البحث :
Incoming Events

 

 

الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين:
ما انجزناه كبيراً ونسعى الى بناء جيل من الصحفيين والاعلاميين الرساليين
لا انتخابـــــات ديمقراطية حقيقـــــــية من دون قــــانون احزاب وقــــانون صحافة فهذان هما عماد الديمقــــراطية
لجنـــــة الاعـــــــلام في البرلمـــــــان لم تقدم شيئــــــــــا والمؤتمــــر الأخــــير ليــــــــــس سـوى اسقـــــــاط فرض


الجزء الاول
في الوقت الذي تتعثر فيه خطى الاخرين ينطلق اتحاد الصحفيين والاعلاميين بعيداً في التعبير عما في منطلقاته الفكرية والنظرية من مضامين اكسبت حركته وانجازاته بعدا واقعيا ينسجم ودور الكلمة في التاسيس للمجتمع الديمقراطي المنشود.
وعلى الرغم من كل الصعوبات التي تعترض طريقه فقد تمكن من انجاز ما صعب على غيره وكان له في ذلك دليل واضح على قدرته على الاستجابة العملية لمتطلبات التحول الضروري وتحقيق الغايات البعيدة للرسالة الصحفية والاعلامية.
ومن اجل الكشف عما في حركة هذه المنظمة الفتية من نشاط متميز وقدرة على تجاوز الذات والتصدي لقيادة الانشطة المهنية المختلفة وتلبية المطاليب الضرورية و المهمة في حياة الصحفيين والاعلاميين كان لنا هذا الحوار مع الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ورئيس تحرير جريدة الشرق
*في البداية سألت الزميل عبد الرسول زيارة عن الانجازات التي حققها الاتحاد لاعضائه وللاسرة الصحفية عامة خلال الفترة الماضية فاجابني قائلا:
-كنت وما ازال احرص على كتمان ما نتصدى له من مهام او نحققه من انجازات وفي رأيي اننا ما زلنا نشعر بان المسافة بيننا وبين الاهداف التي يتوخاها الصحفيون والاعلاميون ما زالت بعيدة فالاصل في هذا الموضوع هو ان نبني جيلا من الصحفيين والاعلاميين قادرا على حمل الرسالة ومؤمنا بمضمونها الذي يهدف الى المشاركة الفعالة في بناء المجتمع الديمقراطي القائم على العدل والمساواة.
تلك هي رسالتنا في الاتحاد مع ايماننا بقيمة ما تتطلبه من مستلزمات تهيئ الصحفي والاعلامي للاضطلاع بهذه المهمة وتزوده بعناصر القوة في امتلاك زمام المبادرة ولهذا فقد سعينا جاهدين الى ان يكون للصحفيين والاعلاميين عقود عمل تحدد العلاقة العملية بينهم وبين مؤسساتهم وتتضمن حقوقهم المادية وعناوينهم الوظيفية وكل ما يتعلق بالترقية والحوافز وضوابط العمل وحدود الادارات في المحاسبة وتوقيع العقوبات والحالات التي يصبح فيها فسخ العقد جائزا وغير ذلك من الامور.
*وهل تم مفاتحة المؤسسات الصحفية والاعلامية بهذا الشان؟
-ان المنجز الذي حققه الاتحاد للصحفيين والاعلاميين المتمثل بشمولهم بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي هو الكفيل بوضع هذه العقود موضع التنفيذ اي ان الصحفي الذي يريد ان يستفيد من هذه المسالة سيكون ملزما بجلب عقد مع الصحيفة او المؤسسة التي يعمل فيها كما ان دوائر العمل وهي مخولة بموجب القانون بايقاع العقوبات على المؤسسات التي تفتقر الى العقود مع العاملين فيها ستلزم هذه المؤسسات بذلك وعندها سنبدا بالخطوة الاولى على الطريق الصحيح الذي ظل بعيدا عن اهتمام الصحفيين والاعلاميين.
فعقد العمل هو اول ما ينبغي لنا ان نفكر فيه لانه اساس كل شيء ولن يجد الصحفي نفسه عندما يكون ضائعا لا يعرف ما هي حقوقه واين سينتهي بعد ان يكون قد ادى مهمته .
*ماذا بعد؟
-من الامور التي انجزها الاتحاد هو شمول اعضائه بالمكافات التشجيعية للصحفيين والاعلاميين وذلك اسوة بالفنانين والادباء كما عملنا على ان نفتح لهم باب التامين على الحياة وهناك اتفاق بين الاتحاد والشركة الوطنية للتامين بهذا الصدد وسينفذ قريبا.
ومن المنجزات الاخرى شمول اعضاء الاتحاد والاسرة الصحفية كافة بسلفة مصرف الرافدين والبالغة 4 ملايين.
*هناك من يقول بان للاتحاد فضل استخراج هذه الموافقة فما هو رايكم؟
-نعم كان الاتحاد سباقا في السعي الى ان يشمل مصرف الرافدين الصحفيين والاعلاميين بالسلف وكنا نطمح في ان تكون ثلاثين مليونا غير ان هناك من اضاع منا هذه الفرصة وقبل بان تكون 4ملايين وهي لا تكفي ولا تتناسب مع دور الصحفي وقيمته في الحياة.
*ما هو رايكم في توصيات مؤتمر الاعلام الاخير الذي عقدته لجنة الاعلام في مجلس النواب وما هو موقفكم من مشروع قانون حماية الصحفين؟
-في البداية لا بد لي من التاكيد على قضية مهمة وهي ان لا شرعية لشيء يخص الصحفيين من غير ان يكون لهم رايهم فيه اي ان اي مشروع واي مؤتمر واي قرارات او توصيات تصدر عن هذا الاجتماع او ذاك المؤتمر لا بد وان يشرك فيه كل الصحفيين فمشروعية تلك الافعال تتمثل في مساهمة كل الصحفيين في صنعها ولهذا فقد تجنب الاخوة الذين وضعوا مشروع قانون حماية الصحفيين اراء الجميع واكتفوا بما يرونه هم في هذه القضية فجاء قاصرا سلبيا لا يلبي طموح احد واما بالنسبة لمؤتمر الاعلام الاخير فهو كذلك عقد على شيء كبير من العجالة ويبدو ان لجنة الاعلام في مجلس النواب التي اعجزها ان تقوم بشيء كل هذه السنوات الاربع وهي عمر الفترة الانتخابية ارادت ان تختتم عمرها بعمل ما وليكن جلسة في مقهى من مقاهي بغداد فعقدت هذا المؤتمر اليتيم الذي لم يستطع ان يقدم شيئا للصحافة والاعلام وكان اكثر من قاصر عن ان يستجيب لطموحات اهل المهنة وهنا يحق لي ان اتساءل اين كانت اللجنة البرلمانية كل هذه السنوات؟ الم تفكر بمثل هذا الموضوع قبل هذا اليوم ؟
ان في ذلك ضحك على الذقون ولا بد للصحفيين والاعلاميين ان يكونوا مسؤولين عن انفسهم وان يتصدوا الى كل عمل يراد به اسقاط فرض وليس غير فما زال الاعلام العراقي يعاني الشيء الكثير وهنك حاجة للوقوف منه ومن مشاكله موقفا جادا يتناسب وحجم المهمة التي يفترض به القيام بها الا ان هذا لم يحدث وللاسف اقول ان الصحفيين هم اقل الناس اكتراثا بما يصلح شانهم .
*كيف ينظر الاتحاد للانتخابات البرلمانية المقبلة؟
-ان قانون الانتخابات لم يلبِ الطموح وسوف لن يكون قادرا على ان ينتج انتخابات بالمستوى المطلوب وانا لا اعرف كيف تجري انتخابات ديمقراطية من غير ان يكون لدينا قانون احزاب وقانون صحافة فهذان هما عماد الديمقراطية ولا انتخابات حقيقية بدونهما ابداً.

 

داعيا مجلس النواب الى تشريع القوانين التي تعطي للطفل حقوقه
رئيس اتحادالصحفيين والاعلاميين العراقيين : الطفولة في العراق مازالت مهدورة الحقوق وبراءة الاطفال مبدأ لم تولد العناية به بعد
الزميــــل زيـــارة يؤكــــد ضــــرورة تفعيـــل دور وزارة العمــــل والمنظمــــات المعنيــــة بالطفـــولة

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ان يوم الطفل العالمي تذكرة انسانية بما للطفل العراقي من حق الرعاية والاهتمام الجديين اللذين فقدهما منذ زمن بعيد. واضاف زيارة ان الطفولة العراقية مازالت بعيدة عن اهتمام الدولة وليست هناك ومنذ زمن بعيد مايترجم الافكار والشعارات الى واقع مادي واذا كانت الحقب الخوالي قد عرفت بعض جوانب الاهتمام بالطفل فأن مااعقبها قد شهد تراجعا متزايدا في ذلك حتى انعدمت كل مظاهر الرعاية للاطفال.وقال ايضا ويكاد يكون الطفل العراقي الاكثر حرمانا في بلدان المنطقة فليس هناك ضمانات عيش ولارعاية طبية بالمستوى الذي يتطلبه الحفاظ على حياته فضلا عن عدم وجود الاهتمام بتعليمه وتربيته على النحو الذي يصقل مواهبه ويطور قدراته ويمكنه من ان يصبح عنصرا فاعلا في المجتمع . وأكد زيارة ان وجود المدارس في العراق مازال دون حدود العدد الفعلي للاطفال ومع ذلك فأنها تفتقر الى الظروف الصحية لبنائهم بناء تربويا صحيحا . ودعا زيارة الى تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في مايخص رعاية الاطفال من الجوانب كلها وكذلك تشريع القوانين التي تعطي الطفل حقوقه في الثروات العامة وتعزله عزلا ماديا وانسانيا عن التقلبات السياسية التي اضرت بحياة ملايين الاطفال. وقال زيارة ان الحوادث الارهابية تسببت في ازهاق ارواح الكثير من الاطفال وادت الى يتم الاخرين وتشردهم وتعرضهم الى ضروب مختلفة من العناء والعذاب . واضاف قائلا :ان القول ببراءة الاطفال مازال بعيدا عن تصور السياسيين فلطالما وجد الاطفال انفسهم معاقبين بجريرة الكبار فحرموا من الحقوق وفرص التعليم بسبب الحكم على ولاة امورهم او قتلهم او تشريدهم . ودعا وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الى ان تلعب دورها في هذا المجال وبما يتلائم وحق الطفولة في عيش وغيد ومستقبل زاهر.

 

داعيا الصحفيين والاعلاميين الى المساهمة الجدية في التخفيف عن معاناة الشعب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو السياسيين الى الاهتمام بقضايا الشعب وتحقيق السعادة للمحرومين

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان مصالح الوطن العليا واضحة وليس هناك مايدعو الى الاختلاف حولها او تعطيل الجهود الرامية الى تحقيقها.
وأهاب الزميل زيارة في حديثه الى رئيس فرع الاتحاد في محافظة ميسان الزميـــــــــــل علي عبد الواحد والوفد المرافق له بالقادة السياسيين الى التفكير جديا ومليا بمصالح الناس المحرومين والمعذبين الذين يتطلعون الى وضع نهاية قريبة لهذه المأساة والمعاناة.
واعرب زيارة عن امله في ان يدرك السياسيون ان كل يوم يمر على الفئات المحرومه والمعذبة انما هو اطول مما يتصـــــــورون وان التعجيل بتحويل الوعود الى حقائق انما يساهم في تعزيز الثقة وفي احترام الشعب للعملية السياسية.
وقال زيارة :ان في العراق من مازال يعيش دون حد الكفاف وهذه جريمة واقول جريمة لانها تحدث في بلد فيه من الخيرات مايفيض عن حاجته . ودعا زيارة كل الصحفيين والاعلاميين الى تذكير السياسيين بمعاناة الشعب واهمية انهاء مايعيشون فيه من فقر وبطالة وعدم استقرار.
واكد زيارة على اهمية ان يضطلع الصحفيون والاعلاميون بدورهم في نضال الجماهير ضد الفساد الاداري وتوسيع افاق التطور والتقدم.

 

حضرها وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
لجنة مؤسسات المجتمع المدني في مجلس النواب تعقد جلسة لممثلي النقابات والاتحادات المهنية

عقدت لجنة مؤسسات المجتمع المدني في مجلس النواب جلسة تشاورية لمؤسسات النقابات والاتحادات المهنية والاعلامية بحضور السيدة الاء طالباني رئيس اللجنة وعدد من السادة اعضاء مجلس النواب.وناقشت في جلسة الاستماع بحث قانون ينظم العمل النقابي والاتحادات المهنية والاعلام ومعوقاتها وفق الماده 37 اولا من الدستور العراقي الدائم وبحضور اعضاء مجلس النواب ووزراء وممثلي الحكومة من اللجنة رقم 3 وممثلي النقابات والاتحادات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والاعلام حيث عقدت الجلسة في مقر مجلس النواب العراقي بحضور وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين متمثلا بالزميلين مناضل التميمي وكظام الزبيدي اعضاء الهيئة التنفيذية . الى ذلك طالب الزميل كظام الزبيدي بضرورة اعطاء فرصة اكبر لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وهو ماايدته السيدة الاء طالباني عضو مجلس النواب بأن تكون هناك جلسة خاصة لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين والهيئات الاعلامية الاخرى لتناول القضايا التي تتعلق بالجانب الصحفي والاعلامي.

 

مثمنا وثبة ابناء الرافدين الكبرى
رئيــــــــــس اتحـــــاد الصحفيــين والاعــــلاميين العراقيـــين يبـارك للفريق العراقي الشبابي فوزه الساحق على نظيره السعودي

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان فوز منتخب الشباب على نظيره السعودي في مباراة يوم امس التي جرت على ملعب اربيل انتصار معنوي اكد جدارة العراقيين وتمتعهم بالمميزات الرائعة . ودعا زيارة الشباب الى الاقتداء بالفريق والتحلي بحماسهم واندفاعهم الذي خطف الفوز من الفريق السعودي الذي يجاوزهم تدريبا وامكانات. وقال ان ماتحقق من انتصارات متتالية يعبر عن عزم اعضاء الفريق على ان يعوضوا ابناء شعبهم عما فاتهم من فرص رياضية ويعيد الثقة بالاقتدار العراقي الى النفوس.وقال ايضا كم تمنيت لو اخضع نقاد الرياضة ومحللوها هذه الانتصارات للتحليل النفسي واخبرونا بما تعنيه هذه الانجازات من تحولات مهمة في قدرة ابناء الرافدين على صنع الملاحم الرياضية وغير الريـــــــــاضية.واضاف قائلا ان اي منجز وعلى اي صعيد انما يحفز المواهب ويتيح فرص الابداع ويعمق الشعور بأنه ليس هناك من مستحيل اذا ماتوفرت العزيمة.وتمنى زيارة للفريق استمرار التقدم وتحقيق الانتصارات فهي تعيد الامل للنفوس وتعزز الشعور بالاقتدار والقوه على صنع ملاحم الوطن ومنجزاته الكبيرة.

 

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يزف البشرى لاعضائه وعموم الاسرة الصحفية والاعلامية في العراق
وزير العمل يستجيب لطلب الاتحاد بشمول الصحفيين بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي
القــرار يوفـــر للصحفـــيين فرصة ضــــائعة في ضمان مستقبلهـــم ومستقبل عوائلهــــم
الهيئة التنفيذية للاتحاد تعرب عن شكرها للسيد وزير العمل لهذه الالتفاتة الانسانية الكبيرة

زف الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين البشرى لعموم الصحفيين والاعلاميين الذين يعملون في المؤسسات غير الحكومية بشمولهم بالتقاعد.وقال زيارة في تصريح ادلى به امس انه عرض هذه القضية على وزير العمل والشؤون الاجتماعية الاستاذ محمود الشيخ راضي خلال اجتماعه به يوم الخميس الماضي بوصفها احد المسائل المهمة التي تشغل بال الصحفيين الذين لايتمتعون بأية ضمانات عند الوفاة او الشيخوخة او المرض.وقال زيارة ان وزير العمل ابدى استجابته بشمول الصحفيين بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي مؤكدا دعم الوزارة لهذه التوجهات التي تعبر عن حرص اتحاد الصحفيين والاعلاميين على مستقبل رجال الكلمة الذين يقدمون خدمات جليلة للوطن ويعتبرون الدعامة الاساسية للبناء الديمقراطي المنشود.واوضح زيارة ان بامكان الصحفي والاعلامي ان يضم خدمته السابقة لاغراض تحديد الراتب التقاعدي وذلك بعد ان يقوم بدفع التأمينات القانونية وقدرها 17 في المائة من الراتب الذي يتقاضاه الصحفي ويراعى في ذلك الاجر الذي كان يتقاضاه عند تحديد الاستقطاعات للسنوات الماضية.وقال زيارة ان لهذا القرار اثره البليغ في حياة الصحفيين حيث سيصار وبصورة تلقائية الى الاستغناء عن صندوق تقاعد الصحفيين الذي مازال لم يستجب للتطورات الكبيرة التي حدثت في الحياة الاقتصادية حيث مازال راتب الصحفي المتقاعد500 دينار.وقال ايضا كما يترتب على هذا القرار الزام جميع المؤسسات الصحفية بابرام عقود عمل مع منتسبيها حيث مازال اغلبية الزملاء يعملون بلا عقود تحفظ لهم حقوقهم ومضى يقول وسيكون هناك مايحول دون ايقاع عقوبة الفصل الكيفي بالصحفيين وذلك لخضوع طرفي العلاقة الى احكام قانون العمل التي تتيح الفرصة للصحفي المتضرر من اقامة الدعوى المدنية امام محاكم البداءة.واكد زيارة ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين ماض في الطريق الذي يوفر لاعضائه وعموم الاسرة الصحفية الضمانات التي ترتقي بالمهنة وتعزز من دور الصحفي في الحياة العامة.

 

داعيا المؤسسات الصحفية الى الاهتمام بحقوقهم
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الفصل الكيفي اجراء غير مهني ولابد من وجود عقود تنظم العلاقة بين المؤسسات الصحفية والصحفيين

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الارتقاء بالعمل الصحفي وتطويره يستوجب تنظيما دقيقا للاليات والوسائل التي يعول عليها في تحقيق مثل هذه المهمة.واضاف زيارة ان عددا كبيرا من الصحفيين مازالوا يعملون بلاعقود عمل مع المؤسسات التي تستخدمهم وفي هذا مايمكن وصفه بأنه وضع شاذ وغير صحيح للغاية فللصحفي حقوقه التي يجب ان يضمنها بتسميتها وتحديدها من خلال وجود عقد ينظم العلاقة مع المؤسسة الصحفية.ودعا زيارة المؤسسات الصحفية الى ايلاء هذه المسألة الاهمية الاستثنائية وضمان حقوق الصحفيين وتحديد اجورهم وفق الاعتبارات والمعايير الفنية والعملية.واكد زيارة اهمية احترام مسميات الوظائف الصحفية وعدم منحها بصورة كيفية وبما يجعل منها مقامات تافهة لاأساس لها في الواقع.ودعا زيارة ايضا الى وضع الانظمة التي تكفل للصحفي استقراره في عمله واطمئنانه في مكانه وعدم جعله عرضة للطوارئ غير المحسوبة والمتوقعة.وقال زيارة ان الصحافة رسالة وليس من الصحيح ان يعيش الصحفيون في اوضاع غير مستقرة مشيرا الى ان الفصل الكيفي يترك اثارا نفسية سيئة للغاية ويخلق تقاليد غير صحيحة تؤثر سلبا في عطاء الصحفيين وتسيء الى دورهم في الحياة.واشار زيارة الى ان الاتحاد مهتم كثيرا بقضية الزملاء الذين فصلوا من جريدة الصباح وسيتدخل لدى ادارة هذه الجريدة من اجل حملها على التراجع عن قرارها الذي قضى بانهاء خدماتهم من غير ان تكون هناك اسباب تحتم مثل هذا الاجراء.وقال لو كانت هناك عقود عمل بين الصحفيين والجريدة التي فصلتهم لما كان في وسع احد ان يلجأ الى الاساليب التعسفية.

