لم ينتموا للاتحاد ايضا
وذلك بمراجعة المقر العام في بغداد او مقرات الفروع في
المحافظات .وكان وزير المالية الاستاذ باقر جبر
الزبيدي قد استجاب لدعوة الزميل زيارة الى شمول كل
الصحفيين بهذه السلفة حيث وجه سيادته ادارتي مصرفي
الرافدين والرشيد بذلك مؤكدا شمولها جميع الصحفيين ومن
غير شروط.وقال زيارة ان الاتحاد هو اتحاد كل الصحفيين
والاعلاميين وليس هناك مايحول دون ان يسعى الاتحاد من
اجلهم ويكون المدافع الامين عن قضاياهم.ومضى الى القول
ان مايهمنا في الاتحاد هو مايخدم الاسرة الصحفية
ويبلغها اهدافها السامية. |
|
داعيا رئيس اقليم كردستان الى تغليب
مصالح العراق العليا على ماسواها
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :على مجلس
النواب ان يحسم موقفه من قانون الانتخابات قبل فوات
الاوان |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان مجلس النواب لمدعو
الى ان يقول كلمة الفصل في مامعروض امامه من قانون
الانتخابات قبل فوات الاوان. ودعا زياره في حديثه الى
عدد من الصحفيين والاعلاميين الذين زاروا الاتحاد
القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ورجال
الدين والمثقفين وشيوخ العشائر الى ممارسة اعلى درجات
الضغط على المجلس من اجل ان يحسم الصراع الدائر منذ
ثلاثة اشهر ليتسنى للشعب ان يشارك في الانتخابات بروح
المسؤولية الوطنية التي تقتضيها عملية الخلاص مما
يعانيه الشعب من ويلات المرحلة الحالية ومصائبها. ودعا
زيارة ايضا السيد مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان الى
تغليب مصالح العراق العليا على مادونها وعدم التمسك
بالمواقف المتشنجة التي اورثت العراق الكوارث في
السابق. وقال زيارة ان كركوك محافظة عراقية وان الخلاف
حول هويتها عربية كانت ام كردية خلاف مرفوض ويقود
البلاد الى المزيد من الخلافات التي تفتح الابواب على
جحيم لايطاق. واكد زيارة على ضرورة ان يملي كل نائب
موقعه وان يتصرف بما تمليه عليه مسؤوليته النيابة وان
يعبر عن ارادته الحرة وبما ينسجم مع المصلحة العليا
للوطن وليس كما يراد منه او يفرض عليه من مواقف. |
في رعاية كريمة تخــص اعضــاء الاتحاد
وزير المالية يوجه ادارتي مصرفي الرافدين والرشيد شمول
اعضاء اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بالسلف
رئيس الاتحاد يشكر وزير المالية لمواقفه الوطنية |
|
وجه الاستاذ باقر جبر الزبيدي وزير
المالية ادارتي مصرفي الرافدين والرشيد بشمول اعضاء
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بتسليف الصحفيين
اكد ذلك مدير المكتب الاعلامي في وزارة المالية وقال
ان العمل بهذا التوجيه بدأ منذ يوم امس
من جهته دعا الزميل عبد الرسول زيارة اعضاء الاتحاد
الى مراجعة مقر الاتحاد في بغداد والفروع في المحافظات
لغرض استكمال معاملة التسليف واعرب الزميل زيارة عن
شكره وتقديره العالي لمعالي وزير المالية الاستاذ
الزبيدي مثمنا مبادرته الوطنية التي تهدف الى تخفيف
وطاة الحياة على جميع العراقيين ومنهم الصحفيون
والاعلاميون
وكان الاستاذ وزير المالية قد اوعز بشمول اعضاء
الاتحاد بالمكافات التشجيعية الممنوحة للادباء
والفنانين ايضا |
|
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو
اعضاء الاتحاد للتبرع بالدم لجرحى الحادث الارهابي |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين جميع اعضاء الاتحاد الى التبرع
بالدم لاخواننا الجرحى الذين اصيبوا بالحادث الاجرامي
الذي استهدف مبنى وزارة العدل ومبنى مجلس محافظة
بغدادوقال زيارة ان المسؤولية الوطنية والمشاركة
الوجدانية تلزمنا جميعا بأن نكون قريبين من اخواننا
الذين سالت دماؤهم من اجل هذا الوطن مشيرا الى ان هذا
الفعل سيكون ادنى مايمكن ان تقدمه اسرتنا الصحفية
للجرحى الراقدين في مستشفيات بغداد. |
مشيدا بمواقف الاستاذ طارق الهاشمي
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو الى تحمل
المسؤولية والمساهمة الجادة في بناء الوطن |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين الصحفيين والاعلاميين كافة الى
الارتقاء بالخطاب الصحفي الى مستوى المسؤولية الوطنية
وترجمة تطلعات الشعب بشكل صادق واكيد .واعرب زيارة في
حديث ادلى به من خلال استقباله عددا من الصحفيين في
محافظة كركوك عن امله في ان تشهد الانتخابات
البرلمانية المقبلة تجسيدا حيا لهذه الرؤى والافكار
التي تعيش في ذهن كل العراقيين الشرفاء.وقال ايضا ان
الصحفي مرآة للجميع وعليه ان يقوم بعرض الحقائق امام
المسؤولين لاطلاعهم على مايجري من امور وكذلك مطالبتهم
بتقديم افضل الخدمات للناس الذين مازالوا يتطلعون الى
تحقيق الامال في عراق مزهر.واشاد الزميل رئيس الاتحاد
بمواقف نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي
منوها بموقفه الحاسم من مسألة القائمة المغلقة ورفضه
لها.واهاب بالصحفيين والاعلاميين ان يهتموا بمثل هذه
المواقف الوطنية لانها اساس الحلول التي ينتظرها
العراقيون لجميع المشاكل العالقة. |
داعيا الى ابراز وجه العراق المشرق
والاحتفاء بالغيارى والمخلصين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الالتزام
قاعدة اساسية في العمل الصحفي والمؤمنون برسالة الكلمة
وحدهم من يبنون هذا الوطن |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان من اخلاقيات المهنة
الصحفية ان يرقى الصحفيون الى مستويات الشعور العالي
بالمسؤولية وبما يؤكد التزامه بقضايا وهموم الشعب
الكبرى والمصيرية واضاف زيارة خلال استقباله عددا من
الصحفيين والاعلاميين ان التعالي فوق الصغائر
والانصراف الى بناء الوطن بالكلمة الصادقة لهو مظهر
مهم من مظاهر تطور الصحفي وتقدمه .وقال ايضا لانريد
صحفيين واعلاميين يعرفون كيف يكتبون وانما نريد صحفيين
يقدرون قيمة الكتابة ويهتمون باهدافها الوطنية.ومضى
الى القول ان الالتزام قاعدة اساسية في العمل الصحفي
والاعلامي والصحفي الملتزم وحده من يستحق حمل هذا
اللقب الذي لاينطبق الا على المؤمنين برسالة الكلمة
ودورها الكبير في نهضة الامم.ودعا زيارة الصحفيين
والاعلاميين الى الاهتمام بالمبدعين والعاملين الغيارى
الذين تحملوا اعباء البناء والنهضة بالعراق في ظروف
بالغة التعقيد.وقال ان للمخلصين والشرفاء حق علينا
ولابد لنا من استذكارهم وعرض ابداعاتهم لانهم وجه
العراق المشرق واضاف ان هناك من يعتقد ان كل العاملين
في الدولة مفسدون وهذا خطأ كبير وفادح فهناك المؤتمنون
والشرفاء وهم الكثيرون ولن يستطيع المفسدون ومهما كان
عددهم كبيرا ان يلوون ذراع العراق ويحولون دون مواصلته
عملية النهوض. |
|
| |
|
|
داعيا الى
احترام قرار الشعب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : القائمة المفتوحة
مطلب جماهيري ويعبر عن رغبة الشعب في اختيار ممثليهم
على اسس واضحة |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان القائمة المفتوحة
مطلب جماهيري ويعبر عن رغبة الشعب في ممارسة حقهم في
انتخاب ممثليهم وبصورة تمكنهم من رسم صورة المستقبل.