 

اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يناشد جريدة الصباح حل قضية الصحفيين المفصولين واعادتهم الى العمل

ناشد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين رئاسة تحرير جريدة الصباح اعادة النظر في قرارها بفصل 50 صحفياً يعملون فيها على أساس القطعة وقال بيان اصدره الاتحاد بهذا الخصوص ان الاتحاد وفي الوقت الذي يثمن فيه ماحققته جريدة الصباح من تطور ملحوظ فأنه يعرب عن أمله في أن تحظى قضية الزملاء الذين تم فصلهم بما تستحقه من الاهتمام من لدن رئاسة التحرير وذلك انسجاماً مع رسالة الصباح وتوجهاته المهنية والوطنية واضاف ان التقاليد المهنية السليمة تقضى بأن نعمل جميعاً من أجل صيانة حقوق الصحفي وحماية مستقبله ومايتعلق بعدم التعرض الى قوته وقوت عائلته في هذه الظروف الصعبة وأكد بيان حرص الاتحاد على أن تحل هذه القضية بما تتطلبه من سرعة لانها تخص زملاءنا في المهنة وتتعلق باوضاعهم المعاشية والاقتصادية ونبه الاتحاد الى ان الاسباب التي استند اليها قرار الجريدة يمكن معالجتها وتسوية المشكلة في أطار القيم الصحفية الحقة

 

مشيدا بقنـــــــاة المسار الفضــــائية ونهجهـــــــا الاخلاقـــي والوطــني الرصــين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يثني على الاستاذ عيسى الفريجي مدير عام قناة المسار ويدعو الى دعم فكرة اختياره رئيسا للجمهورية
الزميل زيارة : الاستاذ الفريجي مثــال فريد للاعلامي المتلزم بقضـــايا الشعب والفئــات المحرومة والمظلومة منه بشكل خاص
قناة المسار الفضائية قناة العراقيين الاولى من دون منــــازع وعلى الحكومة واجب دعمها وتمكينـــها من تبــــليغ رسالتها
الهيئة التنفيذية للاتحاد تقرر اختيار الفريجي رئيسا فخريا للاتحاد وتقديم درع الشرف له واعتبار جميع كادر المسار اعضاء عاملين فيه

 

اثنى الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين على قناة المسار الفضائية ونهجها الوطني الملتزم بقضايا الشعب والفئات المحرومة والمظلومة بوجه خاص. واشاد الزميل زياره بالاستاذ عيسى الفريجي مدير عام القناة وبمواقفه المهنية والاخلاقية الت عبر عنها بما اتخذته القناة من نهج انساني عظيم جسدته في الكثير من فقرات برنامجها العام وأكدته من خلال تواصل مسيرتها الحافلة بالعديد من العلامات التي ميزتها عن الاخرين وجعلت منها قناة العراقيين الاولى ومن دون منازع. واضاف في حديثه خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته الهيئة التنفيذية للاتحاد لمناقشة السياسة الاعلامية خلال المرحلة المقبلة ودور الصحفيين والاعلاميين في ماستشهده البلاد من انتخابات برلمانية قريبة ان الاستاذ الفريجي اثبت ومن غير شك في ذلك انه الاعلامي الملتزم بقضايا الشعب التزاما مبدئيا ومصيريا. وقال ايضا ان سجل هذا الرجل حافل بالمواقف الاخلاقية والوطنية وفيه مايؤكد حمله لرسالته الاعلامية بشكل يدعو الى اعتباره القدوة الحسنة التي تحتم على الصحفيين والاعلاميين ان يقفوا على اثارها ويترسموا خطاها وينسجوا على منوالها. ومضى الى القول ان البرامج الانسانية التي تعنى بالفئات الاكثر فقرا في المجتمع والتي تعاني ماتعانيه من مرض وشظف انما تؤكد اخلاص الاستاذ الفريجي لمبادئه وتعبر عن تمسكه بدينه وايمانه وتجسد رسالته الاخلاقية في الحياة. وشكر الزميل زيارة الزميلين عدنان الماجدي وحيدر السعدي مقدمي برنامجي ضحايا الارهاب والباقيات الصالحات وقال ان هذين البرنامجين انما هما متنفس للفئات المحرومة ومنبر يطل من خلاله كل اصحاب الحاجات حيث كانت لهما مبادراتهما التي خففت اعباء الحياة عن الفقراء وواست المرضى والمظلومين وساهمت في حل بعض المشاكل التي يعانون منها.. ودعا زيارة الحكومة العراقية الى دعم هذه القناة والاهتمام الجدي بما تعرضه من حالات انسانية تتفطر لها الاكباد مشيدا بما حققته المسار من خلق حالة من التعاطف الوجداني مع المحرومين والمرضى والمظلومين فقد تمكنت هذه القناة من مد جسور الالفة والمودة والتعاون بين ابناء الشعب الواحد. واقترح على الهيئة التنفيذية دعوة الشعب وقواه ومنظماته الخيرة الى تبني فكرة اختيار الاستاذ الفريجي رئيسا للجمهورية للمرحلة المقبلة وذلك لما يتصف به من اخلاق نادرة وحب عظيم للشعب واهتمام مقطوع النظير بقضاياه ومشاكله. وقد اقرت الهيئة التنفيذية هذا المقترح واتخذت القرارات اللازمة والكفيلة بالترويج لهذه الفكرة كما قررت اختيار الاستاذ الفريجي رئيسا فخريا للاتحاد واعتبار كل الزملاء الاعلاميين العاملين في القناة اعضاء عاملين في الاتحاد لما يتمتعون به من اخلاق مهنية عالية وما قدموه من خدمات جليلة لابناء شعبهم وبصورة خاصة الفقراء والمحرومين كما قررت الهيئة التنفيذية منح الاستاذ الفريجي درع الشرف وذلك لجهوده الكبيرة المبذولة في تعزيز القيم الاخلاقية في عمل القناة وخطها الاعلامي وكذلك اقرت الهيئة تقديم درع التميز للزميلين عدنان الماجدي وحيدر السعدي مقدمي برنامجي( من ضحايا الارهاب) و(الباقيات الصالحات) حيث سيتم الاحتفال بالزملاء المذكورين وكل كادر المسار في حفل كبير سيقيمه الاتحاد ويدعو الى حضوره الشخصيات الاعلامية والوطنية وذلك دعما منه للنهج الوطني في الاعلام وبما يخدم قضايا الشعب ويساهم في تحقيق اهدافه.

داعيا العاملين في مصرف الرافدين الى الأسراع بتنفيذ توجيهات السيد وزير المالية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الصحفيون قادة ومضحون ولابد من أستحضار المعايير الصحيحة في التعامل مع احتياجاتهم

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الصحفيين العراقيين قدموا التضحيات الجليلة من اجل العراق وبناء العراق على اسس ديمقراطية وحضارية.واضاف زيارة خلال استقباله لعدد من الصحفيين في مقر الاتحاد قائلا: لقد لعب الصحفيون دورا قياديا في تمكين العملية السياسية من تحقيقها لبعض اهدافها المهمة كما ساهم رجال الكلمة في ارساء دعائم الوحدة الوطنية حيث قدموا كل غال ونفيس من اجل ان يرأبوا الصدع ويوحدوا الكلمة واعرب زيارة عن اسفه لما يحدث من تجاهل لهذه المعايير حيث مازال هناك من ينظر الى الصحفيين والاعلاميين باستخفاف من غير ان يستحضر تضحياتهم ودورهم في خدمة المصالح العليا للشعب واثنى الزميل زيارة على اهتمام السيد وزير المالية الاستاذ باقر جبر الزبيدي باوضاع الصحفيين وسعيه الجاد الى تحسينها وتمكينهم من اداء رسالتهم على اتم وجه كما اعرب عن شكره للسيد مدير عام مصرف الرافدين والسيد مدير عام مصرف الرشيد الذين استجابا وبمستوى عال من الشعور بالمسؤولية لحاجة الصحفيين والاعلاميين الى الدعم المادي والمعنوي ودعا زيارة العاملين في مصرف الرافدين الى وضع توجيهات السيد الوزير موضع التنفيذ واختصار الروتين الذي تسبب في ان تفقد هذه الالتفاتة الكريمة من لدن السيد الوزير طعمها ونكهتها لدى جمهور الصحفيين والاعلاميين .واكد زيارة ضرورة اعادة النظر في قيمة السلفة وتحديدها في ضوء مايقابل العطاء الكبير الذي قدمه الصحفيون من اعمال كبيرة.

 

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو الحكومة الى الاهتمام بموزعي الصحف ومنحهم القروض المالية لتطوير عملهم

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان توزيع الصحف وتسويقها صناعة مهمة وتحتاج الى من يهتم بالعاملين فيها وبتحسين ظروفها والاهتمام بآثارها على مستوى تقدم الصحافة العراقية وازدهارها .وأضاف زيارة الذي كان يتحدث الى عدد من موزعي الصحف في بغداد خلال استقباله لهم في مقر الاتحاد ان التوزيع هو شريان الصحافة ومالم ياخذ مكانه من العملية الاعلامية بالشكل الصحيح فان ذلك سينعكس سلباً على تطور المهنة وتمكن الصحافة المحلية من تحقيق اهدافها .ودعا امين بغداد الى ايلاء هذه القضية ماتستحقه من اهتمام وذلك بتخصيص ساحة نظامية وتبنى فيها المشيدات المحمية والصحية والتي تنسجم مع مايجب ان يشهده النتاج الاعلامي والثقافي من احترام .وقال زيارة مازال اكثر باعة الصحف يفترشون الارض وهذا شيء معيب ولايجوز ان يستمر في هذا البلد الذي عنده من الثروات مايستطيع ان يظهر بما يليق به من التطور في كل مناحي الحياة .واضاف قائلا ان البسطيات ظاهره متخلفة وبامكان الدولة مساعدة اصحابها وذلك بمنحهم القروض التي تمكنهم من بناء الاكشاك الاصولية والجميلة التي تضفي ناحيةجمالية على العاصمة والمدن العراقية الاخرى .واكد على اهمية ان يكون لموزعي الصحف رابطة تعنى بمشاكلهم وتهتم بمطالبهم مؤكداً استعداد الاتحاد على رعايتها ومساعدتها في كل مشروعاتها.

مؤكدا دور الشباب في بناء الحياة الجديدة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : السياسة ليست هي الطريق الوحيد لبناء الوطن ولابد من دور كبير يقوم به مثقفو العراق وصحفيوه واعلاميوه

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان السياسة لم تعد الطريق الوحيد الذي يوصل العراقيين الى اهدافهم في حياة حرة وكريمة.واضاف زيارة في كلمة القاها في تجمع للصحفيين والاعلاميين الشباب ان للوطن من يبنيه من غير السياسيين الذين لم يتحملوا مسؤولياتهم كما يجب وكانوا قد اغرقوا البلاد في بحور من المشاكل والخلافات.ودعا الصحفيين والاعلاميين والكتاب والادباء والمثقفين الى ان يلعبوا دورهم المطلوب في تعزيز العلاقة بين الشعب ومؤسساته المختلفة وذلك من اجل ان تحافظ التحولات الكبرى على منجزاتها ودعم مسيرتها الى الامام.ومضى الى القول: لقد اصبح ضروريا ان يتنبه الجميع الى خطورة مايجري في البلاد فالعملية السياسية تتعرض الى انكسارات خطيرة وقد تحدث نتائج لاتحمد عقباها ولهذا لابد من دور يقوم به المثقفون والصحفيون من اجل انقاذ الديمقراطية التي باتت مهددة بسبب الانحرافات في السلوك السياسي والممارسات غير المنضبطة التي تصدر عن البعضوأهاب زيارة بالشباب داعيا الى ان يأخذوا باسباب العلم والمعرفة كيما يساهموا في حماية مصالح البلد العليا ويسوروا تجارب الشعب ضد التزوير والانحراف.وقال ان العراق امانة باعناق الخيرين والغيارى والشرفاء وان للقلم دوره في أن يذود عن المبادئ وتحصين الحياة من ان تكون عرضة للانهيارات المتعاقبة .وقال ايضا ان حماية التجربة الجديدة مسؤوليتنا جميعا ولابد ان ننهض بهذه المهام على نحو مامطلوب منا كعراقيين ننتمي الى هذه الارض انتماء حقيقيا.

داعيا الصحفيين والاعلاميين كافة الى مراجعة مقرات الاتحاد لملء استمارات التسليف
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: الصحافة رسالة اخلاقية كبرى وفي ادائها مايبني المجتمعات الحديثة ويرسي دعائم الحضارة

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الصحافة رسالة اخلاقية كبرى وفي ادائها مايبني المجتمعات الحديثة ويرسي دعائم الحضارة والمدنية.واضاف زيارة في حديث ادلى به خلال استقباله عددا من الصحفيين والاعلاميين في مقر الاتحاد ان الصحفي معلم ومرب ومدافع امين عن حقوق الفقراء والمحرومين والمظلومين ولهذ فان الالتزام بقيم ومبادئ الفضيلة امر حتمي تستوجبه الاهداف البعيدة لهذه المهنة.ودعا زيارة اعضاء الاتحاد الى مراجعته لغرض ملء الاستمارات الخاصة بتسليف الصحفيين من مصرفي الرافدين والرشيد مشيرا الى ان هذه الدعوة تشمل الصحفيين والاعلاميين الذين لم ينتموا للاتحاد ايضا وذلك بمراجعة المقر العام في بغداد او مقرات الفروع في المحافظات .وكان وزير المالية الاستاذ باقر جبر الزبيدي قد استجاب لدعوة الزميل زيارة الى شمول كل الصحفيين بهذه السلفة حيث وجه سيادته ادارتي مصرفي الرافدين والرشيد بذلك مؤكدا شمولها جميع الصحفيين ومن غير شروط.وقال زيارة ان الاتحاد هو اتحاد كل الصحفيين والاعلاميين وليس هناك مايحول دون ان يسعى الاتحاد من اجلهم ويكون المدافع الامين عن قضاياهم.ومضى الى القول ان مايهمنا في الاتحاد هو مايخدم الاسرة الصحفية ويبلغها اهدافها السامية.

داعيا رئيس اقليم كردستان الى تغليب مصالح العراق العليا على ماسواها
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين :على مجلس النواب ان يحسم موقفه من قانون الانتخابات قبل فوات الاوان

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان مجلس النواب لمدعو الى ان يقول كلمة الفصل في مامعروض امامه من قانون الانتخابات قبل فوات الاوان. ودعا زياره في حديثه الى عدد من الصحفيين والاعلاميين الذين زاروا الاتحاد القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والمثقفين وشيوخ العشائر الى ممارسة اعلى درجات الضغط على المجلس من اجل ان يحسم الصراع الدائر منذ ثلاثة اشهر ليتسنى للشعب ان يشارك في الانتخابات بروح المسؤولية الوطنية التي تقتضيها عملية الخلاص مما يعانيه الشعب من ويلات المرحلة الحالية ومصائبها. ودعا زيارة ايضا السيد مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان الى تغليب مصالح العراق العليا على مادونها وعدم التمسك بالمواقف المتشنجة التي اورثت العراق الكوارث في السابق. وقال زيارة ان كركوك محافظة عراقية وان الخلاف حول هويتها عربية كانت ام كردية خلاف مرفوض ويقود البلاد الى المزيد من الخلافات التي تفتح الابواب على جحيم لايطاق. واكد زيارة على ضرورة ان يملي كل نائب موقعه وان يتصرف بما تمليه عليه مسؤوليته النيابة وان يعبر عن ارادته الحرة وبما ينسجم مع المصلحة العليا للوطن وليس كما يراد منه او يفرض عليه من مواقف.

في رعاية كريمة تخــص اعضــاء الاتحاد وزير المالية يوجه ادارتي مصرفي الرافدين والرشيد شمول اعضاء اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بالسلف
رئيس الاتحاد يشكر وزير المالية لمواقفه الوطنية

وجه الاستاذ باقر جبر الزبيدي وزير المالية ادارتي مصرفي الرافدين والرشيد بشمول اعضاء اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بتسليف الصحفيين
اكد ذلك مدير المكتب الاعلامي في وزارة المالية وقال ان العمل بهذا التوجيه بدأ منذ يوم امس
من جهته دعا الزميل عبد الرسول زيارة اعضاء الاتحاد الى مراجعة مقر الاتحاد في بغداد والفروع في المحافظات لغرض استكمال معاملة التسليف واعرب الزميل زيارة عن شكره وتقديره العالي لمعالي وزير المالية الاستاذ الزبيدي مثمنا مبادرته الوطنية التي تهدف الى تخفيف وطاة الحياة على جميع العراقيين ومنهم الصحفيون والاعلاميون
وكان الاستاذ وزير المالية قد اوعز بشمول اعضاء الاتحاد بالمكافات التشجيعية الممنوحة للادباء والفنانين ايضا

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو اعضاء الاتحاد للتبرع بالدم لجرحى الحادث الارهابي

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين جميع اعضاء الاتحاد الى التبرع بالدم لاخواننا الجرحى الذين اصيبوا بالحادث الاجرامي الذي استهدف مبنى وزارة العدل ومبنى مجلس محافظة بغدادوقال زيارة ان المسؤولية الوطنية والمشاركة الوجدانية تلزمنا جميعا بأن نكون قريبين من اخواننا الذين سالت دماؤهم من اجل هذا الوطن مشيرا الى ان هذا الفعل سيكون ادنى مايمكن ان تقدمه اسرتنا الصحفية للجرحى الراقدين في مستشفيات بغداد.

مشيدا بمواقف الاستاذ طارق الهاشمي
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو الى تحمل المسؤولية والمساهمة الجادة في بناء الوطن

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين الصحفيين والاعلاميين كافة الى الارتقاء بالخطاب الصحفي الى مستوى المسؤولية الوطنية وترجمة تطلعات الشعب بشكل صادق واكيد .واعرب زيارة في حديث ادلى به من خلال استقباله عددا من الصحفيين في محافظة كركوك عن امله في ان تشهد الانتخابات البرلمانية المقبلة تجسيدا حيا لهذه الرؤى والافكار التي تعيش في ذهن كل العراقيين الشرفاء.وقال ايضا ان الصحفي مرآة للجميع وعليه ان يقوم بعرض الحقائق امام المسؤولين لاطلاعهم على مايجري من امور وكذلك مطالبتهم بتقديم افضل الخدمات للناس الذين مازالوا يتطلعون الى تحقيق الامال في عراق مزهر.واشاد الزميل رئيس الاتحاد بمواقف نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي منوها بموقفه الحاسم من مسألة القائمة المغلقة ورفضه لها.واهاب بالصحفيين والاعلاميين ان يهتموا بمثل هذه المواقف الوطنية لانها اساس الحلول التي ينتظرها العراقيون لجميع المشاكل العالقة.

 

 

داعيا الى ابراز وجه العراق المشرق والاحتفاء بالغيارى والمخلصين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الالتزام قاعدة اساسية في العمل الصحفي والمؤمنون برسالة الكلمة وحدهم من يبنون هذا الوطن

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان من اخلاقيات المهنة الصحفية ان يرقى الصحفيون الى مستويات الشعور العالي بالمسؤولية وبما يؤكد التزامه بقضايا وهموم الشعب الكبرى والمصيرية واضاف زيارة خلال استقباله عددا من الصحفيين والاعلاميين ان التعالي فوق الصغائر والانصراف الى بناء الوطن بالكلمة الصادقة لهو مظهر مهم من مظاهر تطور الصحفي وتقدمه .وقال ايضا لانريد صحفيين واعلاميين يعرفون كيف يكتبون وانما نريد صحفيين يقدرون قيمة الكتابة ويهتمون باهدافها الوطنية.ومضى الى القول ان الالتزام قاعدة اساسية في العمل الصحفي والاعلامي والصحفي الملتزم وحده من يستحق حمل هذا اللقب الذي لاينطبق الا على المؤمنين برسالة الكلمة ودورها الكبير في نهضة الامم.ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الى الاهتمام بالمبدعين والعاملين الغيارى الذين تحملوا اعباء البناء والنهضة بالعراق في ظروف بالغة التعقيد.وقال ان للمخلصين والشرفاء حق علينا ولابد لنا من استذكارهم وعرض ابداعاتهم لانهم وجه العراق المشرق واضاف ان هناك من يعتقد ان كل العاملين في الدولة مفسدون وهذا خطأ كبير وفادح فهناك المؤتمنون والشرفاء وهم الكثيرون ولن يستطيع المفسدون ومهما كان عددهم كبيرا ان يلوون ذراع العراق ويحولون دون مواصلته عملية النهوض.

 

داعيا الى احترام قرار الشعب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : القائمة المفتوحة مطلب جماهيري ويعبر عن رغبة الشعب في اختيار ممثليهم على اسس واضحة

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان القائمة المفتوحة مطلب جماهيري ويعبر عن رغبة الشعب في ممارسة حقهم في انتخاب ممثليهم وبصورة تمكنهم من رسم صورة المستقبل. واضاف زيارة في حديث له خلال استقباله الزميل سلام خماط رئيس فرع ذي قار ان الاسلوب القديم الذي اعتمد في الانتخابات السابقة واعني به القائمة المغلقة كان قد الحق الضرر بالعملية السياسية فقد حمل الى البرلمان شخصيات لم تكن مؤهلة للعمل النيابي فضلا عن كون هذا الاسلوب يصادر حق الناخبين في ان يبنوا معرفة متكاملة بمرشحيهم ويضر باختياراتهم ضررا كبيرا. وقال زيارة ايضا ان الكتل السياسية الواثقة من حضورها في الساحة السياسية ولديها من المآثر والمنجزات مايجعلها قريبة من نفوس العراقيين لاتخشى خوض الانتخابات بقائمة مفتوحة فهي مطمئنة ويهمها ان تكسب الرهان بجدارة اما اولئك الذين يخافون الوضوح وغير مطمئنين الى التاييد الجماهيري فانهم وحدهم الذين يطالبون بان تكون الانتخابات وفق القائمة المغلقة. ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الى احترام قرار الشعب في اجراء الانتخابات على اساس القائمة المفتوحة.

 

 

 

مؤكداً على التلازم بين الديمقراطية ووجود صحافة مستقلة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : بعض المسؤولين يتعامل مع الاعلام بمزاجية الفنانين الشباب الساعين الى الشهرة

قال الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين الاعلاميين العراقيين ان بناء المجتمع او الدولة الديمقراطية لا تخص السياسيين وحدهم وانما هي مهمة وطنية وعلى الجميع ان يدرك موقعه منها. واضاف زيارة الذي كان يتحدث عن بعض السلوكيات اللامسؤولة تجاه دعم الصحافة الحرة والمستقلة وتهيئة اسباب تطورها وتقدمها واتساع نطاق مشاركتها في صنع مستقبل البلاد ونهضتها الشاملة ان من يتحدث عن دولة ديمقراطية من غير صحافة مستقلة انما هو واهم، فلا ديمقراطية بلا صحافة حرة ومستقلة، وان من يمتنع عن دعم هذه الصحافة ويحجب عنها اسباب الحياة لهو العدو الاول للديمقراطية. واشار زيارة الى امتناع بعض الوزراء وبعض المسؤولين عن مقابلة مندوبي الصحافة المستقلة وعدم تزويدها بالمعلومات التي تطلبها انما هو سلوك مرفوض ويتقاطع مع ما ورد في الدستور العراقي من بنود تتعلق بحرية الصحافة وحق الحصول على المعلومة والزامية اباحتها من قبل الجهات التي تمتلكها. وقال زيارة: ان بعض المسؤولين يتعامل مع الاعلام بمزاجية رومانسية ولهذا فانه يحرص على الظهور في الفضائيات الواسعة الانتشار وذلك كبعض الفنانين الشباب الذين يهدفون الى الشهرة والاستعراض امام المعجبين والمعجبات وينسى هؤلاء المسؤولون ان التعامل مع الصحافة والاعلام يجب ان يقوم على اساس الشعور بالمسؤولية في احاطة المواطنين بالمعلومات عن انشطة الحكومة وفعالياتها وقراراتها ومواقفها من الاحداث. وقال زيارة: ايضاً متسائلاً لماذا يفتح المسؤولون ابوابهم امام الفضائيات ويدخلونها على انفسهم قبل مكاتبهم وان لم يكن هناك موعد مسبق بينما يماطلون في مقابلة مندوبي الصحف المحلية ويتذرعون بالانشغال وعدم وجود الوقت الذي يسمح لهم باجراء اللقاءات الصحفية. ودعا زيارة مجلس الوزراء ومجلس النواب الى وضع احكام الدستور المتعلقة بهذا الموضوع موضع التطبيق وذلك من خلال ابلاغ الوزارات والدوائر الحكومية بضرورة الالتزام بها.

داعيا الى تمديد فترة تحديث سجل الناخبين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يؤكد اهمية الخروج من حالة اللامسؤولية الى المشاركة الفعلية في صنع مستقبل العراق

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين المفوضية العليا للانتخابات الى تمديد فترة تحديث سجل الناخبين الى موعد اخر يتيح للجميع فرصة تقديم المعلومات الجديدة الخاصة بهم وقال زيارة في حديث ادلى به خلال اجتماع الهيئة التنفيذية للاتحاد الذي حضره الزملاء قاسم المالكي وناظم العكيلي نائبا الرئيس وعبد الحسين عبد الرزاق امين السر والزملاء مناضل التميمي ومؤيد السوداني وعمر الدليمي اعضاء الهيئة التنفيذية ان على المفوضية ان تمد جسور التعاون مع المنظمات والاتحادات التي لديها تاثيرها في الاوساط الاجتماعية وذلك من اجل استغلال طاقاتها في اجراء انتخابات ديمقراطية صحيحة
واكد زيارة على اهمية ان تتاح الفرصة لكل العراقيين في حماية الانتخابات من غائلة التزوير والتدخلات الاجنبية التي تريد مصادرة هذه الفرصة التاريخية والحيلولة دون تمكنها من تحقيق اهدافها في دعم مسيرة الديمقراطية في البلاد وتعزيزها
وقال زيارة ان بامكان الصحفيين والاعلاميين ان يساهموا في هذه المهمة اذا ماكان هناك من يفتح الابواب امام هذه المشاركة في صنع المستقبل مؤكدا على ان الانتخابات لاتخص السياسيين وحدهم ولاتتعلق نتائجها بوصول هذا الكيان او غيره الى السلطة وانما تعني قدرة الشعب على ان يحرر طاقاته ويخلق نموذجه الديمقراطي الذي ستحترمه الشعوب وتكون له اثاره المادية على حياة العراقيين عامة
واضاف قائلا: لقد آن الاوان للخروج من حالة اللامسؤولية واللامبالاة التي عشناها في الاعوام الماضية والتفكير جديا بما علينا من واجبات اتجاه انفسنا
ودعا زياره الاحزاب والمكونات السياسية الحريصة على العملية السياسية الى التعاون مع الجهود الخيرة التي تريد للبلاد ان تنهض بواقعها وتتخطى ازماتها
هذا وتدارست الهيئة التنفيذية سبل وضع فكرة المؤتمر الذي دعا له الاتحاد لتسوير الانتخابات موضع التنفيذ.
وكلفت الهيئة عددا من الزملاء لمتابعة الاتصال مع نقابة الصحفيين ومركز داعم والجمعية العراقية للدافع عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية وذلك من اجل تحديد موعد انعقاد الاجتماع التنسيقي.

 

الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يستعرض جوانب الاهمية المهنية والتاريخية في تأسيس الاتحاد
رئيس الاتحاد:لسنا بديلا لاحد ولا نريد ان نكون كذلك والاتحاد استجابة تاريخية لتحولات في الوعي المهني للصحفيين والاعلاميين
قوة اتصال الاتحاد بالحاضر مصدر شرعية وجوده وقدرته على ان يحقق اهدافه مهما كانت بعيدة

لسنا بديلا لاحد ولانريد ان نكون كذلك ولم نطرح انفسنا بهذه الصيغة او تلك مما يوحي بان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ينافس احدا من التنظيمات الصحفية المهنية على مواقع او ساحة وجوده
ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين استجابة تاريخية لتحولات في الوعي المهني اقتضتها مرحلة ما بعد سقوط النظام الدكتاتوري وهي تجسد الرؤى والافكار التي تشكل او تؤلف نظرية العمل الصحفية الجديدة
وبعبارة اوضح ان هذا الاتحاد يسعى ويهدف الى اشياء جديدة تماما وهي مبررات او مظاهر شرعية فهو يستمد قوة هذه الشرعية من قوة اتصاله بالحاضر وقدرته على ان يضطلع بالمهمام الجديدة للمؤسسة الصحفية التي تتخذ من الحرية جوهرا لوجودها يتم التعبير عنه بالعلاقة الوثيقة بين الصحافة كممارسة وآمال الشعب وتطلعاته كغاية اسمى وابعد
بهذه العبارات كان الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين قد بدأ حديثنا معه في الحوار الذي اجريناه معه على هامش زيارته الى محافظة البصرة خلال ايام عيد الفطر حيث حاورناه في عدد من القضايا التي كانت وما تزال تثير فضول الصحفي وتستهوي معرفته بها في مبادئ واسس نظرية تقوم عليها تشكيلات مهنية تهدف الى بناء جيل جديد
وفي بداية الحوار سألت الزميل زيارة قلت له لماذا اتحاد الصحفيين والاعلاميين ؟؟
-كثيرا ما التقي او اقابل من يسألني هذا السؤال وهو غريب حقا ولا اراني متجنيا على احد عندما اقول انه يعبرعن حالة الركود الذهني التي عشناها ونحن نرى حزبا واحدا ونقابة واحدة ورأيا واحدا وكأن الجميع قطيع يساق من دون ان يشعر بوجوده ليتحسس حريته فيختار الطريق الذي يريد ان يمضي فيه
فقد بقينا على عهدنا بتلك الافكار لم نجر عليها ما تتطلبه المرحلة الجديدة من تغيير ويبدو ان التعددية الحزبية التي نشاهدها في العراق لاعلاقة لها بالوعي السياسي الجديد ولو كان الامر كذلك لوجدنا هناك عددا كبيرا من التنظيمات الصحفية والمهنية التي تعبر عن روح المرحلة وتؤكد شرعية المبادئ التي تقوم عليها هذه الاحزاب
*وماذا تعني بقولك ان التعددية الحرية لاعلاقة لها بالوعي السياسي الجديد ؟
-ما اعنيه هو ان هذه الاحزاب نشأت في الخارج وتشكلت هناك وهذا ينطبق حتى على التكوينات السياسية الجديدة التي نشات او تم تشكيلها ما بعد التاسع من نيسان عام 2003 فهي تعبر عن فلسفات واراء ومواقف اشخاص ما زالوا متاثرين بظروف نشاة الرغبة ولااقول الوعي السياسي
*وما هو وجه الاختلاف بين الرغبة والوعي؟
-الاختلاف كبير وعظيم وقد يؤدي الى نتائج مختلفة وكبيرة ايضا ,فالرغبة تصدر عن نزوع غريزي او محدد ومحكوم بشروط قاهرة اما الوعي فهو الاستكشاف اي اكتشاف اعماق الضرورة التاريخية اي حتمية الخيارات واقتضاء التعبير عنها بهذا الشكل وليس غيره.
ولهذا فانا اجد ان بعض الشخصيات السياسية ما زال يتعامل مع الموجود من التنظيمات المهنية بعين الريبة فينكر عليها حقها في ان تكون ويطالب الاخرين بان ينصهروا في بودقة الماضي وكأن التعددية السياسية هي تعددية حزبية فقط
*هل يعني ذلك وجود قصور في مدارك بعض السياسيين والاعلاميين
-ان ذلك موجود ونعاني منه الكثير فالبعض عندنا لايتصور كيف يكون هناك اتحاد للصحفيين والاعلاميين الى جانب وجود نقابة لهم ولكنه لايعترض على وجود مئات الاحزاب والتشكيلات السياسة الى جانب حزب الدعوة الذي يمسك بزمام الحكم مثلا
ان التعددية السياسة اوسع مما يعتقده السياسيون انفسهم فهي تعبير عن تعددية الارادات ولهذا اسمينا تجمعنا هذا بالاتحاد اي اتحاد الارادات اتحاد وجهات نظر اتحاد مواقف
وهو اعتراف بالخصوصيات وتاكيد للتقاطع احيانا فالاتحاد غير الوحدة التي تذوب فيها الهوية وتنعدم اثار الوجود
*من الناحية التاريخية كيف تنظر الى تاسيس الاتحاد ؟
-كان حدثاً تاريخيا عظيماً وفي الدراسات النقدية الادبية قد يتنبه النقاد الى ما فات الشاعر او الروائي ان يدركه من جلال وعظمة وقيمة اثره الابداعي
واظن ان بعض الزملاء فاتهم ان يدركو ا عظمة ما قدموا على تاسيسه فقد كانت النقابة حلمهم بل جنتهم التي تقرحت اجفانهم على معناها وحين لم تسعفهم ادواتهم في ان يروا ان ما اسسوه لهو الجنة بعينها قرروا العودة من حيث اصبح الحلم حقيقة ولم يفصل بينهم وبينه الاخطوات اما قولك ما ضرورة الاتحاد مع وجود النقابة فانني اود ان اسالك بالسؤال نفسه ماهي ضرورة تأسيس منظمات واتحادات بل واحزاب الى جانب وجود عشائر وقبائل ما زالت قوية ولها حظوتها عند القابضين على السلطة اكثر من اي منظومة او اتحاد او رابطة من ان قيمة الاشياء تتحدد في ضوء كونها تعبير عن الاستجابة التاريخية لضرورات تضمنتها معطيات الحوادث التاريخية الكبرى وفي الرد على هذا السؤال سيكون هناك ما تستوجبه المعالجات الفكرية للمفاهيم وهذا بحث واسع ويقودنا الى متاهات لانريد الدخول فيها لانها تمس بثوابت فكرية ما زالت موضع تقديس الكثير من الجماعات المختلفة
*وهل تعني بذلك ان نقابة الصحفيين اصبحت شيئا من التراث ؟
-كل شئ مآله الى ان يغدو من التراث وحتى الاتحاد الذي تراني ادافع عنه واحاول ان اقنع الجميع بضرورة وجوده سيصبح في يوم ما من التراث ولاعجب في ذلك وليس هذا مما يعيب فتلك حكمة الوجود وقديما كان الفيلسوف اليوناني الشهيرهيرقليطس يقول انك لاتنزل النهر مرتين فمياه جديد تجري من تحتك ابدا
*اراك ابتعدت كثيرا عما كنت تريد ان توضحه من فروق بين اتحادكم هذا واعني به اتحاد الصحفيين والاعلاميين واتحاد الصحفيين الذي اسسه اسماعيل زاير .ترى هل بمقدوركم ان تشرحوا لنا ذلك ؟
-قلت لك في معرض حديثي ان ما قام به الزملاء في ذلك الوقت كان شيئا صائبا كان يجب ان يكون هناك اتحاد من حيث انه يعكس حاجة التحول الى المجتمع الديمقراطي الى ادوات ذات ماهية ديمقراطية ومشتملة على كل ما يقتضيه التعبير عن الصورة الجديدة التي سترسمها الحيثات المستجدة ولكن الزملاء المذكورين وللاسف لم يدركوا ذلك كما لم يدركوا ضرورة ان يشتمل الاتحاد برعايته جماعة كبيرة ظلت خارج اسوار صاحبة الجلالة وهم الاعلاميون بصفة عامة فالاعلاميون هي المفردة التي تستوعب كل مايتصل بممارسة الوظيفة الصحفية من حيث انها رسالة واكرر هنا القول فاقول من حيث انها رسالة
*وماذا تقصد بذلك ؟؟؟
-ان من شرعوا قانون نقابة الصحفيين وبسبب الواقع الذي عاشوا فيه كانوا قد رسموا للنقابة اطارا محدداً وذلك انطلاقا من مفهوم ان الصحافة وسيلة فالوسيلة الاعلامية هنا هي الصحيفة ولهذا فان من يعمل بها انما هم صحفيون فالنقابة اذا انما هي نقابة الصحفيين فالقاعدة هنا هي الوسيلة وليست الرسالة وهذا هو الفرق الكبير بين النقابة والاتحاد وبين اتحاد الصحفيين كما اراد زاير له ان يكون وبين اتحاد الصحفيين والاعلاميين
* استاذ عبد رسول هناك من يقول ان الانتماء الى نقابة الصحفيين اولى وذلك لما لها من تاريخ عريق فما ردكم على هذا ؟
-لااراني في حاجة الى الاستفاضة في الشرح بعد ان اجبتك على السؤال الاول فقد كان فيه ما يجيب على سؤالك هذا ومع ذلك اود ان اقول لك ان عراقة الاشياء يجب ان يستفاد منها في جعلها اساسا للتطوير وليس مانعا دون ان نتخطى الماضي
ولو كانت العراقة كما يتصورها بعضهم لدفنا اباءنا واجدادنا في بيوتنا وجلسنا نبكي عليهم فنحن من بعدهم ايتام
*ما هي المنجزات التي قمتم بها؟
-اعظم شئ قمنا به هو اننا وضعنا زملاءنا على الطريق الصحيح اي اننا اخترنا ما كان واجبا اختياره وهذا وحده ما سيكتب عنه مؤرخو الصحافة المجلدات ؟
*هل لديكم فروع في المحافظات ؟
-لدينا فروع عديدة في البصرة وذي قار والعمارة والسماوة والديوانية وبابل وكربلاء والحلة والفلوجة والموصل وكركوك وديالى وواسط وهناك من هو فاعل ومؤثر وهناك من يحتاج الى التطوير
*هل تعتقدون بان النقابة قد تخلت عن مهامها وبدأت تنزلق الى الحكومة على حساب واجبات السلطة الرابعة ؟
-علينا ان ندرك ان الظروف التي نعمل فيها ليست كما يجب وهناك عقبات في طريق النقابة وعقبات في طريقنا وسنكون اقدر على الاضطلاع بمهامنا عندما نجد ان الظروف القاهرة قد زالت
*كيف تنظرون الى مستقبل العمل الصحفي والاعلامي في العراق ؟وهل يحتاج الى تقني؟
-مع كل ما موجود من متاعب ومشاكل ومعوقات فانا متفائل واعتقد ان المستقبل سيكون افضل اما الحاجة الى التقنين فاقول لك اننا بحاجة الى وجود معايير وقيم وضوابط للعمل حتى لايختلط الحابل بالنابل
*اذا ما اتيحت لك الفرصة لقيادة نقابة الصحفيين هل ستتخلى عن الاتحاد؟ وهل انت عضو في نقابة الصحفيين
-كنت عضوا سابقا في النقابة ولكن الاتحاد اصبح خياري وطريقي ولايمكنني ان اتخلى عنه لاي سبب كان
*هل تعتقد ان قضية منح قطع الاراضي للصحفيين من خلال النقابة هو السبب وراء عزوف الصحفيين والاعلاميين عن الانتماء للاتحاد ؟
-الصحفيون والاعلاميون لم يعزفوا عن الانتماء للاتحاد وفي كل يوم ياتينا من يريد الانتماء للاتحاد
اما عن الشطر الاول من سؤالك فانا اسالك اين هي الاراضي ؟
ان في هذه القضية بعض الاوهام فاتجاه الدولة وكما ينص على ذلك الدستور هو ان توزع قطع الاراضي السكنية على جميع الموطنين

 

خلال استقباله وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين
مدير عام قناة المسار الفضائية: دعوة الاتحاد لتسوير الانتخابات ضد التزوير والتدخلات الاجنبية مبادرة وطنية عملاقة

زار وفد من اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين قناة المسار الفضائية
والتقى الوفد السيد عيسى الفريجي مدير عام القناة وعددا من كادرها حيث جرى تدارس واقع الاعلام العراقي ودوره في تعزيز العملية السياسية الهادفة الى بناء المجتمع الديمقراطي وقال الاستاذ عيسى الفريجي مدير عام القناة مخاطبا وفد الاتحاد اننا في هذه القناة نأمل في ان يصبح اتحاد الصحفيين والاعلاميين خيمة رجال الكلمة في عموم العراق وذلك لما يعبر عنه الاتحاد من مضامين ومعان تستجيب لمعطيات المرحلة المعاصرة.واكد الاستاذ الفريجي على دعم القناة للاتحاد واستعدادها للمزيد من التعاون مشيرا الى دعمها لفكرة عقد مؤتمر عام للصحفيين والاعلاميين لتسوير الانتخابات المقبلة ضد التزوير والتدخلات الاجنبيةواعرب الاستاذ الفريجي عن امله في ان يكون المؤتمر مناسبة لتعميق دور الصحفيين والاعلاميين في الحياة السياسية وتوعية الشعب في مجال تحمل المسؤولية واختيار الممثلين الاكفأ والاقدر على قيادة البلاد في المرحلة المقبلة
واشاد الاستاذ عيسى بجريدة الشرق ووصفها بانها منبر وطني طالما كانت لها مساهمتها الكبيرة في عرض قضية الشعب العراقي والدعوة الى بناء الوطن وفق المعايير والمبادئ الديمقراطية. وضم وفد الاتحاد ناظم العكيلي نائب رئيس الاتحاد وعبد الحسين عبد الرزاق امين سر الاتحاد والزملاء اعضاء الهيئة التنفيذية مناضل التميمي وعدنان الساعدي.

 

مشيدا بدور صحيفة الشرق في توحيد الكلمة
نائب رئيس الجمهورية يستقبل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ويدعو الى تعزيز دور الاعلام في خدمة قضايا الشعب المصيرية
الاســتاذ الهــاشمي :تســوير الانتخــابات ضــد التــزوير عـــمل وطــني هــادف

التقى الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين رئيس تحرير جريدة الشرق واكد الاستاذ الهاشمي خلال اللقاء على دور الاعلام في صياغة مفردات الحياة السياسية للبلاد في المرحلة المقبلة وبما يعزز مسيرة العراق الديمقراطية ويعمق الوعي بالمسؤولية الوطنيةوقال الاستاذ الهاشمي انه دعا دول العالم وذلك من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة الى الاسهام في تأسيس صندوق الاغاثة العالمي وذلك بعد احداث الاربعاء الدامي.واضاف قائلا ان دولا عديدة ابدت استعدادها للمشاركة في هذا الصندو ق واكد الاستاذ الهاشمي رعايته المستمرة للعلم والمتفوقين علميا وذلك تعبيرا عن العلاقة الحميمة التي تربطنا بالوطن مشيرا الى اهمية الاهتمام بقضايا العراقيين والاستجابة لمطاليبهم في حياة عزيزة كريمةوقال يشرفني ان اكون ممن ساهم في حل مشكلة المياه مع الجارة تركيا حيث كانت لنا اتصالات ومداولات مستمرة مع الاصدقاء في الحكومة التركية حول هذه القضية التي تهم العراقيين عامة.وقال ايضا ومنذ بداية تكليفي بهذه المهمة جعلت من العراق والعراقيين موضع تصميمي على تقديم المزيد من الخدمة والعمل على تحقيق الاهداف المرجوة واشاد الاستاذ الهاشمي باتحاد الصحفيين والاعلاميين وجريدة الشرق واصفا اياها بانها الصحيفة الوطنية وذلك لموضوعية خطابها الاعلامي وسعيها الحثيث الى توحيد الكلمةواعرب الاستاذ الهاشمي عن تأييده ودعمه لفكرة عقد المؤتمر العام للصحفيين والاعلاميين حول تسوير الانتخابات ضد الجهل والتزوير والتدخلات الاجنبيةوحث ابناء الشعب على المشاركة في الانتخابات واختيار قادة المرحلة المقبلة على اسس ومبادئ وطنية محضة وستنشر الشرق نص حديث الاستاذ الهاشمي في عددها المقبل

 

مؤكدا على اهمية ان يشمل التغيير البرامج والمواقف والاساليب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : المشاركة في الانتخابات فرصة للتغيير ومن الجهل اضاعتها

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان المشاركة في الانتخابات تعبر عن ايمان الشعب بالمبادئ الديمقراطية وتؤكد سعيه الى بناء المجتمع الديمقراطي واضاف زيارة خلال حديثه الى عدد من الزملاء اعضاء الاتحاد في محافظة ديالى قائلا: ان تصحيح المسار امر ممكن وليس في الوصول الى الغايات الكبرى ما هو معجز ولكن ذلك يشترط وجود وعي سياسي يمكن الناخبين من اختيار ممثليهم الحقيقيين الذين تعلق عليهم الامال في تحقيق المنجزات العظيمة.واكد زيارة اهمية توعية الشعب بالمشاركة في الانتخابات قائلا: انها فرصة تاريخية وسيكون من الجهل والغباء ان نضيع هذه الفرصة مشيرا الى ان ما تعرضت له العملية السياسية من اخفاقات واخطاء لا يعطي المبررات للامتناع عن التواصل مع اليات التحول الى المجتمع الديمقراطي ومنها المشاركة في الانتخابات.ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين والمثقفين الى تحمل مسؤولياتهم في توضيح الحقائق وبما يعطي لكل مواطن القدرة على فرز الخنادق والوقوف على جلية الامور وتدارك السقوط في مهاوي الريب وشباك الخديعة ومضى الى القول ان كل شيء كان قد بان على حقيقته ولا اعتقد ان من حق احد ان يقول بانه تعرض الى الغش او كان ضحية الخداع وقال ايضا ان الاعوام الستة الماضية لم تترك شيئا لم تكشف عن مكنونه وتوضح معالمه فليس هناك ما هو مخفي وما عادت الشعارات والكلمات المعسولة تستطيع ان تخفي الحقيقة وعليه فان الشعب وصحفييه واعلامييه ومثقفيه يتحملون المسؤولية في تكرار الاخطاء لا سامح الله.واضاف ان العراق في حاجة الى التغيير في كل شيء وسوف لن يكون بمقدور البلاد ان تنهض من جديد ما دام الاوضاع الماساوية لم تتبدل.وقال ان التغيير لا يعني تبديل الاشخاص باخرين فحسب وانما تبديل البرامج والاساليب والمواقف اي تبديل الفكر والممارسة وبما يعزز من قدرة التوجهات الجديدة على صياغة وجه العراق الجديد. وحضر اللقاء الزملاء عبد الحسين عبد الرزاق امين سر الاتحاد و عمر الدليمي عضو الهيئة التنفيذية للاتحاد.