واضاف زيارة في حديث له خلال استقباله الزميل سلام
خماط رئيس فرع ذي قار ان الاسلوب القديم الذي اعتمد في
الانتخابات السابقة واعني به القائمة المغلقة كان قد
الحق الضرر بالعملية السياسية فقد حمل الى البرلمان
شخصيات لم تكن مؤهلة للعمل النيابي فضلا عن كون هذا
الاسلوب يصادر حق الناخبين في ان يبنوا معرفة متكاملة
بمرشحيهم ويضر باختياراتهم ضررا كبيرا. وقال زيارة
ايضا ان الكتل السياسية الواثقة من حضورها في الساحة
السياسية ولديها من المآثر والمنجزات مايجعلها قريبة
من نفوس العراقيين لاتخشى خوض الانتخابات بقائمة
مفتوحة فهي مطمئنة ويهمها ان تكسب الرهان بجدارة اما
اولئك الذين يخافون الوضوح وغير مطمئنين الى التاييد
الجماهيري فانهم وحدهم الذين يطالبون بان تكون
الانتخابات وفق القائمة المغلقة. ودعا زيارة الصحفيين
والاعلاميين الى احترام قرار الشعب في اجراء
الانتخابات على اساس القائمة المفتوحة. |
|
| |
|
|
|
مؤكداً على التلازم بين
الديمقراطية ووجود صحافة مستقلة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : بعض المسؤولين
يتعامل مع الاعلام بمزاجية الفنانين الشباب الساعين
الى الشهرة |
|
قال الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين الاعلاميين العراقيين ان بناء المجتمع او
الدولة الديمقراطية لا تخص السياسيين وحدهم وانما هي
مهمة وطنية وعلى الجميع ان يدرك موقعه منها. واضاف
زيارة الذي كان يتحدث عن بعض السلوكيات اللامسؤولة
تجاه دعم الصحافة الحرة والمستقلة وتهيئة اسباب تطورها
وتقدمها واتساع نطاق مشاركتها في صنع مستقبل البلاد
ونهضتها الشاملة ان من يتحدث عن دولة ديمقراطية من غير
صحافة مستقلة انما هو واهم، فلا ديمقراطية بلا صحافة
حرة ومستقلة، وان من يمتنع عن دعم هذه الصحافة ويحجب
عنها اسباب الحياة لهو العدو الاول للديمقراطية. واشار
زيارة الى امتناع بعض الوزراء وبعض المسؤولين عن
مقابلة مندوبي الصحافة المستقلة وعدم تزويدها
بالمعلومات التي تطلبها انما هو سلوك مرفوض ويتقاطع مع
ما ورد في الدستور العراقي من بنود تتعلق بحرية
الصحافة وحق الحصول على المعلومة والزامية اباحتها من
قبل الجهات التي تمتلكها. وقال زيارة: ان بعض
المسؤولين يتعامل مع الاعلام بمزاجية رومانسية ولهذا
فانه يحرص على الظهور في الفضائيات الواسعة الانتشار
وذلك كبعض الفنانين الشباب الذين يهدفون الى الشهرة
والاستعراض امام المعجبين والمعجبات وينسى هؤلاء
المسؤولون ان التعامل مع الصحافة والاعلام يجب ان يقوم
على اساس الشعور بالمسؤولية في احاطة المواطنين
بالمعلومات عن انشطة الحكومة وفعالياتها وقراراتها
ومواقفها من الاحداث. وقال زيارة: ايضاً متسائلاً
لماذا يفتح المسؤولون ابوابهم امام الفضائيات
ويدخلونها على انفسهم قبل مكاتبهم وان لم يكن هناك
موعد مسبق بينما يماطلون في مقابلة مندوبي الصحف
المحلية ويتذرعون بالانشغال وعدم وجود الوقت الذي يسمح
لهم باجراء اللقاءات الصحفية. ودعا زيارة مجلس الوزراء
ومجلس النواب الى وضع احكام الدستور المتعلقة بهذا
الموضوع موضع التطبيق وذلك من خلال ابلاغ الوزارات
والدوائر الحكومية بضرورة الالتزام بها. |
|
|
داعيا الى تمديد فترة
تحديث سجل الناخبين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يؤكد اهمية الخروج من
حالة اللامسؤولية الى المشاركة الفعلية في صنع مستقبل
العراق |
|
دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين المفوضية العليا للانتخابات الى
تمديد فترة تحديث سجل الناخبين الى موعد اخر يتيح
للجميع فرصة تقديم المعلومات الجديدة الخاصة بهم وقال
زيارة في حديث ادلى به خلال اجتماع الهيئة التنفيذية
للاتحاد الذي حضره الزملاء قاسم المالكي وناظم العكيلي
نائبا الرئيس وعبد الحسين عبد الرزاق امين السر
والزملاء مناضل التميمي ومؤيد السوداني وعمر الدليمي
اعضاء الهيئة التنفيذية ان على المفوضية ان تمد جسور
التعاون مع المنظمات والاتحادات التي لديها تاثيرها في
الاوساط الاجتماعية وذلك من اجل استغلال طاقاتها في
اجراء انتخابات ديمقراطية صحيحة
واكد زيارة على اهمية ان تتاح الفرصة لكل العراقيين في
حماية الانتخابات من غائلة التزوير والتدخلات الاجنبية
التي تريد مصادرة هذه الفرصة التاريخية والحيلولة دون
تمكنها من تحقيق اهدافها في دعم مسيرة الديمقراطية في
البلاد وتعزيزها
وقال زيارة ان بامكان الصحفيين والاعلاميين ان يساهموا
في هذه المهمة اذا ماكان هناك من يفتح الابواب امام
هذه المشاركة في صنع المستقبل مؤكدا على ان الانتخابات
لاتخص السياسيين وحدهم ولاتتعلق نتائجها بوصول هذا
الكيان او غيره الى السلطة وانما تعني قدرة الشعب على
ان يحرر طاقاته ويخلق نموذجه الديمقراطي الذي ستحترمه
الشعوب وتكون له اثاره المادية على حياة العراقيين
عامة
واضاف قائلا: لقد آن الاوان للخروج من حالة
اللامسؤولية واللامبالاة التي عشناها في الاعوام
الماضية والتفكير جديا بما علينا من واجبات اتجاه
انفسنا
ودعا زياره الاحزاب والمكونات السياسية الحريصة على
العملية السياسية الى التعاون مع الجهود الخيرة التي
تريد للبلاد ان تنهض بواقعها وتتخطى ازماتها
هذا وتدارست الهيئة التنفيذية سبل وضع فكرة المؤتمر
الذي دعا له الاتحاد لتسوير الانتخابات موضع التنفيذ.