 

مؤكداً حق الشعب في مراقبة الانتخابات وحمايتها من التزوير
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يدعو الصحفيين والاعلاميين الى المبادرة للمشاركة الايجابية في تعزيز الديمقراطية في العراق

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان المؤتمر العام الذي دعا له الاتحاد لتسوير الانتخابات البرلمانية ضد الجهل والتزوير والتدخل الاجنبي سيكون فرصة لتحديد دور كل الصحفيين والاعلاميين في انضاج هذه التجربة وحمايتها من السقوط في مستنقع التزوير وتحقيق الدول المعادية للعراق اهدافها فيه.واضاف زيارة : لقد تم تهميش الصحفيين والاعلاميين في ما جرى قبل هذا الوقت من فرص سابقة ويبدو ان البعض يريد ان تستمر حالة التهميش في المرة المقبلة ولهذا فقد حرص الاتحاد على ان يحول دون تنفيذ هذا المخطط وتمكين رجال الصحافة والاعلام من ان يكون لهم دورهم المشرف في هذه المجالات.وقال زيارة : ان الانتخابات مسألة عراقية وهي ملك للشعب وليس للاحزاب او الحكومة ومن حق هذا الشعب ان يراقبها بدقة وان يسورها من الآن بكل ما عنده من اسباب تحول دون ان يفسدها المفسدون او يجعلوا منها ممارسة تقليدية لا اثر لها في الحياة.واضاف قائلاً: في كل مرة وبعد كل انتخابات يخرج علينا من يشكو ما وقع فيها من تزوير وهي مسألة لا نستبعدها فالتزوير داء يصيب الانتخابات في اكثر بلدان العالم تقدماً من هذه الناحية ولكن وحتى نحمي بلدنا ونجعل من هذه العملية اكثر فاعلية في صياغة مفردات المرحلة المقبلة ايجابياً فان الواجب يقضي بان يبادر جميع الصحفيين والاعلاميين الى هذه المهمة وان يؤدوا دورهم على النحو المطلوب.

 

من اجل تعزيـز الديمقراطية والحفاظ على مكتسبات الشـعب
اتحاد الصحفيين والاعلاميين يتبنى مبادرة وطنية لتسوير الانتخابات البرلمانية ضد الجهل والتزوير والتدخلات الاجنبية

بناء على دعوة الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين عقدت الهيئة التنفيذية للاتحاد يوم امس اجتماعا استثنائيا تدارست فيه موضوع الدعوة الى عقد مؤتمر لعموم الصحفيين والاعلاميين في العراق ويكون في بغداد لمناقشة سبل مشاركة اصحاب الكلمة في الانتخابات البرلمانية المقبلة وبما يعزز من العملية الديمقراطية ويسور الانتخابات ضد جهل الناخب ولامسؤوليته وضد التزوير وتدخلات دول الجوار والقوة الخارجية.
وقال الزميل زيارة الذي رأس الاجتماع ان هذه الدعوة التي تبناها الاتحاد وهي دعوة كل الزملاء في هذه المهنة الخطيرة الى ان يجلسوا معا بعيدا عن خلافاتهم وماقد يكون بينهم من تقاطعات ليبحثوا ويناقشوا مايجب عليهم الاضطلاع به في الانتخابات المقبلة.
واضاف زيارة: لقد آن الاوان لنطرح كل شيء جانبا ونستبعد كل ما يعمق الخلاف بيننا فنحن ابناء بلد وشعب واحد ومصيرنا واحد وللانتخابات المقبلة اثرها البعيد في حياتنا وحياة اجيالنا ولابد ان يكون لنا دورنا الايجابي في هذه العملية فنحن ازاء مهمة وطنية لاتقل خطورة عن مهمة حمل السلاح للدفاع عن الوطن.
وقال ايضا لقد فات من عمر العراق زمن طويل لم نستطع فيه ان نجعل منه وقتا للعمل للعطاء وذلك بسبب ماعانيناه من امور شتى واليوم فأن الواجب يحتم علينا ان نفتح عيوننا وان نكون مسؤولين عن اختيارتنا فقد اخذنا مايكفي لتحمل هذه المسؤولية ولم يعد بعد الان مايعذرنا ونحن نرتكب الاخطاء ثم نعلقها على شماعة اخرى.
ومضى يقول: ان تسوير الانتخابات ضد جهل الناخبين اي ضد عدم معرفتهم ماقيمة اصواتهم وماأثرها في تقرير النتائج سلبية كانت او ايجابية وكذلك ضد التزوير وضد التدخلات الاجنبية سيكون له دوره العظيم في ارساء دعائم الديمقراطية ومن ثم الحفاظ على قدسية هذه العملية وتمكينها من ان تعطي ثمارها الطيبة.
وقال كذلك لابد ان يدرك الصحفيون والاعلاميون انهم بتوحدهم وتوحيد جهودهم يستطيعن ان يبلغوا غاياتهم في ان يمكنوا شعبهم من ان يقدم صورة رائعة لما بلغه من رقي وتطور. ثم القى الزميل ناظم العكيلي نائب رئيس الاتحاد كلمة قال فيها نحن نريد من هذا المؤتمر ان يخرج بنتائج باهرة ولذلك حرصنا على ان تتم الدعوة وبروح الزمالة والاخوة في الوطن الى كل العاملين في الوسط الصحفي والاعلامي لضمان المشاركة الواسعة في المجهود الذي ستبذله صاحب الجلالة في الانتخابات.
واكد العكيلي على اهمية ان يدرك الزملاء ان الاتحاد لايقصد من وراء هذا المؤتمر الى محاربة جهة او الوقوف مع الاخرى فكل الاطراف عندنا سواء ولكن من حقنا ان نذكر الناخب بضرورة ان يكون واعيا كل الوعي وهو يضع صوته في الصندوق وان يعرف ان هذه العملية اي الادلاء بصوته انما هي مغامرة فاما تأتي بما هو مفيد وذي نفع للناس او ان يكون ضارا كل الضرر. واوضح الزميل العكيلي ان دور الصحفيين في الانتخابات وماقبلها سيتركز في توعية الناخب بما يجب عليه ان يقوم به في تلك الساعة التي لها شكل وطعم المفترق التاريخي.
والقى الزميل عبد الحسين عبد الرزاق امين سر الاتحاد كلمة ايضا قال فيها: بعد كل انتخابات يخرج علينا من يشكو التزوير ويعزو خسارته في الانتخابات الى هذه المسالة الخطيرة واذ لا نستبعد ان يحصل مثل هذا الامر ففي كل العالم هناك تزوير ولكن بنسب لاتؤثر تاثيرا خطيرا على نتائج الانتخابات وحتى نحول دون وقوع هذه القضية ونضمن لانفسنا اجراء انتخابات نزيهة فأن على الصحفيين والمثقفين مايجب من دور كبير في هذا المجال وقال متسائلا: لماذا يحدث التزوير وكيف يحدث؟ ويعود الى الاجابة عن اسئلته ان التزوير يحدث عندما تخلو الساحة من الاعين من الرقباء والمؤتمنين فخلال ثلاثة انتخابات مهمة جرت في البلاد لم نجد للصحفيين دورا يذكر كما لم نجد ان المثقفين قاموا بدور معين وهذا يعني ان الساحة خالية وليس فيها غير السياسيين ومن يمثلهم ويريد لهم الفوز بأي ثمن.
وقال عبد الحسين لقد تخلفنا عن مسؤوليتنا وآن الاوان لكي نتحملها كما يجب وان نقلل على ابناء شعبناعناء المجهود الكبير.
وفي هذا السياق تحدث الزميل مناضل التميمي عضو الهيئة التنفيذية قائلا :ان دور الصحفيين والاعلاميين سيكون كبيرا عندما ندرك مهمتنا وعندما نعي بأن الانتخابات قضيتنا. وتخصنا بالدرجة الاولى قبل السياسيين وعليه فأن من واجب الجميع المشاركة فيها كل حسب قدرته وذلك ليسهل على الاخرين انجاز وتنفيذ ماعليهم من الواجبات.
وقال ايضا: ان الاتحاد اليوم انما يدعو شركاءه في المهمة الى قضية وطنية تاريخية وان في اجابة هذه الدعوة مايمثل التجاوز المطلوب لكل مظاهر الاختلاف والتقاطع التي افرغت الساحة السياسية من تاثيرنا فيها.
اما الزميل مؤيد مجيدعضو الهيئة التنفيذية فقد تحدث قائلا: ان التقاطعات بين الصحفيين والاعلاميين ومنظماتهم ومؤسساتهم انتجت مثل هذا التهميش الذي انعكس سلبا على حياة الناس.
وقال كذلك ان الصحفيين والاعلاميين يملكون قوة هائلة وبامكانهم ان يكونوا حراس الانتخابات والساهرين على نزاهتها وتحقيقها لما نتطلع اليه ونرجوه.
ودعا الزميل مؤيد الصحفيين والاعلاميين كافة الى تحمل مسؤولياتهم وادراك خطورة التخلي .عنها وباركت الزميلة ورود رعد التميمي هذه المبادرة وقالت ان بامكان الصحافة والاعلام ان يكونا اكثر تاثيرا في حياة الشعب.
وان بمقدروهما ان يصنعا كل ماهو عظيم ومشرق. واقترحت التميمي توجيه الدعوة الى الاحزاب التي يهمها ان تكون الانتخابات سليمة ومحققة للامال للمشاركة في المؤتمر بصفة مراقب. وفي ختام الاجتماع وجه الزميل زياره بصياغة هذه الافكار في برنامج عمل يقدم للمؤتمر وذلك بعد تمحيصها واعادة النظر فيها مشيرا الى ان الاتحـــــــــــاد سيكون جزءا من كل وسيقدم كل مامن شأنه ان يعمق من المسيرة الديمقراطية في العراق.

 

مؤكداً عدم جواز اعتماد الصحف غير العراقية في الترويج للانتخابات المقبلة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يحدد الضوابط والشروط الوطنية والاخلاقية والمهنية للخطاب الاعلامي ويدعو الى التقيد الصارم بها

دعا الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى اعتماد مبادىء الاخلاقيات الوطنية في الخطاب الاعلامي الخاص بالانتخابات البرلمانية التي ستجرى في العراق مطلع العام المقبل.وقال زيارة الذي كان يتحدث الى وفد فرع ميسان للاتحاد: ان الواجب الوطني يقتضي ان نطرح المكاسب المادية جانباً وان نعمل بما تمليه علينا غيرتنا العراقية وشرف المهنة ورسالتها الوطنية.واكد زيارة وجوب ان تتعامل المفوضية العليا للانتخابات مع هذه القضية بذات المضمون وان تتجنب الاخطاء التي وقعت فيها في المرات السابقة.وقال زيارة: ان الانتخابات بصفة عامة ليست فرصة لملء الجيوب ولا هي بموسم من مواسم المنافع الرخيصة ولهذا عليها ان تعتمد المعايير الحقيقية في الترويج لها من خلال ما تنشره من الاعلانات.ودعا زيارة الى ان تراعي المفوضية الشروط والضوابط الوطنية في اختيار الصحف التي ستكون نافذة الانتخابات التي تطل منها على الشعب ومنها عراقية الصحيفة ووطنيتها ونعني بذلك عدم جواز نشر اي اعلانات تخص الانتخابات العراقية في الصحف ووسائل الاعلام الاخرى غير العراقية مطلقاً وان اي عمل من هذا القبيل يعد جريمة على الحكومة ومجلس النواب ان يتصديان له.واضاف زيارة قائلاً: ومن المعايير الاخرى دوام الصدور وانتظامه فالصحيفة التي تصدر بين شهر وشهر او بين فصل وفصل لا يمكن النظر اليها على انها صحيفة فقد عرف اساتذة الاعلام وكذلك قوانين الصحافة في العالم كله الجريدة او الصحيفة بانها كل مطبوع دوري يصدر يومياً او اسبوعياً بشكل منتظم، فانتظام الصدور هو ابرز خصائص الجريدة وصفاتها ولا يجوز التغاضي عن هذه الحقيقة مهما كان الثمن.كما يتعين على المفوضية العليا للانتخابات والقول مازال للزميل زيارة ان تراعي في هذه القضية سعة انتشار الصحيفة في بغداد والمحافظات ولا يجوز من الناحية القانونية وكما ورد في القانون المدني رقم 41 لسنة 1959 النشر في صحيفة مغمورة.وقال ايضاً: ان هذه الشروط انما وضعت لتحدد مسؤولية ادارة الصحيفة اخلاقياً قبل كل شيء ازاء موضوع اساسي اسمه اختيار الشعب لغده الآتي.ونبه زيارة الى ان اعتماد هذه المعايير سيدعم الاتجاهات الوطنية ويعبر عن ادراك المسؤولين الاعلاميين لمعنى المهمة التي سيضطلعون بها والدور الذي سيقومون به في هذه المعركة التاريخية.وقال يجب ان لا تحول المكاسب المادية دون ان نقوم بواجباتنا الوطنية داعياً المسؤولين عن الصحف العراقية حصراً الى التوقيع على عهد وطني يتضمن التقيد الصارم بالاخلاقيات الوطنية في خطابها الاعلامي.واختتم زيارة حديثه قائلاً: نريد من الجميع ان يشارك في رسم صورة الانتخابات الجميلة وبما يجعل منها منعطفاً كبيراً في تاريخ العراق الحديث.

 

معربا عن امله في اجابة نداء الوطن رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو نقابة الصحفيين ومركز داعم ومرصد الحريات الصحفية والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين الى اجتماع تنسيقي

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين: ان الاتحاد سيدعو نقابة الصحفيين العراقيين ومركز دعم الاعلام العراقي الحر المستقل والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية لعقد اجتماع يهدف الى التنسيق في ما بينها لغرض وضع فكرة عقد مؤتمر عام للصحفيين والاعلاميين موضع التنفيذ.واضاف زيارة يقول: نحن نأمل من الزملاء في هذه المنظمات ان يستجيبوا لهذه المبادرة الهادفة الى خدمة توجهات شعبنا الى بناء دولة ديمقراطية واجراء انتخابات حرة نزيهة تقود الى مجيء ممثلين حقيقيين للشعب ومعبرين بصورة فعلية عن تطلعاته وآماله.وقال: ان الاتحاد الذي تبنى هذا المشروع انما يضعه اليوم بين ايدي اصحاب المسؤولية في هذه المنظمة وهو يعلق اماله في انجاح هذه المهمة على الروح الوطنية والاخلاق المهنية التي يتحلى بها الجميع.واكد زيارة قائلا : ان الهدف من المبادرة ليغني عن كل مساءلة ولا اعتقد ان احدا من الصحفيين والاعلاميين الذين قدموا الشهداء في سبيل هذا الشعب،سيختلف عن اجابة هذا النداء الوطني المخلص واعرب عن امله ان تستطيع الاطراف المذكورة عقد الاجتماع التنسيقي بعد عيد الفطر المبارك لوضع الخطــة المستقبلية ومنها تحديد موعد انعقاد المؤتمر العام ووضع برنامج العمل الذي سيطرح على المؤتمر لاقراره.وقال زيارة:ان الشعب لينظر الى مثقفيه وصحفييه واعلامييه فهم قادته الفعليون وهم من يمكنهم توجيه دفة الدولة نحو آماله الكبيرة.

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يقلب اوراق المسؤولية الوطنية في الانتخابات البرلمانية المقبلة
الشعب مسؤول عما يصنع بيديه وليس له بعد الان ان يندب حظه او يشكو سوء المنقلب
مثقفو العراق مازالوا في ابراجهم العاجية اما الصحفيون والاعلاميون فلم ينهضوا بالمهمة كما يجب
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تنظر الى التعاون مع الصحفيين والاعلاميين بعين الريبة
الاتحاد يمـــد يده الى كل مـــن يرغب في التعـــاون معه من اجل الوطن

لم يبق من الوقت الا القليل وتحين ساعة الفرصة الاخرى لتغيير الاوضاع وتحسين الظروف السياسية والاقتصادية للبلاد.وحيث ان للانتخابات المقبلة اهمية خاصة بالنسبة للعراقيين وليس للسياسيين فحسب فان على العراقيين جميعا ان يدركوا ان بناء البلاد وتطويرها لا يحدث بالتمنيات او استمرار الشكوى فلا بد هناك من وعي ولا بد من وجود احساس بالمسؤولية ليس في ان ندلي باصواتنا كيفما اتفق ومن غير ان نعرف ماذا نفعل وانما علينا ان نعرف اين نضع هذه الاصوات ومن هو ذا الذي سنختار ممثلا عنا وليس نائبا في البرلمان. من اجل ذلك حاورنا الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في ما اتيح لنا من فرصة اللقاء به خلال زيارته الى محافظة البصرة وذلك للوقوف على رؤى الاتحاد ومواقفه من الانتخابات المقبلة فكان هذا الحوار.
*استاذ عبد الرسول الانتخابات على الابواب والسياسيون الذين يهدفون من ورائها الى تحقيق غاياتهم في حراك دائم في وقت لا نشهد ما يماثله في الاوساط الشعبية والاعلامية والثقافية كيف تقيمون هذا الموقف وما هي وجهة نظركم من ذلك؟
-في البدء لابد لي ان اشير الى ان الانتخابات المقبلة هي غير التي جرت من قبل في العراق فهي تاتي بعد ستة اعوام ونيف على التغيير السياسي الذي حدث باحتلال القوات الامريكية للبلاد واسقاط نظام الحكم فيه ويعني ذلك ان الشعب العراقي عامة قد اخذ وقته الكافي لمراجعة ما يجب عليه من المسؤولية في رسم الخريطة السياسية الملبية لطموحاته والمحققة لاهدافه ومن هذا المنطلق فان عليه ان يكون صاحب المبادرة في تقرير شكل الحياة السياسية المقبلة وان يقرر منذ الان اية صورة يختارها.
وعلى هذا الاساس يصبح القول بان دعوا السياسة للسياسيين امرا غير صحيح فاذا كانت المشاركة في صنع المستقبل تعد من السياسة فليكن الشعب كله سياسيا والا فان الماساة قد تكرر والمشاهد والصور تعود نفسها وعند ذاك لم نجد مخرجا لنا من ازماتنا الكثيرة.
*استاذ عبد الرسول وما هو دور الشعب وكيف يكون بل ماهو دور الاعلاميين خاصة في هذا المجال؟
-ان من اجب الشعب ان يتحرى الدقة وان يكون مسؤولا امام نفسه منذ الان فليس لاحد بعد هذه الانتخابات او ان يندب حظه او يشتكي سوء الاوضاع او يقول ياليتني لم اذهب الى الانتخابات ولم انتخب فلانا ولم استمع لكلام الحزب الفلاني.
ففي العراق اليوم ماشاء الله من الاحزاب والحركات والشخصيات التي تدعي انها سوف تقلب ظهر المجن وبامكان الناخب ان يتفحص الاسماء ويختار منها مايصح اختياره من اجل الوطن كل الوطن وليس من اجل المذهب او الطائفة او العرق والقومية وعلى الشعب ايضا ان يعيد قراءة الاحداث والمواقف في ضوء معطياتها وعند ذاك يقدر وبمسؤولية ايضا ما اذا كانت هذه الحركة او ذاك الحزب او الشخصية تستطيع ان تحدث تغييرا ما في شكل الاوضاع القائمة.
*وماذا عن دور الاعلاميين؟
*ليس الاعلاميون والصحفيون وانما المثقفون ايضا معنيون الان بالقضية ففي كل العالم كان للمثقفين دور خطير في صياغة التحولات الكبرى ولك ان تقرأ التاريخ الفرنسي وتجد ان روسو و ديدرو وهلفتيوس ومونتسيكيو وهم فلاسفة وكتاب كانوا وراء قيام الثورة الفرنسية وهي اهم الثورات في تاريخ الانسانية عطاء اما مثقفونا فهم مازالوا يتذرعون بالاسباب ويلوذون بالمعاذير فلا يحركون ساكنا وليس لهم ادنى حظ في عملية التغيير.
اما بالنسبة للصحفيين والاعلاميين وانا منهم فما زالوا دون المسؤولية الوطنية دورا وعطاء ولهذا السبب ظل الصحفيون خارج العملية السياسية على انهم جزء منها وبهم يحرك السياسيون ادواتهم ويحققون اهدافهم.
*هل تعني ان دور الصحفيين مازال سلبيا؟
-اقول سلبيا لاننا لم نستطع وعلى الرغم مما نملكه من قوة تاثير ان يكون لنا صوتنا المسموع في اية عملية سياسية اما منظماتنا المهنية فهي التي لا تعدو عن ان تكون حقوقا عامة يجب ان يحصل عليها كل مواطن وفي غمرة هذا الانشغال نسينا مهمتنا ونسينا دورنا ولم نقم بما يجب علينا من الاعمال.
*وهل لك ان تذكر لي بعض ما على الاعلاميين والصحفيين من مسؤولية؟
-ان على الصحفيين واجبات كثيرة وابرزها انهم مسؤولون عن نشر الحقيقة مهما كانت ودون النظر الى حجم الاستفادة ومقدار الضرر فهذه قضية مهمة وفي زمن الانتخابات بصورة خاصة في تحديد توجهات الناخبين وتذكيرهم بمسؤولياتهم
*وماذا بعد؟
-نشر الوعي الوطني اي تبصير المواطنين بالتحديات والاخطار التي تواجههم وسبل مواجهتها والتصدي لها ومن ثم فان الصحفيين والاعلاميين يجب ان يشعروا بالمسؤولية ازاء انفسهم فما زال ثمة شقوق كبيرة وخطيرة في الجدار الصحفي والاعلامي وليس هناك من تنسيق او تعاون لابين المؤسسات ولابين المنظمات وهو فراغ واسع احدث خللا كبيرا في القدرة على ان نستطيع انجاز شئ معين ولعل من اسوأ مايحدث ان بعض الصحفيين واقول ذلك مجازا لانهم ليسوا بصحفيين على وجه الحقيقة عادة مايلجأون الى الاساليب الرخيصة في التشهير بزملائهم وذلك لاسباب تافهة ومثل هذه التصرفات تضعف الجسد الصحفي وتجعله واهنا ولايمكنه ان يتحمل الاعباء بما يجب عليه من اقتدار
* استاذ عبدالرسول زيارة كيف تنظر الى موقف المفوضية العليا للانتخابات من دور الصحفيين والاعلاميين في الانتخابات المقبلة؟
-مما يؤسف له ان بعض من بأيديهم القرار في هذه المفوضية مازالوا ينظرون الى التعاون مع المنظمات والمؤسسات الصحفية والاعلامية بعين الريبة واحيانا تتصور مثل هذا التعاون بصورة تجارية ولهذا فهي لم تدع احدا منا ولم تاخذ رأينا في مايجب وفي لايجب في الوقت الذي تقع عليها مسؤولية تخصيص جزء من ميزانيتها لاغراض عليها نشر الوعي الوطني الذي يقوم به الصحفيون والاعلاميون وليس احدا غيرهم
*لماذا لايكون مثل التنسيق والتعاون بينكم انتم الصحفيون والاعلاميون وعلى مستوى المنظمات والمؤسسات ؟
-نحن في اتحاد الصحفيين والاعلاميين نرغب في ذلك ونمد يدنا الى كل من يريد ان نقوم بجهد مشترك فالمسألة هي ليست مسألة اتحاد او نقابة او اية منظمة اخرى وانما هي مسألة وطن وفي ساعة الصفر يجب ان نكون جميعا على استعداد لمواجهة العدو المشترك وهو ان تتكرر المأساة وان تخيب الظنون في اختيار برلمان مصاب بالشلل

داعيا الى الابتعاد عن المجاملة والتفكير بالارباح
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين :التهريج الاعلامي لا يخلق وعيا سياسيا والمطلوب هو ان نجعل من الاجهزة الاعلامية منابر اعلامية للشعب

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان التهريج الاعلامي لا يخلق وعيا سياسيا كبيرا.واضاف زيارة في حديث له امام عدد من الصحفيين والاعلاميين ان المأساة التي تعرضها القنوات الفضائية باسلوب ساخر لم تكن بعيدة عن مدارك المواطنين فهم يعيشونها كل يوم وعلى تماس مباشر مع اغلب المظاهر المدانة التي كانت موضوعا للاعمال الفنية خلال شهر رمضان .وقال ايضا ان ما يريده المواطن وما يريده البلد هو ان تتحمل اجهزة الاعلام مسؤوليتها في خلق الوعي القائم على اساس المعرفة الدقيقة ببواطن الامور.واكد زيارة اهمية ان تكون هذه الاجهزة صوتا للناس كل الناس وان تتيح لهم فرصة التعبير عن مواقفهم وافكارهم فقد طالما كانت هذه القنوات منابر اعلامية لقادة الاحزاب والنواب تعرض لافكارهم وتساعدهم على التحكم بمصائر الكثيرين.وقال ايضا لقد حان الوقت لان تتحول هذه القنوات عن توجهاتها السابقة وعليها ان تدرك بان التحول الكبير لن يحدث بمغازلة الجراح والآلام واجترار الشكوى على هذا النحو المدمر الذي حول الانسان العراقي الى فرجة لابناء البلدان المجاورة .ودعا زيارة الصحفيين والاعلاميين الغيارى الى ان يضطلعوا بدورهم الوطني في توعية الناخبين في ما يتعلق باهمية الاصوات التي يدلون بها في تقرير مصير البلاد وبما يؤكد ضرورة ان تكون عملية الانتخابات ونتائجها من مسؤولية الناخبين دون غيرهم.فقد ظل الناخب في العراق بعيدا عن هذه المسؤولية لا يشعر بها ولا يدرك انه سبب مأساته وعليه ان لا يكرر اخطاءه.ودعا ايضا الى الابتعاد عن المجاملة وان لا تكون الانتخابات عملا تجاريا تحصد الصحف والقنوات الفضائية فيه الارباح الكبيرة.وقال كذلك ان السعي نحو تحقيق الارباح يفسد المسؤولية الوطنية ويعطل الاحساس بالواجب عند الكثير من المخلصين.

 

مثمنا النتائج التي تمخضت عن لقائه بالزميل نقيب الصحفيين الاخير
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : التعاون بين الاتحاد والنقابة حالة وطنية تفرضها المصالح العليا للبلاد

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ان التنسيق والتعاون بين كل التنظيمات الصحفية المهنية سيكون مظهرا من مظاهر الوعي السياسي والوطني الكبير الذي يمتلكه الصحفيون العراقيون. واضاف زيارة خلال حديث ادلى به وهو يستقبل عددا من الصحفيين والاعلاميين الذين قرروا ان ينضموا الى عضوية الاتحاد اننا لا نريد من احد من الصحفيين ان يتصور باننا نقف على طرفي نقيض مع اية منظمة مهنية ومنها نقابة الصحفيين العراقيين على وجه خاص فنحن والنقابة نسعى الى غاية واحدة وان التعاون في ما بيننا والتأسيس لعلاقات اعمق ليست خياراتنا الشخصية فالمصلحة الوطنية هي التي تفرض ذلك فقد ان الاوان ان ننظر الى ما يجب علينا من المهمات فالوطن امانة في اعناقنا نحن الاعلاميين ايضا ولم يكن السياسيون وحدهم المعنيون بهذه المسؤولية.واستنكر الزميل زيارة سعي بعض الصحف الى بذر بذور الشقاق بين الاتحاد والنقابة في الوقت الذي يحتاج الوطن الى من يتصدى لكل عوامل التفريق واحداث القطيعة بين الفصائل السياسية والاعلامية على حد سواء. ونبه زيارة الى ان السعي الى تحقيق الذات وتأصيل وجودها لا يعني وباي شكل من الاشكال السعي الى تدمير الاخرين وكما قال ذلك بعض الابواق المأجورة التي تسعى الى تعميق الخلافات بين اطراف العملية الاعلامية وبما يخدم مصالحهم الشخصية. وقال زيارة ان العلاقات بين الاتحاد والنقابة هي الافضل الان وقد تمخض اللقاء الاخير بالزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين عن نتائج مهمة سيكون لها اثرها في القريب العاجل على مستوى العلاقات بين الجانبين .

داعيا المسؤولين الى التعاون مع الصحفيين والاعلاميين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يستقبل رئيسي فرعي كربلاء المقدسة والديوانية ويؤكد اصرار الاتحاد على تحقيق اهداف الصحفيين والاعلاميين كافة

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان من مصالح الصحفيين والاعلاميين وزيادة فرص تطورهم وتقدمهم في المضامير كافة هي التي تحكم توجهاتنا وتحدد اساليبنا في العمل.واكد زيارة خلال لقائه بالزملاء علي عواد الكردي رئيس فرع الديوانية واشرف اللهيبي رئيس فرع كربلاء المقدسة وحسن الطويل امين سر فرع الاتحاد في كربلاء المقدسة على اهمية ان تتوج المنجزات التي حققها الاتحاد باعمال تفيد الاوساط الصحفية وتؤكد ثبات المنهج الذي سار عليه الاتحاد.واضاف قائلا نحن نريد بناء جيل من الصحفيين والاعلاميين قادر على ان يساهم في التحولات الكبرى للبلاد مساهمة فعلية وعلى هذا الاساس فقد بينا تصوراتنا عما يجب ان نقوم به ازاء هذه المهمة.ودعا زياره الى الاهتمام بالمواطن ونقل شكواه وتذكير المسؤولين بما له من حق عليهم خاصة وان بعض القنوات بين المواطن ومن هم في موقع المسؤولية تحتاج الى من يرممها ويصلحها وبما يعود بالنفع على المجتمع والدولة.واشاد زياره بدور الصحفيين والاعلاميين في انحاء العراق وذلك لما قدموه من خدمات كبيرة وتضحيات جليلة تستحق الثناء والتقدير داعيا المسؤولين الحكوميين الى التعاون مع الصحفيين والاعلاميين وبما يتيح الحصول على المعلومات ويؤكد عمق الرابطة بين الدولة واجهزة الاعلام كافة.

مشيرا الى مايثيره من متاعب امام الصحفيين
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ينتقد اداء المكتب الاعلامي لمجلس الوزراء ويتهمه بالتقصير في واجباته الاعلامية

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان اداء المكتب الاعلامي لمجلس الوزراء مازال دون اهتمامات المجلس ونشاطه ومايبديه من شعور عال بالمسؤولية.ودعا زيارة الذي كان يتحدث الى عدد من الصحفيين والاعلاميين الذين قرروا الانظمام الى الاتحاد المكتب الى مراجعة مسيرته واصلاح مايمكن شأنه الذي لم يقع موقع الرضا من الكثير من الصحفيين.واضاف قائلا ان الشكاوى التي تنشرها الصحف المستقلة لم تلق اي اهتمام من قبل اعلام المجلس كما ليس هناك من اهتمام ايضا بما تعرضه هذه الصحافة من اراء مختلفة في الاوضاع السياسية الجارية في العراق. واكد الزميل زيارة على اهمية ان يلعب هذا المكتب الدور الاعلامي المطلوب وان يتجنب الاسلوب الانتقائي في اطلاع رئيس الحكومة على حصاد الصحافة في كل يوم .ودعا زيارة ايضا الى ان يتولى المكتب الاعلامي لمجلس الوزراء عملية تنظيم لقاءات اسبوعية مع رئيس الوزراء ودعوة جميع الصحفيين اليها من دون تمييز مشيرا الى عدم وجود آلية صحيحة في هذا المجال حيث مازال هذا المكتب لايمتلك صورة واضحة عن خريطة الصحافة الوطنية.وقال ايضا كنا نتطلع الى ان يساهم هذا المكتب في تقصير المسافة بين الاعلام والحكومة الا ان ماحدث هو انه زاد منها ووضع فيها مايجعل مثل هذه اللقاءات مستحيلة.ومضى الى القول ان مثل هذه الممارسات انما تعطل قدرة الصحافة والاعلام على ان يكون لهما دورهما الكبير في صياغة المشهد الوطني العام وتعيق مسيرة الديمقراطية في البلاد.

 

معلنا عن تخصيص جائزة لاحسن محرر صحفي
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يعرب عن حزنه لتراجع فنون الكتابة الصحفية في عدد كبير من الصحف ووسائل الاعلام المختلفة

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان اساليب الكتابة وفنون الكتابة الصحفية تشهد تراجعا خطيرا وذلك لتولي الدخلاء الطارئين مسؤولية اقسام التحرير في كثير من الصحف والقنوات الفضائية ومحطات الاذاعة واقسام الاعلام في الدوائر الحكومية.واعرب زيارة عن امتعاضه مما تردت اليه هذه الفنون من درك خطير مؤكدا على اهمية قيام ادارات الصحف ووسائل الاعلام الاخرى بمهامها في مجال تطوير قابليات المحررين وتزويدهم بالثقافة اللغوية المطلوبة.ودعا زيارة الصحفيين الى عدم تجاهل هذا الموضوع واعطاء ما يستحقه من الاهتمام بعد ان اصبحت بعض الصحف تخرج بعناوين غير مفهومة او فيها من الاخطاء اللغوية والنحوية ما يعكس واقعا صحفيا سلبيا مريرا.وقال ايضا ان تمكن الصحفي من الكتابة باسلوب رصين ومشرق هو ما يميزه عن الصحفي الاخر ويعطيه شرعية وجوده في هذا الوسط .ومضي الى القول ان لكل مهنة ضوابطها وشروطها وادواتها وليس من الصحيح ان نعتبر ايا كان صحفيا وهو يجهل كيف يبنى الخبر او يتم اختيار العنوان او كيف تكتب المقالات والاعمدة وما هو الفرق بينهما وغير ذلك من الامور.وقال زيارة ان للرسالة الصحفية والاعلامية وجهين هما الفكرة والوعاء ومن الضروري جدا ان يكون الصحفي عارفا بكثير من العلوم والمعارف كيما يستطيع ان يولد الافكار والمعاني الجديدة وان يساهم في حركة المجتمع الفكرية والثقافية.وقال ايضا ان من مسؤولية المنظمات المهنية ان تقيم دورات تدريبية لتعليم الصحفيين الشباب اصول المهنة وطرق الكتابة فيها.واعلن زيارة عن عزم الاتحاد على تخصيص جائزة لاحسن محرر صحفي من الناحية الفنية وسيجري تحديد موعد الاحتفال بهذه الجائزة في مناسبة عامة ذات دلالة او علاقة بالكتابة بشكلها العام.وقال ان هذه الجائزة ستكون احد اسباب اقبال الصحفيين على تطوير قابلياتهم والاهتمام بقدراتهم الفنية في هذا المجال

 

في رمضــــان .... في موسم العبـــــادة
مواقيـــت للحـــب مثلمـــا هي مواقيــت للعطـــاء الكبـير
على مائدة البعثة الدولية افترش الصحفيون بساط الوئام والهموم المشتركة
اتحـــاد الصحفــيين والاعلاميـين ونقــــابة الصحــفيين قنـــاتان مهنيتـــان تجريـــان الى غـــاية واحــدة

في اجواء ايمانية ثرة التأم شمل الصحفيين والاعلاميين العراقيين على مائدة رمضانية دعت اليها بعثة الامم المتحدة في العراق في مسعى طاهر النية وسليم الغرض. هناك وحيث كان اتحاد الصحفيين والاعلاميين يجلس الى جنب نقابة الصحفيين العراقيين يتحاوران ويقلبان صفحات المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع كانت الامور قد جرت على غير ما كان البعض يتصور فقد ضمنت الاجواء المفعمة بالايمان فرصة التلاقي على بساط الزمالة وتبدى الحرص موفورا كما لو ان الجميع يريد ان يرفع عن زملائه اوزارهم ويمد يده بما عنده من العون لينجز ما اعيا زميله امره ويحقق ما وقفت عند بابه الامال في حيرة ووجوم.
والى جانب النفحات الرمضانية التي ارسلت في النفوس رياح المودة فاثارت سحاب المودة والاشتياق للاخرين فقد كانت هناك انفاس هذه المنظمة الدولية التي عرف فيها العراقيون ظلالها الندية وانسامها العابقة باريج الرعاية الموصولة والعناية بكل ما تجد انه يخدم العراقيين.
فقد كان ظل البعثة الدولية خفيفا عبرت عنه الكلمات الجميلة التي صاغها جلال الاخوة الذين اكدوا حضورهم بما تبدى منهم من اهتمام جدي بتطلعات الصحفيين العراقيين والاطلاع على ما يشغل تفكيرهم وما قد تضمنته برامجهم واشتملت عليه خططهم وانعقدت على تنفيذه عزائمهم.
فقد كان هناك من يسمع ويصغي باهتمام ويشارك في الحديث حيث يشعر ان مشاركته مما ينتج اثارا طيبة ويعطي ثمارا رائجة.
وكان هناك من يفكر معك ويحمل حملك ويسعى الى ما تريد قبلك فلم يكن امام المشاعر السلبية الا ان تذوب في هذه البودقة التي انصهرت فيها النفوس قبل ان تنصهر المواقف المسبقة ويجد كل منا انه اقرب الى زميله من حبل الوريد نعم كان للقاء الرمضاني ما اثمر من يانعات الثمر وانتج ما تعحب اثاره كل مخلص غيور.
وربما تساءل من كان معي او يجلس الى جواري نفس ما كنت اسال نفسي ويذهب مذاهبي في تلك الامسية التي تهادت فيها انفاس الجميع فكانت مثل امواج بحر صاف وقد سرت من فوقها المراكب امنة مسرورة بهذا المشهد الجميل.
وكان زميلي الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين الذي غمرني والاخرين بلطفه ومحبته قد ارخى على المكان سدول الزمالة الجميلة وقد رقت مشاعره كما لم اعرف ذلك عن ام رؤوم فاهداني ما لم احفل به من اخ بر وصديق مخلص واعطاني ما كنت اود لو فاضت به ايادي الجميع ممن ظلوا يحتبسون الندى ساعة التفاخر بالاعمال الرائعة.
كان مؤيد رائعا كما يطيب لي ان اصفه بذلك وقد شدني اليه بما عبر عنه من فهم كبير واظهره من عقلية جميلة فقد اعطاني الثقة بما يجب ان اجده فيه من تعال وتسام على الاختلافات والتقاطعات عندما تقتضي المصلحة المشتركة ان يكون هناك موقف موحد فنحن ابناء وظيفة واحدة وتجمع بيننا اواصر كثيرة ولنا في مثل هذه المحافل ما نرجوه من فرص يمكن ان نصيب فيها ما يعود بالنفع على كل حملة الاقلام في وطننا الحبيب.
وربما دار في خلدي ما يدور في اذهان الاخرين من افكار المحاربين القدماء وقد اكون احضرت لذلك عدتي غير انني ما لبثت قليلا حتى الزمني ما ساد اجواء الامسية الرمضانية من روحية شفافة بان اطرح سلاحي واعرض عن كل خططي التي وضعتها بعيدا عن هواجس الحاضرين في هذا المكان.
فقد دعتني الطاف الحاضرين معنا من البعثة الدولية الى ما يشعرني بانني في ايكة نتعاطى فيه كؤوس الهوى ويستبق بعضنا بعضه الى الانشاد والشدو بما يلذ به الوصال وتهفو له الانفس.
وشيئا فشيئا كنت قد فككت ازرار لامتي واحللت ما كان قد انعقد حول نفسي فانا بين اخوتي واهل مودتي ولست في حاجة الى ماينكئ الجراح ويوسع من شقة الخلاف.
فقد افترشنا بساطا جميلا وقد طرزته البعثة الدولية بكل ما يزرع المودة بين النفوس ويهدي المتخاصمين الى شواطئ الاتفاق والسير معا في طريق واحد.
وكما لم تنبس به شفتا من كان ذا خصومة وله في امري ما انكره الغلاة فقد القى على كتفي جيدا ولكن غير نافر ومد يده ليعانقني بما فضحته عيونه وتعثرت به كلماته واستقر في اعماقي من الاحساس به زميلا رائعا ويستحق كل التقدير.
وبقدر ما زادني اللقاء احساسي بنفسي بوجودي بهويتي الصحفية وانتمائي الى هذه المنظمة التي اراسها ووثوقي بصحة ما تذهب اليه وشرعية ما تفكر به من اهداف فقد الفيتني اكثر استعدادا لمد ما نحتاج اليه من الجسور فكلنا في الهم شرق وكلنا صحفيون وليس هناك اسمى من التواصل والتلاقي.

مشيدا بدور رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ومنوها باخلاصه للوطن والشعب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : حكومة المالكي اقوى من ان تكون غرضا سهلا للموتورين واللقطاء
الزميل زيارة يدعو الاعلاميين الى تفهم الواقع العراقي واستيعابه بروحيه وطنية ويندد بقرار اليونسكو ضد اثار بابل

حيا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي وبارك له حماسه وشعوره العالي بالمسؤولية وسعيه الحثيث من اجل تعزيز دولة القانون وتحصينها وقال زيارة الذي كان يتحدث امام اعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد في اجتماعها الطارئ الذي عقدته يوم امس بحضور نائبي رئيس الاتحاد ناظم العكيلي ويوسف ابو جبل والزملاء مؤيد السوداني ومناضل التميمي وكاظم الزبيدي وسلمان العجيلي ولينا حقي وماضي محمد وعبد الواحد الزبيدي والزميل قيس الربيعي رئيس فرع الاتحاد في محافظة ديالى ان الارهابيين الجبناء كانوا يسعون الى اضعاف حكومة المالكي غير ان المالكي وحكومته اقوى من ان يكونا غرضا سهلا للموتورين واللقطاء وان احدا لايمكنه ان ينتزع مكانته من القلوب فقد غرسها بما عنده من الحب والاخلاص لابناء شعبه ووطنه.ومضى زيارة الى القول وعلى الرغم من التضحيات الا ان الشعب يدرك ان حكومة المالكي وحدها القادرة على تحقيق امال العراقيين وقد انجزت مايكفي للشهادة على اخلاصها للوطن والشعب وهنأ الزميل رئيس الاتحاد رجال الامن الذين القوا القبض على الجناة وبعد فترة وجيزه مرت على وقوع الحادث الارهابي الذي استهدف وزارتي المالية والخارجية.وقال ان ما ابداه الرجال الذي اكدوا ان العيون الساهرة تبقى ساهرة ولاينبغي لها ان تغفو وستتمكن بعونه تعالى من الاجهاز على فلول الارهابين وجماعاتهم النجسة.ودعا زياره وسائل الاعلام الى الحيطة والحذر مما تدسه بعض القنوات الفضائية من السم في نشراتها الاخبارية وذلك في مسعى منها لتشويه صورة العراق والنيل من سمعته بين بلدان العالم.وقال ايضا ان هذه الفضائيات المنشغلة وعلى الدوام بمأساة العراق وباخبار هذه الماساة لم تشغل نفسها يوما ما بما في العراق من حركة اعمار وتحول ديمقراطي ونهوض شامل.واوضح قائلا ان على الصحفيين العراقيين ان يتفهموا الواقع العراقي كما هو وان يبادلوا المسؤولين الشرفاء حرصهم على وطنهم وان لاينجروا وراء المفاهيم التي تتقاطع والحاجة الى استيعاب المشكلة العراقية وبوعي مختلف .وكانت الهيئة التنفيذية قد تدارست عددا من المشكلات الوطنية ومنها مشكلة اثار بابل من لائحة الموروث العالمي ودعت الصحفيين الى استنكار هذا القرار وتنظيم الندوات والمسيرات الاحتجاجية لحمل منظمة اليونسكو على العدول عن قرارها المجف بحق العراق وتراثه الحضاري.