وكلفت الهيئة عددا من الزملاء لمتابعة الاتصال مع
نقابة الصحفيين ومركز داعم والجمعية العراقية للدافع
عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية وذلك من اجل
تحديد موعد انعقاد الاجتماع التنسيقي. |
|
| |
|
الزميل عبد
الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يستعرض
جوانب الاهمية المهنية والتاريخية في تأسيس الاتحاد
رئيس الاتحاد:لسنا بديلا لاحد ولا نريد ان نكون كذلك
والاتحاد استجابة تاريخية لتحولات في الوعي المهني
للصحفيين والاعلاميين
قوة اتصال الاتحاد بالحاضر مصدر شرعية وجوده وقدرته
على ان يحقق اهدافه مهما كانت بعيدة |
|
لسنا بديلا لاحد ولانريد ان نكون كذلك
ولم نطرح انفسنا بهذه الصيغة او تلك مما يوحي بان
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ينافس احدا من
التنظيمات الصحفية المهنية على مواقع او ساحة وجوده
ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين استجابة تاريخية
لتحولات في الوعي المهني اقتضتها مرحلة ما بعد سقوط
النظام الدكتاتوري وهي تجسد الرؤى والافكار التي تشكل
او تؤلف نظرية العمل الصحفية الجديدة
وبعبارة اوضح ان هذا الاتحاد يسعى ويهدف الى اشياء
جديدة تماما وهي مبررات او مظاهر شرعية فهو يستمد قوة
هذه الشرعية من قوة اتصاله بالحاضر وقدرته على ان
يضطلع بالمهمام الجديدة للمؤسسة الصحفية التي تتخذ من
الحرية جوهرا لوجودها يتم التعبير عنه بالعلاقة
الوثيقة بين الصحافة كممارسة وآمال الشعب وتطلعاته
كغاية اسمى وابعد
بهذه العبارات كان الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين قد بدأ حديثنا معه في الحوار
الذي اجريناه معه على هامش زيارته الى محافظة البصرة
خلال ايام عيد الفطر حيث حاورناه في عدد من القضايا
التي كانت وما تزال تثير فضول الصحفي وتستهوي معرفته
بها في مبادئ واسس نظرية تقوم عليها تشكيلات مهنية
تهدف الى بناء جيل جديد
وفي بداية الحوار سألت الزميل زيارة قلت له لماذا
اتحاد الصحفيين والاعلاميين ؟؟
-كثيرا ما التقي او اقابل من يسألني هذا السؤال وهو
غريب حقا ولا اراني متجنيا على احد عندما اقول انه
يعبرعن حالة الركود الذهني التي عشناها ونحن نرى حزبا
واحدا ونقابة واحدة ورأيا واحدا وكأن الجميع قطيع يساق
من دون ان يشعر بوجوده ليتحسس حريته فيختار الطريق
الذي يريد ان يمضي فيه
فقد بقينا على عهدنا بتلك الافكار لم نجر عليها ما
تتطلبه المرحلة الجديدة من تغيير ويبدو ان التعددية
الحزبية التي نشاهدها في العراق لاعلاقة لها بالوعي
السياسي الجديد ولو كان الامر كذلك لوجدنا هناك عددا
كبيرا من التنظيمات الصحفية والمهنية التي تعبر عن روح
المرحلة وتؤكد شرعية المبادئ التي تقوم عليها هذه
الاحزاب
*وماذا تعني بقولك ان التعددية الحرية لاعلاقة لها
بالوعي السياسي الجديد ؟
-ما اعنيه هو ان هذه الاحزاب نشأت في الخارج وتشكلت
هناك وهذا ينطبق حتى على التكوينات السياسية الجديدة
التي نشات او تم تشكيلها ما بعد التاسع من نيسان عام
2003 فهي تعبر عن فلسفات واراء ومواقف اشخاص ما زالوا
متاثرين بظروف نشاة الرغبة ولااقول الوعي السياسي
*وما هو وجه الاختلاف بين الرغبة والوعي؟
-الاختلاف كبير وعظيم وقد يؤدي الى نتائج مختلفة
وكبيرة ايضا ,فالرغبة تصدر عن نزوع غريزي او محدد
ومحكوم بشروط قاهرة اما الوعي فهو الاستكشاف اي اكتشاف
اعماق الضرورة التاريخية اي حتمية الخيارات واقتضاء
التعبير عنها بهذا الشكل وليس غيره.
ولهذا فانا اجد ان بعض الشخصيات السياسية ما زال
يتعامل مع الموجود من التنظيمات المهنية بعين الريبة
فينكر عليها حقها في ان تكون ويطالب الاخرين بان
ينصهروا في بودقة الماضي وكأن التعددية السياسية هي
تعددية حزبية فقط
*هل يعني ذلك وجود قصور في مدارك بعض السياسيين
والاعلاميين
-ان ذلك موجود ونعاني منه الكثير فالبعض عندنا لايتصور
كيف يكون هناك اتحاد للصحفيين والاعلاميين الى جانب
وجود نقابة لهم ولكنه لايعترض على وجود مئات الاحزاب
والتشكيلات السياسة الى جانب حزب الدعوة الذي يمسك
بزمام الحكم مثلا
ان التعددية السياسة اوسع مما يعتقده السياسيون انفسهم
فهي تعبير عن تعددية الارادات ولهذا اسمينا تجمعنا هذا
بالاتحاد اي اتحاد الارادات اتحاد وجهات نظر اتحاد
مواقف
وهو اعتراف بالخصوصيات وتاكيد للتقاطع احيانا فالاتحاد
غير الوحدة التي تذوب فيها الهوية وتنعدم اثار الوجود
*من الناحية التاريخية كيف تنظر الى تاسيس الاتحاد ؟
-كان حدثاً تاريخيا عظيماً وفي الدراسات النقدية
الادبية قد يتنبه النقاد الى ما فات الشاعر او الروائي
ان يدركه من جلال وعظمة وقيمة اثره الابداعي
واظن ان بعض الزملاء فاتهم ان يدركو ا عظمة ما قدموا
على تاسيسه فقد كانت النقابة حلمهم بل جنتهم التي
تقرحت اجفانهم على معناها وحين لم تسعفهم ادواتهم في
ان يروا ان ما اسسوه لهو الجنة بعينها قرروا العودة من
حيث اصبح الحلم حقيقة ولم يفصل بينهم وبينه الاخطوات
اما قولك ما ضرورة الاتحاد مع وجود النقابة فانني اود
ان اسالك بالسؤال نفسه ماهي ضرورة تأسيس منظمات
واتحادات بل واحزاب الى جانب وجود عشائر وقبائل ما
زالت قوية ولها حظوتها عند القابضين على السلطة اكثر
من اي منظومة او اتحاد او رابطة من ان قيمة الاشياء
تتحدد في ضوء كونها تعبير عن الاستجابة التاريخية
لضرورات تضمنتها معطيات الحوادث التاريخية الكبرى وفي
الرد على هذا السؤال سيكون هناك ما تستوجبه المعالجات
الفكرية للمفاهيم وهذا بحث واسع ويقودنا الى متاهات
لانريد الدخول فيها لانها تمس بثوابت فكرية ما زالت
موضع تقديس الكثير من الجماعات المختلفة
*وهل تعني بذلك ان نقابة الصحفيين اصبحت شيئا من
التراث ؟
-كل شئ مآله الى ان يغدو من التراث وحتى الاتحاد الذي
تراني ادافع عنه واحاول ان اقنع الجميع بضرورة وجوده
سيصبح في يوم ما من التراث ولاعجب في ذلك وليس هذا مما
يعيب فتلك حكمة الوجود وقديما كان الفيلسوف اليوناني
الشهيرهيرقليطس يقول انك لاتنزل النهر مرتين فمياه
جديد تجري من تحتك ابدا
*اراك ابتعدت كثيرا عما كنت تريد ان توضحه من فروق بين