داعياً الى ان يتحلى الصحفيون بالوعي والثقافة السياسية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين:من يطالب باستقالة الحكومة كمن يريد ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء

قال الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ان مهمة الصحافة والاعلام في مرحلة التحول الى المجتمع الديمقراطي انما هي البناء والبحث عن اقصر السبل التي تقود الى هذه الغاية العظيمة.واضاف زيارة في حديث له امام عدد من الصحفيين: ان ما يلاحظ على بعض الصحف والقنوات الفضائية هو لجوؤها الى التصيد في المياه العكرة ومحاولة تضخيم الخلافات وتعظيم الاخطاء واعطائها الابعاد والدلالات التي لم تنصرف اليها ابداً.واكد زيارة على ضرورة ان تتنبه ادارات هذه المؤسسات الاعلامية الى ما في سلوك البعض من ابعاد قد تخرجه عن دائرة العمل الاعلامي وتدخله في اطار التحريض على الفتنة وعند ذاك يعرض الاعلام الى اكبر ضرر ويضعه في اسوأ موقف.وقال زيارة: نحن نؤمن ايماناً عميقاً بالحرية ونرفض اي تجاوز عليها ولكن عندما يغدو الفعل الاعلامي فعلاً تحريضياً فان ذلك ما نرفضه ولا نقبل به ابداً ودعا الى ان يتفهم الصحفيون والاعلاميون حقيقة ان الاعلام انما هو جزء من العملية السياسية وعليه ان يكون داعماً لها وباحثاً عن مكامن القوة فيها من اجل تعزيزها مشيراً الى ان ذلك لا يعني ان نغض الطرف عن الاخطاء او نكون ابواقاً للحكومة، ولكن علينا ان نكون مرآة كبيرة للمجتمع يظهر عليها من الايجابيات كما نحرص احياناً على اظهار وابراز السلبيات.وقال زيارة: ان من يشعر ان الحكومة على طرفي نقيض لا يمكنه ان يخدم الشعب وان من يتصور ان تستمر العملية السياسية من دون اخطاء او عثرات فهو جاهل.وكذلك ان من يتصور ان اي خرق او خطأ او تقصير انما هو من مسؤولية الحكومة انما هو واهم ايضاً، فالحكومة لا تستطيع ان تعمل في معزل عن مساعدة الاعلام والشعب لها وهي لا تملك عصاً سحرية فتقلب الاوضاع عقباً على رأس مرة واحدة فمازالت هناك تحديات ومازال هناك من بحاول ان يزرع في طريق الحكومة كل المتاعب من اجل ان تتعثر مسيرتها تضعف همتها وعليه فان من يطالب الحكومة بالاستقالة في هذه الظروف انما هو كمن يريد ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء ودعا زيارة المؤسسات الصحفية الى الانتباه الى ثقافة المحررين والكتاب السياسية وتطوير من تجد انه لا يدرك المضامين العميقة للعملية السياسية ولا يعرف كيف يكون الخطاب السياسي في الظروف العصيبة وقال: ايضاً ان ما يحتاجه العراق اليوم هو ان يشد بعضنا من ازر بعض وان نقف صفاً واحداً ولا ندع اية فرصة لاي طرف سياسي مهما كانت المبررات.

داعيا مجلس النواب والحكومة والمثقفين عامة الى استنكار قرار اليونسكو
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : قيمة بابل في فكرها واسبقية طوالعه الزاهرة وليس في قصورها ومبانيها الزائلة

انحى الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين باللائمة على وزارتي الثقافة والاثار والمؤسسات والمنظمات الثقافية وحملها مسؤولية اقدام المنظمة الدولية على ارتكاب جريمة كبرى بحق حضارة العراق وتاريخه المشرق.وقال زيارة الذي عبر عن شكره للامانة العامة لمجلس الوزراء لاهتمامها بهذا الشان الحيوي والخطير ان سكوت وزارتي الثقافة والاثار عن القرار الذي ابعد مدينة بابل من التراث العالمي الانساني انما يشكل خللا ويدعو الى التساؤلات عن دور هاتين الوزارتين وما تضطلعان به من مهمات يجب ان تكون منها حماية الموروث الحضاري للعراق والحفاظ على مكانته بين بلدان العالم.واضاف قائلا ان عدم اكتراث المعنيين بهذه القضية سمح للمتربصين بالعراق شرا ان يقدموا على اقتطاعه من جذوره والاساءة الى هويته التاريخية.ودعا الادباء والكتاب والمؤرخين والصحفيين الى تنظيم الاحتجاجات ضد هذا القرار مشيرا الى ان بابل لا تعني بضع اختام ورقم طينية او بنايات قديمة بقدر ما تعني الفكر المشرق وطوالعه الزاهرة التي اهدت الانسانية الى مرافئ المعرفة والحضارة والمدينة.وقال ايضا ان تاريخ بابل معروف للجميع وليس هناك من يجهل قيمة الاثار الباقية ولكن ذلك لا يلغي قيمة ما زال من اثارها وسقط من صروحها العمرانية ومضى يقول ان من واجبنا كمثقفين ان نؤكد للعالم ان لبابل زخمها التاريخي وهي باقية كما كانت اول مرة وليس لاحد ان يبز حمورابي مجده او يدعي انه سابق له وهذا وحده يكفي لنقض القرار والمطالبة بالغائه.وكان الزميل زيارة الذي دعا فروع الاتحاد في المحافظات الاخرى الى تنظيم التظاهرات الاحتجاجية التي تطالب منظمة التربية والثقافة والفنون الدولية (اليونسكو) باحترام مكانة العراق التاريخية وعدم التعرض الى سمعته وموقعه قد اكد على وجوب عقد مجلس النواب لجلسة استثنائية خاصة لمناقشة هذا الموضوع بالنظر لاهميته من الناحية الحضارية والتاريخية والسياسية.

 

منددا بالتفجيرات التي طالت الابرياء في بغداد
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : تفجيرات الاربعاء رفسة محتضر لم تثن ارادة العراقيين

ادان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين التفجيرات الارهابية التي استهدفت عددا من الاماكن في بغداد وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
جاء ذلك في بيان اصدره امس وفي مايلي نص البيان:-
بسم الله الرحمن الرحيم
كان اليوم الاربعاء حزينا باكيا حيث سقط فيه العشرات من الشهداء والجرحى معمدين بدمائهم الزكية ثرى العراق الطاهر .
ان التفجيرات التي اقدم عليها صانعو الموت تعبيرا منهم عن افلاسهم وسقوطهم في مستنقع الرذيلة انما هي رفسة محتضر لم ولن تثني العراقيين عن مواصلة السير نحو غاياتهم البعيدة ولم ولن تقتل فيهم ماعندهم من العزائم والاصرار . لقد اختط العراقيون طريقهم الى الغد الوضاء وهاهم بلغوا ماكانوا يعقدون عليه الامال ولن يكون للمجرمين الذين تساورهم الشكوك في انفسهم قبل الاخرين وللابواق الاعلامية المغرضة من فضائيات الشر التي روجت لجرائم اليوم وهولت في تفاصيل ونتائج ماجرى خلالها من احداث الا ما يمرغ انوفهم في وحل الجريمة والهزيمة والسقوط الاخلاقي معا , فالعزة للعراق العظيم والمجد لشهدائه الابطال والموت للخونة والعملاء والماجورين .
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين

دعا مجلس النواب العراقي الى اعادة النضر بما جاء فيه من افكار واحكام
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يعلن قلقه من موافقة الحكومة العراقية على مسودة قانون حماية الصحفيين

اعرب اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين عن قلقه البالغ ازاء عدم استجابة الحكومة العراقية للاعتراضات الموضوعية التي ابدتها الكثير من المنظمات والمؤسسات والجهات الصحفية والاعلامية تجاه موافقة الحكومة على ما يعرف بمسودة قانون حماية الصحفيين واحالتها الى البرلمان العراقي . واضاف الاتحاد في بيان له " ان الاسرة الصحفية كانت تنتظر استجابة الحكومة العراقية للاعتراضات والانتقادات الموضوعية الخاصة بمسودة مشروع قانون حماية الصحفيين والمبادرة الى اعادة النظر في هذه المسودة " مشيرا الى ان الامل كان يتصاعد في ان تدعو الحكومة العراقية باتجاه اشراك كل المؤسسات المعنية بالحريات الصحفية في اعادة تقييم ودراسة مسودة هذا القانون وتصحيح مسار مواده واحكامه لتؤكد وتجسد مبادئ وقيم الحريات الصحفية التي دائما ما تصرح بايمانها العميق بها . واضاف بيان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين " إن مشروع القانون ومن خلال اشكال التقييد المتنوعة التي اتسمت بها نصوص ومواد عديدة من مسودته يفرِّغ حرية الصحافة التي كفلها الدستور من محتواها ويجعل منها حرية مقيدة في تفاصيلها وحاجاتها الاساسية و ينعطف بحقيقة العمل الصحفي ومستوى الرقي الانساني والاخلاقي الذي تجسده مهنة الصحافة الى منزلق خطير حين وضع من قضايا القذف والسب والتشهير عنوانا لمادته الاولى بطريقة توحي بان العمل الصحفي لايقوم الا على مثل هذه الاساليب وتؤكد بما يمكن ان يشير اليه المعنى المستوحى من نص المادة المذكورة على ان متاعب الصحفيين مع القانون لاتقوم الا على هذا الاساس في الوقت الذي نعتقد فيه ان القذف والسباب والاهانة والتشهير هي اساليب لا مكان لها في عالم الصحافة الحرة الملتزمة التي يفترض ان هذه المسودة تسعى لتاكيدها وتكريسها . واشار بيان الاتحاد الى ان مسودة القانون افرزت الكثير من القيم التي تتقاطع مع نص وروح واحكام موضوعة الحريات الصحفية التي جائت في الدستور العراقي الجديد ومنها تحديدا ما جاء في المادة 1 ثانيا والتي عرفت الصحفي بانه كل عضو في نقابة الصحفيين وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة التي كفلها الدستور واشاعها للجميع وتجاوزا للاطر التشريعية التي حددتها بنود واحكام هذا الدستور والتي يفترض ان تكون هي من يرسم ويحدد اتجاه وشكل ومضمون القوانين ذات الصلة وبشكل اكثر تحديدا جائت هذه المادة لتشكل اتجاها يتقاطع كليا مع نص المادة 39ثانياً من الدستور التي نصت على انه (لا يجوز إجبار احد على الانضمام الى اي حزب او جمعية او جهة سياسية او إجباره على الاستمرار في العضوية فيها)،. ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين اذ يؤكد ايمانه بان حرية الصحافة في العراق لايمكن ان تتعافى في ظل اي تاطير قانوني ولا تحتاج اكثر من ديمقراطية حقيقية ناضجة , فانه يؤكد ايضا اعتراضه ورفضه لمسودة القانون بشكلها وصيغتها ومضامينها الحالية ووقوفه الى جانب كل المؤسسات والمنظمات الصحفية والاتجاهات القانونية والبرلمانية التي ابدت اعتراضها او رفضها لمسودة هذا القانون , كما انه يدعو البرلمان العراقي الى انقاذ الاسرة الصحفية العراقية من تداعيات ونتائج هذا القانون لو تم اقراره والبدا بتطبيق احكامه ومواده والمبادرة الى اتخاذ موقف تشريعي وطني ينتظره الصحفيون العراقيون من خلال رفض مسودته التي احيلت الى مجلس النواب والعمل باتجاه اعادة النظر في مواده او وجوده كقانون.

مؤكداً مسؤولية الاعلام عما حدث في الانتخابات السابقة
رئيس اتحاد الصحفيين و الاعلاميين : تزوير الانتخابات الاكبر في امية الناخبين وجهلهم بمن ينتخبون

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة كافة الى ان تتحمل مسؤولياتها الوطنية والاخلاقية في تعزيز قدرة الناخبين على اختيار الافضل والاصلح للمرحلة المقبلة.وقال زيارة الذي كان يتحدث امام عدد من الصحفيين الذين كانوا في زيارة الى مقر الاتحاد ان ما وقع الناخبون فيه من اخطاء خلال الانتخابات الماضية حيث اختاروا من لم يكن مؤهلا لعضوية البرلمان يتحمل الصحفيون والاعلاميون جزءا كبيرا منه. ومضى يقول ان مهمة الاعلاميين في مثل هذه الظروف تستوجب الكشف عن الحقائق وتزويد المواطنين بما يلزمهم من المعلومات عن الكتل والقوى السياسية التي ستشارك في الانتخابات وقال زيارة ان الصحفيين والاعلاميين يمكنهم ان يلعبوا دورا مهما في تقرير مصير الانتخابات والحيلولة دون ما يعتريها من تزوير وتجاوزات غير مشروعة.واكد ان من يعتقد بان التزوير قد يقع في صناديق الاقتراع فهو واهم فهناك التزوير الاكبر ذلك هو الذي يتعلق باقدام الناخبين على صناديق الانتخابات وهم عمي لا يبصرون فهنا تقع الكارثة وهناك تكمن المصيبة حيث يختار الناخبون من لا يعرفون من وما هية مؤهلاته وما هو انتماؤه للوطن وكما حدث في كل الانتخابات التي اجريت قبل هذا الحين.واضاف يقول: ان اتاحة الفرصة امام المواطنين العراقيين لاختيار ممثليهم لا تكفي مالم يكونوا عالمين بما يصنعون ولديهم الدراية الكاملة بمن ينتخبون.

مؤكدا على اهمية الاحتكام الى الدستور
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو الحكومة الى تجنب الاسلوب الانتقائي في تعاملها مع المنظمات المهنية

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الحكومة الى اجتناب الاسلوب الانتقائي في التعامل مع المنظمات الجماهيرية والمهنية.وقال زيارة الذي كان يتحدث الى عدد من اعضاء الاتحاد في البصرة الذين يقومون بزيارة الى مقر الاتحاد ان بعض اعضاء الحكومة مازال يجهل ان في البلاد اتحادات ونقابات مختلفة التوجهات والافكار والاهداف وهو ما يحتم عليها ان تتوجه اليها جميعا لتحديد الموقف النهائي من القضايا التي هي موضع خلاف بين الاطراف المتعددة.وتساءل زياره عن مصير ومصالح الصحفيين الذين لايرتبطون بأية منظمة او نقابة او اتحاد .وقال ايضا ان الاستيعاب الكامل لمتطلبات المرحلة الحالية ومقتضيات التحول نحو الديمقراطية يفرض على الحكومة التعامل مع الجميع فلا تحابي ولاتهمل ايا من الاطراف لانها تقف على قدم المساواة وليس هناك ماهو ضروري ومهم وماهو عكس ذلك.واكد زيارة ان الاسلوب الانتقالي يخلق انطباعات سيئة ويزرع الشك في نوايا الحكومة ويزعزع القناعة في قدرتها على قيادتها للبلاد في ماتبقى من مشوار المرحلة الحالية.ودعا زيارة الجميع العودة الى الدستور والاحتكام الى بنوده فهو الذي يفصل بين الحق والباطل ويستطيع ان يقرر الاصلح للشعب والوطن .

مؤكدا اهمية حرية الصحافة لبناء المجتمع الديمقراطي
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الحرية ثمرة نضال العراقيين وليست منة او مكرمة من احد

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان حرية الصحافة ليست هبة من احد وما هي بمكرمة جادت به سلطة مامن السلطات الموجودة في البلاد وانما هي شرط من شروط بناء المجتمع الديمقراطي.واضاف زيارة خلال حديثه امام عدد من الصحفيين الذين زاروا مقر الاتحاد ان الذين يتصورون انهم اغدقوا على الصحفيين والاعلاميين بما ينعمون به الان من حرية وانهم هم الذين مكنوهم من مبتغاهم هذا انما هم واهمون فالحرية كانت وماتزال هدف العراقيين جميعا وليس لاحد ومهما كانت صفته مايشعر به من الفضل في هذا المكسب الذي كان ثمرة نضال الاجيال.ودعا الزميل زيارة الساسة الى مراجعة مواقفهم من هذه القضية وعدم الانسياق وراء اوهام السلطة وماتخلقه من دوافع التعسف والرغبة في اضطهاد الاخرين.وقال ايضا ان اخطاء الصحفيين والاعلاميين اذا كانت ثمة اخطاء فهي لاقيمة لها امام الاخطاء التي يرتكبها السياسيون ومع ذلك تثير التساؤلات وردود الافعال السلبية بل والخطيرة احيانا على حياة الصحفيين والاعلاميين وهذا شئ يدعو الى الاستغراب والتساؤل ايضا عن معنى العدالة التي يتمشدق بها البعض.ومضى زيارة الى القول كنت اتمنى لو ان السياسيين قاموا بمراجعة الاثار التي انتجتها سياساتهم لعلموا علم اليقين بأن مامن خبر او مقال او تحقيق صحفي سلبي يكتبه هذا الصحفي او ذاك الا وهو ثمرة من ثمار اليأس الذي اورق في نفوس العراقيين جميعا مما كانوا يؤملونه ويتطلعون اليه في حكم عادل ويسعى الى تحقيق الاماني الكبيرة.وقال زيارة ان المسؤول وبما هو عليه من صلاحيات وامتيازات وغير ذلك انما هو مسؤول عما يقع في ظله وتحت حمايته ولاينبغي له ان يفزع عندما توجه له اصابع الاتهام في اية قضية عندما يكون موضع شبهة فالمسؤولية ليست بحصن او سور عظيم وانما هي مدعاة للمساءلة والمحاسبة المستمرة واكد زيارة ضرورة ان يهتم الصحفيون والاعلاميون بما يعزز ممارستهم للحرية وتجسيدها في اعمالهم معبرا عن سروره واحترامه لكل بادرة يشم فيها الغيرة على الحريات العامة وحرية الصحافة بصورة اخص لانها الاكثر اهمية في بناء المجتمع وتطوره. 

 

داعيا الجهات الحكومية الى مراجعة الدستور والاطلاع على احكامه
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين : اعتماد نقابة الصحفيين للصحف مخالفة دستورية صريحة لا يجوز استمرارها

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الجهات الحكومية والحزبية كافة الى الرجوع الى الدستور العراقي النافذ عند حاجتها الى تقييم الممارسات والحكم عليها وعلى مدى شرعيتها.وقال زيارة الذي يعلق على موضوع ما يسمى باعتماد الصحف من قبل نقابة الصحفيين واستيفائها رسوما وصلت الـ750الف دينار ان الدستور كان قد منع منعا باتا استيفاء الرسوم والضرائب من قبل اي جهة الا بموجب قانون صادر بهذا الشأن.واوضح ان لجوء نقابة الصحفيين الى جهل الكثير من ادارات الصحف باحكام الدستور انما يعد جريمة ومخالفة صريحة للدستور.واوضح زيارة ان النظام البائد كان قد اعطى لوزارة الاعلام صلاحية منح الامتياز لمن يريد ان يصدر صحيفة اما بعد السقوط والغاء الوزارة المذكورة فان الهيئة التشريعية لم تحدد جهة بعينها لها حق وراثة وزارة الاعلام في هذا المجال . واكد زيارة ما كان قد دعا اليه سابقا بشأن ضرورة قيام الامانة العامة لمجلس الوزراء والمركز الوطني للاعلام بتوجيه تعميم الى كل الوزارات العراقية والمؤسسات غير المرتبطة بوزارة توضح فيه هذه القضــــــــــية التي ما زالت تعترض سبيل الصحفيين من غير المنتمين للنقابة .وقال ايضا ان الانتماء الى النقابات والاتحادات انما هو عمل طوعي وليس هناك ما يلزم الصحفي بالانتماء الى هذه النقابة او تلك واعرب زيارة عن استغرابه من التزام الجـــــــــــــــهات المعنية بتطبيق الدستور الصمت حيال هذه الخروقات الفاضحة مشيرا الى ان بامكان ادارات الصحف ايداع نسخة من كل عدد من اعدادها لدى المكتبة الوطنـــــــــية وذلك لاغراض الحفــظ والتوثيق اما ما يعرف بالاعتماد من قبل نقابة الصحفيين فهو امر كاذب ولا صحة له على الاطلاق.

داعيا الى احترام الحريات الصحفية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين :اخشى ان نكون قد عدنا الى الوراء حيث يلقى الصحفيون ما يقيد حرياتهم

 قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين ان معاقبة الصحفي والاعلامي بسبب ما يكتبه او ينشره من مقالات واخبار وتحقيقات انما تمس الحريات العامة التي نص عليها الدستور وتسيء الى الديمقراطية في العراق ودعا زيارة المؤسسات الصحفية والرسمية الى التقيد بأوامر ووصايا رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الذي اكد على اهمية احترام حرية الرأي وعدم التعرض للصحفيين بسبب ممارستهم لاعمالهم وحرياتهم وقال ايضا ً لقد تردد ان الزميلة الصباح قامت بمعاقبة احد الزملاء الصحفيين بسبب ممارستهم لا ما نشره عن قضية مصرف الزوية وفي الوقت الذي اتمنى ان لا يكون هذا الخبر صحيحا ً فأني اتوجه بالدعوة الى ادارة الجريدة بمراجعة هذا القرار لانه يشكل حسارة ديمقراطية كبيرة ومضى الى القول ان تهديد الحريات الصحفية والاساءة اليها لاعظم خطر يتهدد التحول الى الديمقراطيه وهو الهدف الكبير الذي طالما دفعنا من اجله الشهداء الكبير وقدمنا على طريقه التضحيات الجليلة
واضاف قائلاً : اخشى ان نكون قد عدنا الى الوراء حيث يلقى الصحفي ما لايحمد عقباه عندما يمارس حريته في ان يكتب عن الاحوال العامة كما تبدوا له من زاويته مؤكدا ً على ان مثل ذلك سيكون نكسة كبيرة للصحافة العراقية وضربة خطيرة للعملية السياسية الجارية في البلاد .وقال كذلك : ان بعضهم يرى في ما يكتبه الصحفيون تجاوزاً للخطوط الحمر والحقيقة ان الديمقراطية لا تعرف مثل هذه التسميات فليس هناك خطوط صحراء الامصلحة الوطن فهي الشيء الوحيد الذي يحظى بالقداسة ولا نسمح لاي كان التجاوز عليه

اشبال الصحافة في الفلوجة براعم واعدة بجيل مسلح بالعلم والولاء للوطن
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الاهتمام بالنشء اهتمام بالمستقبل وصناعته على الوجه الامثل
الاستاذ يوسف ابو جبل : نريد جيلا يصوم على حب العراق ويفطر على الوفاء له والتضحية من اجله

قليل هم الصحفيون الذين جاءوا الى هذه الوظيفة وهم مازالوا لم يتجاوزوا العشرين واقل منهم من انتبه الى ما حوله من شؤون الحياة وتعلق بالكلمة واختار القلم وهو مازال في عمر الورد صبيا لم يجاوز الرابعة عشر او الخامسة عشر من عمره وربما انتهى المطاف باولئك الذين بدأوا مبكرين الى مصائر مجهولة او انحرف بهم الطريق الى وظائف واعمال بعيدة كل البعد عن صاحبة الجلالة فضاعت عليهم فرص التميز مثلما ضاعت على البلاد امكانيات كان في وسعها ان تغدو اكبر وتصبح ادوات مهمة من ادوات المجتمع في بنائه وتطوره .
ولعل الزميل يوسف ابو جبل رئيس فرع اتحاد الصحفيين والاعلاميين في الفلوجة كان الاول في تاريخ الصحافة العراقية الذي تنبه الى ضرورة ان يكون للصحافة وللكلمة براعمها التي يتعهدها بالرعاية والاهتمام لتكون مشاريع صحفية واعلامية كبيرة في المستقبل.
لقد كانت تجربة عظيمة ورائعة وتدل دلالة عميقة على مافي هذا الشعب من قوة ارادة الحياة كما خاطب الزميل عبد الرسول زيارة رئيس الاتحاد النشء الجديد وبراعم الصحافة التي غرس ابو جبل عيدانها منذ اكثر من ستةاشهر وما زال يغدق عليها من ماء روحه وفكره وثقافته وحبه لبلده ما جعل منها تنمو وتزدهر وتورق مهارة وكفاءة واعدة وهي مازالت في ايام عرس طفولتها وصباها لم تتخط حدودها او تغادر نعومة اظفارها.
ولعل المثير للفضول والتساؤل هو ان تعيش دورة تدريبية كل هذه الفترة الطويلة من غير ان يسأل احد ممن يعنيهم الامر او من لا يعنيهم كيف يتسنى لهذا الرجل ان يقيم هذه الدورة طوال كل هذه المدة ومن هو ذاك الذي ينفق عليها ويقدم لها ما تحتاجه من مستلزمات الاستمرار؟
فقد مضت اشهر عديدة والدورة مستمرة وما زالت البراعم هي الاخرى لم تفقد حماسها ولم تنطفئ رغبتها في ان توصل الاغتراف من مناهل الخبرة ما اوسعها الى ذلك سبيلا.
فهم على عهدهم لم يتحولوا عنها كداب اترابهم ولم يضعف نشاطهم وكانهم خلية نحل شفها ما في ازاهير حدائق صاحبة الجلالة من رحيق رائق المذاق فراحت تشتاره نديا وتهفو اليه كما تهفو افئدة العشاق الى مضارب العذارى الحسان.
فبعد ستة اشهر عاشوا فيها بين اربعة جدران يقضون فيها كل يوم ساعات طويلة من النهار الفيت هؤلاء الفتية وقد اشرأبت اعناقهم وطالت قاماتهم وانتجعوا من مرابع الكلمة ما يزهو بعيونه واشجاره .
وربما اغراني ذلك المرأى بما ألهم غيري من الصبر على طول انتظار الموسم فقد يجود بما ارقب النفس به واعللها بيانع الثمر وناضجه بعد ان يكون الزمن قد دار دورته البطيئة فوددت لو كان لهذه التجربة صداها في البصرة والناصرية والعمارة وواسط وبابل والمثنى والنجف والديوانية وديالى وكربلاء وبغداد وكركوك ودهوك واربيل وموصل والسليمانية وصلاح الدين فنجد في كل ارض من بلادنا الحبيبة براعم اخرى تعدنا بما نرجوه من اجيال تمتلك اسلحة العلم والفكر والاداب وتجمل بين جنباتها حب هذه البلاد وهيام ووجد السابقين فيه.
فالى ابي جبل ما نرجيه للغيارى من عظيم التحايا والامتنان ولكل تلك البراعم ما تستحقه من ثناء وتقدير ولاتحاد الصحفيين والاعلاميين ما له من مفروض الشكر والعرفان لدعمه وما قدمه من تاييد وابداه من رعاية واهتمام.

لال استقباله رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
وزير المالية يؤكد شمول الصحفيين كافة بالمكافآت الممنوحة للادباء والفنانين
رئيس الاتحاد يدعو اعضاءه الى ملء الاستمارات الخاصة بصرف المنحة

قال وزير المالية المهندس باقر جبر الزبيدي ان جميع الصحفيين والاعلاميين مشمولون بمنحة مجلس الوزراء ولاشروط تفرض على استحقاقهم لذلك ونفى الزبيدي نفيا قاطعا ان يكون انتماء الصحفي او الاعلامي الى هذه المنظمة او تلك من التنظيمات المهنية المتواجدة في الساحة الاعلامية شرطا ملزما لصرف المنحة له.واكد خلال استقباله الزميل عبد الرسول زياره رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وعددا من اعضاء الهيئة التنفيذية في مكتبه يوم الاحد على ان اصل القضية في عمل الصحفي وليس في انتمائه لاي نقابة او اتحاد او رابطة .وابدى السيد الوزير تفهمه لطروحات الزميل رئيس الاتحاد واستعداده لتقديم كل مايسمح به القانون من دعم للاتحاد في الجوانب التي تخدم مسيرة الاعلام العراقي المستقل الحر وتعزز من دوره في عملية التحول الى المجتمع الديمقراطي واكد السيد الوزير على اهمية ان يركز الصحفيون والاعلاميون على الاهداف التي تزيد من قوة المجتمع العراقي في مواجهة التحديات وتحقيق نهضته الكبرى.ويذكر ان مصادر في نقابة الصحفيين العراقيين كانت قد ذكرت في وقت سابق ان منحة مجلس الوزراء للادباء والفنانين لاتشمل غير الصحفيين المنتمين للنقابة وهو الامر الذي نفاه السيد الوزير نفيا قاطعا.من جانبه دعا الزميل زياره اعضاء الاتحاد الى مراجعة المقر الرئيسي للاتحاد في بغداد ومقرات الفروع في المحافظات وذلك لملء الاستمارات الخاصة بصرف المنحة المذكورة واعرب زيارة عن شكره لما يبذله السيد وزير المالية من مجهود وما يقوم به من دور كبير في تحقيق سعادة الشعب العراقي ورفاهيته واثنى على سعيه المستمر من اجل رفع الحيف عن فئات وشرائح الشعب المحرومة.

تحــاد الصحفيين والاعــلاميين العراقيـين يهنئ دولة رئيس الوزراء بمناسبة يوم السيادة الوطنية

يتقدم اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين بالتهاني والتبريكات الى دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري كامل المالكي والشعب العراقي بمناسبة يوم السيادة الوطنية .
ان الثلاثين من حزيران منعطف كبير في تاريخ العراق العظيم والذي تزامن مع ذكرى ثورة العشرين التحررية والذي انتظره العراقيون بفارغ الصبر انتصارا للارادة الشعبية الوطنية والذي تجسد بقدرة قواتنا العسكرية والامنية على تحمل مسؤولياتها في حفظ الامن والنظام ودحر الارهاب.
فالف الف مبروك لكل من ساهم في صنع هذا الانجاز الوطني الكبير وهنا لابد ان نستذكر بالتقدير والوفاء شهداء العراق الابرار وشهداء الصحافة الذين ساهموا عبر تضحياتهم برسم ملامح هذا الانتصار العظيم.
عبد الرسول الزيارة
رئيس الاتحاد

محافظة النجف الاشرف تحتضن الاحتفال المركزي الكبير بمناسبة الذكرى الاربعين بعد المائة لعيد الصحافة العراقية
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يوقد 140 شمعة في مدينة بطل الاسلام الامام علي بن طالب (ع) بحضور 500 شخصية صحفية واعلامية

بحضور الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرف والسادة اعضاء مجلس محافظة النجف ومدراء الدوائر والمؤسسات وجمع غفير من الشعراء والادباء والفنانين ومراسلي الصحف والقنوات الفضائية ووكالات الانباء وحضور وفد كبير من ممثلي القوات المتعددة الجنسيات اقام اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين المقر العام الاحتفال المركزي بمناسبة الذكرى الاربعين بعد المئة لعيد الصحافة العراقية في رحاب مدينة بطل الاسلام الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام)حيث استهل الاحتفال باقامة معرض فني كبير جسد الواقع الاعلامي الكبير والتحديات التي تواجهه وقد افتتح من قبل الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرف ضم 140 لوحة جمعت عمر الصحافة العراقية بعدها استهل الاحتفال بكلمات ترحيب بالسادة الضيوف فيما وصلت باقات الزهور والتهاني لمنصة المسرح التي ازدحمت بها فيما شهدت قاعة الاحتفال حضور اكثر من 500 شخصية عبرت عن سرورها وتهانيها لصحفيي واعلامي العراق وهم يحتلفون بميلادهم السنوي بينها ارتفعت اصوات الاهازيج وعلامات الفرح عند دخول الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرف قاعة الاحتفال والذي استهل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الصحافة العراقية ثم عزف سلام جمهورية العراق الوطني من قبل الجوق الموسيقي العسكري التابع الى مديرية شرطة محافظة النجف الاشرف ليتفضل بعد ذلك الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرف بالقاء كلمته التي جاء فيها اننا في هذا اليوم الاغر نبارك للاسرة الصحفية عيدها السنوي الذي يجسد حالة من الدين لما قدمه الصحفيين على مدار عمر الصحافة حيث كانوا على مسافة واحدة مع كل العراقيين الذين قدموا مابوسعهم من اجل عراق مزدهر قادر على مواجهة بؤر الارهاب والذي انهار بارائكم وافكاركم وانتم تكتبون عن كل ماتحقق من انجازات عظيمة لبناء دولة القانون وتعزيز دورها الدولي في ظل المرحلة الراهنة للعراق الجديد
واضاف الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرف ان الصحفيين دائما في قلوبنا كونهم مراة الشعب والرؤيا الواضحة له وبهم نستطيع ان نكون في مقدمة الشعوب التي تستطيع ان تكون في مقدمة الشعوب التي تحقق حالة متميزة من الرقابة للوقوف بوجه الذين يحاولون المساس بقضايا الشعب وثرواته الوطنية ان الصحفيين وهم يحتفلون بميلادهم السنوي فاننا نتفهم دورهم الحقيقي ونتمنى من الله ان يجعل العراق كله اعياد وافراح وان يكون عيد الصحفيين دليل على اننا نقف مع المواقف الوطنية الصادقة في مكان واحدللحفاظ على شعبنا وتقديم ماوبسعنا لخدمته وتعزيز دوره في ظل حياة مزدهرة
بعد ذلك القت السيدة روبن من القوات الصديقة كلمة نقلت فيها تحيات القوات الصديقة لصحفيي واعلاميي العراق وهم يحتفلون بميلادهم السنوي وعبرت عن شكرها لما لمسته من دور فاعل لاقلام العراق وهم ينقلون الرؤيا الواضحة لقضية العراق ومستقبله معبرة عن سعادتها وهي تشاهد الابتسامة على وجوه اعلاميي وصحفيي العراق وهم يحتفلون بميلاد الصحافة العراقية
واضافت السيدة روبن ان اقلامكم تكتب للعراق الجديد الديمقراطية ونحن في القوات الصديقة نثمن ونبارك ماوصلتم اليه انكم صحفيين ومقاتلين وهذا يسعدنا انكم تنقلون الحدث بواقعية وصدق وامانة فمنا اليكم التحية ومبروك عيدكم يامن تتحدون وتقاتلون وتكتبون في ان اوحد
بعد ذلك القى الزميل رائد عرب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين فرع النجف الاشرف كلمة بارك في مقدمتها للزملاء الصحفيين عيدهم السنوي ونقل في مستهلها تحيات الاستاذ الفاضل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين المقر العام للمحتفلين وتمنياته القلبية لهم بان يكون العام القادم عام حب وسعادة وحرية ومستقبل منشد لصحفيي واعلاميي العراق ودورهم الفاعل في بناء وطنهم وازدهاره ودورهم الصادق نحو الكلمة المعبرة
واضاف الزميل رائد عرب ان الصحفيون وعلى مدى السنوات الماضية كانوا مستهدفين من كل الاطراف المتنازعة من دون استثناء وان مهنة الصحافة باتت موضوع انتهاك يومي دون ادنى اعتبار للدور المهني والانساني وان سلطتها الرابعة مارستها في ساحة الاحداث على مدار السنوات الماضية بامانة على ان تكون اقلامهم حرة صادقة معبرة عن ارادة الشعب العراقي
واشار الزميل رائد عرب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين فرع النجف الى الدور الوطني الذي قدمه شهداء الصحافة الذين كانوا بعيدين عن الدعاية والمزايدات كانوا عراقيين اصلاء لايستحقون القتل
بعد ذلك قدم الشاعر المبدع جواد الكلابي قصيدة وطنية كبيرة جسدت المناسبة والعيد الميمون لصحفيي واعلاميي العراق
ثم قدمت الفرقة الوطنية للانشاد فعالية فنية امتزجت بالميلاد المبارك الصحفي واعلامي العراق
لم ليتفضل الاستاذ عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرق برفقة الزميل رائد عرب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين فرع النجف الاشرف لتوزيع الجوائز على الزملاء الصحفيين بمناسبة الذكرى الاربعين بعد المئة لعيد الصحافة العراقية وشملت مدراء الدوائر والمؤسسات والقنوات الفضائية ومحرري الصحف ووكالات الانباء
فيما تم توزيع 200 شهادة تقديرية
وفي ختام الحفل عبر المشاركون عن سرورهم وتقديرهم لجهود اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين المقر العامل ما يقدمه من دعم حقيقي لاصحاب الكلمة الصادقة
من جانب اخر شكر اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين فرع النجف الاشرف السادة المدرجة اسماؤهم ادناه وذلك لدعمهم احتفالية عيد ميلاد الصحافة العراقية ومنهم
-الاستاذ الفاضل عدنان الزرفي محافظ النجف الاشرف
-السيد جودة مدير مكتب السيد المحافظ
-اللواء حمزة عذاب مدير حماية منشات النجف الاشرف
-المذيعة المبدعة المتالقة ضحى العزاوي قناة المسار
- السيد محمد الموسوي المكتب الاعلامي لحزب الدعوة جناح السيد المالكي
-السيد عباس ادريس مدير رياضة وشباب محافظة النجف الاشرف
-السيد زياد الصالحي مدير اعلام دائرة بلدية النجف
-السيد عدنان الجبوري مدير اعلام دائرة المنتجات النفطية في النجف
-الزميل الصحفي عبد الحسين الجنابي
-الزميل الصحفي اياد الجبوري
-السيد حيدر الغزالي مدير مطعم ولاية علي السياحي في النجف الاشرف
-السيدة زهرة القابجي مديرة مؤسسة الثمن المتنقلة للنساء
-السيد علي سعيد العامري رئيس جمعية فدك الخيرية
-السيد قاسم مرزة مدير اعلام مرور النجف
-الفنان المبدع ايثار الفضلي.

خلال لقائه بوفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين
سماحة آية الله الفقية حسين اسماعيل الصدر : ما اصابنا بسبب المجاملات على حساب العراق وشعبة اثر سلبا على العراق

بدعوة من مؤسسة الحوار الانساني التقى سماحة الفقية آية الله السيد حسين اسماعيل الصدر (دام ظله ) بوفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وناقش الوفد مع سماحته واقع الاعلام وكيفية تطويره وقال سماحته مخاطبا الوفد ان كل ما قدمناه للعراق قليل والمطلوب من العراقيين ان يقدمو اكثر واكثر لان ذلك واجب وطني مؤكدا ضخامة المسؤولية التي تقع على عاتق الاعلاميين في بناء العراق ومطالباً في الوقت نفسه ان يكون الاعلام صادقا وبعيدا عن المجاملات للسياسيين على حساب المصلحة الوطنية مطالبا اياهم بمراعاة الشعب وتقديم افضل الخدمات للمواطن وعلى الاعلام العمل من اجل ذلك كما اكد ان ما اصابنا بسبب المجاملات على حساب العراق وشعبه اثر سلبا على العراق . وكان في استقبال الوفد الاستاذ الباحث طاهر الاسدي مدير مؤسسة الحوار الانساني حيث ضم وفد اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الذي راسه الاستاذ عصام البياتي النائب الاول لرئيس الاتحاد وبعضوية السادة مناضل التميمي ومؤيد مجيد وناظم العكيلي اعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد ومجموعة من رؤساء تحرير الصحف وعدد من الاعلاميين العراقيين الذين يمثلون وسائل اعلام مختلفة .

برعاية ودعم من رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين

محافظة النجف الاشرف تحتضن الاحتفال المركزي بعيد الصحافة

برعاية ودعم السيد عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين المقر العام تحتضن محافظة النجف الاشرف في منتصف شهر حزيران المقبل الاحتفال المركزي الكبير بمناسبة الذكرى الاربعين بعد المئة لعيد الصحافة العراقية.وقال الزميل رائد عرب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين فرع النجف ان محافظة النجف الاشرف ابدت استعدادها لاقامة الاحتفال المركزي بعيد الصحافة العراقية من خلال اصرار العديد من السادة المسؤولين والزملاء الصحفيين على ان تحتضن محافظة النجف الاشرف هذا الاحتفال الذي تم الاعداد له منذ شهر اذار الماضي وفق منهاج مدروس يشمل اطلاق اسم الشهيد الصحفي شهاب التميمي والذي سيتم من خلاله تكريم عدد من مراسلي الصحف والقنوات الفضائية ومكاتب وكالات الانباء والصحفيون القدامى بالاضافة الى عوائل شهداء الصحافة كذلك سيتم خلال الاحتفال تقديم عدد من الفعاليات الفنية التي تتغنى بدور الصحفيين والقاء العديد من القصائد الشعرية ثم قطع كعكة عيد ميلاد الصحفيين بالاضافة الى تكريم 10 مدراء دوائر متميزون لعام 2009 في محافظة النجف واضاف الزميل رائد عرب ان الاحتفال الذي سيقام في القاعة المركزية والذي سيحضره العديد من الصحفيين القدامى ووفود صحفية من المحافظات بالاضافة الى العديد من الفنانين العراقيين والذين رحبوا بالمشاركة بالاحتفال الذي يقام برعاية ودعم السيد عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين المقر العام والذي ابدى اهتمامه باظهار الدور الوطني لصحفيي واعلاميي العراق من خلال مايعبرون عنه.
واضاف الزميل رائد عرب رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين فرع النجف الاشرف ان الاحتفال سيشهد افتتاح شارع شهداء الصحافة الممتد من شارع الكوفة باتجاه مقر المحافظة وهو يرمز الى شهداء الصحافة العراقية مع التاكيد على تزين الساحات والتقاطعات والدوائر ورفع الشعارات في كافة ازقة واحياء محافظة النجف الاشرف
يذكران السيد عبد الرسول زيارة يراس اللجنة العليا للاحتفال .
 

 
 

معتبرا فكرة الممثل الشرعي الوحيد فكرة قديمة
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين يدعو الى تحكيم مبادئ الدستور في تطبيق مبدا التعددية في العمل المهني

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى استلهام مضامين مبادئ الدستور العراقي واحكامه في التعامل مع التنظيمات المهنية المختلفة وتعدديتها.وقال زيارة ان التعددية المقصودة في الدستور لاتختص بالعمل السياسي وحده وانما تشتمل على كل الميادين والانشطة والمجالات التي يكون فيها الرأي الاخر اكثر من ضرورة عملية.وقال ايضا ان من يدعون الى افكار النظام السابق ومفاهيمه هم انفسهم الذين يريدون العودة بالمجتمع العراقي الى عهد الطغيان والاستبداد حيث نظام القائد الاوحد والحزب الاوحد والتنظيم الفلاني الوحيد.واوضح قائلا ان الاحزاب والاتحادات والمنظمات انما هي اتجاهات رأي وخيارات متنوعة ومفاهيم وروى تعبر عن قناعات مختلفة لاينبغي لاحد ان يطعن فيها او يشك في نزاهتها او ينسبها الى غير ماهي عليه في الحقيقة.وعرج الزميل زيارة على موضوع اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وعلاقته بالتنظيمات المهنية الصحفية الاخرى فقال ليس هناك في الدستور العراقي ما يمنع من قيام عشرات الاتحادات والنقابات المهنية وليس لاحد ان يدعي بان الحق له وحده دون غيره.واضاف يقول ان فكرة او مقولة الممثل الشرعي الوحيد انما هي فكرة قديمة من بقايا العهد السابق وكان من الواجب ان يتخلى البعض عن هذه الافكار القديمة وان يفكر بمقتضى ما تفرضه الحالة الجديدة.واكد زيارة على ضرورة ان يتكفل المركز الوطني للاعلام في مجلس الوزراء بنشر ما يمكن استيحائه من مبادئ الدستور وتوعية جميع الاطراف بضرورة وضعها موضع التنفيذ.