اتحادكم هذا واعني به اتحاد الصحفيين والاعلاميين
واتحاد الصحفيين الذي اسسه اسماعيل زاير .ترى هل
بمقدوركم ان تشرحوا لنا ذلك ؟
-قلت لك في معرض حديثي ان ما قام به الزملاء في ذلك
الوقت كان شيئا صائبا كان يجب ان يكون هناك اتحاد من
حيث انه يعكس حاجة التحول الى المجتمع الديمقراطي الى
ادوات ذات ماهية ديمقراطية ومشتملة على كل ما يقتضيه
التعبير عن الصورة الجديدة التي سترسمها الحيثات
المستجدة ولكن الزملاء المذكورين وللاسف لم يدركوا ذلك
كما لم يدركوا ضرورة ان يشتمل الاتحاد برعايته جماعة
كبيرة ظلت خارج اسوار صاحبة الجلالة وهم الاعلاميون
بصفة عامة فالاعلاميون هي المفردة التي تستوعب كل
مايتصل بممارسة الوظيفة الصحفية من حيث انها رسالة
واكرر هنا القول فاقول من حيث انها رسالة
*وماذا تقصد بذلك ؟؟؟
-ان من شرعوا قانون نقابة الصحفيين وبسبب الواقع الذي
عاشوا فيه كانوا قد رسموا للنقابة اطارا محدداً وذلك
انطلاقا من مفهوم ان الصحافة وسيلة فالوسيلة الاعلامية
هنا هي الصحيفة ولهذا فان من يعمل بها انما هم صحفيون
فالنقابة اذا انما هي نقابة الصحفيين فالقاعدة هنا هي
الوسيلة وليست الرسالة وهذا هو الفرق الكبير بين
النقابة والاتحاد وبين اتحاد الصحفيين كما اراد زاير
له ان يكون وبين اتحاد الصحفيين والاعلاميين
* استاذ عبد رسول هناك من يقول ان الانتماء الى نقابة
الصحفيين اولى وذلك لما لها من تاريخ عريق فما ردكم
على هذا ؟
-لااراني في حاجة الى الاستفاضة في الشرح بعد ان اجبتك
على السؤال الاول فقد كان فيه ما يجيب على سؤالك هذا
ومع ذلك اود ان اقول لك ان عراقة الاشياء يجب ان
يستفاد منها في جعلها اساسا للتطوير وليس مانعا دون ان
نتخطى الماضي
ولو كانت العراقة كما يتصورها بعضهم لدفنا اباءنا
واجدادنا في بيوتنا وجلسنا نبكي عليهم فنحن من بعدهم
ايتام
*ما هي المنجزات التي قمتم بها؟
-اعظم شئ قمنا به هو اننا وضعنا زملاءنا على الطريق
الصحيح اي اننا اخترنا ما كان واجبا اختياره وهذا وحده
ما سيكتب عنه مؤرخو الصحافة المجلدات ؟
*هل لديكم فروع في المحافظات ؟
-لدينا فروع عديدة في البصرة وذي قار والعمارة
والسماوة والديوانية وبابل وكربلاء والحلة والفلوجة
والموصل وكركوك وديالى وواسط وهناك من هو فاعل ومؤثر
وهناك من يحتاج الى التطوير
*هل تعتقدون بان النقابة قد تخلت عن مهامها وبدأت
تنزلق الى الحكومة على حساب واجبات السلطة الرابعة ؟
-علينا ان ندرك ان الظروف التي نعمل فيها ليست كما يجب
وهناك عقبات في طريق النقابة وعقبات في طريقنا وسنكون
اقدر على الاضطلاع بمهامنا عندما نجد ان الظروف
القاهرة قد زالت
*كيف تنظرون الى مستقبل العمل الصحفي والاعلامي في
العراق ؟وهل يحتاج الى تقني؟
-مع كل ما موجود من متاعب ومشاكل ومعوقات فانا متفائل
واعتقد ان المستقبل سيكون افضل اما الحاجة الى التقنين
فاقول لك اننا بحاجة الى وجود معايير وقيم وضوابط
للعمل حتى لايختلط الحابل بالنابل
*اذا ما اتيحت لك الفرصة لقيادة نقابة الصحفيين هل
ستتخلى عن الاتحاد؟ وهل انت عضو في نقابة الصحفيين
-كنت عضوا سابقا في النقابة ولكن الاتحاد اصبح خياري
وطريقي ولايمكنني ان اتخلى عنه لاي سبب كان
*هل تعتقد ان قضية منح قطع الاراضي للصحفيين من خلال
النقابة هو السبب وراء عزوف الصحفيين والاعلاميين عن
الانتماء للاتحاد ؟
-الصحفيون والاعلاميون لم يعزفوا عن الانتماء للاتحاد
وفي كل يوم ياتينا من يريد الانتماء للاتحاد
اما عن الشطر الاول من سؤالك فانا اسالك اين هي
الاراضي ؟
ان في هذه القضية بعض الاوهام فاتجاه الدولة وكما ينص
على ذلك الدستور هو ان توزع قطع الاراضي السكنية على
جميع الموطنين |
|
| |
|
خلال استقباله وفد اتحاد الصحفيين
والاعلاميين
مدير عام قناة المسار الفضائية: دعوة الاتحاد لتسوير
الانتخابات ضد التزوير والتدخلات الاجنبية مبادرة
وطنية عملاقة |
|
زار وفد من اتحاد الصحفيين والاعلاميين
العراقيين قناة المسار الفضائية
والتقى الوفد السيد عيسى الفريجي مدير عام القناة
وعددا من كادرها حيث جرى تدارس واقع الاعلام العراقي
ودوره في تعزيز العملية السياسية الهادفة الى بناء
المجتمع الديمقراطي وقال الاستاذ عيسى الفريجي مدير
عام القناة مخاطبا وفد الاتحاد اننا في هذه القناة
نأمل في ان يصبح اتحاد الصحفيين والاعلاميين خيمة رجال
الكلمة في عموم العراق وذلك لما يعبر عنه الاتحاد من
مضامين ومعان تستجيب لمعطيات المرحلة المعاصرة.واكد
الاستاذ الفريجي على دعم القناة للاتحاد واستعدادها
للمزيد من التعاون مشيرا الى دعمها لفكرة عقد مؤتمر
عام للصحفيين والاعلاميين لتسوير الانتخابات المقبلة
ضد التزوير والتدخلات الاجنبيةواعرب الاستاذ الفريجي
عن امله في ان يكون المؤتمر مناسبة لتعميق دور
الصحفيين والاعلاميين في الحياة السياسية وتوعية الشعب
في مجال تحمل المسؤولية واختيار الممثلين الاكفأ
والاقدر على قيادة البلاد في المرحلة المقبلة
واشاد الاستاذ عيسى بجريدة الشرق ووصفها بانها منبر
وطني طالما كانت لها مساهمتها الكبيرة في عرض قضية
الشعب العراقي والدعوة الى بناء الوطن وفق المعايير
والمبادئ الديمقراطية. وضم وفد الاتحاد ناظم العكيلي
نائب رئيس الاتحاد وعبد الحسين عبد الرزاق امين سر
الاتحاد والزملاء اعضاء الهيئة التنفيذية مناضل
التميمي وعدنان الساعدي. |
|
| |
|
مشيدا بدور صحيفة الشرق في توحيد الكلمة
نائب رئيس الجمهورية يستقبل رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين ويدعو الى تعزيز دور الاعلام في
خدمة قضايا الشعب المصيرية
الاســتاذ الهــاشمي :تســوير الانتخــابات ضــد
التــزوير عـــمل وطــني هــادف |
|
التقى الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس
الجمهورية الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين رئيس تحرير جريدة
الشرق واكد الاستاذ الهاشمي خلال اللقاء على دور
الاعلام في صياغة مفردات الحياة السياسية للبلاد في
المرحلة المقبلة وبما يعزز مسيرة العراق الديمقراطية
ويعمق الوعي بالمسؤولية الوطنيةوقال الاستاذ الهاشمي
انه دعا دول العالم وذلك من خلال الجامعة العربية
ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة الى الاسهام
في تأسيس صندوق الاغاثة العالمي وذلك بعد احداث
الاربعاء الدامي.واضاف قائلا ان دولا عديدة ابدت
استعدادها للمشاركة في هذا الصندو ق واكد الاستاذ
الهاشمي رعايته المستمرة للعلم والمتفوقين علميا وذلك
تعبيرا عن العلاقة الحميمة التي تربطنا بالوطن مشيرا
الى اهمية الاهتمام بقضايا العراقيين والاستجابة
لمطاليبهم في حياة عزيزة كريمةوقال يشرفني ان اكون ممن
ساهم في حل مشكلة المياه مع الجارة تركيا حيث كانت لنا
اتصالات ومداولات مستمرة مع الاصدقاء في الحكومة
التركية حول هذه القضية التي تهم العراقيين عامة.وقال
ايضا ومنذ بداية تكليفي بهذه المهمة جعلت من العراق
والعراقيين موضع تصميمي على تقديم المزيد من الخدمة
والعمل على تحقيق الاهداف المرجوة واشاد الاستاذ
الهاشمي باتحاد الصحفيين والاعلاميين وجريدة الشرق
واصفا اياها بانها الصحيفة الوطنية وذلك لموضوعية
خطابها الاعلامي وسعيها الحثيث الى توحيد الكلمةواعرب
الاستاذ الهاشمي عن تأييده ودعمه لفكرة عقد المؤتمر
العام للصحفيين والاعلاميين حول تسوير الانتخابات ضد
الجهل والتزوير والتدخلات الاجنبيةوحث ابناء الشعب على
المشاركة في الانتخابات واختيار قادة المرحلة المقبلة
على اسس ومبادئ وطنية محضة وستنشر الشرق نص حديث
الاستاذ الهاشمي في عددها المقبل |
|
| |
|
مؤكدا على اهمية ان يشمل التغيير البرامج
والمواقف والاساليب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : المشاركة في
الانتخابات فرصة للتغيير ومن الجهل اضاعتها |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان المشاركة في
الانتخابات تعبر عن ايمان الشعب بالمبادئ الديمقراطية
وتؤكد سعيه الى بناء المجتمع الديمقراطي واضاف زيارة
خلال حديثه الى عدد من الزملاء اعضاء الاتحاد في
محافظة ديالى قائلا: ان تصحيح المسار امر ممكن وليس في
الوصول الى الغايات الكبرى ما هو معجز ولكن ذلك يشترط
وجود وعي سياسي يمكن الناخبين من اختيار ممثليهم
الحقيقيين الذين تعلق عليهم الامال في تحقيق المنجزات
العظيمة.واكد زيارة اهمية توعية الشعب بالمشاركة في
الانتخابات قائلا: انها فرصة تاريخية وسيكون من الجهل
والغباء ان نضيع هذه الفرصة مشيرا الى ان ما تعرضت له
العملية السياسية من اخفاقات واخطاء لا يعطي المبررات
للامتناع عن التواصل مع اليات التحول الى المجتمع
الديمقراطي ومنها المشاركة في الانتخابات.ودعا زيارة
الصحفيين والاعلاميين والمثقفين الى تحمل مسؤولياتهم
في توضيح الحقائق وبما يعطي لكل مواطن القدرة على فرز
الخنادق والوقوف على جلية الامور وتدارك السقوط في
مهاوي الريب وشباك الخديعة ومضى الى القول ان كل شيء
كان قد بان على حقيقته ولا اعتقد ان من حق احد ان يقول
بانه تعرض الى الغش او كان ضحية الخداع وقال ايضا ان
الاعوام الستة الماضية لم تترك شيئا لم تكشف عن مكنونه
وتوضح معالمه فليس هناك ما هو مخفي وما عادت الشعارات
والكلمات المعسولة تستطيع ان تخفي الحقيقة وعليه فان
الشعب وصحفييه واعلامييه ومثقفيه يتحملون المسؤولية في
تكرار الاخطاء لا سامح الله.واضاف ان العراق في حاجة
الى التغيير في كل شيء وسوف لن يكون بمقدور البلاد ان
تنهض من جديد ما دام الاوضاع الماساوية لم تتبدل.وقال
ان التغيير لا يعني تبديل الاشخاص باخرين فحسب وانما
تبديل البرامج والاساليب والمواقف اي تبديل الفكر
والممارسة وبما يعزز من قدرة التوجهات الجديدة على
صياغة وجه العراق الجديد. وحضر اللقاء الزملاء عبد
الحسين عبد الرزاق امين سر الاتحاد و عمر الدليمي عضو
الهيئة التنفيذية للاتحاد. |
|
| |
|
مؤكداً حق الشعب في مراقبة الانتخابات
وحمايتها من التزوير
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو
الصحفيين والاعلاميين الى المبادرة للمشاركة الايجابية
في تعزيز الديمقراطية في العراق |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان المؤتمر العام الذي
دعا له الاتحاد لتسوير الانتخابات البرلمانية ضد الجهل
والتزوير والتدخل الاجنبي سيكون فرصة لتحديد دور كل
الصحفيين والاعلاميين في انضاج هذه التجربة وحمايتها
من السقوط في مستنقع التزوير وتحقيق الدول المعادية
للعراق اهدافها فيه.واضاف زيارة : لقد تم تهميش
الصحفيين والاعلاميين في ما جرى قبل هذا الوقت من فرص
سابقة ويبدو ان البعض يريد ان تستمر حالة التهميش في
المرة المقبلة ولهذا فقد حرص الاتحاد على ان يحول دون
تنفيذ هذا المخطط وتمكين رجال الصحافة والاعلام من ان
يكون لهم دورهم المشرف في هذه المجالات.وقال زيارة :
ان الانتخابات مسألة عراقية وهي ملك للشعب وليس
للاحزاب او الحكومة ومن حق هذا الشعب ان يراقبها بدقة
وان يسورها من الآن بكل ما عنده من اسباب تحول دون ان
يفسدها المفسدون او يجعلوا منها ممارسة تقليدية لا اثر
لها في الحياة.واضاف قائلاً: في كل مرة وبعد كل
انتخابات يخرج علينا من يشكو ما وقع فيها من تزوير وهي
مسألة لا نستبعدها فالتزوير داء يصيب الانتخابات في
اكثر بلدان العالم تقدماً من هذه الناحية ولكن وحتى
نحمي بلدنا ونجعل من هذه العملية اكثر فاعلية في صياغة
مفردات المرحلة المقبلة ايجابياً فان الواجب يقضي بان
يبادر جميع الصحفيين والاعلاميين الى هذه المهمة وان
يؤدوا دورهم على النحو المطلوب. |
|
| |
|
من اجل تعزيـز الديمقراطية والحفاظ على
مكتسبات الشـعب
اتحاد الصحفيين والاعلاميين يتبنى مبادرة وطنية لتسوير
الانتخابات البرلمانية ضد الجهل والتزوير والتدخلات
الاجنبية |
|
بناء على دعوة الزميل عبد الرسول زيارة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين عقدت
الهيئة التنفيذية للاتحاد يوم امس اجتماعا استثنائيا
تدارست فيه موضوع الدعوة الى عقد مؤتمر لعموم الصحفيين
والاعلاميين في العراق ويكون في بغداد لمناقشة سبل
مشاركة اصحاب الكلمة في الانتخابات البرلمانية المقبلة
وبما يعزز من العملية الديمقراطية ويسور الانتخابات ضد
جهل الناخب ولامسؤوليته وضد التزوير وتدخلات دول
الجوار والقوة الخارجية.