 

بيان صادر عن اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين حول تجاوزات نقابة الصحفيين العراقيين المتكررة

في الوقت الذي تتطلع الاسرة الصحفية في العراق فيه الى الافاق الرحبة وتسعى الى المزيد من التعاون بين التنظيمات التي يفترض فيها انها تمثلها بامانة وصدق واخلاص وفي الوقت الذي كان دابنا دائما الدعوة الى توسيع مساحة اللقاءات والاجتماعات التي تقرب بين هذه التشكيلات وبما يخدم مسيرة العمل الصحفي في العراق تحاول نقابة الصحفيين العراقيين ومن تدعي بانها خيمة الصحفيين ان تعيد الى الاذهان صورة الايام الخوالي عندما كانت تمارس الوصاية والهيمنة على الاوساط الصحفية مدعية لنفسها كل الشرعية في ان تلغي دور الاخرين وتمنع الصحفيين والاعلاميين من تاسيس منظماتهم التي تستجيب لتطلعاتهم في التطور والتنمية الصحفية والاعلامية .ومع تاكيدنا المستمر على ما نحرص عليه من رغباتنا نحن في اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في مد جسور المحبة والتعاون مع كل المنظمات المهنية ومنها نقابة الصحفيين العراقيين وكما اعلنا عن ذلك مرارا فاننا نعرب عن اسفنا الشديد لتكرار ما كانت النقابة المذكور قد اعلنته من موقف معاد للاتحاد والتنظيمات الاخرى مثل الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية وكان اخرها ما ورد في بيان اصدره الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين متهما فيه هذه التنظيمات بانها غير شرعية وفي الوقت الذي نطالب فيه الزميل مؤيد بتقديم ما عنده من ادلة ثبوتية على صحة ادعائه هذا فان الاتحاد سيضطر في النهاية الى نقل هذه الخصومة الى ساحة القضاء وذلك بهدف وضع نهاية مشرفة لهكذا اجواء لم تكن في يوم في مصلحة احد من الصحفيين والاعلاميين.وبهذه المناسبة فان الاتحاد يعرب عن امله في ان يعرف جميع الزملاء العاملين في الوسط الصحفي والاعلامي ان المرحلة الجديدة هي مرحلة التعددية وليس لاحد ان يدعي تمثيله للجميع وان نقابة الصحفيــــــــــين العراقيين تمثل الاعضاء المنتمين لها فحسب.كما يعلن الاتحاد عن ترحيبه بولادة تنظيمات اخرى ما دام ذلك يساهم في تعدد المنابر المدافعة عن الصحـــــــــفي والاعلامي والساعية الى توسيع افاقه وتحقيق رسالته.
اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين

 

اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يكرم مركز دعم الاعلام العراقي المستقل ويثني على جهوده في رعاية التوجهات الاعلامية الجديدة

لعله اكتشاف متاخر قادتني المصادفة اليه فمن قبل كانت ثمة غيوم داكنة تحول دون الرؤيا فلم اعرفمايجري وراءها ومايقوم به هذا المركز الذي لم يعرف العراق شبيها له قط
فلاول مرة تولد عندنا رؤى وتوجهات وافكار وتصورات جديدة نقلت العمل الاعلامي الى مستويات عليا من العطاء والتاثير الكبير في مجرى الحياة العامة للبلاد هذا المركز الذي يديره او يشرف عليه استاذ قدير وعقلية اعلامية متطورة وذات اتساع معلوماتي وفني ملحوظ هو الدكتور كاظم الركابي لم يكن قبل هذا الوقت موضع عناية المهتمين بطروحاته وتصوراته بل وتمنياته للمستقبل الاعلامي في العراق
فقد سبقت كل ذلك الينا انطباعات وتصورات من لم يستطيعوا ان يرتقوا الى مايرقاه هذا المركز من مقام عال في كل مايقوم به ومايخطط له وما يتمناه فهو خلية بحث كبيرة تعنى بالدراسات والبحوث الاعلامية الحديثة والمعاصرة التي تؤسس لقواعد عمل متينه
وهو المركز المالي الداعم وبقوة لكل الفعاليات والانشطة التي تؤتي ثمارها في خلق جيل جديد من الصحفيين والاعلاميين المتسلحين بالمعرفة العلمية الحديثة وهو برنامج مدروس ويتضمن خطوات واسعة باتجاه تحديث الماكنة الاعلاميه وفيه من الاستيعاب لكل مشاكل الاعلام مايؤكد تطوره ويشير الى النتائج التي يمكن تحقيقها
ولم يكن هذا كل شئ فدون ما اوردناه امور اخرى كثيره وابرزها اهميه ان المركز وما يحمله الدكتور كاظم من رؤيا عميقة كان قد تجاوز الاخرين وهو يسعى الى تاصيل القيم الحضارية الجديده التي تتخذ من الفكر الديمقراطي مرتكزا نظريا لها .
وبالامس ولمناسبة احتفال مسلمي الارض بذكرى اشراقه النور الالهي بولادة النبي المصطفى المختار محمد بن عبد الله عليه وعلى اله وصحبه ومن والاه افضل الصلاة والسلام قام الزميل المبدع الاستاذ عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ومعه عدد من اعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد بتقديم درع الاتحاد للدكتور كاظم الركابي مدير مركز دعم الاعلام العراقي المستقل داعم لحصوله على المركز الاول في نتائج الاستفتاء الذي اجراه الاتحاد لاختيار افضل الشخصيات والجهات المعنوية لعام 2008
ومع تواضع الفعالية الاحتفالية التي قدم فيها الزميل زياره الدرع للدكتور كاظم والعاملين معه في المركز فقد رايت فيه حدثا تاريخيا كبيرا فقد كان التكريم وفي بعض مايعنيه مباركة عظيمه لتوجهات وافكار ومواقف اعلاميه ووطنيه وحضارية لما هو نظير لها وينطلق من المسلمات ذاتها وربما سبق الاخرين في التعبير عن استيعابه لروح العصر واستبق المشرعين الذين كتبوا الدستور بتقديم بعض الاراء التي كانت منطلقا لهم في وضع بعض البنود التي تخص حرية التعبير وتؤسس لتوجهات العمل الاعلامي في المرحلة الجديدة ولعل من القضايا المهمة التي تعطي للدكتور كاظم الركابي مكانته وتؤكد عمقه الفكري هي ان زميلنا الموصوف بانه اكثر الاعلاميين انفتاحا واستعدادا للتعبير عن اخلاقيات المهنة تعبيرا دقيقا كان ومازال يؤمن بفكرة التحول السلمي من الاعلام الشمولي الى الاعلام الديمقراطي ولهذا فهو يقف على مسافة متساويه من كل الافكار والتنظيمات المهنية ويقدم دعمه غير المحدود للجميع وذلك على الرغم مما ذكرناه عن ايمانه العميق بضرورة ان يتخطى الاعلام العراقي حدود النزعة السلطوية التي مازالت تستبد بافكار البعض وترسم لهم الطريق فمثلما كان الدكتور كاظم قد سبق الاخرين الى تاسيس الرؤيا الجديده للعمل الاعلامي في العراق فقد تمسك الزميل عبد الرسول زياره بالنقلة النوعية في الفكر التنظيمي الذي يقوم على اسس جديده وضعت معطيات المرحلة الجديدة في مقدمة المنطلقات النظرية لبرنامجها الواسع
ومع ان الامر لم يخل من معارضه او تحديات كبيره ارتكزت الى قوة الموروث من الافكار والتشريعات القانونية التي تجاوزتها المرحلة فقد وجدت في اصرار زميلنا الاستاذ عبد الرسول زيارة على التمسك بالثوابت الفكرية للاتحاد ومايعزز القناعة بان الرجل انما يؤسس لشئ جديد فيه نكهة الحاضر وقوة التاثير في المستقبل
ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين لم يكن انعطافه تاريخيه في مسار الفكر الاعلامي فحسب وانما هو استجابه عملية لتطلعات الصحفيين الديمقراطيين الذين يتوقون الى المزيد من الفضاءات التي تجعل من ممارساتهم الوظيفية ذات ابعاد حقيقية.
وعندما يختار من جرى استفتاءهم مركز داعم كافضل منظمة معنية بدعم الاعلام وتطويره فانهم انما يؤكدون على احترامهم وتقديريهم العالي للمركز اولا ومن ثم لتوجهات الاتحاد ومنطلقاته ثانية ولعلي لااجانب الصواب وانا اصف الامور بغير مااعتاد عليه الاخرون من توجهات فانسب لذلك الحدث مالايراه البعض فيه فاقول كان حدثا تاريخيا من حيث ان ماجرى يوم امس انما هو تعبير وترجمه عمليه لوحدة الرؤى والتصورات التي تميز كل منهما وتعين موقعه من الفعل الاعلامي المؤثر في الحياة
فمنذ البداية ومركز داعم وعبر العديد من الفعاليات والانشطه كان يعمل على تكريس القيم الاعلاميه الاصيله ذات الطابع العصري الجديد اما اتحاد الصحفيين والاعلاميين فقد حافظ على منجزات التحولات الكبرى التي شهدها العراق على المستوى الاعلامي وذلك من خلال تاصيله للتصورات الحديثه عن طبيعة وكنه الحركة المطلوبة ومايجب للتنظيمات المهنية ان تشكل به من صوره وتعتمده من برنامج

اتحـــــاد الصحفيين والاعلاميين العـراقيين يدعو هيئــــة النــــزاهة الى التحقــيق في آلية صدور صحيــفة (آلان) غـير المشـروعة

اعرب اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين عن اسفه للموقف المتفرج الذي التزمت به هيئة النزاهه ووزارة النفط ازاء الخروقات القانونية والممارسات المجافيه لتوجهات الدولة العراقية الحديثة التي قام بها المكتب الاعلامي في وزارة النفط .وقال بيان صدر عن الاتحاد عقب اجتماع طارئ عقدته الهيئة التنفيذية للاتحاد لمناقشة اصدار المكتب الاعلامي لوزارة النفط صحيفة سياسية عامة يراس تحريرها مدير المكتب نفسه عاصم جهاد وذلك بهدف الاستحواذ على موارد الاعلان في عموم الدوائر النفطية وحرمان الصحف المستقلة من اهم مصادر تمويلها .واكد البيان على وجوب قيام هيئة النزاهة ومكتب المفتش العام في وزارة النفط بدورهما في التحقيق في هذه القضية ذات الاثر الخطير على مستقبل الصحافة العراقية المستقلة مشيرا الى ان عاصم جهاد كان قد ارتكب اخطاء قانونيه عديده مشتغلا نفوذه وقربه من الاستاذ حسين الشهرستاني وزير النفط لتحقيق مكاسب شخصية كبيره وابدى البيان استغرابه من عدم تحرك الجهات الرقابية ومبادرتها الى التحقيق في ماأوردته جريدة البينه الجديده من معلومات خطيرة حول المبالغ الكبيره التي يحصل عليها عاصم جهاد باحتكاره لاعلانات الوزارة ونشرها في جريدته التي فرض على الدوائر النفطية شراء اعداد كبيرة منها وبسعر 750 دينار وهو مالم تعرفه الاوساط الصحفية وتساءل البيان عما اذا كانت الحكومة العراقية قد استثنت السيد عاصم جهاد من عدم جواز اشغال منصبين في آن واحد وذلك في اشارة الى تبوئه منصب رئيس التحرير في الصحيفة المذكورة الى جانب ممارسته لوظيفيه مديراً للاعلام .وقال البيان ان هذا المنصب اي رئيس تحرير لاوجود له في الملاك الوظيفي للوزارة وهو الامر الذي يثير العديد من التساؤلات القانونيه حول مدى شرعيته وكيفية حصول الموافقات الرسمية على مزاولة عاصم جهاد لهذه الوظيفة الاعلامية التي لاوجود لها في دوائر الدولة كافة ودعا البيان هيئة النزاهة الى وقف اصدار هذه الصحيفة وعلى الفور واجراء التحقيق في آلية صدورها ومال الارباح التي تحققت من خلال ذلك .واتهم الاتحاد المكتب الاعلامي المذكور بالتضييق على الصحفيين في ارزاقهم وحرمانهم من الفرص المشروعة في تمويل اصداراتهم .

 

خلال تقديمه درع الاتحاد لمدير عام هيئة المباني:
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : لدينا اليوم طاقات هندسية عملاقة قادرة على النهوض بالعراق الجديد

قال الزميل عبدالرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ورئيس تحرير صحيفة (الشرق): ان الهيئة العامة للمباني هي احدى اهم المحافل الرئيسة بل هي احد اهم اذرع البناء الرئيسة لوزارة الاعمار والاسكان لما تمتلكه من طاقات هندسية واعدة ابرزت منجزاتها في عموم محافظات العراق الحبيب.واضاف الزميل زيارة: ان لدينا اليوم طاقات هندسية عملاقة قادرة على اعادة الحياة بصورتها الجديدة للعراق الحبيب وهو ما لمسناه وشاهدناه على الواقع الميداني وما حققته الهيئة العامة للمباني اليوم هو انجاز تأريخي على الجميع ان يشهد له.جاء ذلك خلال زيارة السيد رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين والوفد المرافق له الى الهيئة العامة للمباني وتقليد سيادته درع الاتحاد للمتميزين لعام 2008 الى مديرها العام المهندس محمد جابر عبود.من جهة اخرى اشاد الزميل عبدالحسين عبدالرزاق امين سر اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين في كلمة القاها نيابة عن السيد رئيس الاتحاد بالدور المتميز الذي لعبته الهيئة العامة للمباني وما حققته من انجازات في عموم محافظات العراق. مشيداً بالجهود والطاقات الهندسية العراقية المنضوية تحت هذا الاسم او الصرح العمراني.الى ذلك قال المــــــــهندس محمد جابر عبود مدير عام الهيئة العامة للمباني في كلمته التي القاها وسط احتفالية كبيرة وبحضور عدد من المهندسين في بغداد والمحافظات: ان هذا التكريم يعطينا حافزاً كبيراً بالسير في عجلة البلاد نحو التقدم العمراني الحديث معرباً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره لجهود الزميل عبدالرسول زيارة رئيس الاتحاد.

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين : الصحافة ملاذ كل مظلوم وهي العين الساهرة على قضايا الشعب ومصالحه العليا

قال الزميل عبد الرسول زياره ورئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الاهتمام بقضايا الشعب وعرض شكاوى المواطنين ومتابعتها لهي من اقدس المهمات التي يظطلع بها الصحفيون في المرحلة الراهنة
ومضى زيارة الذي كان يتحدث الى عدد من الصحفيين الى القول ان الصحافة ملاذ كل مظلوم وهي العين الساهرة على قضايا الناس وعلينا ان لانضيق بشكاوى المظلومين والمحرومين داعيا الى ابداء كل العون والمساعدة الضرورين للوصول بهم الى الحلول الممكنة لمشاكلهم واكد زيارة على ضرورة استجابة دوائر الدولة لما ينشر في الصحف المحليه واعطاء هذه الشكاوى الاهميه المطلوبة من خلال متباعتها وحلها وفق المنطق والقانون

 

رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يمنح وزيرة الاعمار والاسكان درع الاتحاد للمتميزين لعام 2008

قال رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الاستاذ عبد الرسول زيارة ان وزارة الاعمار والاسكان لعبت دورا رياديا ومهما في سير عجلة البلد الى الامام من خلال التطوير العمراني والهندسي الذي يقع على عاتق الوزارة وان مانشاهده اليوم من اعمار واقامة المشاريع هو خير دليل على ذلك
جاء ذلك خلال تقديم سيادته درع اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى وزيرة الاعمار والاسكان بيان دزه ئي لدورها المتميز للنهوض بعجلة البلاد نحو الامام
من جهة اخرى اعربت الوزيره بيان دزه ئي عن شكرها وتقديرها الى الزميل رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين مضيفه ان هذا التكريم هو مفخره لكل العراقيين الخيرين الذين يسعون الى بناء العراق الديمقراطي الجديد وليس لوزارة الاعمار والاسكان فقط مما يعطينا حافزا معنويا لمواصلة عملنا بكل اخلاص وجديه
هذا وقد رافق الزميل رئيس الاتحاد عدد من الساده والسيدات اعضاء الهيئه التنفيذية لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين كما حضرته السيده مديره اعلام وزارة الاعمار والاسكان
يذكر ان اتحاد الصحفيين والاعلاميين قد اجرى استفتائا في وقت سابق للمتميزين لعام 2008 للمؤسسات الحكومية والاعلامية العراقيه

 

مشيدا بدور مركز داعم والجمعية العراقية ومرصد الحريات الصحفية
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ينفي وجود
تقاطعات مع نقابة الصحفيين ويدعو الى المزيد من التعاون

قال الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين ان الصحافة العراقية اصبحت ترتكز الى قواعد مهنية قوية ستجعل من انطلاقتها كبيرة وعملاقة ودورها كبيرا ومهما واكد زيارة الذي كان يتحدث الى عدد من الصحفيين والاعلاميين الذين زاروا مقر الاتحاد يوم امس ان وجود منظمات عديده داعمة للاعلام والصحافة مثل مركز دعم الاعلام العراقي المستقل (داعم) الذي يديره الدكتور كاظم الركابي والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين التي يراسها الزميل ابراهيم السراجي ومرصد الحريات الصحفية الذي يديره الزميل زياد العجيلي كلها ذات اهمية استثنائية لولادة صحافة عراقية معافاة وذات قدرة على ان تساهم في بناء المجتمع الديمقراطي وتطويره وحول العلاقة مع نقابة الصحفيين العراقيين اوضح زيارة ان الاتحاد لايتقاطع مع نقابة الصحفيين مهما كانت هناك وجهات نظر مختلفة حول الاليات والكيفيات التي تحتاج اليها عملية النهوض بالواقع الصحفي وان الهيئة التنفيذية لاترى هناك ما يمنع من مد جسور التعاون مع النقابة طالما كان ذلك يخدم الصحفيين ويساهم في رفع مستوياتهم وعلى الاصعدة كافة ودعا زيارة الصحفيين الى ان يكونوا احراراً في اختيار ما يشاؤون من صور العلاقة مع هذه التنظيمات القائمة مؤكدا على ان النظام الداخلي لا يمنع من قبول اي صحفي ينتمي الى هذه النقابة او تلك الجمعية مشيرا الى ان النقابة والاتحاد وكل التنظيمات المهنية الاخرى ما هي الا ساحات مفتوحة للعمل الصحفي البناء وعلى الجميع ان يدرك ان التقاطعات والحواجز التي يتصورها البعض لا تخدم احدا وربما تعطل القدرة على ان نحقق ما هو مفيد لمهنتنا ويحول دون انطلاقتها الكبيرة.

 

خلال حفل تكريم الشركة بدرع الاتحاد
مدير عام شركة اشور للمقاولات يحيي النهج الوطني لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وصحيفة الشرق ويثمن دورهما في تكريس القيم الوطنية الصحيحة
رئيس الاتحاد : شركة اشور ذراع هندسي من اذرعة العراق القديرة في البناء والاعمار

حيا الاستاذ سعد الدين محمد امين مدير عام شركة اشور للمقاولات العامة النهج الوطني لاتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين وجريدة الشرق وبارك لهما سعيهما الحثيث من اجل خدمة العراق والعراقيين ومصالحهم العليا
وقال المدير العام خلال حفل تكريم الاتحاد للشركة لمناسبة حصولها على لقب افضل شركة لعام 2008 وذلك في الاستفتاء العام الذي قام به الاتحاد ان اتحاد الصحفيين العراقيين وجريدة الشرق صورتان حيتان للابداع والعطاء والوطنية مؤكدا على القيم الابداعيه والوطنيه للمضامين العظيمة التي تنطوي عليها كتابات الزميل عبد الرسول زياره رئيس الاتحاد رئيس التحرير وقال ايضا منذ عامين وانا احرص حرصا شديدا على قراءة الشرق لانها صحيفة وطنية وذات توجه سليم
وعبر المدير العام عن شكره وتقديره لهذه المبادره مذكرا بان هذا التكريم انما هو تكريم لكل الغيارى والشرفاء وليس للشركة وحدها من جانبه قال الزميل عبد الرسول زياره رئيس الاتحاد ان شركة اشور للمقاولات العامة من الشركات العريقة والتي كان لها دورها الخلاق في خدمة حركة الاعمار في العراق وحيا الزميل زياره جهود العاملين المخلصين وتمنى لهم العز والرفاهية
وحضر حفل التكريم عدد من مهندسي الشركة وموظفيها وعدد من الزملاء اعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد

 

معبرا عن شكره لرئيس الوزراء والحكومة واصحاب المواكب
رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين يؤكد دور زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) في تعميق مشاعر الوحدة العراقية

دعا الزميل عبد الرسول زيارة رئيس اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين الى استلهام المضامين الانسانية والاخلاقية العظيمة لثورة الامام الحسين عليه السلام وقال الزميل زيارة خلال تفقده سرادق الاتحاد التي اقيمت في محافظة كربلاء المقدسة والنجف الاشرف لتقديم الخدمات لزوار العتبات المقدسة لمناسبة اربعينية الامام ابي عبد الله عليه السلام لقد سرني كثيرا هذا التوحد الرائع في المشاعر والعواطف التي عبر عنها العراقيون وهم يؤدون مراسم الزيارة حيث كانت كربلاء المقدسة ساحة ساحة اجتمع فيها العراقيون من كل المحافظات والمدن العراقية وهو الامر والذي اكد وحدة هذه البلاد ووحدة شعبها وادراكهم العميق لضرورة التوحد في مواجهة الفتن والحديات الكبرى وقال ايضا لقد كان بودي نظر السياسيون في ما انطوى عليه هذا التجمع المليوني الحاشد من مضامين كبيرة ومنها وحدة العراقيين وانعدام كل اوجه واشكال التفرقة التي راهن عليها اعداء الشعب وعبر الزميل رئيس الاتحاد عن شكره للحــــــــــــــكومة العراقية وعلى راسها الاستاذ نوري المالكي رئيس الوزراء وذلك لما قاموا به من حفظ الامن الذي كان وراء تجمع والتقاء ابناء الوطن لواحد في مثل هذه الاجواء المقدسة كما عبر عن تقديره لدور رجال الجيش والشرطة والامن ووزارة الكهرباء والتجارة والنقل والصحة والبلديات والنفط والشباب والرياضة وكل اللذين شاركوا في توفير الخدمات للزائرين ووجـــــــــه الزميل زيارة شكرا خاصا لمحافظ كربلاء المقدسةو وقائد عملياتها ومدير شرطتها ولاصحاب المواكب الحسينية الذين ارخصوا الغالي والنفيس من اجل ان يقدموا للزائرين كل ما يحتاجون اليه من غذاء وخدمات اخرى اثناء تاديتهم لمراسم الزيارة.

 

 

 

 

 

 
 

 

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الصحفيين والاعلامين العراقيين (c)

تصميم شركة الانس للطباعة والنشر والتوزيع