وقال الزميل زيارة الذي رأس الاجتماع ان هذه الدعوة
التي تبناها الاتحاد وهي دعوة كل الزملاء في هذه
المهنة الخطيرة الى ان يجلسوا معا بعيدا عن خلافاتهم
وماقد يكون بينهم من تقاطعات ليبحثوا ويناقشوا مايجب
عليهم الاضطلاع به في الانتخابات المقبلة.
واضاف زيارة: لقد آن الاوان لنطرح كل شيء جانبا
ونستبعد كل ما يعمق الخلاف بيننا فنحن ابناء بلد وشعب
واحد ومصيرنا واحد وللانتخابات المقبلة اثرها البعيد
في حياتنا وحياة اجيالنا ولابد ان يكون لنا دورنا
الايجابي في هذه العملية فنحن ازاء مهمة وطنية لاتقل
خطورة عن مهمة حمل السلاح للدفاع عن الوطن.
وقال ايضا لقد فات من عمر العراق زمن طويل لم نستطع
فيه ان نجعل منه وقتا للعمل للعطاء وذلك بسبب
ماعانيناه من امور شتى واليوم فأن الواجب يحتم علينا
ان نفتح عيوننا وان نكون مسؤولين عن اختيارتنا فقد
اخذنا مايكفي لتحمل هذه المسؤولية ولم يعد بعد الان
مايعذرنا ونحن نرتكب الاخطاء ثم نعلقها على شماعة اخرى.
ومضى يقول: ان تسوير الانتخابات ضد جهل الناخبين اي ضد
عدم معرفتهم ماقيمة اصواتهم وماأثرها في تقرير النتائج
سلبية كانت او ايجابية وكذلك ضد التزوير وضد التدخلات
الاجنبية سيكون له دوره العظيم في ارساء دعائم
الديمقراطية ومن ثم الحفاظ على قدسية هذه العملية
وتمكينها من ان تعطي ثمارها الطيبة.
وقال كذلك لابد ان يدرك الصحفيون والاعلاميون انهم
بتوحدهم وتوحيد جهودهم يستطيعن ان يبلغوا غاياتهم في
ان يمكنوا شعبهم من ان يقدم صورة رائعة لما بلغه من
رقي وتطور. ثم القى الزميل ناظم العكيلي نائب رئيس
الاتحاد كلمة قال فيها نحن نريد من هذا المؤتمر ان
يخرج بنتائج باهرة ولذلك حرصنا على ان تتم الدعوة
وبروح الزمالة والاخوة في الوطن الى كل العاملين في
الوسط الصحفي والاعلامي لضمان المشاركة الواسعة في
المجهود الذي ستبذله صاحب الجلالة في الانتخابات.
واكد العكيلي على اهمية ان يدرك الزملاء ان الاتحاد
لايقصد من وراء هذا المؤتمر الى محاربة جهة او الوقوف
مع الاخرى فكل الاطراف عندنا سواء ولكن من حقنا ان
نذكر الناخب بضرورة ان يكون واعيا كل الوعي وهو يضع
صوته في الصندوق وان يعرف ان هذه العملية اي الادلاء
بصوته انما هي مغامرة فاما تأتي بما هو مفيد وذي نفع
للناس او ان يكون ضارا كل الضرر. واوضح الزميل العكيلي
ان دور الصحفيين في الانتخابات وماقبلها سيتركز في
توعية الناخب بما يجب عليه ان يقوم به في تلك الساعة
التي لها شكل وطعم المفترق التاريخي.
والقى الزميل عبد الحسين عبد الرزاق امين سر الاتحاد
كلمة ايضا قال فيها: بعد كل انتخابات يخرج علينا من
يشكو التزوير ويعزو خسارته في الانتخابات الى هذه
المسالة الخطيرة واذ لا نستبعد ان يحصل مثل هذا الامر
ففي كل العالم هناك تزوير ولكن بنسب لاتؤثر تاثيرا
خطيرا على نتائج الانتخابات وحتى نحول دون وقوع هذه
القضية ونضمن لانفسنا اجراء انتخابات نزيهة فأن على
الصحفيين والمثقفين مايجب من دور كبير في هذا المجال
وقال متسائلا: لماذا يحدث التزوير وكيف يحدث؟ ويعود
الى الاجابة عن اسئلته ان التزوير يحدث عندما تخلو
الساحة من الاعين من الرقباء والمؤتمنين فخلال ثلاثة
انتخابات مهمة جرت في البلاد لم نجد للصحفيين دورا
يذكر كما لم نجد ان المثقفين قاموا بدور معين وهذا
يعني ان الساحة خالية وليس فيها غير السياسيين ومن
يمثلهم ويريد لهم الفوز بأي ثمن.
وقال عبد الحسين لقد تخلفنا عن مسؤوليتنا وآن الاوان
لكي نتحملها كما يجب وان نقلل على ابناء شعبناعناء
المجهود الكبير.
وفي هذا السياق تحدث الزميل مناضل التميمي عضو الهيئة
التنفيذية قائلا :ان دور الصحفيين والاعلاميين سيكون
كبيرا عندما ندرك مهمتنا وعندما نعي بأن الانتخابات
قضيتنا. وتخصنا بالدرجة الاولى قبل السياسيين وعليه
فأن من واجب الجميع المشاركة فيها كل حسب قدرته وذلك
ليسهل على الاخرين انجاز وتنفيذ ماعليهم من الواجبات.
وقال ايضا: ان الاتحاد اليوم انما يدعو شركاءه في
المهمة الى قضية وطنية تاريخية وان في اجابة هذه
الدعوة مايمثل التجاوز المطلوب لكل مظاهر الاختلاف
والتقاطع التي افرغت الساحة السياسية من تاثيرنا فيها.
اما الزميل مؤيد مجيدعضو الهيئة التنفيذية فقد تحدث
قائلا: ان التقاطعات بين الصحفيين والاعلاميين
ومنظماتهم ومؤسساتهم انتجت مثل هذا التهميش الذي انعكس
سلبا على حياة الناس.
وقال كذلك ان الصحفيين والاعلاميين يملكون قوة هائلة
وبامكانهم ان يكونوا حراس الانتخابات والساهرين على
نزاهتها وتحقيقها لما نتطلع اليه ونرجوه.
ودعا الزميل مؤيد الصحفيين والاعلاميين كافة الى تحمل
مسؤولياتهم وادراك خطورة التخلي .عنها وباركت الزميلة
ورود رعد التميمي هذه المبادرة وقالت ان بامكان
الصحافة والاعلام ان يكونا اكثر تاثيرا في حياة الشعب.
وان بمقدروهما ان يصنعا كل ماهو عظيم ومشرق. واقترحت
التميمي توجيه الدعوة الى الاحزاب التي يهمها ان تكون
الانتخابات سليمة ومحققة للامال للمشاركة في المؤتمر
بصفة مراقب. وفي ختام الاجتماع وجه الزميل زياره
بصياغة هذه الافكار في برنامج عمل يقدم للمؤتمر وذلك
بعد تمحيصها واعادة النظر فيها مشيرا الى ان
الاتحـــــــــــاد سيكون جزءا من كل وسيقدم كل مامن
شأنه ان يعمق من المسيرة الديمقراطية في العراق. |
|
| |
|
مؤكداً عدم جواز اعتماد الصحف غير
العراقية في الترويج للانتخابات المقبلة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يحدد الضوابط والشروط
الوطنية والاخلاقية والمهنية للخطاب الاعلامي ويدعو
الى التقيد الصارم بها |
|
دعا الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى اعتماد مبادىء
الاخلاقيات الوطنية في الخطاب الاعلامي الخاص
بالانتخابات البرلمانية التي ستجرى في العراق مطلع
العام المقبل.وقال زيارة الذي كان يتحدث الى وفد فرع
ميسان للاتحاد: ان الواجب الوطني يقتضي ان نطرح
المكاسب المادية جانباً وان نعمل بما تمليه علينا
غيرتنا العراقية وشرف المهنة ورسالتها الوطنية.واكد
زيارة وجوب ان تتعامل المفوضية العليا للانتخابات مع
هذه القضية بذات المضمون وان تتجنب الاخطاء التي وقعت
فيها في المرات السابقة.وقال زيارة: ان الانتخابات
بصفة عامة ليست فرصة لملء الجيوب ولا هي بموسم من
مواسم المنافع الرخيصة ولهذا عليها ان تعتمد المعايير
الحقيقية في الترويج لها من خلال ما تنشره من
الاعلانات.ودعا زيارة الى ان تراعي المفوضية الشروط
والضوابط الوطنية في اختيار الصحف التي ستكون نافذة
الانتخابات التي تطل منها على الشعب ومنها عراقية
الصحيفة ووطنيتها ونعني بذلك عدم جواز نشر اي اعلانات
تخص الانتخابات العراقية في الصحف ووسائل الاعلام
الاخرى غير العراقية مطلقاً وان اي عمل من هذا القبيل
يعد جريمة على الحكومة ومجلس النواب ان يتصديان له.واضاف
زيارة قائلاً: ومن المعايير الاخرى دوام الصدور
وانتظامه فالصحيفة التي تصدر بين شهر وشهر او بين فصل
وفصل لا يمكن النظر اليها على انها صحيفة فقد عرف
اساتذة الاعلام وكذلك قوانين الصحافة في العالم كله
الجريدة او الصحيفة بانها كل مطبوع دوري يصدر يومياً
او اسبوعياً بشكل منتظم، فانتظام الصدور هو ابرز خصائص
الجريدة وصفاتها ولا يجوز التغاضي عن هذه الحقيقة مهما
كان الثمن.كما يتعين على المفوضية العليا للانتخابات
والقول مازال للزميل زيارة ان تراعي في هذه القضية سعة
انتشار الصحيفة في بغداد والمحافظات ولا يجوز من
الناحية القانونية وكما ورد في القانون المدني رقم 41
لسنة 1959 النشر في صحيفة مغمورة.وقال ايضاً: ان هذه
الشروط انما وضعت لتحدد مسؤولية ادارة الصحيفة
اخلاقياً قبل كل شيء ازاء موضوع اساسي اسمه اختيار
الشعب لغده الآتي.ونبه زيارة الى ان اعتماد هذه
المعايير سيدعم الاتجاهات الوطنية ويعبر عن ادراك
المسؤولين الاعلاميين لمعنى المهمة التي سيضطلعون بها
والدور الذي سيقومون به في هذه المعركة التاريخية.وقال
يجب ان لا تحول المكاسب المادية دون ان نقوم بواجباتنا
الوطنية داعياً المسؤولين عن الصحف العراقية حصراً الى
التوقيع على عهد وطني يتضمن التقيد الصارم بالاخلاقيات
الوطنية في خطابها الاعلامي.واختتم زيارة حديثه
قائلاً: نريد من الجميع ان يشارك في رسم صورة
الانتخابات الجميلة وبما يجعل منها منعطفاً كبيراً في
تاريخ العراق الحديث. |
|
| |
|
معربا عن امله في اجابة نداء الوطن رئيس
اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو نقابة الصحفيين ومركز
داعم ومرصد الحريات الصحفية والجمعية العراقية للدفاع
عن حقوق الصحفيين الى اجتماع تنسيقي |
|
قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد
الصحفيين والاعلاميين العراقيين: ان الاتحاد سيدعو
نقابة الصحفيين العراقيين ومركز دعم الاعلام العراقي
الحر المستقل والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق
الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية لعقد اجتماع يهدف الى
التنسيق في ما بينها لغرض وضع فكرة عقد مؤتمر عام
للصحفيين والاعلاميين موضع التنفيذ.واضاف زيارة يقول:
نحن نأمل من الزملاء في هذه المنظمات ان يستجيبوا لهذه
المبادرة الهادفة الى خدمة توجهات شعبنا الى بناء دولة
ديمقراطية واجراء انتخابات حرة نزيهة تقود الى مجيء
ممثلين حقيقيين للشعب ومعبرين بصورة فعلية عن تطلعاته
وآماله.وقال: ان الاتحاد الذي تبنى هذا المشروع انما
يضعه اليوم بين ايدي اصحاب المسؤولية في هذه المنظمة
وهو يعلق اماله في انجاح هذه المهمة على الروح الوطنية
والاخلاق المهنية التي يتحلى بها الجميع.واكد زيارة
قائلا : ان الهدف من المبادرة ليغني عن كل مساءلة ولا
اعتقد ان احدا من الصحفيين والاعلاميين الذين قدموا
الشهداء في سبيل هذا الشعب،سيختلف عن اجابة هذا النداء
الوطني المخلص واعرب عن امله ان تستطيع الاطراف
المذكورة عقد الاجتماع التنسيقي بعد عيد الفطر المبارك
لوضع الخطــة المستقبلية ومنها تحديد موعد انعقاد
المؤتمر العام ووضع برنامج العمل الذي سيطرح على
المؤتمر لاقراره.وقال زيارة:ان الشعب لينظر الى مثقفيه
وصحفييه واعلامييه فهم قادته الفعليون وهم من يمكنهم
توجيه دفة الدولة نحو آماله الكبيرة. |
|
|
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يقلب
اوراق المسؤولية الوطنية في الانتخابات البرلمانية
المقبلة
الشعب مسؤول عما يصنع بيديه وليس له بعد الان ان يندب
حظه او يشكو سوء المنقلب
مثقفو العراق مازالوا في ابراجهم العاجية اما الصحفيون
والاعلاميون فلم ينهضوا بالمهمة كما يجب
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تنظر الى التعاون
مع الصحفيين والاعلاميين بعين الريبة
الاتحاد يمـــد يده الى كل مـــن يرغب في التعـــاون
معه من اجل الوطن |
|
لم يبق من الوقت الا القليل وتحين ساعة
الفرصة الاخرى لتغيير الاوضاع وتحسين الظروف السياسية
والاقتصادية للبلاد.وحيث ان للانتخابات المقبلة اهمية
خاصة بالنسبة للعراقيين وليس للسياسيين فحسب فان على
العراقيين جميعا ان يدركوا ان بناء البلاد وتطويرها لا
يحدث بالتمنيات او استمرار الشكوى فلا بد هناك من وعي
ولا بد من وجود احساس بالمسؤولية ليس في ان ندلي
باصواتنا كيفما اتفق ومن غير ان نعرف ماذا نفعل وانما
علينا ان نعرف اين نضع هذه الاصوات ومن هو ذا الذي
سنختار ممثلا عنا وليس نائبا في البرلمان. من اجل ذلك
حاورنا الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين
والاعلاميين العراقيين في ما اتيح لنا من فرصة اللقاء
به خلال زيارته الى محافظة البصرة وذلك للوقوف على رؤى
الاتحاد ومواقفه من الانتخابات المقبلة فكان هذا
الحوار.
*استاذ عبد الرسول الانتخابات على الابواب والسياسيون
الذين يهدفون من ورائها الى تحقيق غاياتهم في حراك
دائم في وقت لا نشهد ما يماثله في الاوساط الشعبية
والاعلامية والثقافية كيف تقيمون هذا الموقف وما هي
وجهة نظركم من ذلك؟
-في البدء لابد لي ان اشير الى ان الانتخابات المقبلة
هي غير التي جرت من قبل في العراق فهي تاتي بعد ستة
اعوام ونيف على التغيير السياسي الذي حدث باحتلال
القوات الامريكية للبلاد واسقاط نظام الحكم فيه ويعني
ذلك ان الشعب العراقي عامة قد اخذ وقته الكافي لمراجعة
ما يجب عليه من المسؤولية في رسم الخريطة السياسية
الملبية لطموحاته والمحققة لاهدافه ومن هذا المنطلق
فان عليه ان يكون صاحب المبادرة في تقرير شكل الحياة
السياسية المقبلة وان يقرر منذ الان اية صورة يختارها.
وعلى هذا الاساس يصبح القول بان دعوا السياسة
للسياسيين امرا غير صحيح فاذا كانت المشاركة في صنع
المستقبل تعد من السياسة فليكن الشعب كله سياسيا والا
فان الماساة قد تكرر والمشاهد والصور تعود نفسها وعند
ذاك لم نجد مخرجا لنا من ازماتنا الكثيرة.
*استاذ عبد الرسول وما هو دور الشعب وكيف يكون بل ماهو
دور الاعلاميين خاصة في هذا المجال؟
-ان من اجب الشعب ان يتحرى الدقة وان يكون مسؤولا امام
نفسه منذ الان فليس لاحد بعد هذه الانتخابات او ان
يندب حظه او يشتكي سوء الاوضاع او يقول ياليتني لم
اذهب الى الانتخابات ولم انتخب فلانا ولم استمع لكلام
الحزب الفلاني.
ففي العراق اليوم ماشاء الله من الاحزاب والحركات
والشخصيات التي تدعي انها سوف تقلب ظهر المجن وبامكان
الناخب ان يتفحص الاسماء ويختار منها مايصح اختياره من
اجل الوطن كل الوطن وليس من اجل المذهب او الطائفة او
العرق والقومية وعلى الشعب ايضا ان يعيد قراءة الاحداث
والمواقف في ضوء معطياتها وعند ذاك يقدر وبمسؤولية
ايضا ما اذا كانت هذه الحركة او ذاك الحزب او الشخصية
تستطيع ان تحدث تغييرا ما في شكل الاوضاع القائمة.
*وماذا عن دور الاعلاميين؟
*ليس الاعلاميون والصحفيون وانما المثقفون ايضا معنيون
الان بالقضية ففي كل العالم كان للمثقفين دور خطير في
صياغة التحولات الكبرى ولك ان تقرأ التاريخ الفرنسي
وتجد ان روسو و ديدرو وهلفتيوس ومونتسيكيو وهم فلاسفة
وكتاب كانوا وراء قيام الثورة الفرنسية وهي اهم
الثورات في تاريخ الانسانية عطاء اما مثقفونا فهم
مازالوا يتذرعون بالاسباب ويلوذون بالمعاذير فلا
يحركون ساكنا وليس لهم ادنى حظ في عملية التغيير.
اما بالنسبة للصحفيين والاعلاميين وانا منهم فما زالوا
دون المسؤولية الوطنية دورا وعطاء ولهذا السبب ظل
الصحفيون خارج العملية السياسية على انهم جزء منها
وبهم يحرك السياسيون ادواتهم ويحققون اهدافهم.
*هل تعني ان دور الصحفيين مازال سلبيا؟
-اقول سلبيا لاننا لم نستطع وعلى الرغم مما نملكه من
قوة تاثير ان يكون لنا صوتنا المسموع في اية عملية
سياسية اما منظماتنا المهنية فهي التي لا تعدو عن ان
تكون حقوقا عامة يجب ان يحصل عليها كل مواطن وفي غمرة
هذا الانشغال نسينا مهمتنا ونسينا دورنا ولم نقم بما
يجب علينا من الاعمال.
*وهل لك ان تذكر لي بعض ما على الاعلاميين والصحفيين
من مسؤولية؟
-ان على الصحفيين واجبات كثيرة وابرزها انهم مسؤولون
عن نشر الحقيقة مهما كانت ودون النظر الى حجم
الاستفادة ومقدار الضرر فهذه قضية مهمة وفي زمن
الانتخابات بصورة خاصة في تحديد توجهات الناخبين
وتذكيرهم بمسؤولياتهم
*وماذا بعد؟
-نشر الوعي الوطني اي تبصير المواطنين بالتحديات
والاخطار التي تواجههم وسبل مواجهتها والتصدي لها ومن
ثم فان الصحفيين والاعلاميين يجب ان يشعروا بالمسؤولية
ازاء انفسهم فما زال ثمة شقوق كبيرة وخطيرة في الجدار
الصحفي والاعلامي وليس هناك من تنسيق او تعاون لابين
المؤسسات ولابين المنظمات وهو فراغ واسع احدث خللا
كبيرا في القدرة على ان نستطيع انجاز شئ معين ولعل من
اسوأ مايحدث ان بعض الصحفيين واقول ذلك مجازا لانهم
ليسوا بصحفيين على وجه الحقيقة عادة مايلجأون الى
الاساليب الرخيصة في التشهير بزملائهم وذلك لاسباب
تافهة ومثل هذه التصرفات تضعف الجسد الصحفي وتجعله
واهنا ولايمكنه ان يتحمل الاعباء بما يجب عليه من
اقتدار
* استاذ عبدالرسول زيارة كيف تنظر الى موقف المفوضية
العليا للانتخابات من دور الصحفيين والاعلاميين في
الانتخابات المقبلة؟
-مما يؤسف له ان بعض من بأيديهم القرار في هذه
المفوضية مازالوا ينظرون الى التعاون مع المنظمات
والمؤسسات الصحفية والاعلامية بعين الريبة واحيانا
تتصور مثل هذا التعاون بصورة تجارية ولهذا فهي لم تدع
احدا منا ولم تاخذ رأينا في مايجب وفي لايجب في الوقت
الذي تقع عليها مسؤولية تخصيص جزء من ميزانيتها لاغراض
عليها نشر الوعي الوطني الذي يقوم به الصحفيون
والاعلاميون وليس احدا غيرهم
*لماذا لايكون مثل التنسيق والتعاون بينكم انتم
الصحفيون والاعلاميون وعلى مستوى المنظمات والمؤسسات ؟
-نحن في اتحاد الصحفيين والاعلاميين نرغب في ذلك ونمد
يدنا الى كل من يريد ان نقوم بجهد مشترك فالمسألة هي
ليست مسألة اتحاد او نقابة او اية منظمة اخرى وانما هي
مسألة وطن وفي ساعة الصفر يجب ان نكون جميعا على
استعداد لمواجهة العدو المشترك وهو ان تتكرر المأساة
وان تخيب الظنون في اختيار برلمان مصاب بالشلل |